الفصل 1 | من 11 فصل

رواية اغتصاب غير حقيقي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
24
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

الظابط: ها يا حبيبتي عايزة إيه؟ البنت بجمود: عايزة أرفع قضية اغتصاب وقضية نسب اتنين في واحد يعني. الظابط بصدمة: بلاش هزار يا عشق. البنت بصتله وقالت بكل شجاعة: أنا مش بهزر يا إياد أنا حامل. إياد بغضب: إنتي جاية تقولي لي خطيبك إنك حامل إنتي أتهبلتي؟ البنت غمضت عينيها بحزن

وبعدين فتحت عينيها وقالت: إياد أنا عارفة إنك مصدوم بس أنا مبقتش قادرة أشيل السر ده لوحدي وبذات إن فرحنا قرب أنا ميهمنيش تقول عني إيه أصلا كده كده أنا ميتة من جوا وعارفة إن ربنا عارف إن اللي حصل ده أنا ماليش ذنب فيه. إياد بصوت عالي: إنتي بتقولي إيه إنتي بتخوني؟ عشق قامت وحطت إيدها على بوق إياد وقالت بدموع: أنا بحبك مستحيل أخونك هو اللي اغتصبني وجاية أرفع عليه قضية ونفسي إنت تمسكه وتجيبلي حقي منه.

إياد شال إيدها بغضب: هو مين؟ عشق بدموع: يوم ليلة رأس السنة... فلاش باك عشق كانت في الراديو وكانت بتقدم برنامجها الأطفالي. عشق بابتسامة: كل سنة وإنتو طيبين يا رب السنة الجديدة تبقى خير عليكم بحبكم. عشق شالت السماعة من على ودنها ومسكت تلفونها واتصلت على إياد ورد. عشق بمرح: إيه يا سي السيد مش هتيجي تاخد أمينة بقى؟ إياد بضحك: أنا سي سيد يا عشق.

عشق بضحك: أعملك إيه ما إنت نفس عصبيتك يا أخي ده إنت مش بتخليني أخرج اللي وأنا معاك. إياد بحب: بخاف عليكي يا أمينة. عشق بابتسامة: ماشي يا روح أمينة ها هتيجي إمتى؟ إياد: قدامي ربع ساعة خليكي في الاستوديو تمام متخرجيش. عشق: عَوْلْمْ وينفذ. إياد بابتسامة: يلا سلام. عشق: سلام. عشق قفلت التلفون وابتسمت بسعادة وقالت: ربنا يخليك ليا يا إياد أنا ماليش غيرك أصلا... فجأة دخل عليها حازم.

حازم بسخرية: ربنا يخليك ليا يا إياد أنا ماليش غيرك أومال أنا روحت فين يا روح أم ك. عشق بضحك: إنت أخويا وصحبي وصديقي. حازم: ورحمة المكسيكي أحم أسكتي إنتي هتبوظيلي أخلاقي بالمهرجانات بتاعتك دي. عشق بضحك: المهم هتروح لي خطيبتك. حازم: أه يا ختي ولازم أجيبلها هدية. عشق بصت على ساعتها وقالت بصدمة: الساعة 11 يا بني فاضل ساعة على سنة الجديدة وإنت قاعد لي ولسا مجبتش هدية هو إنت بخيل يا ض. حازم: يسلام لا طبعا بس والله مفضتش.

عشق بابتسامة: حازم لازم تحسس خطيبتك إنك بتحبها ومهتم بيها صح ولا إيه مش إنت بتحبها؟ حازم بتوتر: ها أه المهم قومي يلا أوصلك في طريقي. عشق: لا إياد جاي. حازم: طب خلي بالك من نفسك ومتخرجيش غير لما يجي. حازم جاي يقوم بس وقفته عشق وقالت: إنت مش خاطب صح يا حازم؟ حازم بصّلها بصدمة وهي ابتسمت وقالت: ليه قولتلي كده بقالك سنة تقولي إنك خاطب وحتى مورتنيش صورتها وعمرك ما قولتلي تعالي اتعرفي عليها.

حازم بضيق: من سنة لما جيتي القناة هنا كنتي لوحدك مش بتكلمي حد وبتصدي الناس قولت يمكن خايفة منهم ف قولت إني خاطب علشان تطمنيلي وتعرفي إني مش غريب وحش. عشق بهدوء: أوع تفكر إن إحنا بقينا صحاب علشان إنت خاطب كل الحكاية إني مكنتش لاقية حد شبهي حد أثق فيه ولما قبلتك حسيتك شبهي على طول الصداقة بتقلب حب وأنا مكنتش عايزة كده يا حازم أنا ياتيمة كنت محتاجة أخ والحمدلله ربنا رزقني بيك واطمئنّت إن صداقتنا دي مش هتقلب حب.

حازم بخبث: أنا من ناحيتي إنتي أختي ومحرم عليا معرفش إنتي من ناحيتك إيه عايزة تغيري الوضع غيريه أنا دايس في أي حاجة. عشق بضحك: لا يا أخويا أنا بحب إياد. حازم ابتسم وقام باس راسها وقال: ربنا يخليكم لبعض وأنا أخوكي وعلى طول جمبك بس أنا عارف إن إياد مش بيحبني. عشق بحزن: معلش بس أنا قولتله إنك أخويا مستحيل يس محلو يزعلك. حازم: يا حبيبتي أنا قاعد على قلب اللي خلفوه. عشق بضحك: قلب اللي خلفوه... امشي يا حازم يلا.

حازم: ماشي يا صاحبي سلام وخلي بالك من نفسك. حازم مشي وعشق ابتسمت كانت بتحب حازم جدا بتحس إنه أخوها وأبوها اتمنت إن ربنا يخليه في حياتها... في مكان تاني في قصر مالك مهران كان عامل حفلة رأس السنة وكان فيه مجموعة من ناس واقفين قدام ترابيزة قمار ومالك كان بيلعب قمار وفي كل جولة كان بيكسب ورغم صوت الأغاني اللي كان عالي بس سمع صوت العربية اللي وقفت قدام القصر بتاعه. مالك بهمس: وأخيرا وصلت تعالي...

أما قدام القصر نزل من العربية أدهم عزيز ودخل القصر بكل هدوء ولفت كل الأنظار ليه وكل اللي كانو موجودين كانو بيبصوا عليه. أدهم بسخرية: إيه هتخدولي صورة؟ مالك شاّولهم علشان يقفلوا الأغاني وبعدين قام ووقف قدام أدهم. مالك: البنات بيبصوا لك علشان إنت مز وده عارفينه أما الرجالة بقى مستغربين إنت جاي هنا تعمل إيه؟ أدهم ببرود: جاي أصفي حساب قديم بنا. مالك بسخرية: أظن مراتك مكنتش تهمك أوي لدرجة إنك عايز تنتقم مني علشانها.

أدهم بخبث: مراتي تغور في داهية تخدها أنا جاي علشان حاجة تانية. مالك ضحك وقال: مش قادر تصدق إنها خانتك معايا سوري يا أدهم إنت مكنتش مالك عنيها. أدهم ابتسم وبعدين بص على مرات مالك وقرب منها وهي بصتله بتوتر وبعدين حط إيده على وسطها وقربها منه. مالك بغضب: إنت بتعمل إيه؟ أدهم بخبث: إنت كمان مراتك مكنتش مالك عنيها لأنها خانتك معايا. مالك مسك أدهم من هدومه بغضب وقال: إنت بتقول إيه؟ أدهم طلّع تلفونه وشغّل فيديو

واده لي مالك وقال بسخرية: سوري يا مالك إنت مش مالك عين مراتك. مالك بص على الفيديو بصدمة وشاف خيانة مراته ليه وبعدين أدهم خد منه التلفون وقال: أشوفك بقى في السنة الجديدة يا صاحبي. أدهم مشي بكل ثقة وابتسم بفخر قدر يرجع حقه وبعدين ركب عربيته وتحرك... كان فرحان إنه قدر يهزم صاحب عمره...

مالك وأدهم كانو في الجامعة سوا بس تفكير كل واحد فيهم كان مختلف وكل واحد مشي في طريق لوحده وتفرقوا وكل واحد كان بيشتغل علشان يثبت لتاني إنه أحسن منه لغاية لما بقوا من أكبر رجال الأعمال وبقت الغيرة والحقد ملأت قلوبهم... أدهم وهو ماشي في طريق بدأت الدنيا تمطر. أدهم بسخرية: دي دموع مالك بعد ما علمت عليه. وبعدين انصدم من البنت اللي كانت واقفة من بعيد وعماله تشاوره...

أدهم قرب منها بعربيته ووقّف العربية والبنت جريت على شباك بتاعه. عشق: لو سمحت ممكن تخدني في طريقك؟ أدهم بص على عشق من فوقها لتحتها لقاها لابسة فستان وبسبب المطر هدومها اتبلّت وبقت لازقة. أدهم بخبث: أكيد. عشق بسعادة: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد شكرا. عشق ركبت العربية وأدهم اتحرك وعشق مسكت تلفونها وكتبت رسالة لإياد

(إياد متخفش عليا أنا ركبت عربية إنت بقى متخرجش من القسم الجو صعب وأنا لولا إنهم قفلوا الاستوديو كنت قعدت هناك) أما أدهم كان قاعد بيراقبها وعشق بصتله وابتسمت وقالت: شكرا ليك مش عارفة أقولك إيه. أدهم بصّلها وقال ببرود: مبحبش الشكر الكتير ده عادي معملتش حاجة. عشق ابتسمت وسكتّت. أدهم: اسمي أدهم عزيز. عشق: وأنا اسمي عشق. أدهم ببرود: أهلا. عشق مكنتش مركزة لدرجة إنها مركزتش على نظارات أدهم ليها وبعدين أدهم وقّف

العربية وقال: هعمل معاكي اتفاق والصراحة إنتي عجبتيني. عشق بصدمة: نعم؟ أدهم بخبث: مفيش أجمل من الجو ده وهعمل معاكي اتفاق أديكي ١٠٠ ألف جنيه إيه رأيك؟ عشق بغضب: إنت بتقول إيه إنت مفكرني مين؟ أدهم بسخرية: واحدة ماشية بليل الساعة ١١ ونص تقريبا ووقّفت عربية وركبت مع راجل معاها متعرفوش تبقى البنت دي اسمها إيه فتاة ليل. عشق قطّعته بغضب: إنت إنسان قليل الأدب ومش محترم أنا مش كده. عشق فتحت باب العربية وطلعت من العربية بسرعة

وأدهم ابتسم بخبث وقال: كده أو مش كده ف إنتي عجبتيني ومش هسيبك. أدهم طلع من العربية بتاعته وجري وراها وبعدين مسكها من إيدها وقال: اهدي كده بقى. عشق بصتله بدموع وقالت: والله أنا مش كده أرجوك سبّني. أدهم بخبث: مش مهم. عشق بصتله بغضب وقالت: بقولك إيه أوع تفكرني خايفة منك أقسم بالله أصوّت والم عليك الناس.

أدهم بضحك: ناس مين يا ماما إنتي مش شايفة إن الطريق مقطوع ومفيش عربية عدّت ومش بس كده مين هيطلع في المطر ده يعني متحاوليش كده كدا هتكون دخلتك إنهارده يا عروسة. عشق بصت حواليها بخوف وبعدين بصت لأدهم لقتّه بيقرّب منها. عشق زقّت أدهم بإيدها وجريت. أدهم بصوت عالي: مش هتقدري تهربي مني. عشق فضلت تجري على طريق وهي بتعيط وبصت جمبها لقت ببيت بعيد عنها بشوية قرّرت إنها تستخبى ورا البيت...

عشق جريت لغاية لما وصلت البيت واستخبّت وراه وفضلت تراقب أدهم لقتّه واقف على الطريق وبيبص حواليه وبعدين بص على البيت وعشق استخبّت... وبعد دقيقة بصت على أدهم لقتّه اختفى ابتسمت براحة. عشق: الحمدلله شكلو... عشق مكملتش الجملة ولقت حد مسكها من وسطها وغرَس حقنة في رقبتها... وبعدين فقدت الوعي... في صباح يوم جديد وسنة جديدة. عشق فتحت عينيها بتعب وبصت على سقف البيت... لقت السقف محروق قامت مخضوضة...

وصرخت لما لقت نفسها في أوضة مهجورة بصت على لبسها اللي مقطوع وفيه دم وقالت بصريخ: مستحيللللل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...