-إنت هتعمل إيه… وبتبصلي كدا ليه؟ -هاخد حقي مش مراتي؟ سحبها من يدها وألقاها على السرير. مسك يديها الإثنين يقيد حركته فأصبحت لا تستطيع الحركة. ثم أردف قائلا: عاجبني أوي نظرات الخوف الي في عينك… ابتسم بسخرية قبل أن يقوم قائلًا: عشان تعرفي إن فيه حاجات بتخوف أكتر من الأفلام الرعب! قومي يا أميره. هرولت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بخوف تنوي ألا تعبث معه مرة ثانيه وستعتذر له عما فعلت… *** وبعد مرور يومين في بيت خالد
أميره: ما خلاص بقا قولتلك آسفه.. بقالي يومين بتأسف. خالد: خلاص يا ستي تقبلته بس بشرط. أميره: ايه هو؟ خالد: هتيجي معايا بعد بكره خطوبة صاحبي. أميره: بس بعد بكره خطوبة صاحبتي! خالد: مليش دعوه بقا.. دا الشرط. أميره: طيب إيه رأيك لو روحنا خطوبة صاحبتي وبعدين خطوبة صاحبك؟ نظر لها خالد ولم ينطق بكلمه. أميره: أرجوووك… بلييييز. خالد: ممكن نروح خطوبة صاحبي وبعدين صاحبتك… تمام كدا. أميره بنفاذ صبر: ماااااشي.
خالد: قومي بقا حضريلنا حاجه ناكلها. أميره: مبعرفش أطبخ. خالد: اتصرفي أنا جعان وإلا مفيش مرواح لخطوبة صاحبتك. أميره: يوووووه… طيب هعمل. دخلت أميره المطبخ ولا تدري ماذا ستفعل!! قررت أن تطبخ مكرونه مع البطاطس المحمره. أخرجت كيس المكرونه نظرت إليه تقرأ ما عليه ولم تفهم شيء. أميره: يا ترى هي بتتعمل ازاي!! حاولت الإتصال بوالدتها لكن والدتها لم ترد عليها. أميره بصوت عالي: خااااالد. خالد: ناااعم. أميره: بتعرف تعمل مكرونه؟
ذهب إليها خالد. خالد: انتِ مبتعرفيش تطبخي بجد؟ أميره: والله مبعرف. خالد: هي فيه ست مبتعرفش تطبخ! طيب وسعي كدا وسيبيلي المهمه دي. أميره بدهشه: إنت ليك في الطبخ؟ خالد: دا أنا شيف يا بنتي… يلا ساعديني هعملك مكرونه بشاميل. وأثناء الطبخ بدأ خالد يحكي لأميره عن حياته وعن عمله وكيف أنه يحب داده أمينه. كانت تنظر له بإعجاب فمن الواضح أن هناك شيئا تحرك في قلبها من ناحيته… *** في بيت أمل
أمل ببكاء: كان نفسي أوي ماما وبابا يبقو جنبي… والدة فارس: ما احنا جنبك يا حببتي… عشان خاطري بلاش دموع. وهنا دخل فارس. فارس: مالك يا أمل؟ أمل: مفيش حاجه. والدة فارس: زعلانه ان مامتها وباباها مش معاها. فارس: وبعدين يا أمل… انتي كبيره وفاهمه ان الحاجات دي بإيد ربنا. أمل: ونعم بالله. فارس: يبقا تقومي كدا تغسلي وشك وتصلي ركعتين وتدعيلهم ربنا يرحمهم. أمل: حاضر.
ما أصعب الإشتياق حين تشتاق روحك لأشخاص لم يتبقى لنا منهم إلا الذكريات، والأثر الذي تركوه داخل قلوبنا، فنمر على ذكراهم من حين لآخر داعين لهم بالرحمه والمغفره ولأنفسنا بالصبر والسلوان. *** أحمد: ماما… أميره رنت على موبايلك 10 مرات. هاله: ماشي يا أحمد… أصلا مش هرد عليها. أحمد: ليييه! هاله: هو كدا… زعلانه منها. أحمد: ليه يا ماما هي أميره برده حد يزعل منها دي حتة سكره. هاله: قوم يولا من قدامي ومتجيبليش سيرة البت دي.
أحمد: حاضر حاضر متزقيش.. دا إنتِ أم غريبه جدًا… بس برده أميره حتة سكره. قال هذه الجمله وركض إلى غرفته. هاله: جتكم البلا عيال تجيب المرض. *** وبعد كام ساعه أصبح الطعام جاهز. تذوقت أميره المكرونه. أميره: أمممممم… وااااو… دا إنت طلعت شيف بجد. عدل خالد من ثيابه وقال. خالد: طبعا يا بنتي هو أي حد يطبخ ولا إيه؟ ابتسمت. -ربنا يزيدك تواضع يبني… بس أنا نفسي في الأكل برده متنكرش. خالد: هههههه… وأنا أقدر أنكر دا؟
الساحره الشريره كانت تقتلني. أميره: ما خلاص بقا قلتلك آسفه… حمل طبقين بين يديه. خالد: طيب يلا بينا على السفره بقا. خالد في نفسه: والله ما أنا سايبك إلا لما أردها لك… وبعد تناول الطعام قامت أميره بتنضيف السفره وساعدها خالد بغسيل الأطباق. أميره: هدخل بقا أخد شاور…. خالد: طيب إستني هدخل الحمام قبلك. أميره: طيب… يلا بسرعه. وبعد فتره دخلت أميره لتأخذ شاور، وبمجرد دخولها الحمام حتى بدأ الضوء يرتعش. أميره: ايه دا فيه إيه!!
ثم أضاء الحمام بشكل جيد فبدأت بملئ البانيو بالمياه. وفجأه إنقطعت المياه وبدأ الضوء يرتعش مره أخرى ولكن هذه المره هناك صوت غريب يشبه صوت الأشباح. رجعت أميره للخلف خائفه وفجأه تلتفت خلفها لتجد هيكل عظمي معلق بالحائط. أميره: عااااااااا. *** في بيت كمال كمال: كدا بقا الواحد يرتاح… الورق بقا في إيدي.. يعني خالد ميقدرش يعمل معايا أي حاجه. هاله: طيب ناوي تعمل مع خالد إيه؟
كمال: إستني بس أنا هقلب حياته هخليها جحيم… عشان يبقا يفكر بعد كدا قبل ما يلعب معايا. هاله: طيب وأميره؟ كمال: متشغليش بالك… بس لو اضطريت إن أدوس عليها معاه …هدوس وبقلب جامده. هاله: أنا خايفه عليك وعليها برده حتى لو مش بنتي أنا ربيتها وسط عيالي. كمال بسخريه: متخافيش…. خايفه عليا من مين؟ …دا مغفل مش هياخد في إيدي حاجه! هاله: قلبي مش مطمن. كمال: انا مجهزله مفاجأه بعد شهر العسل… هتعجبه أوي.. بس إستني وإتفرج.
هاله: مش عاوزين مشاكل أرجوك. كمال: المشاكل هتبقا ليه هو… فاكر إنه لما يمنعني أشوف أميره بيعاقبني. نظرت له هاله وابتسمت بسخريه: مهو مبعرفش إنها مش بنتنا معذور. كمال ضاحكًا: اصبري بس وأنا هفاجئه…. *** انقطع الضوء عليها وهي تحاول أن تفتح باب الحمام وفجأه انفتح الباب، خرجت أميره من الحمام فوجدت خالد أمامها يضحك بهستيريه. أميره ببكاء: إنت الي عملت كدا !! حرام عليك في الحمام حرام عليك كنت ممكن أتلبس والله.
وقفت أميره تبكي، وتنظر للأرض بإنكسار. خالد: إيه أنا عكيت الدنيا ولا إيه؟ طيب خلاص والله ما هتتكرر. اقترب منها يحاول أن يطمئنها فدفعته قبل أن تسقط مغشيًا عليها….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!