بااس يا ستي لحد ما في يوم لقيت أخوكي بيوريني صوريتها و بيقولي أنه هيروح يخطوبها وأنها أدب و أخلاق و مش عارف اية وقتها قررت إني هخليها تندم على اليوم اللي مرضيتش تبقي ليا فيه و لهندمها على الساعة اللي شفتها فيها، مهو مش أنا اللي يتاخد مني حاجة أنا عاوزها أسماء بضحكة: -باد بوي إنت أوي يا حماده ، بس متنكرش إن البت محترمة فعلاً أنا بقول كلمه حق هي بس اللي حظها في الدنيا قليل شوية و وقعت في ايد اللي مبيرحموش .........
هدير كانت قاعدة في البلكونة كـ عادتها مؤخراً ماسكة كوب من القهوة و بتتابع اللي رايح و اللي جاي لحد ما لقت هادي داخل عليها و بيقول: -هو إحنا مش هنستفيد منك خالص كدا طول ما انتي قاعدة هنا ؟ و كمل بسخرية وجعتها قعدتي تقولي الحقيقة هتتكسف قريب الحقيقة مش عارفه اية ولا شفنا منك اي حاجه لحد دلوقتي هدير ابتسمت بوجع و قالت: -ياااه إنت للدرجة دي مش طايقني ؟
خليك على كلامك دا يا شادي و اوعي تغيره لاني ورحمت الغاليين عندي و عندك ما هسامحك قامت وقفت و كانت لسة هتتكلم لقت بس ملعقتش لقت الدُنيا بتلف بيها و وقعت على الأرض شادي اتصدم من اللي حصل و نزل جنبها على الأرض بسرعة و قال بخوف : -هدير إنتِ كويسة ؟ هدير كحت و أخدت نفسها بالعافية و هي بتقول: -مقدرتش اثبت صحه كلامي وأنا عايشة بس بإذن الله ربنا هيقف جنبي و هيثبته وأنا ميته ، هو اختارني ابقي عنده في وقت الكل اتخلي عني فيه
غمضت عيونها و استسلمت لظلام اختارت تكون فيه شادي واقف مصدوم مش فاهم الرصاصة دي جت إزاي و أمتي و لية انتبه لصوت التصويت من البلكونه اللي قصادهم و بص لـ هدير بحيرة شالها و جري بيها على المستشفى في محاولة لإبقائها على قيد الحياة ..... وصلت رساله على موبايلها مكتوب فيه كله تمام وقفت و بقت تضحك بغباء و تقول: -كل حاجة خلصت كل حاجة بقت تمام و مش هننكشف يا أحمد أحمد بصلها و مش فاهم حاجة و قال: -مش فاهم قصدك اية ؟!
أسماء بسعادة: -قصدي إني خلاص قتلت هدير يعني هي دلوقتي مع الأموات و مبقاش ليها وجود على الأرض أحمد عيونه وسعت و قال: -إنتي عملتي اية يا مجنونه ، كان فين عقلك وانتي بتعملي كدا ، مكنتش لازم تموت نهائي أسماء الابتسامة اتمحت من على وشها و قالت: -إنت بدأت تحن ولا اية يا أحمد ؟ قولتلك كانت هتفضحني زي ما عملت معاها كان لازم اتخلص منها رد عليها بزعيق:
-مش بالطريقة دي يا متخلفة متوصلش معانا للقتل ، هو كيد حريم وأنا اللي ورط نفسي فيه سبيني بقي أشوف زفت صرفه للموضوع دا ....... مؤيد أول ما وصله الخبر طلع جري على المستشفى لقي هادي واقف تايه و مش عارفه يعمل اية جري عليه و مسكه من لياقة قميصه و قال: -لو جرالها حاجة مش هيكفيني موتك إنت فاهم هادي بصله باتهام و قال : -و يا تري بقي إنت رقم كام في حياتها ضر به بوكس و قال : -هتفضل طول عمرك غبي طلع من جيبه ظرف و قال:
-خد دي نسخة من براءة هدير عاوزك تاخدها و تغور في ستين داهية هادي فتح الظرف لقي نفس صور هدير اللي كانت أسماء بعتها ليه لكن بوش أخته اسماء فضل يقلب في الصور بسرعة و مش مصدق اللي هو شايفة لقي فلاشة جري على عربيته و خرج اللاب توب و وصل الفلاشة بيه و شغلها سمع اتفاق أسماء مع علي و كلامها مع أخوه كله و بقي مش مصدق أنهم عملوا فيه كدا خبط الدركسيون بإيده و حط راسه عليه و انفجر في العياط ..... الفصل الثامن الاخير
مؤيد واقف قدام العمليات و بيفتكر إزاي دخل شقة أسماء و ركب فيها كاميرات عشان تكون تحت عينه و إزاي صاحبه راح لـ علي و قدر ياخد منه الصور الاصلية و يعرف منه الحقيقة بعد ما حبسه في مخزن و ضربه جامد والد هدير دخل المستشفى جري بعد ما عرف اللي حصل و بعد ما مؤيد راحله البيت و حكاله على براءة بنته و طلب منه ميعملش حاجة لحد ما يتصرفوا لحظات مرعبة مرت على الجميع لحد ما الدكتور خرج و هو بينهج و بيقول:
-متقلقوش الرصاصة جت في كتفها مفيش داعي للقلق مؤيد اخد نفس و والد هدير قعد على أقرب كرسي و هو بيتمتم الحمد لله بعد ساعات فاقت هدير و مكنتش حابة تشوف حد بس مؤيد دخل ليها و قدر يخفف عنها جه والدها يدخل و هو مكسوف من نفسه و هي أول ما شافته دموعها نزلت كانت متوقعة منه يقف جنبها و يدافع عنها .... هادي طلع على قسم الشرطة و قدم كل الدلائل دي و الاعترافات اللي حصلت و قدم بلاغ في اخواته و خرج و هو بيمسح دموعه
راح لهدير و هو ندمان على كل حاجة لكن مش هيفيد الندم بحاجة أول ما دخل عندها كان والدها هيقوم يمسك فيه لكن مؤيد لحق الوضع و هادي بص لهدير و هو بيقول أنا مش هطلب منك تسامحني أنا هطلب منك إنك لو قدرتي في يوم تسامحني سامحيني حقك رجع و كان عندك حق في كل كلمه قولتيها مع أني متجوزتنيش بس انتي طلبتي مني إني اطلقك حتي لو صوري إنت طالق يا هدير قالها و خرج قرر أنه يسافر و يبعد عن المكان كله مؤيد ابتسم وراح مسك ايديها و قال:
-أنا عارف أنه مش وقته بس أنا حابب اطلب ايدك ها موافقة هدير بصت ليه بخجل و قالت: -كلم بابا و هات المأذون مؤيد ضحك و بص لوالدها اللي هز رأسه بايجاب " كنت أظن أنك لا تعني لي شيئاً و لكن أتضح أنك لم تكن سوي أماني و ملاذي ، فمرحباً بك بين سطور روايتي محبوبي و مرحباً بدُنيا سنحياها معا"
بعد شهر كانت واقفة على باب قاعدة المحكمة ماسكة ايد مؤيد و هي شايفة اللي ظلمها خلف قضبان السجن رغم صدمتها من وجود أحمد و معرفتها أنه أخو هادي "لو وضعتُ دُنياي بجه و إنت بالجه الأخري سأختار ذالك الطريق الذي تسلكيه، فهنيئاً لي بك و هنيئا لقلبي بعشقك "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!