الفصل 2 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
26
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ولما يجيني جوزك؟ سكت. ماليش غير السكوت. مقدرش أسيب بتي وأمشي. مقدرش أخلي ملوك تتربى وسط حافظة ومنى وأنا ماليش مكان في حتة تانية غير هنا. شلت ملوك وأخذتها أغسلها. وشها. وأطلها لازقة على رجبتها. رقبتها المجروحة. وجعدت وسكت مستنية اللي هيحصلي من هشام. لأن أمه وأخته مش هيعدوا الموضوع دة. في ليل. جه هشام. مرات عمي كانت بتضحك مع منى عادي. أول ما دخل هشام. كشرت وحطت يدها على خدها.

ومنى لجت ببصة بخبث وقالت: خلاص يا أما اعتبريها إني اللي غلطت فيك. حافظة بتمثيل: لا. مين جالك إنك قليلة التربية زيها؟ أنا برقت برقت من الصدمة. هشام: مالك يا أمي؟ حافظة: ماليش يا ولدي. هشام: مالكيش إزاي؟ حبيبة أمي مالها؟ مش قادرة أنطق من صدمتي. منى: مالهاش يا هشام. عركت هي ومراتك. وقلت جدبها عليا. لجت هشام مرة واحدة. وشه احمر من العصبية. أصل كله اللي أمه. هشام: عملتك إيه يا أمي؟

منى: أحمد وجع وقع ملوك عيال يا هشام وبتلعب. والأخت حبيبة بتزعج فينا. وقلت جدبها على أمك. وكانت عايزة تاخد ملوك وتمشي. كنت واقفة مصدومة. مش مصدقة. وأنا بقول في عقلي: كذب. والله ما عملت حاجة من دي. لجت حماتي بتجول: مراتك بقت وعرة قوي يا ولدي. لجيتو جرب مني. ومسكني من دراعي. وجال بغضب: خلي ملوك معاك على ما أخلص حاجة. وشدني على شقتي. فوق. لجيتو جاب الحزام بتاعه. ولف على إيده. وبيجرب مني. وأنا بدأت أر تعش.

هشام بغضب: بقى كل ده يطلع منك انت؟ بقى صوتك يعلى على أمي يا فاجرة؟ حاولت اطلع صوتي. عايزة أقول: ما حصلش كل ده والله. شدني من شعري. وجال: متردي علي. هو صوتك بيعلى على أمي بس؟ ونزل ضرب بالحزام. كأني من جماد. كنت فاكرة زي الروايات. هيشوف خوفي ورعشة جسمي. يرمي الحزام. ويشدني لحضنه. ويبوسني برقة وحنان. والكلام دة. ياريت الحياة الزوجية تبقى زي الروايات اللي قرأناها واحنا عيال.

بعد عني وهو بينهج من ضربه في. مسحت الدم اللي نازل من مناخيري. وأنا ببصله بكره. هشام: مش عايز أشوف خلقتك. خلقتك تحت. وتغوري تنامي في أوضة ملوك. ماليش مزاج منك. كتك القرف. القرف. سبني ونزل. وأنا قمت بالعافية. اتوضيت وصليت فرض ربنا. وهو طلع. هو وملوك. أخذتها منه. وهو رزع باب الأوضة في وشي. دخلت وأنا وملوك. جعت على السرير. وأنا بفكر في مصيري الأسود ده. هو أنا هفضل مع هشام للأبد؟ هفضل في الذل ده؟

يعني بنتي هتكبر وتشوف أمها مرمطة كده؟ أنا متجوزة وأنا عندي 17 سنة. مكملتش تعليم. أنا دلوقتي عندي 24 سنة. مستحملة كل ده. ومجيش قادرة أستحمل أكتر. غلبني النوم. ومحستش واصل غير أذان الفجر. قمت برة. ودخلت الحمام. اتوضيت. وفرشت سجادة صلاة. وفصلت عن الدنيا. أنا دلوقتي بين إيد المالك. أخذت نفس. حبيبة بخشوع: الله أكبر. قرأت بعض من الآيات أنا حافظها. وركعت. لقيت دموعي بتسبقني. حبيبة: سبحان ربي الأعلى. سبحان ربي الأعلى.

اللهم ارحم أبي وأمي كما ربياني صغيرة. اللهم اغفر لي أنا والمؤمنين والمؤمنات. والأحياء منهم والأموات. اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. معلومة علشان الدعاء يستجاب. لازم تقول كده الأول. دعيت وأنا قلبي مفطور من الحزن. حبيبة: يا رب اهديه. يا رب حنّن قلبه علي. يا رب مش عايزة حاجة تاني. أنا صابرة على البلاء. اهديه يا رب عشان خاطر بنته. يارب اديني الصبر والسلوان أن أتحمل. وردت. قولت الآية الكريمة:

والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون. مسكت نفسي. وقمت كملت بخشوع تام. لحد ما خلصت قراءة وردي من القرآن الكريم. وحسيت براحة كبيرة جدا. ربنا طبطب على قلبي. وقولت تذكار الصباح. وتذكرت قول: وإنما بذكر الله تطمئن القلوب. ولبست عباتي. ونزلت أروق البيت. وأحضر فطار بدري. أصلي رايحة عند بيت أبويا. خلصت. وطلعت. صحيت ملوك وهشام. ولبست ملوك. وحضرت نفسي. لجيت هشام مسكني من دراعي. وجال بجرف:

هشام: اسمعي يا هبابة. تنزلي تحبي على يد أمي. رديت وجولت: بس أنا ما غلطتش في حاجة. شدد من ضغطه على دراعي. وجال: أقسم بالله لو ما نزلت حبيتي على يد أمي. لحبسَك. وما فيش مرواح عند بيت أبوك. درت بسرعة. وأنا حاسة بكسرة وإهانة كبيرة. حاضر يا واد عمي. زجني. وشال ملوك. ونزل. أتنهد. ومسحت دموعي اللي فرت مني. واستغفرت. ونزلت. ولجت حماتي قاعدة. جربت. ومسكت يدها. وحبيت عليها. وجلت: حقك علي يا مرات عمي.

لجيتها بتجولي: يا حبيبة. أنا بعتبرك زي بنتي. جالت في نفسي: كذابة. عمرها ما اعتبرتني زي منى. عمرها. لو بتعتبرني زي بنتها فعلاً. كانت وقفت هشام على اللي بيعمله في. مش تجويه علي. حسبي الله ونعم الوكيل. بصتلها. وجلت: وأنتِ زي أمي يا مرات عمي. وبعدين شلت ملوك. وجلت: عن إذنكم. أنا همشي. سمعتها وهي بتجول بصوت واطي: المركب اللي تودي.

مرديتش. وسبتها. ومشيت. روحت عن بيت أهلي. اللي ما فيش خمس دقائق وأكون وصلت. دخلت. حبيت يد أبوي وأمي. وسلمت عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...