عشق حاولت تقوم بس ما قدرتش. عشق بدموع: لازم أقوم، لازم أمشي من هنا. عشق حاولت تقوم ووقفت على رجليها بضعف، وغطت جسمها بالفستان المقطوع، وبصت جنبها لقت تليفونها وشنطتها. حست أنها لقت طوق نجاة. عشق جريت على تليفونها وفتحته واتصلت على حازم، ورد. عشق بدموع: حازم الحقني! حازم بلهفة: عشق مالك؟ عشق: الحقني يا حازم، أنا في مكان جنب الأستوديو تقريبًا في بيت مهجور. حازم: حاضر حاضر بس اهدي. حازم قفل التليفون وطلع من شقته بسرعة.
في قصر أدهم. كان نايم على السرير، ومالك كان قاعد على كرسي قدامه. مالك: الباشا لسه بيصحى متأخر زي عوايده. أدهم فتح عينه بهدوء وقال: والباشا لسه بيدخل البيوت من غير استئذان. مالك بسخرية: حبيبي مش أنا اللي أستأذن. أدهم قام وقال: بس قولي بذمتك مش أنا فضحتك قدام الناس امبارح؟ مالك بضحك: لا ما انت متعرفش اللي جاي لك. أدهم باستغراب: إيه هو اللي جاي؟ مالك قام من على الكرسي وقعد
على السرير وقال بكل خبث: مصيبة، مصيبة هتدخل حياتك وهتدمرها. أدهم بص له بسخرية وقال: طب ابعد عني شوية كدا علشان مفهمش غلط. مالك بضحك: لا حلوة دي. أدهم بضيق: قصدك إيه بقى بالمصيبة دي؟ مالك: اصبر وهتلاقيها جاية لك. مالك قام وقال: يلا سلام يا دومة. أدهم: طب والنبي ابقى اقفل الباب وراك. مالك ابتسم له بسخرية وبعدين خرج وأدهم حس بقلق. وفجأة دخلت عليه أحلام. أحلام بصريخ: أدهم مالك كان بيعمل إيه هنا؟
أدهم بغضب: يا شيخة يلعن أشكالكم، في باب أهو قدامكم إيه مش شايفينه؟ أحلام بضيق: في إيه يا ابني؟ أدهم: فيه إنكم قطعتوا لي الخلف. أحلام بضحك: طب اهدى بس، قولي مالك كان بيعمل إيه هنا؟ أدهم: فكك أنت من زفت ده، المهم عايزك تسألي عن واحدة اسمها عشق بتشتغل في الإذاعة تقريبًا. أحلام بحزن: إيه حب جديد؟ أدهم بغضب: حب جديد إيه يا أحلام، لا طبعًا. أحلام: طيب. أدهم نام تاني وقال: اقفلي أم نور والباب، عايز أتخمد، منمتش طول الليل.
أحلام بغضب: هتنام إزاي يعني، ما أكيد قضيتها امبارح مع مليون بنت. أدهم افتكر عشق وقال: أيوه اقعدي احسديني كده على ما أجيب ورا، ده هي واحدة وهربت مني. أحلام بتركيز: هربت إزاي؟ أدهم بزعيق: لا إحنا هنقعد نحكي، برا! أحلام بضيق: طيب. أحلام خرجت وأدهم نام. أما حازم وصل البيت المهجور وقرب من الباب وفتحه، وعشق كانت قاعدة في الأرض وبتعيط، وأول ما شافت حازم عياطها زاد وحازم وقف مصدوم. عشق بدموع: حازم.
حازم قرب منها بسرعة وقعد جنبها. عشق بدموع: مشيني من هنا. حازم مسك وش عشق وقال: مين عمل فيكي كده؟ عشق بدموع: أدهم. حازم باستغراب: مين أدهم؟ عشق بصريخ: مشيني من هنا دلوقتي! حازم قرب منها وباس رأسها بحزن، كان مصدوم ومش مصدق اللي حصل لها، وبعدين شالها وطلعها برا البيت وركبها العربية وهي كانت طول الوقت بتعيط. حازم بغضب: أقسم بالله ما هرحم اللي عمل كده. عشق بدموع: أنا اتدمرت يا حازم. حازم مسك
إيدها علشان يهديها وقال: احكي حصل إيه؟ عشق بدأت تحكي له. حازم بغضب: ومتصلتيش عليا أنا ليه؟ وإياد إيه مش راجل ما جاش خدك ليه؟ عشق: ما هو خوفت أطلعك في المطر كانت شديدة أوي. حازم مسكها من كتفها بغضب وقال: أنت اتهبلتي يا بنتي، ده لو الدنيا بتولع هاجيلك برضه. عشق بدأت تعيط تاني وقالت: خوفت عليك. حازم بص لها بحزن وبعدين حضنها وقال لها: طب اهدي اسمه إيه الحيوان اللي عمل كده؟ عشق: أدهم عزيز.
حازم: أدهم عزيز، حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده. عشق بدموع: مشيني من هنا. حازم طلع عشق من حضنه ومسك تليفونه وقال: استنى بس أنا حاسس إني أعرف أدهم ده. عشق بصت له بحزن وسكتت وبصت على شباك العربية وبدأت تعيط في صمت. أما حازم مسك تليفونه ورن على مدير القناة. حازم: ألو، إزيك يا أستاذ مصطفى. مصطفى بضيق: فين عشق يا حازم، البرنامج بتاعها فضله نص ساعة ويبدأ. حازم بضيق: اسمع بس تعرف حد اسمه أدهم عزيز؟
مصطفى بسخرية: طبعًا ده شريكي في القناة، ما أنا على طول بحكي لك عنه. حازم بغضب: آه ما أنا افتكرته، عنوانه إيه الراجل ده؟ مصطفى: لا ما هو مش هو اللي شركني، دي صاحبته اسمها أحلام يعني دي دراعه اليمين بتشتري له أراضي وغيره وبتخليه شريك في كذا حاجة. حازم باستغراب: مش فاهم. مصطفى: يعني من الآخر كده الراجل ده ولا يعرف هو عنده إيه أصلاً. حازم بضيق: ما ليش دعوة بالكلام ده، عايز عنوانه. مصطفى: ليه؟
حازم بخبث: حابب أعمل معه شغل. مصطفى: تمام، العنوان... حازم قفل التليفون بسرعة وتحرك بالعربية وعشق ما كانتش حاسة بكل ده، كانت في عالم تاني. عند أدهم صحي من نوم وقعد على السرير، كانت صورة عشق لسه في دماغه. أدهم بضيق: مالها دي صورتها ما بتفارقش دماغي ليه؟ فجأة أحلام فتحت الأوضة ودخلت. أحلام: وهي بقى مين دي إن شاء الله؟ أدهم مسك المخدة ورماها على وشها. أدهم بغضب: مش فيه باب قدامك ما خبطتي إيه، هتتشلي لو خبطتي؟
أحلام: أنجز قول مين دي. أدهم: برا يا حظي النحس. أحلام بضحك: طب قوم افطر. أدهم قام من على السرير وبعدين بدأ يقلع التيشيرت بتاعه وبعدين بص لأحلام وقال: لا ما هو اللي عنده دم أحسن من اللي عنده عزبة. أحلام باستغراب: إيه؟ أدهم بغيظ: ما تطلعي يا بنتي هأقلع. أحلام: ما تقلع. أدهم بسخرية: آه ما بقاش فيه خشة. أحلام ابتسمت وقالت: ماشي أنا خارجة أهو مستنياك تحت. أدهم بابتسامة صفراء: كتر خيرك والله يا أخت أحلام.
أحلام خرجت وأدهم بدأ يغير هدومه وبعدين لفت انتباهه ريحة برفن أول مرة يشمها. وبدأ يشم إيده باستغراب وافتكر عشق لما مسك إيدها. أدهم بسخرية: ريحتها طبعت في إيدي. أدهم تجاهل الموضوع وبعدين لبس ونزل لأحلام. وقعد على السفرة وبدأوا يفطروا. أما قدام القصر وصل حازم قدام بوابة القصر وفضل يزمر وعشق فاقت من شرودها وقالت: إيه ده إحنا فين؟ حازم: عند أدهم عزيز. عشق بصريخ: مشيني لا مشيني من هنا يا حازم!
حازم: اهدي يا عشق لازم أجيب حقك. عشق بدموع: لا مشيني! حازم تجاهلها وفضل يزمر. وأدهم وأحلام سمعوا صوت عربية حازم. أحلام: إيه ده فيه إيه برا؟ أدهم وهو بيقوم من على الكرسي: مش عارف هأطلع أشوف. أدهم وأحلام طلعوا من الفيلا. وأدهم شاور للأمن وقاله: افتح.
الأمن بدأ يفتح البوابة وأدهم كان عينه على البوابة. وانصدم لما شاف عشق راكبة في العربية وبتعيط. أما عشق بصت قدامها وأول ما شافت أدهم صرخت وصوت عياطها زاد. أما حازم طلع من العربية وقرب من أدهم ومسكه من هدومه وقاله بغضب: أقسم بالله ما هرحمك. أدهم كان عينه على عشق وبعدين بص لحازم وقال باستغراب: مالها؟ حازم بغضب: أنت هتستعبط يا واد؟ أدهم شال إيد حازم بغضب وقال: لم نفسك وإيه الدخلة دي؟
حازم بغضب: هنبلغ عليك البوليس ومش هنسيبك. أدهم بسخرية: سؤال بس، حد قالك قبل كده إنك حمار؟ هو أنت مش عارف بتكلم مع مين؟ أدهم سابه وقرب من عربية حازم بس عشق زاد صراخها وحازم جرى على أدهم وزقه وقاله: ابعد، مش كفاك اللي عملته فيها؟ أدهم بضيق: يا ابني عملت إيه يعني؟ حاولت أعاكسها مش أكتر. أدهم بص على عشق من شباك العربية وانصدم لما شاف هدومها المقطعة وقال: هي مالها؟
حازم ضرب أدهم في وشه وقال: أقسم بالله لأخليك تندم على اللي عملته. عشق بصوت ضعيف: حازم مشيني من هنا. حازم بص لأدهم بغضب وبعدين ركب عربيته وأدهم بص على عشق وهي بصت له بقرف وهو قال: أنا ما عملتش حاجة والله. عشق غمضت عنيها بحزن وحازم اتحرك بالعربية. وأحلام قربت من أدهم وقالت: هو كلامه ده صح؟ البنت باين إنها مغتصبة. أدهم بغضب: ما عملتش حاجة ولو عملت مش هأكدب، المهم اعرفي لي كل حاجة تخصها وتبعتي حد يراقبها.
أدهم دخل الفيلا بضيق. حازم وقف عربيته قدام العمارة بتاعته وبعدين بص لعشق. حازم: كنت لازم أوديكي المستشفى. عشق: ليه ودتني للحيوان ده؟ حازم: عايز أوريه إن إحنا مش هنسيبه. عشق ببرود: مفتاح الشقة. حازم طلع المفتاح باستغراب واداه لعشق. وعشق خدت المفتاح وطلعت برا العربية وجريت على العمارة وطلعت الدور التاني وحازم كان وراها وفتحت الباب بسرعة ودخلت. حازم: عشق.
عشق تجاهلته ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها. ووقفت قدام المرايا وبصت على شكلها وقالت بدموع: أنت مفكرني يا حازم هأسيب حقي؟ بس البوليس مش هيجيب حقي يا حازم، أنا اللي هاجيبه بإيدي. حازم سند رأسه على باب الحمام وقال بحزن: أنا معاكي. وبعدين سمع صوت الدوش. حازم دخل أوضته وفتح دولابه وبدأ يدور على حاجة تلبسها. أما عند مالك، وصل القصر بتاعه وبعدين طلع على أوضته وفتح الباب وفجأة سمع صوت حاجة بتتكسر. بص قدامه بلا مبالاة وقال:
"شيليها واطلعي برا." هاجر بتوتر: "أنا آسفة جدًا وأنا بنظف صورتك وقعت مني." مالك ببرود: "ولا يهمك." مالك قرب من السرير وقلع الجاكيت بتاعه وكان باين عليه التعب. هاجر: "حضرتك كويس؟ مالك بص لها وقال: "مش أنا قولتلك ما تجيش هنا تاني يا بنتي؟ أنتي ف كلية طب ليه تيجي هنا تشتغلي خدامة؟ هاجر بسرعة: "ما أنا جيت علشانك." مالك باستغراب: "إيه؟ هاجر بتوتر: "قصدي يعني علشان تشرح لي المواد اللي عندي." مالك نام على السرير وقال:
"لما أصحى." هاجر ابتسمت له وبعدين قعدت على الأرض ولمت الإزاز بتاع صورة مالك. هاجر كانت ماسكة الصورة وبتتأمل ف شكله، ولما شافته داخل اتخضت ووقعت منها. هاجر لمت الإزاز وطلعت برا، أما مالك غمض عينه بهدوء وقال: "حاسس الأيام الجاية مش هتعدي على خير أبدًا، بس يلا أنت تستاهل يا أدهم يا أعز صديق عندي." عند عشق: طلعت من الحمام ودخلت أوضة حازم لقتو قاعد قدام اللاب توب. عشق بجمود: "عايزة أنام." حازم:
"طب أنا هطلع برا وأنتي نامي." حازم قام بس عشق مسكت إيده وقالت: "لا ممكن تقعد على الكنبة أنا خايفة." حازم قعد قدامها على السرير وقال: "حاضر بس لازم نبلغ البوليس." عشق مسحت دموعها وقالت: "أنا عايزة وقت على ما أقوم على رجلي تاني يا حازم، سيبني الفترة دي بس خليك جنبي من بعيد." حازم: "أنتي مش بس أختي، أنتي بنتي كمان ومتخافيش أنا معاكي للآخر."
عشق بصت له بحزن وبعدين نامت، وحازم قعد على اللاب توب ودخل الفيس ودور على صفحة أدهم. عدى أسبوعين من السنة الجديدة، وطول الأسبوعين كانت عشق قاعدة ف الأوضة ما بتطلعش وبتكلم إياد على الواتساب علشان تطمنه عليها، وكل ما يطلب منها يشوفها كانت تقول له حجج شكل. أما أدهم انشغل ف شغله بس صورة عشق ما كانتش بتروح من دماغه. أما مالك كان عامل زي التعبان اللي كان مستني فريسته تقع ويلدغها بسمه.
عند عشق كانت نايمة على السرير وحلمت بأدهم. حلمت إن أدهم واقف قدامها وهي أول ما شافته صرخت وجريت، وهو جري وراها لغاية لما اتكعبلت ووقعت ف الأرض، وبعدين بدأت تسمع صوت طفل بيعيط ويصرخ. بصت حواليها لقت أدهم واقف وكان فيه شخص تاني واقف جنبها بس وشه ما كانش واضح. عشق حطت إيدها على ودنها وبدأت تصرخ وبعدين قامت من النوم، وحازم دخل الأوضة لما سمع صراخها. حازم: "اهدي اهدي مالك."
عشق جت ترد عليه بس حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام وبدأت ترجع. انتهاء فلاش باك. عشق بدموع: "روحت لدكتور قالي إني حامل." إياد قعد على الكرسي بصدمة. عشق: "إياد." إياد ما ردش وتجاهلها. عشق بدموع: "أفهم من كدا إيه؟ إياد بجمود: "امشي." عشق بصدمة: "امشي؟ إياد بغضب: "برااا." عشق خدت شنطتها بخوف وجت تطلع بس إياد مسك إيدها وقال بغضب: "منتظر إيه من واحدة بتصاحب ولد وقال إيه أخوها بتاكل وبتشرب معه وبتحضنه؟
منتظر إيه من واحدة مالهاش أهل زيك؟ عشق بصت له بصدمة وبعدين غمضت عينيها بوجع، وبعدين شالت إيده ومشيت. ما كانتش لسه عندها القوة إنها ترد عليه أو بمعني أصح مش قادرة تصدق إن حبيبها قال عليها كدا. عشق طلعت من القسم وحطت إيدها على بطنها بحزن وفجأة لقت حد واقف وراها وهمس ف ودنها وقال: "عشق." عشق عرفت صوته فورًا وجت تلف تشوفه بس هو كان أسرع وحط إيده على بوقها وشالها ودخلها العربية وفضل حاطط إيده على بوقها. أدهم:
"ما أنا لو ضامن إنك ما تصوتيش كنت شلت إيدي." عشق بصت له بغضب. أدهم: "طب خلاص هشيل إيدي ولو صوتي هتبقى ليلة أمك سودة." أدهم شال إيده وعشق ابتسمت وقالت: "لا الصويت ده كان زمان، دلوقتي بقى ضرب." عشق ضربت أدهم بالقلم على وشه، وأدهم حط إيده على وشه بصدمة وبعدين عشق ما صدقتش اللي عملته وتوترت وخافت من ردة فعل أدهم. أدهم بغضب: "إلهي تنقطع إيدك يا شيخة. أحم أحم طيب شكرًا على المقابلة الحلوة دي يا آنسة عشق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!