الفصل 17 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,516
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

خاېفه سناء ترفضها... سناء بابتسامة: خاېفه من إيه يا حبيبه؟ حبيبه بابتسامة متوترة: ابدأ... تنحنح ياسين: طب، هقوم أشوف حازم. سناء: ماشي... خرج ياسين من الأوضة. رجعت بصتلها سناء وابتسمت: ياسين قالي شوية حاجات كده، بس أنا مفهمتش. كان بيتكلم بسرعة. أنا عايزة أفهم منك. بصتلها بتوتر وخوف. سناء مسكت إيدها وطبطبت عليها: متخافيش، اتكلمي...

أخدت نفس: حبيبه، كان عندي ١٤ سنة لما بدأ هشام يظهر في حياتي بصورة متخلفة. وقتها هو كان عنده ٢٢ سنة. سناء: إزاي؟ حبيبه: مش مجرد ولد عمي وخلاص.

بدأت أسمع مرات عمي بتقول: "لو هنجوز هشام، يبقى عروسته حبيبه". أنا وقتها كنت صغيرة مش فاهمة حاجة، فكنت بضحك. وأنا طالعة من المدرسة، كان بييجي يستنّيني ويصر إنه يروّحني. بقيت أشوفه في الدار كتير، بحكم إنه أقرب صاحب لقاسم. أول مرة قالي فيها بحبك، كان عندي ١٥ سنة. وقتها قعد يومين عندي سخنية من الصدمة. ضحكت سناء عليها من طيبتها: حبيبه، والله أمي كانت فاكرة إني جالي حمى.

هشام بعدها طلبني من أبويا. عمي أحمد الله يرحمه، جه وقال لأبويا إنه مش موافق على جوازنا عشان هشام مش قد المسؤولية ولا راجل يُعتمد عليه. أبويا وقف في صف هشام وعاند عمي وقال إن مافيش غيره هيصوني. كل الدنيا كانت معترضة على الجوازة، كلهم عارفين طبع هشام صعب وعصبي ويده طويلة وماشي ورا كلمة أخته وأمه. وقاسم، لآنه صاحبه، كان عارف بالهوى وقال لأبويا، وبرضه صمم عليه.

اتخطبت وأنا خمسة عشر سنة، كنت عيلة فرحانة بالدهب الكتير اللي جالي والفستان والمكياج. ماكنش عندي رأي في الدار أرفض ولا أوافق. أبويا وافق يبقى الكل يمشي وراه. فترة الخطوبة كان حنين جوي معايا، ولما كان يزعلني كان يراضيني على طول. وقال إنه هيتغير بعد الجواز ويعاملني أحسن من كده. ضحكت بسخرية وكملت

والدموع نازلة من عينها: ماكنتش أعرف إنه هيتحول للأسوأ. اتجوزته وأنا سبعتاشر سنة. أول شهرين مشفتش زيهم. وحملت في أول طفل لي، كنت فرحانة.

في يوم، كنت قاعدة عند مرات عمي وشدينا في الكلام، وسيبتها وطلعت. راحت قالت لهشام إني شتمتها. طلع هايج. أنا جيت أعيط وأجله محصلش، بس مصدقش وضربني لدرجة خسرت طفلي الأول قبل ما أشوفه. من وقتها وأنا كرهته وبقيت باردة معاه، وهو ظهر على حقيقته. بقى يعاملني أسوأ من الأول. كنت عايزة أطلق. أبويا خدني غصب عني ورجعني ليه. بيعاملني بعنف في كل حاجة، حتى في علاقتنا مع بعض، بيعاملني كأني من الشارع ولا كأني مراته وبنت عمه. جرّت ما خلّفش منه وهو يطلقني. أخدت حبوب منع الحمل. بس يشاء القدر إني أحمل. معرفتش أعمل حاجة. وأنا خاېفة، ماقولتش. وبسبب سكوتي، ضربت عجلة موت، كنت هخسر فيها اللي في بطني. بس ربنا كان ليه حكمة إنها تعيش وتيجي ملوك حبيبتي ونورت حياتي.

الحياة عادية بتمر بين الضرب والإهانة وأخد حقوقه غصب عني. محدش كان معايا ومحدش حاول يسعدني. اكتشفت إني حامل للمرة التانية. انهرت لأني مش هعرف أخلص منه. سكت ورفضت إني أقول. لي اخت جوز مش بتحبني، مع إنها بنت عمي، بس مش بتحبني. فضلت تلعب في دماغه لحد ما يتجوز عليّ عشان يغيظني. ماكنش فارق معايا. وفعلاً اتجوز عليا، أصغر مني. يوم صباحيته، ضربني بسبب أمه حلفت لو مضربنيش هتسيب له البيت. جرّني وضربني. كنت هموت فيها وسقطت للمرة

التانية. سبت البيت وحلفت مش هرجع تاني. وأبويا أداه ملوك عشان عارف إني مش هقدر أقعد من غيرها، هرجع تاني. فعلاً حصل، وجرّت أرجع. بس ماكنتش عارفة إني لما أرجع هشوف بنتي سايحة في دمها وهشيلها وهضمها لي، وهي ميتة. وهشام مسكتش، وعمل فيا محضر إهمال وإني السبب. بس ربنا وقف معايا وبعتلي ست طيبة قالت إني مكنتش موجودة وجت الحادثة. وأخدت إفراج. خفت اتبهدل أكتر من كده. أخويا خدني وعملي تقرير شرعي بالضرب والعلامات اللي لسة معلمة

فيه. ورفعت قضية خلع وركبت قطر إسكندرية وجيت هنا.

وبعدين كلمت بابتسامة من وسط دموعها: أول مرة قابلت ياسين كان في السوق، كان تايه بيسأل على مكان المستوصف. ساعتها حسيت بإحساس غريب ناحيته. معرفش إن الدنيا هتحطه كتير في طريقي. الدنيا اللي أخدت مني كل حاجة، أخدت مني بنتي وابني اللي كان في بطني. دمعت عين سناء في المأساة اللي سمعتها. هي لو عندها بنت وحصل فيها كل ده، كانت موتت هشام وأهله. ياسين واقف بيتصنت وغرقان في دموعه من معاناتها. عايز يروح يموت هشام. جه من وراه شاب

ينافس طوله ومسكه من هدومه: عز الدين، مسكتك يا ياسو. مش عيب تتصنت على سوسو وضيوفها؟ مسح دموعه بسرعة: ياسين، إوعى إيدك يلا ومتنساش إني عمك. عز بمرح: عم مين يا عمنا بس؟ مين المزة اللي مع سوسو دي؟ ياسين: ولد، دي هتبقى مرات عمك يا حيوان. عز بابتسامة: مرات عمي؟ ياسين بيضحك ليه: أنا مش مرتحلك. عيب يا عز، دي مرات ياسو برضه. ضحك عز على عمه. عز: بس قول لي، بتتصنت ليه؟ ياسين: إنت مالك يلا. وبعدين، أجرى ذاكر.

عز: طب براحة يا عم، متتضايقش. كان نفسي أتعرف على القمر، بس بما إنها مرات عمي، يعني الفرص جاية كتير. سلام يا ياسوي. ياسين حك رقبته: شكلي كده هاخد شقة بره بسببك يا عز. جوه عند حبيبه.

مسحت دموعها: بس، دي حكايتي. خسرت تلاتة من أطفالي على إيده، وخسرت نفسي معاه. وأنا دلوقتي، لا مطلقة ولا متجوزة. أنا عارفة إن حضرتك مصدومة، وأي قرار هتاخديه، إني راضية. أكيد مش إني الزوجة اللي بتتمنيها لابنك، بس إني بحبه ومحبتش حد غيره في حياتي. هو يعتبر أول راجل في حياتي، لأن قلبي عمره ما دق غير ليه هو. قلب ياسين دق بسرعة أوي واقتحم عليها الأوضة: بجد يا حبيبه؟ بجد يا حبيبة، ياسين بيحبك؟ وشها قلب ألوان من كسوفها.

سناء بابتسامة: ولد، عيب. كسوفها. ياسين بقلق: قولتي إيه يا سوسو؟ سناء بابتسامة: أنا بحب حبيبه من ساعة ما كنت بعملها التفصيل. دخلتي قلبي، هادية وطبيعية أوي. ياسين بفرحة: أفهم إنك موافقة؟ سناء: طبعاً. هلاقّي أحسن منها فين؟ دخلت منال وهي بتزغرط: مبروك يا بيبه. حاوط ياسين منال وحط إيده على كتفها: دي بقى يا ستي، منال مرات أخويا الكبير، رائف، وأختي الكبيرة. حبيبه بابتسامة: اتشرفت.

منال بود: ده أنا اللي زادني شرف والله يا حبيبه. دخلت بنتين حلوين. ياسين: دي بقى قمر العيلة، سيلا. ودي القردة الصغيرة، كنزي. دخل عز بابتسامة: وأنا عز الدين. ياسين: وده بقى الشُحط الكبير، عز. عز بابتسامة: ازيك يا مرات عمي؟ ابتسمت حبيبه بخجل. رن تليفون حبيبه، وكانت كريستين. حبيبه بابتسامة: كان نفسي أقعد معاكِ أكتر من كده، بس إني لازم أروح. سناء: هنقعد مع بعض كتير أوي يا حبيبه. ياسين: يلا أوصلك.

عز بشغب: متخليك أنت يا عمي، وأوصلها أنا. ياسين بغيظ: لما أرجع لك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...