اول ما شافت نفسها في الفيديو في حضن راجل تاني وكانو داخلين هم الاتنين مكان مشبوه وبيهمسوا لبعض ويضحكوا سوا وراجل بيلمسها بطريقة وقحة وهيه بتضحك معاه. حطت ايدها على بقها بصدمة شديدة ولفت في الأوضة بذهول وهي مش قادرة تاخد نفسها من المنظر. قفلت التليفون بسرعة وقعدت على السرير بارتباك شديد. بعد شوية خرج سليم من الحمام وبصلها بطرف عينه، وكانت قاعدة متجمدة على السرير بتوهان. سليم ابتسم بسخرية وقال:
"غريبة إن انتي اللي عيشتي الموقف مصدومة كده. يعني تقدري تخمني حالتي أنا لما شفته أول مرة." فرح وقفت بارتباك وقربت منه وقالت بدموع: "سليم اسمعني ما تظلمنيش أرجوك. والله العظيم أنا أنا ما عملتش حاجة." قاطعها وقال بغضب شديد وزعيق: "انتي اللي في الفيديو ولا لأ يا فرح؟ فرح بلعت ريقها وقالت بسرعة: "بس حابة أشرحلك." بس قاطعها تاني وزعق بشدة وقال: "ردي عليا.. انتي ولا لأ." فرح انتفضت من صوته ونزلت راسها في الأرض بخوف وقالت:
"أيوه أنا." سليم غمض عينيه بألم رهيب وقال: "عارفه. رغم إني اتأكدت منه من مصادر موثوقة جداً وعرفت إنه حقيقي ومش متركب، لكن كنت مستني منك أي تبرير. أنا لما شوفته عملت زيك امبارح وإنتي مستنياني أجي أفكك وفاكرة هزار. قولت ده مستحيل، ده حد حابب يضايقني ومجرد تركيب. لأ، ده فرح متعملش كده. فرح بتحبني.. واتأكدت مرة واتنين وعشرة. ولسه القلب الحقير ده كان مستني منك تقولي مش أنا." وبصلها بألم رهيب وقال: "بتخونيني يا فرح؟
وإحنا مخطوبين؟ دايرة على بيوت الدعارة تتسرمحي مع الرجالة؟ وزعق وقال: "أنا تعملي فيا كده؟ ودفعها بغضب فوقعت على الأرض. فرح والدموع بتنزل من عينيها وقالت: "مكنتش أعرف إنه مكان وحش والله. مكنتش أعرف." سليم بصلها بصدمة من تبريرها السخيف وقال: "والراجل اللي بتتطوحي معاه ده؟ مكنتش كمان تعرفي إنه راجل؟ يا خسارة يا فرح كنتي في عيوني حد تاني خالص. واحدة مفيش منها في الدنيا دي أبداً." و راح نام على السرير بحزن شديد ودموع.
فرح كانت موجوعة أوي لحزنه ده وقعدت على طرف السرير وقالت: "سليم.. أنا آسفة. أنا فعلاً يومها شربت وسكرت أول مرة والله أعمل كده وما حسيتش بحاجة. بس أقسم بالله دخلت وقعدت عادي على طاولة ما عملتش أي حاجة والله العظيم وخرجت تاني ومحدش لمسني أبداً يا سليم أبداً صدقني." سليم ابتسم بسخرية وهو مديها ضهره وقال:
"للأسف مش مصدقك يا بنت خالي. أنا ظابط.. وفي الآداب وعارف كويس قوي الناس اللي بتدخل الأماكن دي بتعمل إيه وعارف كمان كويس قوي.. إن مفيش واحدة تدخل هناك وتطلع سليمة." فرح قالت بسرعة: "والله سليمة. حتى تقدر تتأكد." بس قاطعها لما قال بسرعة: "ما استنضفتش أتأكد. متعودتش آخد بواقي كلا**ب السكك." قال كده ونام لأنهم شبه طول الليل ما ناموش وسابها بتبكي بحزن شديد.. ومش عارفة تعمل إيه.
فضلت قاعدة بحزن جنبه لحد ما نامت بتعب هي كمان. بالليل قامت من النوم لقيته حاظنها بقوة ونايم نوم عميق. بصتله بسعادة وبصت لملامحه اللي بتعشقها وقالت بهمس: "آه لو تعرف يا واد أنا استنيت اللحظة دي قد إيه.. اللحظة اللي أصحى فيها ألاقي نفسي في حضنك.. أقولك فكرت فيها قد إيه؟ لأ بلاش أحسن تفتكرني قليلة أدب." وباست خده برقة وقربت من شفايفه قوي وقلبها بيدق جامد خايفة يصحى وباسته براحة وابتسمت بكسوف.
ولسه هتقوم شدها بقوة بقت بين إيديه. بص لعيونها جامد وقال: "بتعملي إيه؟ فرح بلعت ريقها بارتباك شديد وقالت: "ولا حاجة." سليم قال بغضب: "لأ عملتي حاجة. عملتي إيه؟ فرح قالت بارتباك: "أبدا أنا... أنا بس صحيت وكنت هقوم و... وعن إذنك." بس كان مثبتها بقوة وقال: "انطقي عملتي إيه وأنا نايم." فرح بلعت ريقها بارتباك وقالت: "والله ما عملت حاجة." سليم قال بغضب أكبر: "لأ عملتي وأنا نايم." فرح اتغاظت وقالت بغضب منه: "هعمل إيه يعني؟
هغت**صبك؟ هي حتة بو**سة؟ إيه ده؟ سليم كان عايز يضحك على شكلها وعصبيتها وقال: "أنا سمحتلك تبو**سيني." فرح نزلت عيونها بكسوف وهزت راسها. سليم ابتسم بخبث وقال: "يبقى ترجعيها... عايزها مليش دعوة." فرح بصتله بدهشة وهو ميل على شفايفها وقال بهمس: "متاخديش حاجة من غير ما تستأذني." وقبل ما تنطق هجم على شفايفها بقوة وبقى يبو**سها في لحظة نست الدنيا كلها. فرح حاوطت رقبته بإيديها وبقت تتجاوب معاه وهو كان بيقرب لها أكتر
وبيقول بهمس وأنفاس متقطعة: "وحشاني قوي... بحبك بعشقك يا فرحة قلبي." فرح كانت حاسة إنها طايرة بسعادة وهو مكمل معاها. بس فجأة انتبه للي بيعمله وزي ما يكون حد فكره. بعد عنها بسرعة وذهول وغضب وقال بزعيق: "انتي بتعملي إيه؟ خليكي بعيدة عني. الحركات الرخيصة دي متجربيهاش معايا أنا.... لأني قلت لك أنا ما استنضفتش المسك أصلاً. أوعي تفكري إن واحدة زيك ممكن تغيريني، أنا مش الزبالة اللي كنتي معاه في الفيديو." ولسه
هيمشي قالت بضيق شديد منه: "انت هتفضل حمار كده لأمتى يا سليم؟ من وقت ما كنا مخطوبين وقبل حتى. وأنا أقول لك حاول تفهم الموضوع حتى تستنتج. وبعدين يا سيدي مدام شايفني بالوساخة دي وحكمت خلاص ومش قابل حتى تديني فرصة أبرئ نفسي ولا أتكلم خلاص براحتك. أنا مش قاتلة نفسي عشان أغريك، إنت اللي مدلوق أصلاً وجاهز ومش محتاج." سليم قال بدهشة: "نعم؟ مدلوق؟ ده على أساس إني أنا اللي كنت ببوسك وإنتي نايمة ها؟ فرح
قربت منه قوي وقالت بدلال: "لأ ده لأنك ما بتصدق. أنا بصبح عليك ببوسة خفيفة عادي جداً. بس إنت شوف نفسك عملت إيه." ولسه هتبعت شدها بقوة لحضنه وقال بغضب من حركاتها: "إنتي عايزة إيه؟ حرام عليكي بقى." فرح ابتسمت لما شافت الدموع المتجمعة في عيونه. حطت راسها على صدره وضمته من وسطه بقوة وقالت: "وحياة عيونك اللي بعشقهم دول ما في غيرك في قلبي والله. ما خنتك ولا حتى بتفكيري. كانت غلطة.. ودخلت هناك وطلعت صدقني يا سليم."
بس دفعها بقوة وقال: "واللي كنتي بتترقصي معاه ده كمان ما لمسكش؟ أنا شايف الفيديو وهو محاوط وسطك بإيده وبيهمسلك وبتضحكوا سوا... شايف إيديه اللي كانت بتتجرأ عليكي... وكان طبعاً بيقول لك على اللي هيحصل بعد كده. إيه؟ سكتي ليه؟ اتكلمي. مش عايزة تتكلمي؟ فرح نزلت عيونها في الأرض وسكتت وهو اتنهد بضيق وراح ياخد شاور وسابها واقفة. فرح اتنهدت بضيق وقعدت على السرير مستنياه. بعد شوية خرج وبقى يلبس هدومه. قالت باستغراب: "رايح فين؟
سليم ابتسم بسخرية وقال: "خارج. هروح أسهر أشوفلي مصلحة أحسن من اللي هنا. إيه عندك أماكن مناسبة للانبساط ولا هو المكان ده وبس؟ فرح وقفت وقالت بعصبية: "انت هتشوف بنات؟ سليم ضحك بسخرية وقال: "آه هشوف بنات. أو بمعنى أصح مدامات. لأن زي ما قلت لك مفيش بنات بتبقى في الأماكن دي." فرح بصتله بغضب وقالت: "انت عايز تخوني؟ مش هتطلع من هنا يا سليم." سليم قال بسخرية: "على الأقل بخونك بعلمك. احمدي ربك." ولسه هيمشي
وقفت قدامه وقالت بعند: "مش هتطلع من هنا. مش هسيبك تطلع لو على جثتي." سليم قرب منها وحاوطها عند الباب ومشى إيده على وسطها وقال: "إنتي هتمنعيني؟ فرح دابت جداً بين إيديه وقالت: "آه همنعك... انت جوزي أنا. جوزي أنا وبس و... وأنا بحبك.. بحبك أوي." سليم قرب منها أكتر وهيه غمضت عينيها باستسلام. بس فجأة بعد عنها وبص لها بسخرية وقال: "واضح إنك متعودة ومتمرسة كمان. للمرة الألف هقول لك أنا ما ليش في البواقي."
ومشي وسابها مصدومة من كلامه وإهاناته. بس كانت عذراه جداً لأنها عارفة إنه بطبعه غيور جداً واللي شافه مش سهل. فضلت مستنياه لنص الليل ومكانش راضي يرجع وكانت بتتكلم مع واحدة صاحبتها وحكت لها كل اللي حصل. صاحبتها قالت: "يا بنتي ما هي محلولة. هو مش فاكر إنك خونتيه. اثبتي له إنو محصلش." فرح قالت بحزن: "طب أثبت له إزاي؟ مش مصدقني." صاحبتها ضحكت وقالت: "هو إيه اللي تثبتي له إزاي؟ ده مش جوزك." فرح اتنهدت وقالت:
"مهو مش راضي يقربلي وبيقل أدبه كمان لما أكلمه." صاحبتها ضحكت جامد وقالت: "وفين أنوثتك يا فالحة؟ يعني ما تعرفيش توقعيه تشنكليه تخليه ينسى كل اللي قالو؟ ستات آخر زمن." فرح ضحكت وقالت: "أصلك ما تعرفيش سليم." صاحبتها قالت: "معرفوش إزاي؟ هو سليم ده مش راجل؟ مفيش راجل يقدر يثبت قدام الست الواثقة من نفسها خصوصاً لو كان بيحبها زي سليم ما بيحبك. إنتي بس اسمعي كلامي. أنا هظبطك." وهما بيتكلموا اتفاجأت بصوت ضحكات عالية لسليم.
واحدة ست معاه. بصت وشافته معاه بنت جميلة وبيضحكوا سوا وبيتطوحوا. شهقت بذهول وقالت بغضب: "اقفلي يا ورد الخط اتغيرت. أنا هخلص عليه أسهل وووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!