بس.. ضحك وأخد حبيبه لحد تحت. منال: طيبة أوي، ربنا يسعدها. بس خايفة من رائف ميتقبلش الوضع. سناء: نفس خوفي، بس ربنا يحنن قلبه على أخوه. تحت. حبيبه: أنا هروح وأطلع، إنتَ. ياسين: مش هبقى مطمئن عليك. حبيبه بابتسامة: ربنا هيحفظني. ياسين بابتسامة حب: مع السلامة يا حبيبي. ركبها التاكسي وطلع وهو بيغني وفرحان. رجعت حبيبه البيت وهي بتغني وفرحانة أوي. حبيبه: واخيراً كل ده. مسكتها حبيبه وقعدت تلف، وكرستين تلف معاها.
حبيبه: أنا فرحانة جوي جوي، عمري ما كنت فرحانة قد انهارده. كرستين: ربنا يجعل أيامك كلها فرح، بس اشمعنا. حكتلها حبيبه كل حاجة حصلت. صرخت كرستين من الفرحة. وقعدوا البنات يغنوا. نرجع لقاسم. كشف على الطفل وكان ضعيف جداً، جابله علاج وهدوم وبلن ولبس، وكانت مهره طايرة من الفرحة. قاسم: مبسوطة يا مهره؟ مهره: جوي جوي، ربنا يديمكم في حياتي. قاسم: يديمكم. مهره: أوه، حتة عليك، هتنسى مالك؟ قاسم: مالك، شكل الواد ده هيشاركني فيكم.
مهره: محدش يجدر ياخد مكانك عندي. قاسم: ربنا يخليك لي. مهره بنبرة كلها خوف: أنت متأكد إنه ملوش أهل؟ قاسم بتنهيدة: أكيد يا مهره، ملوش أهل. أنا لقيته في نص الطريق الصحراوي، يعني إني لو كنت ماشي بسرعة ومشفتوش كنت دستوا. نفضت بخوف وضمتُه ليها أوي. قاسم: حتى لو ظهر أهله مش هيشوفوا ضفر. مهره بدموع: هي الكلمة اللي مكتوبة على بطانية دي صح؟ ضمها قاسم ليها: ناس اتعدمت عندها الرحمة. مهره: سيبك من ناس ودنيا، أنا فرحانة أوي.
قاسم: وأنا كمان فرحان. ليل، ده من أسعد الأيام اللي عدت. نامت حبيبه كأنها لسه مراهقة، حبيبها لسه قايلها بحبك. وياسين بيفكر إزاي يسعد حبيبه لحد آخر يوم في عمره. ومهره نامت وفي حضنها مالك وكأنها أم بجد. وقاسم باله مشغول بحبيبه. مرت على الذكرى السعيدة دي تلات أيام. عرف قاسم وفرح أوي لحبيبه وقرر إنها ترجع عشان تمشي في إجراء الطلاق، واتفقوا على آخر الأسبوع. قاسم سجل مالك باسمه وبقى ابنه رسمي.
ياسين قاعد في أوضة، سمع صوت بيزعق، طلع على بره وكان رأي. رائف بعصبية: صحيح اللي أمك قالت. ياسين: قالت إيه؟ رائف بعصبية: مطلقة وكمان فلاحة. ياسين بهدوء: حياتي وأنا حر فيها، وبعدين مالها، مش إنسانة ومن حقها تحب وتتحب. رائف بعصبية: إيه يا حبيبي، تتحب؟
لأ يا حبيبي، اللي زي المطلقين ملهمش حق في أي حاجة غير إنهم يربوا عليهم وبس، غير كده لأ، ولو هتتجوز، لا يبقى كبير في السن، يا مطلق يا أرمل، أما شاب زي حالاتك، لأ، لأ يا ياسين، مش هسمح. ياسين: ماهو تفكيرك ده وتفكير غيرك اللي مضيع حقهم وخلى اللي زي حبيبه مش عارفين يعيشوا حياة كريمة بسبب التفكير ده. ملايين من الستات بتسكت على الإهانة والدل عشان محدش يقول عليها كده. رائف بعصبية: دي واحدة رافعة قضية خلع، أكيد.
ياسين: أنا لحد دلوقتي هادي، حبيبه مش كده، ولا عمرها كانت كده. رائف بعصبية: أنت عايز تشلني يلا؟ حبيت فيها إيه دي، نص ست يلا. ياسين بابتسامة: أنا عشقتها، عشقت طيبتها ورقتها وحنانها، هي اللي أجبرتني على عشقها. في نظري ست الستات. رائف ماسكه من هدومه: عارف يعني إيه واحدة متجوزة قبلك؟ يعني في راجل لمسها غيرك، يعني راجل شافها غيرك، كانت في حضن راجل غيرك، كان عندها عيال قبلك، يعني دي مش صالحة لأي حاجة.
ياسين بابتسامة: مش مهم عندي كل ده، المهم إنها في الآخر هتبقى في حضني أنا وحبيبتي أنا وأم عيالي. رائف حك مناخيره بصوابعه ونزل قلم على وش ياسين قدام عز وأخواته البنات ومنال وأمه. رائف بحدة: قدامك حلين. الأول إنك تنسى الهبل ده والزفتة اللي اسمها حبيبه وتيجي محترم كده نتقدم لبنت الناس اللي اخترتها وهتبقى راجل في حياتي. ياسين ببرود: ولحل التاني. رائف ماسكه من هدومه
وشده على أوضة وزقه جوه: يا إما هتفضل محبوس هنا لحد ما تعقل. سناء بحدة: رائف افتح لأخوك، بلاش جنان، عيب يا أخي، ده مش صغير. رائف: كله من دلالك فيه، أهو جابلك بلوة أهي، واحدة مطلقة ولا متجوزة، واحدة رخيصة يعني. سناء: يابني حرام عليك، دي بنت ناس محترمة، بس هي حظها مايل. رائف: تعدلوا بعيد عننا. وسابهم وخرج. سناء: معلش يا حبيبي، هحيله وأخليه يفتحلك. نرجع لحبيبه.
كانت واقفة في المطبخ بتتكلم مع قاسم. هي قاعدة في البيت لوحدها الآن، كرستين راحت تزور أهلها هي وعيالها. حبيبه: وحبيبي مالك، عامل إيه؟ قاسم: يا بوي، ده مش بينام خمس دقايق يا حبيبه، عامل زي القطط. ضحكت حبيبه: بكرة يا حبيبي يكبر. قاسم بأمل: وارتاح. ضحكت حبيبه: هما هيكبروا معاه. قاسم: يا وجعة، مربربة لسه كمان. ضحكت حبيبه: أمال فاكر إيه. وهي بتتكلم وبتضحك. فجأة وقع التليفون منها. ونقف عند المشهد ده.
فتحت عينها ورأسها وجعها جداً. كأنها اتخطفت. بدأت تستوعب هي فين. لاقت نفسها في أوضة غريبة عليها وهي بلبس البيت وشعرها سايب من غير استك. بس لاحظت إن في حركة بره. قلبها دق بعنف، خافت وأطرافها سقعت. عينها بقى كلها دموع. الباب اتفتح ودخل هو. أكتر إنسان بتكرهه في حياتها ولسه هتكرهه في حياتها. هشام بابتسامة: كانه حد تاني. كل ده نوم. جسمها اتنفض أول ما شافتُه. كل ظنونها اتأكدت. سواء كابوسها. هشام: إيه مالك بتتنفضي كده ليه؟
مش بتتكلم، بتترعش بس وعينها بتنزل دموع. هشام: استخدم معاها طعم الحنية كده يا حبيبة، تمشي وتوجعي قلبي عليك. جه يقرب منها ويحط إيده على وشها. رجعت لآخر السرير بخوف وضمت ركبتها لصدرها وعيطت جامد وبتهز راسها شمال ويمين. هشام بحنية مزيفة: مالك يا حبيبتي، أهدى، مش هاكلك. وأخيراً نطقت وقالت وشفتيها: ابعد عني. هشام: لأ مش هبعد عنك، أنت من حقي. حبيبه بعياط: لأ، إني مش من حقك ولا هكون بعد جده، إني هطلق منك.
ضحك هشام بسخرية: ومين قال إني هطلقك أو هسيبك؟ هتفضلي على ذمتي لحد آخر يوم في عمري. حبيبه بعياط: إني مش عايزة أعيش معاك تاني. هشام: إني هعملك كل اللي أنت عايزه، صدقيني، هجيبلك بيت جديد في أي مكان أنت عايزه بعيد عن أمي ورحاب، هتطلجها وارميها، ولو عايزاني أجيبلك دهب جديد واكتبلك قايمة جديدة، معنديش مانع، بس أنت ارجعي معايا. حبيبه: لو آخر يوم في عمري يا واد عمي، ما هرجعش معاك واصل وهتطلقني. هشام
بعصبية وبان على حقيقته: مسكها من يدها جامد، لأ، مني مش هفضل أحايل فيك، هترجعي معايا يعني هترجعي. حبيبه: وإلا إيه؟ هشام: طلع تليفونه وطلع صورها وتحركاتها مع ياسين. والا بقى صورك دي كلها هتبقى على محلات البلد وكمان هقدمها للقاضي. وهقوله سبب ضربي ليك إنك فاجرة ومش مظبوطة وكان لازم أعمل فيك كده لأنك شرفي وسمعتي، وشوفوا ساعتها هيحصل فيك إيه. حبيبه غمضت عيونها ودموعها نزلت وقالت بنبرة كلها ألم: والحل التاني.
هشام: أحبك وأنت مفتحة. الحل التاني بقى ترجع معايا من غير ولا كلمة وهنبدأ صفحة جديدة مفهاش غير أنا وأنت وبس. حبيبه بعياط: طب طب، بص إني هرجع البلد وأنت طلقني وهقعد في حالي وهنسى ياسين. ضحك هشام: بس أنا مجلتش الخيار ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!