الفصل 2 | من 6 فصل

رواية اغرب ليلة زفاف الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
28
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يقولون عليّ إيه ليلة دخلتي؟ مراتي في الشجرة؟ إيه الغباء ده! سليم كان بيقول كده وهو بيجري على الجنينة، عايز يفك فرح قبل وصول أهله. كانوا عيلته عاملين زفة قدام الجنينة وبيرقصوا سوا وبيزغرطوا. لطم على خده بسرعة وبقى يفكها بسرعة. فرح كانت تعبانة جداً. شالها بسرعة ودخل بيها البيت وقفل الباب. في أوضة النوم بقى يحاول يفوق فيها. كانت تعبانة جداً وإيديها فيها علامات من الحبل وبترتجف من برد الجنينة.

بتقول بتعب: "فكني يا سليم، فكني." سليم اتنهد بحزن عليها وغمض عينيه وحاول يقوى وقال: "بت يا فرح، فرح قومي، أهلك بره. قومي يا بت هنتفضح." فرح فتحت عينيها بتوهان وبصت له وقالت: "أنا فين يا سليم؟ سليم قال بسرعة: "انتي هنا في الأوضة، قومي. أهلك بره." فرح بصت له بدموعها وبدأت تبكي زي الأطفال وقالت: "أنا هقول لهم على كل حاجة وهخليهم ياخدوني معاهم. أنا بكرهك." سليم قال بضيق

وهو بيغير هدومه بسرعة: "أنا كمان بكرهك. القلوب عند بعضها. قومي غيري الفستان ده بسرعة. أبوكي راجل تعبان لو عرف اللي حصل هتجرى له حاجة وذنبه في رقبتك." فرح حاولت تقف على رجليها لقيتها بتوجعها جداً. قعدت تاني على السرير وقالت بدموع: "رجلي وجعاني مش قادرة أقف عليها أبداً." سليم اتنهد ولسه هيقرب منها سمعوا خبط على الباب وزغاريد شديدة. قال بسرعة: "طيب طيب. بصي أنا هجيب لك اللي هتحتاجيه هنا على السرير." وفعلاً

جاب لها روب بسرعة وقال: "يلا البسي ده." وبقى يساعدها. بس اتجمد مكانه وارتبك جداً. فرح قالت بارتباك من نظراته: "هات الروب يا سليم." سليم بقى يمشي عيونه عليها وقال: "انتي حلوة أوي يا فرح، حلوة أوي أوي." فرح اتكسفت ونزلت عيونها وهو قرب منها ومد لها الروب ولسه هتمسكه، شدها بقوة عليه وقال: "هو انت حقيقي واقفة قدامي كده؟ أنا كنت فاكر إن عمري ما هشوف رجليكي." فرح ضحكت بخفة ونزلت عيونها في الأرض وقالت: "سليم، أهلنا بره."

سليم قال بتوهان: "بره؟ اللي جوه اللي جوه أكيد أحلى من اللي بره." ومد ايده عليها. فرح ضربته على ايده وقالت: "سليم! وبعدين بقولك الناس بره، وبعدين." سليم كان لسه هيقرب أكتر سمع والدته بتقول: "وبعدين يا ولاد هنقف على الباب كتير؟ إيه كل ده؟ سليم اتسعت عينيه بزهول ودفعها وقال: "يا خبر! البسي بسرعة دلوقتي، مش وقت مياعة." فرح بصت له بدهشة وقالت: "مياعة؟ هو أنا اللي بتمايع؟ " ولبست بسرعة وهو جري راح يفتح لهم الباب.

دخلت والدته، والد فرح، وأبوها. وبقوا يحضنوا العريس ويباركوا له. والدة فرح قالت: "أمال فين بنتي؟ العروسة فين؟ سليم لسه هيتكلم، طلعت فرح وقالت: "أنا أهو يا ماما." وقربت عليهم وهي بتعرج بشدة. وفضلوا واقفين يبصوا لها بذهول. كان شعرها متبهدل ومش قادرة تمشي. أبوها اتقدم عليها سندها بسرعة وقعدها على الكرسي وقال: "إيه اللي حصل؟ مالك يا بنتي؟ فرح لسه هتتكلم، سليم قال بسرعة: "عروسة بقى وكده يا خالي، سيبها على راحتها."

أبوها بص له بدهشة وقال: "عروسة؟ هو في عروسة تتبهدل بالشكل ده؟ فرح قالت بغيظ: "آه عادي لما يكون جوزها تور يا بابا." والدتها ووالدته ضحكوا. وسليم بص لها بغيظ شديد وقال: "أروح أجيب لكم عصير ثانية واحدة." ودخل يصب لهم عصير. أول ما دخل أمها شدتها عليها وقالت بابتسامة: "ها طمنيني، إيه الأخبار؟ فرح قالت ببلاهة: "بخير الحمد لله." أمها قالت بغيظ: "أنا بسألك عن صحتك، ما أنا شايفة لك بقرة قدامي أهو." فرح قالت: "بقرة؟

ربنا يخليكي يا ست الحبايب والله." أمها قالت: "سا فرح، متستهبليش، يلا قبل ما جوزك يطلع، حصل ولا لأ؟ فرح بصت لها بتوتر وقالت: "آآآه... انتي قصدك امبارح؟ آه... فـ... هو مش باين عليا ولا إيه؟ أمها بصت لها طالع نازل وقالت: "لا هو باين، باين خالص. على العموم متقلقيش يا ضنايا، ده أول الأيام بس." وذغردت بفرحة وأم سليم ذغردت معاها. فرح قالت بهمس: "بتزغرطوا على إيه بس؟ الله يخربيتك يا سليم."

أهلهم اتكلموا معاهم شوية وبعد كده مشيوا علشان لسه هيروحوا لأخته وجوزها. وأول ما مشيوا قفل الباب بسرعة وغضب ومسكها من ذراعها وقال: "تور؟ أنا تور يا بقرة؟ فرح قالت بدهشة: "انت سمعتنا أنا وماما ولا إيه؟ قال باستغراب: "أنا مسمعتش حاجة، هيه والدتك كنت بتسألك عن إيه؟ فرح بصت له بسخرية وقالت: "واحدة والدتها بتسألها يوم الصباحية هيكون على إيه؟ عن أسباب تفكك الاتحاد السوفيتي؟

سليم بص لها بتحذير وقال: "نبطل استظراف أحسن، أنا اللي أفكك عضمك، سامعة؟ فرح وقفت بالعافية وبصت له بغضب وقالت بجدية: "سيبك من الكلام ده دلوقتي، خلينا نتكلم في اللي حصل امبارح ده علشان أنا مش فاهمة أي حاجة. ليه عملت كده يا سليم؟ إحنا مخطوبين من زمان وبنحب بعض، إيه اللي عملته امبارح ده؟ أنا لحد نص الليل مستنياك تيجي تفكني وفاكرة إنك بتهزر. شايف حالتي بقت عاملة إزاي يوم صباحيتي."

سليم بص لها بضيق وخنقة ومشي وسابها ودخل على أوضة النوم من غير ما يرد. فرح راحت وراه بغضب ومسكته من إيده وقالت: "استنى هنا، أنا بكلمك." سليم بص لها بحدة وغضب وقال: "عايزة إيه؟ فرح بصت له بدهشة من عصبيته وقالت: "عايزة إيه؟ عايزة أفهم إيه اللي عملته فيا امبارح ده يوم فرحي. لو كنت مش عايزني، اتجوزتني ليه أصلاً؟ سليم قال بخنقة: "أنا قولتلك، اتجوزتك عشان أحافظ على جوازة أختي مش أكتر."

فرح قالت بزعيق وجنون: "وخطبتني من الأول ليه أصلاً؟ ده إحنا اتخطبنا أصلاً قبل خطوبة اختك بكتير." سليم زعق فيها بغضب وقال: "آه اتخطبنا الأول لأني كنت بحبك يا فرح، كنت بحبك بجد." فرح قالت بدهشة: "كنت؟ سليم ابتسم بسخرية وقال: "آه كنت، لكن فقت. صحيح اتأخرت شوية بس ملحوقة." ولسه هيدخل على الحمام وقفت قدامه بسرعة وقالت: "إيه معنى كلامك ده؟ هو أنا عملت إيه علشان تقول لي كلام زي ده؟

سليم ابتسم بسخرية وقال: "أنا مش حابب أتكلم." قالت بسرعة: "لا لازم نتكلم يا سليم، لازم. أنا... أنا مش زعلانة من اللي انت عملته امبارح قد ما قاتلني كلامك ونظراتك اللي كلها استحقار. ليه يا سليم؟ أنا عمري آذيتك؟ سليم ابتسم بألم وقال: "حابة تعرفي؟ تمام. شايفة التليفون اللي هناك ده؟ فرح التفتت للتليفون وقالت: "آه شيفاه، ماله؟ سليم بص لها والدموع

بتلمع في عينيه وقال: "الباسورد بتاعه تاريخ ميلادك يا فرح. افتحيه وشوفي أول فيديو، وانتي تعرفي عملتي إيه. لأني مستخسر حتى أشرح لك." ودخل على الحمام ياخد شاور وهو في قمة الغضب. فرح جريت بسرعة على التليفون فتحته وفتحت أول فيديو، بس اتصعقت بصدمة ولطمت على خدها بشدة وقالت بدموع: "يا انهار أسود! جاب الفيديو ده منين؟ بدأت دموعها تنزل وهي شايفة نفسها في الفيديو في حضن راجل تاني و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...