الفصل 1 | من 6 فصل

رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
27
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دفعها عند شجرة في الجنينة وبدأ يربطها بقوة في الشجرة. بصت له بزهول وصدمة وهيه بتحاول تمنعه وقالت: "إنت بتعمل إيه يا سليم؟ سليم إيه اللي بتهببه ده؟ فكني إيدي بتوجعني." سليم كان ساكت وبيربطها بغضب، ولا كأن سامعها أصلاً. كتفها كويس علشان متتفكش وبصلها وقال بغضب: "خليكي واقفة كده طول الليل." قال كده ولسه هيمشي، قالت بصراخ: "إنت بتهبب إيه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ فكني... فكني يا سليم والله إيدي وجعتني." قال بغضب شديد:

"لسه مش بس إيدك هتوجعك، أنا مش هسيب فيكي حتة سليمة. قسماً بربي لآندمك يا وسخة، ومبقاش أنا سليم الراوي لو مطفحتك التراب اللي بمشي عليه يا فرح." فرح اتسعت عينها بصدمة من الجدية اللي في صوته. كل ده كانت فاكرة بيهزر. قالت بقلق: "فيه إيه يا سليم؟ هو إنت بتتكلم جد؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ سليم زعق فيها جامد وقال: "واللي زيك يعرف يزعلني؟

فوقي لنفسك أنا سليم باشا يا حشرة. أنا مرضتش أعمل شوشرة وأطلقك قبل الفرح فوراً مش عشانك، لا عشان المسكينة أختي اللي قدرها تتجوز أخوكي معانا في نفس اليوم. ولولا إني خوفت أخوكي يعمل راجل ويسيبها يوم فرحها زي ما أنا هعمل، كنت رميتك وسط كل اللي حضروا، بس حظك حلو." فرح كانت بتسمعه بدهشة ومصدومة. وهو ابتسم بسخرية وقال:

"لكن ملحوقة، خليني بس أسيبها تفرح أول أسبوع ليها مع عريسها، وبعد كده هطلقك، واللي أخوكي حابب يعمله خليه يعمله." فرح بصت له بغضب وقالت: "ليه؟ هو أخويا ندل زيك علشان ياخد أختك بذنبك؟ سليم رفع إيده عايز يضربها، وفرح غمضت عينها بخوف. بس مقدرش يضربها. بصلها بغضب وقال: "يا خسارة." ومشي بسرعة على شقتهم. فرح قالت بذهول: "هو إيه اللي خسارة؟ هو ده مش مقلب يعني؟ سليم... سليم متستهبلش، هتسبني مربوطة كده؟ سليم رجلي وجعتني...

سلييييييم." بس سليم دخل وقفل الباب. ودموعه ملت عينه وفضل واقف من إطلالة البيت بيبص عليها وهيه بتصرخ وتنادي عليه. نزلت دمعة من عينه حرقت قلبه. بص في البيت وكان فيه عمود في الصالة. وقف قدامه وفضل واقف مسنود عليه زي ما هي واقفة بالظبط. فضل فترة طويلة لحد ما رجليه وجعته جداً وغلب النوم ونام مكانه عند العمود. أما فرح فكانت مصدومة، وبعد ساعات حتى استوعبت اللي هي فيه. ورجليها وجعتها جداً وبدأت تنام وتصحى بتعب وهيه واقفة.

في صباح يوم جديد، سليم قام من النوم على صوت كلكسات لعربيات وأغاني وزغاريد. فرك عينيه بنوم ووقف يشوف فيه إيه. بس حس بوجع في رجله وبقى يعرج. وأول ما حس بالألم افتكر فرح. اتسعت عينه بزهول وهو سامع الزغاريد والعربيات بتقرب. دول أهلهم جاين يباركو. قال بصدمة: "يا خبر! إزاي نمت ونسيت أفكها؟ وطلع جري على الجنينة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...