عمار: مستعدين؟ بلال: يلا، على خيره الله. عمار: بس خلي بالكم، مهما شفتوا، اوعوا تكسروا الدائره، علشان خاطر جوري ما تروحش مننا. مراد: انتي لسه مصممه تعملي كده؟ جوري: ما تقلقوش، إن شاء الله خير، وأنا واثقه في عمار. فعلاً بدأ عمار في عمل الطقوس، وبدأ شكل جوري يتغير، وتعمل حركات غريبه، وبقت شكلها مرعب. بلال: بسم الله الرحمن الرحيم. عمار: اهدوا، وما حدش يتحرك.
وبدأ يسيطر على جوري، وهم حواليها، وهي في النصف الحلقة، لحد ما جوري غابت عن الوعي، وراحت في عالم ثاني خالص. وجوري ماشيه في قصر غريب، كل اللي فيه أطفال، شكل بشر، وبتغير، والي شكل عفاريت، وعفاريت، وبتغير، بيبقوا شكل بشر، وبيختفوا، وبيظهروا حواليها، لحد ما وصلت لعرش المملكه. وهنا كان قاعد حاكم جبل العشائر. حاكم الجبل: أهلاً وسهلاً بالـ"إنسيه الهجين". جوري: إيه المكان ده؟ وإيه اللي أنا شايفاه؟
بشر بيتحولوا لعفاريت، وفجأة بيتحولوا لبشر. حاكم جبل العشائر: انت كنت زيهم، وهما لسه صغيرين. أول ما يوصلوا لسن الـ 15، هيبتدوا ينسوا، ويختفوا من هنا. جوري: أنا جايه أعرف سبب للحاجات اللي بتحصل لي، وليه دايماً أدخل في القضايا اللي من النوع ده. حاكم جبل العشائر: عايزه تعرفي أصلك وفصلك، وأكيد طبعاً إيه هي حقيقة أبوك وأمك. جوري: بالتأكيد، عايزة أعرفه كل حاجة. حاكم جبل العشائر: يبقى لسه الجدة ما خلصتلكيش الحكاية.
جوري: وإنتوا بتعرفوا الجدة؟ حاكم الجبل: أوعي تكوني لسه فاكراها "إنسيه". جوري: لا، كنت عارفة من الأول، بس قلت تلاقيها روح. حاكم جبل العشائر: لا، دي المرشد الروحي بتاعك. إنت وصلت لسن، محتاجه حد يسيطر معاكي على القوة الرهيبه اللي هتبقي تملكيها. جوري: بس هي جدة ورد؟ حاكم جبل العشائر: ورد تبقى جدتك، وساري يبقى جدك. جوري: مش فاهمه. حاكم جبل العشائر: اتفرجي، وإنت تفهمي.
وبدأ يمسح إيديه على الهوا، وكان شاشه كبيرة بدأت تظهر فيها أحداث الحكاية. جوري: إيه ده؟ الحاكم: ركزي علشان تعرفي. جوري بدأت تشوف من ساعة ما الوزير حبس ساري في جسم الراجل، اللي أخذ الطفل، وساري بدأ يسيطر سيطرة كاملة على الراجل، وبيربيه، وبيحافظ على الطفل، والطفل بيكبر يوم ورا يوم، بس الطفل ده في جمال رهيب، كل اللي بيبص في عينيه بيوقع في حبه، وبدأ يرعاه هو وزوجته.
والطفل بدأ يكبر يوم على يوم، وساري وهو في جسم الشخص اللي بيربي الطفل، دايماً حزين، مكسور، بيسرح في أيامه الحلوة مع ورد، واللي كان دايماً بيراقب ساري من بعيد، بأمر من جلجميش، هو الوزير. ولكن جلجميش كان مستني ابنه يرجع المملكة، ويطلب السماح. ومع الوقت، ساري ارتبط بالطفل اللي هو في الأساس ابنه. وفي يوم، الوزير: ساري، إنت لازم ترجع تطلب السماح من والدك. ساري: خلاص، ما بقاش يهمني، أنا المهم عندي أفضل جنب ابني ورد.
الوزير: ولو قلت لك إن والدك عارف مكان ورد؟ ساري: بجد؟ الوزير: أيوه، هو موديها في القصر جنب بحيرة النسيان. ساري: ورد عايشة؟ بس أكيد نسياني. الوزير: إنت عارف يا أمير، لو إنت عايز تخليها تفتكر، هتعمل إيه. بس المهم دلوقتي إن مولاي يرضى عنك، وترجع القصر تاني، وبعد كده واحدة واحدة هتعرف توصل لها إزاي، وتهربها. ساري: طيب وابني؟
الوزير: هو كده كده عايش مع البشر، والبشر هما بيهتموا بيه، واعتبروه ابنهم، وهيكمل حياته زي حياة البشر. ساري: خلاص. وفعلاً رجع، وطلب العفو والسماح من جلجاميش، سامحه، بس خرجوا من المعاهدة والاتفاق. وبعد فترة، وصل لقصر النسيان، وأخذ ورد، وخرجها من هناك، بعد ما عمل إنها ماتت. وصل الخبر لجلجميش، واطمأن، وصدق إن حكاية ورد كده اتقفلت.
وفضلت ورد وساري عايشين في الجزيرة بتاعتهم الخاصة، وكل فترة يطمئنوا على ابنهم، لحد ما وصل لسن الـ 16، وبعد كده بعدوا عنه. والولد ابنهم، هو ده والد جوري. جوري: معقول يبقى ده ولدي؟ يعني ساري وورد جدي وجدتي؟ حاكم جبل العشائر: إنت كده عرفت إنت مين، ولك حق الاختيار، تقف في جانب الخير، أو في الجانب الشر. مع إنك لازم تعرفي إنك هتقدري تتجوزي، وتعيشي حياتك حياة طبيعية. جوري: والجينات اللي عندي، تنقل لطفل جديد؟
حاكم العشائر: هو ده حال الدنيا، مش بيدينا حاجة، مش مهم مين كان السبب، المهم دايماً النتيجة. ودائماً لنا حق الاختيار، نروح في جانب الخير، أو الشر. ونسيبها، ونرجع عند جلجميش في الجبل الشرقي، هو وعسران. جلجميش: إيه الأخبار؟ عرفت تحضر الطقوس الجديدة؟ عسران: بس الشخص ده، الطاقة بتاعته قليلة من الطاقة اللي عند جوري. وبالتالي مش هينفع الاثنين مع بعض.
جلجميش: إنت بقيت ضعيف، شكلك نسيت غضبي. شوف طريقة، أنا عايز النتيجة، ولا إنت نسيت عقابي بيكون إيه. عسران: إحنا مقدمناش إلا حاجة واحدة، إننا نجيب ساري. جلجميش: لا، ساري استحالة. عسران: هو الحل الوحيد. أنا عملت عليه الطقوس، ولقيته هو الوحيد الطاقة بتاعته متطابق جداً، هي والطاقة بتاعة جوري. هو أنا ما عرفتش السبب، بس لقيت الطاقة بتاعتهم ماشيين مع بعض في نفس الاتجاه، زي ما كان الحال مع ورد. جلجميش: قلت شوف طريقة تانية.
وبدأ يفتكر اللي حصل من زمان. فلاش باك. جلجميش: يا وزير، أنا عارف إن ساري حب ورد، بس لازم نمنع الحب ده. الوزير: بس ورد بقت حامل، والطفل هيبقى هاجي لك. جلجميش: أنا ما عملتش حسابي إنه يحبها، أنا كنت فاكر إن هو بيتسلى شوية معاها، وبعد كده نكمل الطقوس بتاعتنا عادي. الوزير: للأسف، حتى الطفل بتاعها، إحنا مش هينفع نستخدمه، لأنه ناتج عن حب، مش من التعويذة، أو الطقوس. جلجميش: إحنا لازم نفرق بينهم.
الوزير: الحل ده، نخلص من ورد خلاص، ونرجعها وسط البشر. جلجميش: لازم ورد تموت، والطفل كمان يموت، حتى لو ده هيخليه حزين، بس أحسن من إنه يكسر القوانين. الوزير: أمر مولاي. وفعلاً الوزير حضر بعض الجن، وخلاهم يلبسوا السيدات اللي هتقوم بالولادة بتاعة ورد. وفعلاً ده اللي حصل. إنهم قتلوا الطفل، وورد سبوها تنزف. ولكن جاء ساري في التوقيت المناسب، ولحقها، بس هي قدامه ماتت، بسبب التعويذة الليل اللي الوزير استخدمها.
وطبعاً ساري رجع عند والده، علشان يطلب منه إنه يساعدها إنها تعيش. ورفض الأب، والوزير قدامهم، أخذ جثمان ورد، بس ما دفنهاش، وداها قصر النسيان، زي ما جلجميش طلب، لأنه لقى القوة بتاعة ورد كبيرة، ولو ماتت، هيموت وراها ساري. بس ساري ما كانش يعرف الموضوع ده، وحط احتمال إنه ممكن يستعملها بعد كده. عسران: مولاي، إنت سرحت في إيه؟
جلجميش: أنا هبعث لك مجموعة من الجن، شوف مين فيهم ينفع مع جوري، علشان نخلص، ونعمل التعويذة. لوسيفر لازم يحضر الأرض السنة دي. عسران: أمر مولاي. ونسيبهم، ونرجع مرة ثانية عند جوري، والجده اللي بتكمل لها الحكاية في جبل العشائر. حاكم جبل العشائر: أنا هستدعي لك الجده، وهي تكمل لك الحكاية. جوري: وهي الجده كمان من هنا؟
حاكم العشائر: الجده هي حافظة لكل قصص العشائر، وقصص الهجين. ربما في يوم يحصل مع حد زي اللي حصل معاكي، ويجي يسأل. جوري: يعني هي من الجن؟ حاكم العشائر: لا، هي من الهجين، بس هي هجين بين مصاصين الدماء، مع المستذئبين. جوري: وهما دول موجودين كمان؟ حاكم الجبل: طبعاً موجودين، ومعروفين من زمان، بس بدخول بشرية هجين، عملت المعاهدة بينهم، وخلت جبل العشائر يبقى موجود من ثاني، علشان من المكان ده بتنفذ المعاهدات الخاصة بالسلام.
جوري: ده إنتوا وراكم حكايات كتير. حاكم العشائر: الجدة حضرت، اسمعي منها بقيت الحكاية، وبعد ما تخلص حكايتك، ابقي تعالي اعرفي إيه الحكاية الثانية. وهنا، الجده: مولاي. حاكم العشائر: كملي لها الحكاية. الجده: أمر مولاي.
الجده: إحنا وقفنا، آه، بعد ما ميمونة، تأثيرها بقى قوي على الاثنين. عاطف بقى يفكر إزاي يتخلص من أبوه، وياخذ هو الكنز. وورد. حتى لو بتتنقل بعد كده في مكان ثاني، ما هو الشرع محرم إنه يتجوز مرات أبوه، وأهل البلد عمرهم ما هيسكتوا على حاجة ربنا محرمها. فطلب من أمه إنها تروح تزور أخواتها في الكفر الثاني. أم عاطف: حاضر يا ابني. طب بس أقول لأبوك. عاطف: يا ستي، هو قال لي عادي، خليها تروح، بس اعملي لنا الأكل قبل ما تمشي.
أم عاطف: حاضر. وفعلاً عملت الغداء، ومشيت. وعاطف حط سم في الأكل، علشان لما أبوه ييجي ياكل يموت. وهنا جاء أصيل. ورد: إنت بتعملي إيه؟ ميمونه: ما بعملش حاجة، أنا كنت قاعدة بلعب لوحدي، مستنياك عشان نلعب سوا. اصيل: بجد يا ورد؟ ميمونه: أيوه. أجي أحط لك تاكل؟ اصيل: وإنت هتعرفي تحطي الأكل؟ ورد: أيوه. عاطف: لا، خليك إنت يا وردة، وأنا أسخن لأبويا الأكل. وفعلاً عاطف حط الأكل قدام أبوه. اصيل: ياكل.
وفي نفس الوقت، جاء استدعاء لميمونة في القصر من جلجميش. ميمونه: كانت في الوقت ده بتغازل عاطف في المطبخ، وهما بيحضروا الأكل. وعاطف وصل لمرحلة الرغبة بقت في ورد كبيرة جداً. ميمونه: أنا هاروح أجيب العروسة بتاعتي من الأوضة. عاطف: ماشي، روحي، وأنا أحط الأكل. ميمونه: وصلت عند ساري. الأول لازم ورد تروح هناك، علشان مولاي جلجميش طالبني حالا عنده. ساري: خلاص. وفعلاً وصلت ورد في بيت أصيل. وكان أصيل أكل الأكل، والسم عمل مفعوله.
وعاطف عند الرغبة في ورد، وبدأ يتهجم عليها. ورد بتستنجد بساري، لحد ما ساري وصل، بس كان عاطف تهجم على ورد. فساري قتله، وراح حارق كل القصر، بعد ما خرج ورد منه، والبلد. من اليوم ده، ورد رجعت بيت أهلها تاني. وأم عاطف حكت اللي حصل، وشكها إن البيت يكون ولع بسبب فعل الجن لأخو أصيل، اللي بدأ يعمل معاهدة جديدة مع جلجميش، علشان يطلع الكنز. ونفس اللي حصل مع ورد، حصل مع بنت ثانية.
بس طبعاً جلجميش المرة دي، خلي الوزير يجيب جنية، علشان تقوم بالدور اللي كان بيقوم به ساري. فالمعاهدة نجحت، وظهر لوسيفر في صورة أصيل، اللي قال قدام الناس إنه رجع تاني، لأنه ما كانش موجود، والقصر بيتولع فيه، وطلع الكنز. وطبعاً أخذ منه جزء كبير أخو أصيل، لأنه عارف إن اللي موجود في البلد مش أصيل، ده لوسيفر، أو الشيطان في شكل جديد. جوري: وبعد كده إيه اللي حصل؟
الجده: إنتِ عارفة الجزء بتاع ورد وساري، وعرفت إيه هو الرباط بينك وبينهم. إنما الجزء الثاني. جوري: أيوه، هو ده اللي أقصد. الجده: لازم كل 10 سنين تحصل معاهدة جديدة، لأن هو بقى له سلسال متواصل في الكفر. جوري: طيب، وحكاية نجم العاجز ده؟ الجده: اللي إنتِ شفتيه في الغداء ده، كان جلجميش. إنما نجم ده مولود طبيعي، مش هجين، بس هو الوعاء اللي هيدخل فيه جلجميش بنفسه المرة دي، علشان يمارس هو الطقوس، بس ظهورك غير خطة جلجميش.
ودلوقتي نجم هيبقى وعاء للجنية، اللي طاقتها هتمشي معاكي، لأن احتمال يكون إنتي الوعاء اللي هيتولد منه لوسفير. جوري: أنا مش فاهمه قصدك، إن أنا هاكون أم الشيطان؟ الجده: أيوه، أنا أقصد كده. جوري: علاجوري، استحالة طبعاً ده يحصل. الجده: إحنا هنساعدك إن ده ما يحصلش، بس خليني أكمل. المهم، لما جت مامته تسأل وتستفسر، لأن هو كان بيمشي على رجليه، وبعد كده بقى عاجز.
سجنوا جواها جنية عقاب، وهما بيستخدموا جسم نجم في احتواء جلجميش، علشان يتابع المعاهدة، ويتابع كل الخطوات. ونسيبها، ونروح عند الحلقة اللي عملها عمار في الكرفان، هو وبلال ومراد. بلال: جوري بدأت جسمها يبقى لونه أزرق، والنبض بيضعف. عمار: هي بقى لها فترة كبيرة، لازم نحاول نرجعها تاني. مراد: والحل إيه؟ اشتغل بقى. عمار: أنا شغال، بس أوعى حد يكسر الحلقة. وهنا فتح الباب طارق. بلال: يا خبر!
طارق دخل علينا، هيقول إحنا بنعمل إيه دلوقتي. مراد: فعلاً. طارق: إنتوا بتعملوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!