الفصل 7 | من 45 فصل

رواية اجبرتني قسوة الحياة الفصل السابع 7 - بقلم اية السيد

المشاهدات
17
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

"طيب يا باشا نستناهم قدام الشقة ونضربه" قالها رجل يتضح من صوته أنه سينفذ جريمة. كمال: لأ... بلاش كدا... أنا هقولك خطة تانية... *** في بيت كمال جلست إسراء بجانب والدتها مبتسمة تراقب نظراتها لتعرف هل هذا وقت مناسب لطلبها أم لا. إسراء: عاملة إيه يا ماما يا حبيبتي؟ فهمت هالة أن ابنتها حتماً تريد شيئاً. هالة: عايزة إيه يا إسراء؟ إسراء: لو سمحتي يا ماما عايزة أروح خطوبة أمل. هالة: أمل مين؟ إسراء: أمل صاحبة أميرة.

هالة: طيب هي صاحبة أميرة إنت مالك؟ إسراء: بالله عليكي يا ماما... أميرة هتكون هناك كمان. هالة بعصبية: رووحي... روحي إسراء ومتغيبيش. قبلتها إسراء من خدها وقالت. إسراء بفرحة: ماشي والله مش هتأخر. *** وفي بيت أمل تم عقد قران أمل وفارس. أميرة: وكتبوا كتابك يا نقاوة عيني مبروك يا عروسة. أمل بابتسامة: الله يبارك فيكي يا ميرو... عارفة خالد بيدور عليكي بره. أميرة: طيب هروح أشوفه وأجي. خرجت أميرة لرؤية خالد.

خالد بابتسامة: إيه فينك... قد افتقدتك كثيراً يا فتاتي. أميرة ضاحكة: فتاتك! لا والله! إنت أخدت عليا أوي! إسراء: وأنا كمان افتقدتك كثيراً يا مرمر. خالد بضحكة: أهلاً إزيك يا إسراء... مش تكحي ولا حاجة... رماية ودانك معانا. إسراء ضاحكة: ماشي يا جوز أختي المرة الجاية هكح. سلمتا أميرة وإسراء على بعضهما. أميرة: جاية لوحدك؟ إسراء: أيوه جايه لوحدي... عايزاني تروحي لماما بقا... تعالي نروح بسرعة ونيجي تاني. أميرة: يلا بينا...

خالد: كيس جوافة أنا واقف ولا إيه يعني! أميرة: جرا إيه يا دكتور بص تعالى معانا وأهو مواصلة ببلاش برده. همست إسراء بجانب أذن أميرة: يعجبني فيكي شخصيتك القوية. خالد: طيب مفيش مرواح. إسراء بترجي: لا أرجوك يا دكتور... ممكن نروح إحنا أو تيجي معانا بعد إذنك. خالد: ممكن يلا اتفضلوا. نظر لأميرة قائلاً: عشان خاطر إسراء بسسسسس. *** كان كلاهما من نورهان ورنا في المطبخ في بيت أمل. رنا: العروسة للعريس والجري للمتعوس...

اشتغلي يا متعوسة. نورهان بجدية: رنا... بقولك إيه. رنا: قولي. نورهان: أنا قلقانة. رنا: وإيه الجديد يعني... ما إنتي كدا على طول قلقانة... يابت تفائلي بالخير تلاقيه متبقيش بومة كدا. نورهان: دمك سم. رنا: طيب بقولك إيه بقا. نورهان: إيه قلقانة إنت كمان! هتفت رنا برقة. رنا: لا أنا عايزة أرتبط. نورهان: وأنا كمان... امتى يجي الفارس اللي لابس أبيض في أبيض وياخدني على حصانه الأبيض ويشتريلي آيس كريم. رنا: أبيض!

وتروحوا بالحصان الأبيض تشتروا آيس كريم! ضحكت رنا قائلة: هيبقا شكلكم فظيع. نورهان بعشق: وبيتزا وشيبسي ولبان وشكولاتة. رنا: هههههه... هو دا كل همك... مبتفكريش غير في كرشك... مفيش أحاسيس ولا مشاعر خالص. نورهان: أكيد فيه بس بعدين... خلينا في المهم الأول تفتكري هيجي امتى... يا ترى هو بيعمل إيه دلوقتي! رنا ضاحكة: يا حبيبتي هيجي متقلقيش اصبري بس... هو تلاقيه بيجهز فلوس الحصان الأبيض اللي هيجيلك بيه.

لكزتها نورهان في كتفها وأكملتا ما بيدهما من غسيل الأطباق. *** وفي بيت كمال، صفع الباب خلفه بعد أن دلف للبيت. هالة: حمد الله على السلامة يا كمال. كمال: الله يسلمك... أومال فين إسراء وأحمد؟ هالة: أحمد في أوضته وإسراء في خطوبة صاحبتها... أجهزلك الغدا؟ كمال: لا أنا هنام شوية. وبمجرد أن أنهى كمال كلمته دق جرس الباب. ففتح كمال وتفاجأ بخالد أمامه. خالد باستهزاء: ازيك يا عمي... واحشني. وقف كمال لوهلة ينظر لهم بتجهم.

أميرة: وحشتني أوي يا بابا... مش هتدخلنا ولا إيه؟ كمال: اتفضلوا طبعاً ازيك يا أميرة. عبس وجه أميرة وقالت. أميرة: الحمد لله. اكفهر وجهها حتى والدها يستقبلها ببرود لا تعلم لم تلك المعاملة القاسية! ولولا بر الوالدين لما ودتهم ولابتعدت عنهم طوال حياتها!

تركهم كمال ودخل غرفته ودلف خالد لغرفة أحمد ليلعب معه دور بلايستيشن، جلست أميرة مع والدتها وصالحتها أو زعمت أنها قد تراضت وسرعان ما غادرت فمنذ مجيئها وهي تشعر بحزن يحرق نياط قلبها، تحاول رسم دور المرح والابتسامة لكنها تحترق من الداخل! وبعد رحيلهم بفترة خرج كمال من غرفته. كمال: هما مشوا! هالة: أيوه راحوا الخطوبة ومعاهم إسراء وأحمد. كمال بصدمة: اييييه... إنت إزاي تعملي كدا...

إيه اللي ودى إسراء وأحمد معاهم ليه مستأذنتنيش! منك لله. هالة: هو فيه إيه أنا مش فاهمة حاجة؟ كمال: مش وقته. ثم مسك هاتفه مسرعاً وأخذ يطلب شخصاً ما ولكن لم يجيب على الهاتف وبعد فترة رن هاتف كمال. _: أيوه يا باشا كل حاجة اتنفذت زي ما حضرتك طلبت. كمال: الله يخربيتك... الله يخربيتك... أنا عيالي في العربية. الشخص: إحنا نفذنا الخطة اللي إنت طلبتها... ملناش دعوة بقا مين في العربية! كمال: إنت عملت إيه؟

الشخص: بوظت فرامل العربية... يعني كدا هتبقى حادثة وعمر حد هيشك فيك! كمال: جيب العواقب سليمة ياااارب. *** على جانب آخر في سيارة خالد. يحاول أن يسيطر على السيارة ولكن لا يستطيع. أحمد: هو فيه إيه يا دكتور. خالد بتوتر: الفرامل بايظة... مش عارف أوقف العربية. وظلت أميرة وإسراء يصرخون والجميع متوتر ثم ظهرت أمامهم سيارة فجأة. الجميع: ااااااااااه. ***

يطلب كمال إسراء على الهاتف فلا تجيب وظل يحاول ويحاول ولا رد لذلك ارتدى ملابسه مسرعاً وذهب للبحث عنهم. هالة: أنا مش فاهمة فيه إيه؟ فهمني؟ فتركها كمال ولم يجب وذهب مسرعاً إلى الخارج. هالة: يااااارب استر ياااااارب... أنا قلبي مش مطمن من فترة. ترتدي أمل فستاناً جميلاً رقيقاً وتضع بعض المكياج الهادئ وترتدي خماراً يغطي الجزء الأعلى من جسدها وتجلس مع فارس في الغرفة.

أمل: مش عارفة أميرة وخالد راحوا فين كانوا هنا وفجأة اختفوا.. المفروض إن الحفلة هتبتدي كمان نص ساعة المفروض يكونوا هنا. فارس: المشكلة كمان إني برن على خالد مش بيرد... أمل: وأنا رنيت على أميرة مردتش. فارس: زمانهم جاين... المهم بقا قوليلي حاجة حلوة بقا. أمل بابتسامة: بسبوسة. فارس: لا والله. أمل: عايز حاجة تانية ولا إيه. فارس: اه عايز كنافة... معندكيش! *** اصطدمت سيارة خالد بشجرة على الطريق.

لتتفادى السيارة التي ظهرت أمامهم. أميرة: خالد... رد عليا... تحسس خالد رأسه بألم: اااااااه... اااه... انتوا كويسين. إسراء: الحمد لله... إنت بتنزف لازم نروح المستشفى. أميرة: أيوه بس انزلوا من العربية الأول. أحمد: قوموا بسرعة العربية بتتحرق... هتن انفجر... قوومووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...