الفصل 7 | من 11 فصل

رواية اغتصاب غير حقيقي الفصل السابع 7 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
25
كلمة
1,959
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أدهم قفل التليفون ومسك إيد عشق وقال: قومي عشق: على فين؟ أدهم: مالك عمل حادثة. عشق بصدمة: موت الواد! أدهم بضيق: أنتِ اتهبلتي؟ تعالي. عشق قامت مع أدهم وطلعوا من الفيلا وركبوا العربية. عشق: وهو حالته عاملة إيه؟ أدهم مردش. عشق بضيق: ما ترد. أدهم: مش قادر أتكلم، بعدين. عشق سكتت، وأدهم كان بيفكر يا ترى الحادثة دي مقصودة ولا لأ. **في المستشفى** هاجر كانت قاعدة قدام أوضة العمليات وكانت بتعيط وافتكرت إزاي مالك أنقذ حياتها.

**فلاش باك: 💙** مالك: اطلعي، العربية دي بتقرب علينا وهي عارفة هدفها كويس. هاجر بدموع: وأنت؟ مالك فتح باب عربيتها وزقها جامد، وهاجر وقعت برا العربية. وفجأة عربية نص نقل اتخبطت في عربية مالك، وهاجر صرخت. **انتهاء فلاش باك... هاجر فضلت تدعي لمالك. أدهم وصل المستشفى في اللحظة دي، والاستقبال قالوا له على مكان مالك. هاجر أول ما شافت أدهم جريت عليه. هاجر بدموع: مالك كان عايز يشوفك. أدهم: هو عامل إيه وإيه اللي حصل؟ هاجر:

في حد كان قاصد إنه يخبطه بالعربية، الطريق ما كانش فيه حد وعربية نقل كبيرة جت وخبطته. أصلًا عربية مالك كانت واقفة ومالك خرجني من العربية قبل ما العربية تخبطه. عشق بسرعة: أدهم، ما تكمل لنا قصتكم يمكن نلاقي الشخص اللي وقع بينكم واللي عايز يأذي مالك. هاجر: بالظبط كده، أنت مش ملاحظ إن ما حدش بيتأذي غير مالك؟ أدهم قعد على الكرسي وقال: طيب هاحكي.

أدهم بدأ يحكي أول مرة شاف مالك فيها، وعن شهادة تالتة ثانوي، وعن الجامعة وأحلام وأبو أحلام. عشق بصت لهاجر وهاجر ابتسمت بسخرية وقالت: ما هي واضحة وضوح الشمس أهي. أدهم باستغراب: هو إيه اللي واضح؟ عشق قعدت جنبه وقالت: أحلام يا حبيبي هي السبب ورا كل ده، ما حدش هيستفاد غيرها. هاجر: سؤال، أنت أصلًا تعرف إنك تملك فلوس أحلام وأبوها؟ أدهم بنفي:

لا طبعًا، قبل ما بابا يموت ساب لي فلوس حلوة قدرت أفتح بيها مشروع وكبرت لوحدي. أحلام قالت لي إنها فلست ومش معاها حاجة. عشق: أكيد بتكدب، لما طلبت تاخد أملاكها علشان تقربك منها قلت لها أنا وصاحبي هنكبر سوا. هاجر: فقالت نشيل صاحبه بقى وخلتك تمضي على العقد من غير ما تاخد بالك وبعتتها لمالك. عشق: وطبعًا هي اللي حرقت بضاعة مالك وبعتت بلطجية ليه. أدهم بضيق: وليه تعمل كل ده؟ عشق: علشان بتحبك. أدهم حس إن كلامهم ممكن يبقى صح،

وبعدين أدهم بص لعشق وقال: ومين اللي اغتصبك؟ هاجر بصدمة: ها؟ عشق بصت له بحزن وما ردتش. أدهم: بس لو فعلًا أحلام بتحبني فمستحيل تأذيني، وهي فعلًا ما أذتنيش طول السنين دي كلها، فليه هتعمل كده فيكِ وتشوه سمعتك؟ عشق بغضب: طيب خلاص. في اللحظة دي الدكتور طلع من أوضة العمليات، وأدهم جري عليه بلهفة. الدكتور: ما تخافوش، هو كويس بس حصل له شوية كسور، هيفوق من البنج بعد ساعة. عشق كانت مخنوقة فمشت، وأدهم بص عليها.

وبعدين بص للدكتور وقال: ينفع أشوفه؟ الدكتور: لا مش دلوقتي. أدهم بص على عشق لقاها بتبعد، وبعدين بص على أوضة العمليات كان محتار هيفضل مع مين. الممرضين طلعوا مالك من أوضة العمليات، وأدهم جري على السرير اللي نايم عليه. الممرضة: لو سمحت ابعد، عايزين ننقله أوضته. أدهم تجاهلها، وهاجر جت وقفت جنبه، وأدهم قلع من رقبته سلسلة كان فيها مصحف ولبسها لمالك وباس راسه وقال: مهما حصل بينا هتفضل أكتر شخص بحبه في حياتي.

الممرضين زقوا السرير ودخلوا مالك الأوضة. أدهم: هاجر خلي بالك منها، هأروح أشوف عشق وجاي. هاجر: تمام. أدهم مشي وفضل يدور على عشق، لغاية لما لقاها قاعدة في الاستقبال. أدهم قرب منها وقعد جنبها. أدهم: مالك؟ عشق بضيق: هو أنت ليه ما جبتليش خاتم؟ أدهم بصلها بصدمة وقال: هو ده وقته؟ وبعدين إحنا جوازتنا لتصليح خطأ مش أكتر. عشق بغضب:

أيًا كان، المهم يكون فيه خاتم. تخيل روحت لدكتورة دلوقتي علشان تشوف لي البيبي أخباره إيه، قالت لي مش هنخلص من أشكالكم دي وكانت باصة على إيدي. أدهم بضحك: تلقيها بتحسبك فتاة. عشق قطعته بغضب: ما تلم نفسك! قوم بقى يلا زعق في الدكتورة دي واقفل لهم المستشفى. أدهم بابتسامة: طب قومي. أدهم مسك إيدها وراحوا للبنت اللي واقفة في الاستقبال. أدهم: عندك خيط أو شريط اللي بيتلف به الهدايا؟ البنت باستغراب: نعم؟ أدهم: عندك ولا لأ؟

البنت بتفكير: آه أظن عندي شريط. البنت فضلت تدور على شريط. أدهم: وهاتِ مقص. البنت لقت الشريط والمقص وأدهم خدهم منها. عشق: صبرني يا رب، هتقفل المستشفى بشريط هدايا؟ أدهم قص حتة من الشريط ومسك إيد عشق وربط الشريط على صابعها في الإيد الشمال، وبعدين مسك نفس الشريط وربطه في صبعه. أدهم بابتسامة: كده مربوطين ببعض. عشق ابتسمت وقالت: طيب يا سيدي، المهم تهزق الدكتورة. أدهم: يلا.

عشق مسكت إيد أدهم زي الأطفال وبعدين ودته لمكتب الدكتورة وخبطت جامد. أدهم: حبيبتي الناس دول مش بنخبط عليهم، لا دول نكسر عليهم الباب. عشق بسعادة: أشطا. أدهم فتح الباب ودخل هو وعشق، ولقى الدكتورة بتبص عليهم بصدمة. أدهم: إزيك يا دكتورة يا محترمة. الدكتورة بغضب: أنت مين؟ أدهم بثقة: مدير المستشفى اللي أنتِ بتشتغلي فيها حاليًا. عشق بصدمة: نعم؟ الدكتورة بتوتر: أحم، اتفضل حضرتك. أدهم بص لعشق وغمز لها وقال:

المدام عشق جت لك علشان تشوف أخبار زين، روحتي أنتِ قلتِ لها كلام يضايقها وأنا اللي يضايق أم زين ما برحموش. عشق ابتسمت بسعادة وقالت: شوفتي اهو، جبت لك صاحب المستشفى. الدكتورة: أحم أنا آسفة والله. أدهم: هيتخصم لك شهرين ويلا علشان تشوفي زين. الدكتورة بضيق: ماشي تعالي. أدهم: إيه تعالي دي؟ اسمها اتفضلي حضرتك، وعلشان الكلمة دي هيتخصم لك أربع شهور. الدكتورة بصت له بصدمة وبعدين قالت: أحم اتفضلي حضرتك. الدكتورة مشيت

من قدامهم وعشق قالت بهمس: مش نخصم حاجة حرام، خوفها بس. أدهم: أوك. عشق راحت وقعدت على السرير والدكتورة بدأت تكشف عليها. أدهم: هي في الشهر الكام؟ الدكتورة: هي كده دخلت في الشهر الثاني. أدهم ابتسم وقال: هيبان إمتى نوع الجنين؟ الدكتورة: في الشهر الخامس. عشق كانت طول الوقت ساكتة ما كانتش قادرة تستوعب إنها حامل من حد ما تعرفوش، وفي اللحظة دي اتمنت إن أدهم يكون أبو الطفل. أدهم مسك إيدها وقال: مالك؟ عشق ابتسمت: ما فيش عادي.

أدهم تليفونه رن وكان مالك ورد. أدهم باستغراب: ألو؟ هاجر: أدهم، مالك عايزك بسرعة. أدهم: هو فاق؟ هاجر: آه. أدهم: تمام جاي. أدهم قفل التليفون وقال: مالك فاق وعايزنا. عشق: يلا. عشق وأدهم طلعوا من المكتب وأدهم كان حاسس إن مالك هيتكلم عن حادثة عشق. وبعدين وصلوا قدام أوضته. أدهم: أحم عشق ممكن تفضلي هنا؟ عشق جت ترد بس قطعها هاجر كانت طالعة من أوضة مالك. أدهم بسرعة: هاجر ممكن تخلي بالك من عشق أنا داخل. عشق بضيق: لا أنا.

أدهم قطعها: تمام يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. أدهم دخل وقفل الباب وراه. عشق بغضب: ليه ما دخلنيش؟ هاجر: عادي يمكن عايز يتكلم مع مالك على انفراد. عشق بضيق: تمام. أدهم بص على مالك لقاه نايم على السرير وإيده كانت ملفوفة بشاش. أدهم قرب منه وقعد على السرير وقال: أنت كويس؟ مالك ببرود: تمام. أدهم بغضب: يا شيخ يلعن أبو برودك بجد أنت مستفز. مالك ابتسم وقال: اهدَ مالك. أدهم: كنت عايزني في إيه؟ مالك بهدوء: عايزك تطلق عشق.

أدهم بصدمة: نعم؟ مالك: عشق لازم تتجوز أبو ابنها. أدهم بغضب: ليه؟ هو إحنا عارفين هو مين؟ مالك ببرود: أيوه، أنا أبو ابنها. أدهم بص لمالك بصدمة. مالك بحزن: أيوه أنا اللي اغتصبتها يا أدهم. إحنا الانتقام عمى عيوننا لدرجة بقينا نعمل حاجات كتير غلط، أنا عايز أتجوز عشق وابني يتكتب باسمي. أدهم مردش وكان ساكت خالص. مالك: وعلى فكرة عشق معجبة بيّ وممكن تكون بتحبني فـ. أدهم قطعه وقال بضيق: إزاي معجبة بيك أو بتحبك؟ مالك:

هي اتجوزتك وهي مفكرة إنك أبو ابنها، فخلاص هتعمل إيه ما عندهاش حل غير إنها تفضل معاك. أدهم ببرود: الحادثة حصلت إزاي؟ مالك: حصلت يوم رأس السنة. **فلاش باك 🖤** أدهم خرج من قصر مالك. ومالك خرج وراه كان ناوي يوقف عربية أدهم بس فجأة الدنيا مطرت وشاف أدهم موقف عربية وركب عشق، فضل يمشي وراه لغاية لما شاف عشق طلعت من العربية وهي بتصرخ. مالك بخبث: اممم شكله هيقع في شر أعماله.

مالك طلع من تابلوه العربية حقنة فيها مخدر وطلع من العربية وفضل يتفرج عليهم من بعيد لغاية لما شاف عشق جريت على بيت مهجور وهو ابتسم بخبث. ومشي بهدوء ناحية البيت وكان عايز يخدر عشق وأدهم يشوفها ويغتصبها وهو يصورهم. بس اللعبة اتقلبت على مالك وأدهم يأس ومشي. وفكر بسرعة عايز يلبسها في أدهم بأي طريقة فقرب من عشق واداها الحقنة في رقبتها. **انتهاء فلاش باك** أدهم بغضب: علشان تنتقم مني تاخد شرف بنت! مالك بسخرية:

وأنت كنت بتجري وراها ليه؟ أدهم بضيق: قرف قرف كله قرف. مالك: أنا عايز ابني. أدهم بضيق: كمل بس الأول، سبتها كده عادي؟ مالك: لا طبعًا أنا سبت لها التليفون علشان ترن على أي حد يجي ياخدها وـ أدهم قطعه بغضب: لا تصدق كتر خيرك، حرام عليك يا شيخ. مالك بغضب: هو أنت اللي شيخ يعني؟ وأنا ما أعرفش؟ في إيه مالك؟ ما قلت هأصلح غلطتي. أدهم: تمام أنا مش شيخ بس عشق دي مش لعبة هتنجرح، دي بتثق فيك. مالك بتفكير: طب يعني ما أقولهاش؟

طب هتجوزها إزاي؟ أدهم بغضب: لاحظ إنك بتتكلم مع جوزها مش كيس جوافة هنا. مالك مردش وأدهم بدأ يفكر. مالك كان حاسس بذنب وعايز ابنه، ومينكرش إنه بيحب عشق. أما أدهم مكنش قادر حتى يزعق لصاحبه، لأنه عارف إنه شريكه في جريمة، وبقى محتار بين عشق ومالك. أدهم: عندي فكرة. مالك: إيه؟

أدهم: أنت مينفعش تقول لعشق إنك أبو طفل، ولا ينفع تبقى وحش في نظرها. أنا اللي هبقى وحش في نظرها. أنا هسافر برا مصر وهسيب لها جواب واعتراف إني اغتصبتها وهربت ومش عايز أشيل المسؤولية. مالك بصدمة: هتطلع قدامها وحش؟ أدهم: أنا على طول في نظر الناس وحش، متفرقش. المهم عشق متشوفكش وحش علشان تقدر تعيش معاك، وأنت بقى هتبقى منقذها وهتحبك. مالك بص في عين أدهم وقال: أدهم أنا آسف.

أدهم ببرود: عادي، أنا دايمًا بختارك بس أنت عمرك ما اخترتني يا مالك. مالك بحزن: أنت أذيتني قوي يا أدهم. أدهم بغضب: افهم، أنا والله ما عملت حاجة. أنا مستحيل أعمل حاجة تزعلك. ده أنا يا شيخ لما عرفت إن بابا بدل النتيجة بتاعتنا زعقت له علشانك، وقالي يا أنا يا صاحبك، قلت له صاحبي. مالك بصدمة: هااا؟

أدهم بحزن: أنت أقرب صديق ليا. الصديق مبيتعوضش. عذرك وعارف اللي حصل ليك كان صعب، بس إحنا ضيعنا شرف واحدة ملهاش ذنب وخليناها لعبة في إيدنا. مالك: والحل؟ أدهم جاي يتكلم بس عشق فتحت الباب وبصت لهم بشك. مالك: أحم. عشق: أنت كويس يا مالك؟ مالك بابتسامة: تمام. عشق قربت منه وطلعت من ورا ضهرها شوكولاتة وقالت: جبت ده ليك. مالك ابتسم على طفولتها. أدهم: أنت شايفاه طفل قدامك ولا إيه؟ عشق بضيق: أومال أجيب إيه طيب؟

مالك بص لأدهم وقال: لا أنا حبيت الهدية. عشق ابتسمت وقالت: ممكن بقى تتصالحوا بجد يا مالك؟ أدهم بيحبك قوي، أنت لو كنت شفت خوفه عليك بجد كنت اتأكدت إنه ما عملش فيك حاجة. مالك بص لأدهم وقال: أنا آسف. أدهم مردش عليه. عشق بصوت عالي: بيقولك آسف إيه؟ ما سمعتش؟ أدهم حط إيده على ودانه وقال: كده سمعت. عشق: طب احضنوا بعض يلا. مالك بسخرية: لا، المحن ده سبناه ليكم أنتم البنات. فجأة مالك لقى أدهم بيحضنه. مالك ابتسم وقال: وحشتني.

أدهم: وأنت كمان. عشق ابتسمت بسعادة، كانت فرحانة إنهم رجعوا صحاب تاني. كانت دايمًا بتكره الوحدة، وكان حازم دايمًا هو اللي بيملي وحدتها، ف علشان كده كانت حاسة بيهم. أدهم بهمس: أنت هتقعد في الجبس شهر تقريبًا، ف الفترة دي هحاول أخليها تكرهني. مالك بضيق: لا يا أدهم، أنا هعترف لها. أدهم: اسمع الكلام، أنت لو اعترفت لها هتكرهك ومش هتقدر تعيش معاك، وكمان هي واثقة فيك، كده هتنصدم ومش هتثق في حد تاني. مالك بحزن: طيب.

عشق: بتقولوا إيه؟ أدهم بسخرية: مفيش، بنحب بعض. فجأة دخلت عليهم أحلام. أحلام بابتسامة: ازيك يا مالك؟ عشق بضيق: هيبقى كويس لو أنتِ مشيتي. أحلام تجاهلتها وقعدت جنب أدهم وقالت: برن عليك مبتردش. أدهم: مكنتش فاضي. عشق بغيرة: هات تليفونك. أدهم: نعم؟ عشق: هاااات. أدهم أداها تليفونها وهي مسكته ورمته في الأرض وانكسر. أدهم بصدمة: نعم؟ عشق: حبيبتي، لما تحبي تكلمي أدهم كلميني أنا الأول. أحلام بغضب: وأنتِ مين أصلًا؟

عشق بخبث: مرات أدهم عزيز. أحلام بغيرة: عجبك كده؟ مالك: اهدوا يا جماعة، مالكم؟ أحلام بغضب: وعلى آخر الزمن واحدة زيك تيجي تكلم معايا كده؟ عشق بضيق: أنتِ مين أصلًا؟ أدهم بهمس: ستات نكدية بصحيح. مالك: قوم يا ابني شوفهم. أدهم: اهدوا بقى. أحلام: أنا صاحبته. عشق: وأنا مراته. أحلام بغضب: وأنا صاحبة عمره. عشق بخبث: وأنا أم ابنه. أحلام بلا وعي: أم ابنه إيه بس؟

ده أنتِ ولا حاجة. أبو ابنك يا هانم هو مالك اللي جاية تزوريه، واللي وثقتي فيه وكنتي عايزة تأذي أدهم بسببه. الكل بص لأحلام. وأحلام استوعبت اللي قالته. عشق: أنتِ قولتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...