الفصل 3 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

في يوم الجمعة، كلنا بنتلم. أخواتي البنات، الرجال. أنا ستة أخوات، رجلين وأربع بنات. كل واحد قاعد بيحكي عن أهل جوزه وهو مبسوط. إيه في حياتي اللي أنا، والله أنا مش قاصدة حاجة. أنا فرحانة جداً لأن محدش فيهم بيعاني زيي ولا دايق المرار. ويا رب ما يكتبها على أي بنت. أخواتي الرجالة بيحبوا مراتهم قوي. فعلاً وأنا وسطهم بحس بالنقص. فقت على صوت أمي. "أمينا مالك يا حبة عين أمك؟ "رديت بتنهيدة. ماليش يا أما." "متعاركة مع هشام؟

"أمينا: أما أني لو تسمعي كلام وتجيبي عيل واثنين وثلاثة، هيدي عليكِ وتعلق بيهم." ابتسمت بسخرية. كل ما أقول تعبانة في حياتي، تقول الكلمتين دول. "مش هقدر أخلف منه تاني، مش هستحمل أموت فيها." "أمينا: اسمعيني يا حبيبتي، أنا عايزة مصلحتك." "رديت عليها وجلت: أنا عايزة أطلق." "لجيتها شهقت وضړبت على صدرها بعنف. عايزة إيه؟ عايزة تبقي مطلقة ويقولوا مطلقة؟

راحت مطلقة جت، ده انتي تفضلي مع جوزك أحسن من نظر أهل البلد يا بتي. ربنا يهدّي سرك." وسبتني وقامت. ليه لما بنيجي نقول لأهلنا إننا تعبانين في حياتنا الزوجية، الرد: استحملي أحسن ما تكوني مطلقة. استحملي عشان العيال. هي تقريباً مصر كلها عايشة عشان العيال. أما فين المودة والرحمة بين الأزواج اللي قالوا عليها دي؟ فين وصية الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فين؟ حطيت إيدي على معدتي. عايزة أرجع، مش قادرة، وعندي دوار.

"جولت لـ "مهره" مرات أخويا قاسم." "مهره: بشك. آخر مرة جات كانت إنتِ؟ "رديت وأنا واثقة: مش حمل يا مهره، أنا بأخذ الوسيلة." "مهره: أحياناً بيحصل غلط. بصي حظك حلو، أنا معايا اختبار حمل. ادخلي يا حبيبة. ربنا يستر." مهره كانت خاېفة قوي، هي أكتر واحدة حاسة بيّ، مش زي أمي ولا أبويا. "مهره: اللهم لا اعتراض، بس يا رب استر." مسكت الاختبار وأنا برتعش. خرجت لـ "مهره". خرجت وأنا برتعش. "أنا حامل؟ إزاي؟ بأخذ المانع كل يوم؟ إزاي؟

بصيت لمرات أخويا وجولتلها: "حبيبه، إني حامل." "لجيت "مهره" بتشهق وضړبت على صدرها بعنف. يا دي المصيبة، يا دي المصيبة! "مجدرتش أتحمل، وجعت على الأرض. وجعت ألطم على وشي." "حبيبه: يالهوي! حامل منه تاني؟ مش هخلص منه؟ هفضل في الإهانة دي؟ ليه يا رب؟ ليه؟ "چريت على "مهره" وكتمت حنكي." "مهره: بس اهدّي، مش عايزين حد يعرف دلوقتي. لما نتأكد هنروح نكشف، يمكن فيه غلط." بصيت لفوق وأنا بقول برجاء: "يارب، يارب."

چريت "مهره" جابت شوية ميه وغسلت وشي ولبست عبيتي وطلعنا. "جبلنا أمي أمينا. رايحين فين؟ أنا خوفت جوي، مش عارفة أقول إيه. سمعت مرات أخويا بتقول بثقة: "في محل ملابس حريمي كده، هنروح نبص عليه يا مرات خال." "لجيت أمي بتقول بسخرية غريبة: ابقي علمي الخاېبة اللي جنبك دي إزاي تدلع جوزها وتفرفشوا كده، بدل ما تفكري في الطلاق." سكت ومش قادرة أرد. كل همي إن الحمل يطلع كاذب.

سحبتني "مهره" ورحنا المصتوصف بتاع البلد. ده حتى إنها دفعت فلوس للست اللي هناك، لأنها تعرف أمي. لو جبلتها متجيبش سيرة إنها شافتنا. ودخلنا عند "أسماء" الدكتورة، وكشفت عليّ وفعلاً طلعټ حامل. "يا سوادك يا حبيبه! هعمل إيه؟ كده صعب عليّ أسيب هشام بعيلين." "مهره" وهي بتواسيني: "حصل خير يا حبيبه، يمكن ربنا عمل كده عشان هشام يتعدل. رب الخير مش بيجي غير بالخير يا بنتي." أنا مكنتش معاها، مش حاسة بحاجة أصلاً. "لجيت "مهره"

بتفوجني وبتجول: حبيبه، ركزي معايا. أهم حاجة إنك تبعدي هشام عنك الفترة دي، وجوليله لحسن يضربك ضړبة كده ولا كده. فاكرة لما كان هيموتك في ملوك؟ "رديت وأنا بقولها بسخرية وحزن على نفسي: أبويا رجعني ليه تاني؟ "بصتلي بقول جسي وجالت: ربنا يصبرك. يلا نرجع، وحاولي تبقي طبيعية." "رديت وجولت: ماشي."

رجعت الدار عند أبويا. أنا فعلاً مكنتش معاهم، كنت في عالم تاني بفكر هعمل إيه في المصېبة دي. يا رب سامحني، بس مش هقدر أحتفظ بيه، ولا هينفع أقول لهشام. "جولت في نفسي بتنهيدة. ولا هينفع أموته. يارب خليك معايا، ماليش غيرك." فقت على صوت أبويا وهو بيجولي: "صالح: مالك يا حبيبه؟ "رديت وجولت: ماليش." "صالح: جوزك كيفه؟ "حبيبه: كويس." "صالح: اسمعيني يا بتي، حافظي على بيتك ورجلك، لأن محدش في الزمن ده بقى يتحمل حد."

هزيت راسي بالموافقة. هقول له إيه يعني؟ مابقاش في طاقة أقول حاجة. هل لو ما اتولدت في مكان غير الصعيد والريف، كان هيفرق معايا في موضوع طلاقي من هشام؟ ولا نفس المعاناة؟ خلص يومي عند أبويا، وأخذت "ملوك" ورحت. لجيت حماتي قاعدة قدام التلفزيون. رميت عليها السلام وجعت آخد نفسي. "لجيتها

بتجولي: حافظة، ما تخلصي يا اختي وتجيبي عيل تاني للواحد ده. البت سماح بت عواطف متجوزها بقالها أربع سنين وجايبة عيلين ولتالت في سكة. وانت يا اختي بقالك سبع سنين مجبتيش غير عيلة واحدة وجبتيها بعد إيه؟ "رديت عليها ببرود: ربنا يسهل يا مرات عمي." "هشام فاق." "ردت على من تحت الضرس وجالت: لا يا اختي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...