الفصل 19 | من 20 فصل

رواية اغتصاب غامض الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,136
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مشي عمار والجن أخذوا معهم مراد وبلال وجوري وراحوا بهم إلى أرض الولادة. عمار: سيدي، أنا عملت زي ما أنت قلت لي وعملت كل اللي اتفقنا عليه. هنا ظهر صاحب عمار، عمر، وهو الشيطان داخل جوه جسمه. الشيطان: أنا كنت عارف إنك هتقدر تعمل اللي اتفقنا عليه. عمار: طيب رجع لي صاحبي عمر زي ما أنت اتفقت معي. فلاش باك. عمار كان بيراقب عمر بعد ما عمل تعويذة ورجعوا الحياة مرة ثانية، كان الشيطان متلبس جسم عمر.

الشيطان: عمار، أنا لازم أقتل عمر ثاني. مش هاسيبه يعمل كده في بنات الناس. وفجأة ظهر لوسفير. لوسفير: أنا هارجعلك صاحبك بس تنفذ كل اللي أقول لك عليه من غير ما تسأل سؤال واحد. عمار: حاضر، بس إيه اللي هيا كد؟ الشيطان: الكلام ده وعد وعهد بيننا، بس الأول قل لي سيدي. عمار: حاضر يا سيدي. الشيطان: أنا عايز أدور لي على الوعاء اللي هتولد فيه من جديد. عمار: وأنا هادور لك عليها إزاي؟ الشيطان: تعال معي. عمار مشي وراء لوسفير.

عمار: إيه المكان الغريب ده؟ ودخل معه لقى ناس تمارس الجنس بأبشع الطرق، وبياخدوا مخدرات، وبيعبدوا الشيطان، وفي ناس أشكالها غريبة. والكل أول ما دخل سجدوا له. وهنا جاء عاصم. عاصم: سيدي الشيطان، أنا عايز تشتغلوا أنتم الاثنين مع عمار علشان أحصل على الوعاء. الشيطان: أوامر مولاي. عمار: بس أنا عايز وعد منك إنك تساعدني في رجوع صاحبي. الشيطان: أوعدك. يلا اخرج احصل على كل المتعة بتاعة الدنيا. عاصم: تعال اختار أي واحدة.

عمار: لا، أنا ما ليش في كده. عاصم: خلاص، اختار أي واحد. عمار: لا، لا، أنت فهمتني غلط، أنا ما ليش في كده خالص. عاصم: خلاص، خذ من الدنيا اللي أنت عايزه، قدامك كل حاجة، خمرة، مخدرات، فلوس، كله قدامك. عمار: لا، أنا هشتغل عشان أرجع صاحبي. وفعلاً بدأوا يعملوا اختبارات وطقوس وتعاويذ لحد ما اختاروا جوري وبدأوا في تخطيط كل اللي بيحصل ده. عودة للواقع. الشيطان: أنا قلت لك، هرجعلك صاحبك بكرة لما الولادة تتم. عمار: ماشي.

ونسيبهم نروح عند جوري اللي أخذها ساري، وورد عند جبل العشائر علشان تتعالج. الدكتورة: أنا هحاول بسرعة، بس النتيجة مش مضمونة. ساري: حاولي، وفعلاً الدكتورة بدأت تعالج الجروح الموجودة في جسم جوري. ورد بتحاول تفوقها. ورد: أنا قلت لك تعالي معنا، أنت مردتيش. فوقي بقى يا جوري. ساري: بالراحة عليها يا ورد، هي هتفوق دلوقتي. ورد: أنا خايفة إنها تضيع مني زي ابننا. أنا كنت دائمًا بشوفه، بس عمري ما شلته بين إيدي.

ساري: معلش يا حبيبتي، اهدي، وهي هتفوق دلوقتي. وهنا بدأت جوري تفوق. جوري: إيه اللي حصل؟ ساري: أنا هحكي لكي. وبدأ يحكي لها على كل حاجة حصلت لحد ما هم راحوا جابوها هنا. جوري: أنا متأكدة إن هو عمل كده وفاء لصاحبه، وهو استغل ده. وقامت من مكانها. ورد: أنتِ رايحة فين يا جوري؟ جوري: بقوم عشان ترجعوني تاني. ورد: لا مش هترجعي، عايزانا نرجعك عشان تموتي هناك. ساري: أنتِ فاهمة يعني إيه تكوني وعاء؟

يعني إنتِ مش هتعيشي، ولا هو هيستنى يتولد زي البني آدمين، ده هيقطع جسمك وهيخرج منه. جوري: طيب لو أنا ما رحتش؟ ساري: هيجيب البديل. جوري: طيب يعني هيتولد؟ يمكن أنا لو رحت بمساعدة عمار وشيخ الجامع، بعد مساعدة ربنا، نقدر نتصر عليه. ساري: يعني أنتِ مصممة؟ ورد: مصممة إيه؟ هي أخذت إيه من البني آدمين غير الوجع؟ شوفي حالتي، لولا الناس ما كانش حصل ده كله، كان زماني بلعب وعايشة حياة طبيعية.

جوري: على أساس إنك أنتِ صغيرة إيه يا جدتي؟ ورد: أنا أقصد زمان مش دلوقتي، حتى لو كنت ميتة كنت هبقى مرتاحة. ساري: أنا آسف يا ورد إني... ورد: ما تقولش حاجة، يمكن أنت الحاجة الوحيدة الحلوة اللي حصلت في اللي حصل ده كله. جوري: طيب خلصوني، أنا مش فاضية لكلامكم ده. ساري: أنا هساعدك وأديكي جزء كبير من قوتي، كده كده أنا مش بحتاجها. ورد: أنت متأكد؟ ساري: أيوه.

فـضل يقول التعويذة، بعض الكلمات الغير مفهومة، لحد ما تنازل عن جزء كبير من قوته وأداها لجوري علشان تساعدها في حربها. جوري: حسيت فعلاً بالقوة اللي جات لها. ساري: طبعاً أنتِ حسيتي بيها. روحي يا جوري، ربنا معك وينتصري في حربك. جوري: الله المستعان. وراحت ماشية، وصلت عند أرض الولادة، وطبعاً استخدمت قدرة التخفي الموجودة عند ساري، وبدأت تدخل وتاخذ مراد وبلال وتخرجهم، وتحط بدلهم هيكل يخدع الجن كأنهم لسه موجودين.

جوري: فوقوا بقى يا جماعة. وبدأ بلال ومراد يفوقوا. مراد: أنا مش فاكر حاجة من اللي حصلت. آخر حاجة فاكرها إنك أنتِ وقعت في وسطنا، وكنا بندور على حل يرجعك تاني ونداوي الجروح اللي في جسمك. جوري: حكيت لهم على كل اللي حصل. بلال: يا ابن اللذينة! ياعمار! يعني شكك طلع في محله. جوري: أيوه، لازم نكمل، لأن عندهم خطة بديلة. مراد: قصدك إيه؟

جوري: قصدي إن جلجميش كان ماشي في طريق وعمار ماشي في طريق، وتبديل اللي حصل مجرد وهم لما حس إننا بدأنا نفهم كل حاجة، وكان تحديد بن عمار وجلجميش على مين اللي ياخذ القوة والسيادة من لوسفير. جوري: إحنا هنتجمع دلوقتي مع الشيخ الجامع، وهو يساعدنا بالقرآن، وأنا أحاول أستخدم كل القدرات اللي عندي. بلال: وإحنا هنعمل إيه؟

جوري: أنت ومراد هتقعدوا مع الشيخ وتساعدوا، وأنت يا بلال اهتم بميجو، لأنه هو اللي هيساعدني فعلاً على الرجوع. دي الحاجة الوحيدة اللي صادق فيها عمار. وهنا جاء شيخ الجامع ومعه نجم. الشيخ الجامع: السلام عليكم. رد الجميع: وعليكم السلام. جوري: طبعاً يا شيخ، أنت بتعمل هنا حلقة القرآن، منه هتحمي الجميع. منه: هتساعدني في إنهم تبقى قوتهم محدودة. بلال: يبقى إحنا هنروح أرض الولادة.

جوري: أيوه، بس ما تقلقوش، أنتم هتبقوا في حماية ربنا. وبعد كده الشيخ باستخدام آيات القرآن. جوري: أنا هاروح دلوقتي، وأنتم ابدأوا. بلال: وعمار، خلي بالك من نفسك. جوري: إن شاء الله خير. وما تنسوش، أنا بنت جن. ههههههه. وصلت جوري ونامت مكان الهيكل اللي كان حاطه ساري، وبعد كده عملت نفسها إنها بدأت تفوق. جوري: عمار، إحنا هنا بنعمل إيه؟ عمار: هنفذ أوامر سيدي. جوري: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عمار: هاتمم الولادة دلوقتي.

جوري: أنت بتقول إيه؟ عمار: بدأ يتكلم ويقول التعويذة. وجوري بدأت تستخدم قوة ساري، والاثنين بقوا في المواجهة قصاد بعض. والاثنين تنقلوا في مكان الحرارة مرتفعة والنار في كل مكان، وحواليهم الجن والعفريت ساجدين لوسفير. جوري: المكان اللي أنت جبتنا فيه ده؟ عمار: ده المعبد بتاع سيدي، يعني أنت في الوقت ده أضعف مما تتخيلي. جوري: وأنت فاكرة هينفذ لك اللي أنت عايزه ده؟ ما لهوش عهد. عمار: لا، هو وعدني هيرجع لي صاحبي.

جوري: يا غبي، وهو اللي مات بيرجع؟ أنت غلطت أول مرة وهتغلط تاني عشان تصلح غلط، وياريت هيتصلح. ما فيش حد بيموت ويرجع. عمار: لا، ما تقوليش كده. جوري: أنت هتعرف نتيجة أفعالك دي، بس في الآخر أكيد بعد ما ده كله يخلص، لا ما أنت هتفضل العبد بتاعه، لا ما أنت هتموت، ولو مت أو بقيت العبد بتاعه تبقى كافر. عمار: بس أنا خلاص ما أقدرش أرجع. جوري: لا، ممكن ترجع، ساعدني عشان ننهي الموضوع ده.

وبعد وقت، عمار وافق، بس المشكلة إنه ما لوش القوة ولا القدرة في المكان ده، لا هو ولا جوري. عمار: في حل، ممكن تحولي زيهم؟ جوري: والفائدة؟ أنا عايزك تقولي إمتى هيكون ضعيف. عمار: أول ما يخرج من هنا وتبقى حامل فيه. جوري: ما فيش حل تاني؟ عمار: إحنا مش هنقدر أساساً نخرج من هنا إلا في الحالات دي. أنت عشان هتبقى حامل فيه، وأنا اللي هقول التعويذة اللي هاتنهي الموضوع كله. جوري: خلاص، نكمل للآخر.

وبعد عمل كل الطقوس والمراحل اللي لازم. جوري بقت حامل فيها، وفعلاً بطنها بدأت تكبر. عمار: إحنا دلوقتي هنخرج بره عشان نكمل الطقوس على الأرض. جلجميش: خلاص، يلا. طبعاً أنت فرحان الفضل في رجوع السيد على الأرض. عمار: طبعاً، هيديني كل القوة وصاحبي هيرجع لي. جلجميش: ههههههه. وبعد فترة، خرجوا من أرض الولادة. عاصم والجماعة الخاصة دي بدأوا عمل حلقة الولادة اللي هتدخلها جوري علشان لوسفير.

وعسران وعمار انضموا لبعض علشان يعملوا طقوس بالدم اللي كانوا واخدينه، وبدأوا يرسموا الحروف والكلمات على بطن جوري وعلى جسمها. وبدأ الوجع يزيد. ولسه لوسفير بيتحرك حركة عنيفة جوه بطنها. الألم بيزيد. ونسيبهم ونروح لحلقة الشيخ. الشيخ فضل: أكيد معكم تليفونات فيها قرآن، ابدأوا واشغلوها، علشان أنا في حاجة بتحصل لي، وبعض الآيات بتقع مني. بلال وعمار: بدأوا يشغلوا التليفونات على القرآن، والشيخ فضل بدأ يستوعب تاني.

نجم: بدأ الألم يزيد. بلال: حصل له إيه كمان؟ الشيخ فضل: أكيد جسمه يتأثر بالقرآن، هيفوق دلوقتي، ما تقلقش. مراد: خلينا بس زي ما إحنا موجودين جوه الحلقة، نكمل علشان خاطر جوري. الشيخ فضل: هات ميجو، أنت مش بتعرف تأثر عليه يا بلال؟ بلال: طبعاً، هاتوه. ودخلوه جوه حلقة القرآن. عمار: إيه اللي بيحصل ده؟ الشيخ فضل: ده اللي أنا متوقعه. بلال: وهنعمل إيه؟ الشيخ فضل: أنا هقول لكم هنعمل إيه، بس خليكم معي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...