الفصل 6 | من 11 فصل

رواية اغتصاب غير حقيقي الفصل السادس 6 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
25
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

أدهم مضى وبص لعشق بضيق، والمأذون مشي وعشق ما كانتش قادرة تستوعب. مالك بابتسامة: مبروك يا حبيبي. أدهم باستغراب: حبيبك؟ لا أشك. مالك بسخرية: أصلي فرحان فيك الصراحة. عشق ركزت مع مالك. أدهم باستغراب: ليه؟ مالك: أصلك ما تعرفش إنك مضيت على تنازل على كل أملاكك ليا. عشق قامت وقربت منه بصدمة وقالت: ليك؟ مش أنت قلت ليا؟ مالك ابتسم وحط إيده على كتفها وقال: معلش بس أنتِ جبتي ورا، وخوفتي ترجعيله أملاكه تاني بطيبة قلبك دي.

أدهم نزل إيد مالك وقاله: إيدك بس كدا. مالك بص له بضيق وأدهم مسك إيد عشق جامد وشدها ووقفها جنبه. أدهم ابتسم له بخبث وقال: بس يا صاحبي أنا قلت لك هرد لك الضربة ضربتين، وأنت كمان مضيت على كل أملاكك، أنت شهدت على جوازي وكمان كتب لي أملاكك، وما تخافش أملاكي في أمان، وأنا ما مضيتش على حاجة، تعرف ليه يا مالك؟ لأني ذكي مش همجي زيك، بحب أوقع فريستي بنفس طريقتها. مالك بغضب: أنت بتقول إيه؟

حازم اتدخل وقال: أنا هقول لك بيقول إيه. أدهم بص لحازم وابتسم. فلاش باك: أدهم خرج من المعمل وكان عارف إن عشق مش في بيت حازم دلوقتي لأنه مراقب تحركاتها، وكمان كان عارف إن مالك على تواصل معاها، فراح لحازم شقته وخبط وحازم فتح له. حازم: سبحان الله، كنت لسه بفكر فيك. أدهم دخل وقفل الباب وراه وقال: آه ما أنا بآجي على السيرة، المهم كنت عايز أقول لك حاجة. حازم: إيه؟ أدهم حكى لحازم عن الفستان.

حازم باستغراب: وأنت ليه ما شكيتش فيا؟ أدهم قعد قدامه وقال بابتسامة: لما جت لي بعشق كنت ملبسها الجاكت بتاعك وكنت ساترها، حتى أنا لما قربت منها أنت اتحمقت، وبعدين مش صعب أعرف الصادق من الكذاب، أنا شفت في عينك كره وحقد وشر ليا والعين ما بتكدبش، ولو أنت فعلًا عملت كدا ده ما كانش هيبقى شكل عينيك. حازم: صح، طب وإيه اللي يخليني أصدق إنك ما عملتش كدا؟ أدهم: هقول لك حاجة، إيه اللي يخليني أصلًا أقول إني ما عملتهاش؟

ما أنا ممكن أقول عملت وخبطوا راسكم في الحيطة عادي جدًا، بس أنا واثق إني ما عملتش كدا. حازم بتفكير: طب بص، إيه علاقتك بمالك مهران؟ أدهم بهدوء: أعز صاحب عندي. حازم: بتحبه؟ أدهم بصدق: أكتر شخص بحبه، ما ليش غيره أصلًا. حازم: وهو بيحبك؟ أدهم: آه جدًا. حازم بتسرع: مستحيل، ما بيحبكش ده مستعد يأذيك. أدهم بخبث: عرفت إزاي؟ حازم بضيق: هحكي لك. حازم بدأ يحكي له عن مالك. أدهم ابتسم: مالك ده ذكي أوي بس همجي.

حازم بدهشة: أنت عادي بالنسبة لك اللي بيعمله؟ أدهم بضحك: إذا كان خاني مع مراتي وما قلتش حاجة. حازم بصدمة: الحق قرونك دخلت في عيني. أدهم: ما أنا ما سكتش، خونته مع مراته. حازم بضيق: إيه العلاقة القذرة دي؟ أدهم بضحك: أفهم هو أنت مفكر إن إحنا اتجوزناهم علشان بنحبهم مثلًا، بالعكس علشان حاجة تانية، جواز مصلحة يعني. حازم: سيبك من القرف ده، قول لي هتعمل إيه؟ أدهم بلامبالاة: هرد الضربة ضربتين. انتهاء فلاش باك.

واتفقت مع المأذون اللي أنت اتفقت معه واديته أكتر وباعك. أدهم بص لعشق وقال: أما زوجتي المصونة فلها عقاب تاني خالص. عشق بصت في الأرض بخوف. مالك ضرب أدهم في وشه وحازم وقف بينهم وهاجر مسكت مالك من كتفه وقالت بخوف: خلاص يا مالك خلينا نمشي. أدهم حط إيده على عينه وقال بسخرية: إيدك تقلت يا اتش. مالك بغضب: أنت عايز إيه مني؟ مش كفاية اللي عملته؟ أدهم: أيوه بقى أنا عايز أعرف إيه اللي عملته خلاك تسيبني؟

مالك بزعيق: إيه مش فاكر أملاك أحمد أبو أحلام اللي مضيت عليها وقلت إنك مش هتعمل كدا علشاني بس عملت وخونتني؟ أدهم بص له بصدمة وقال: نعم؟ مالك بغضب: أنت واطي، بعتني على فكرة، لو كنت قلت لي كنت فرحت لك بس لا عملتها من غير ما تقول لي حتى. وبعد ما بعدت واشتغلت لوحدي، حرقت لي بضاعتي اللي دفعت فيها دم قلبي مع إني ما عملت لكش أي حاجة ورجعت لنقطة الصفر. أدهم: لا لا استنى بضاعة إيه، والله ما أعرف الكلام ده.

مالك بزعيق: اخرس، ويا ريتك اكتفيت باللي عملته، أنا قلت معلش صاحبي ولسه بحبه، بس يجي لك الجرأة إنك تبعت بلطجية بيتي يضربوني ويضربوا أبويا. فضلوا يضربوا أبويا في رجله، رحت المستشفى وأنا باجري. مالك سكت وبص في الأرض ودموعه كانت هتخونه وهتنزل. مالك كمل: عمل عمليات كتير في رجله وفي اللحظة دي أنا قررت أنتقم منك. أدهم كان واقف مصدوم وقال: والله العظيم ما أعرف كل ده صدقني. أدهم قرب من مالك وحط

إيده على كتف مالك وقال: مالك والله أنا ما عملتش حاجة. مالك زق أدهم جامد وقال: ابعد عني، خد أملاكي افرح بيهم أنا مش عايزهم. مالك مسك إيد هاجر وخدها وخرجوا بره الفيلا. وأحلام كانت متابعة المشهد ده بابتسامة خبيثة. وندي قربت من عشق وقالت بهمس: خليكِ معه وقولي كلمة حسنة، يا ريت ما تزوديهاش عليه. عشق بضيق: أنتِ ما سمعتيش اللي مالك قاله؟ ندي: وأنتِ ما شوفتيش صدمة أدهم، وده أكبر دليل إنه ما عملش حاجة.

عشق بصت لأدهم ولقته قاعد على كنبة وحاطط إيده على رأسه. أما ندي قربت من حازم وقالت بهمس: يلا بينا. حازم: طيب يلا. حازم وندي مشيوا وعشق بصت لأدهم بحزن وبعدين قربت منه وقعدت جنبه. عشق: أحم، ذئوبتي. أدهم ما ردش عليها. عشق بصوت عالي: أدهم! أدهم ما ردش. عشق: ما ترد بقى أنا شكلي بقى وحش.

أدهم: أنا مش عارف ليه بينتسب لي حاجات أنا ما عملتهاش، أنا ما أذيتهوش ولا اغتصبتك، أنا ما أعرفش أنا ليه حظي كدا، مالك مش بس صاحبي ده عشرة عمري، آه كنا بنقعد نأذي بعض بس بنحب بعض، عارفين إن في يوم من الأيام هنرجع تاني. عشق: طب تخيل مين اللي من مصلحته إنه يعمل كدا ويوقعكم؟ أدهم بحزن: ما أعرفش. عشق بسخرية: طب اهدى كدا، خيبتك أقل بكتير من خيبتي. أدهم بص لها باستغراب وقال: خيبتك؟ عشق

حطت إيدها على بطنها وقالت: إيه مش شايف إن فيه بيبي جاي وأنت مش عايز تعترف بيه؟ أدهم بغضب: بنقول تور بيقولوا احلبوه. عشق بحزن: مش عايزة أصدق إنه مش أنت، فاهم يعني إيه أنا حامل وما أعرفش من مين، دي حاجة صعبة أوي. أدهم حاول يغير الموضوع وقال: أستغفر الله العظيم، ما كانتش ليلة دخلة دي، إيه يا بنتي النكد ده، لا أنا بحب الست فرفوشة. عشق بغضب: نعم عايز إيه؟ أدهم: لا ما أنا بحب الست الذكية الغبية، ما ليش تقل عليها.

عشق قامت بضيق وقالت: لا ما هو مش عشان قعدت جنبك وفضلت أواسيك تسوق فيها. عشق جت تمشي بس أدهم مسك إيدها وقال: نعم يا أختي أومال أنا متجوزك ليه يا جعفر؟ عشق بغضب: جعفر لما يلهفك يا شيخ. أدهم باستغراب: يلهفك؟ أنتِ بتقولي أي كلام على فكرة. عشق: فين أوضتي؟ أدهم غمزلها وقال: أيوه اتعدلي. عشق بصوت عالي: فين أوضتي علشان أغير هدومي؟ أدهم بضيق: هدومك؟ عشق بسخرية: أومال مفكر إيه ها؟ ولا أقول لك أنا هروح أدور.

عشق مشيت من قدامه وطلعت على السلم. أدهم: استني يا بت هنا، أنا لسه هعاقبك على اللي عملتيه مع مالك. عشق: يا شيخ اتوكس. أدهم بصدمة: اتوكس؟ _قدام الفيلا: حازم: هتركبي معايا عربيتي. ندي بضيق: لا. حازم بغضب: ما فيش تاكسي في الوقت ده. ندي بغضب: وأنت بتتعصب عليا ليه؟ حازم حاول يهدى وقال: اعتبريني تاكسي. ندي: أممم، هركب ورا تمام. حازم بنفاذ صبر: تمام. ندي: ولا تبص ورا ولا توجه لي كلام. حازم: طيببب. ندي ابتسمت وقالت: طيب.

حازم: ما أنتِ بتبتسمي زي الناس أهو. ندي كشرت وقالت: طب وكده؟ حازم بضيق: بومة. حازم ركب عربيته وندي ابتسمت مش مصدقة إنها اتكلمت معاه أخيرًا. ندي ركبت ورا وحازم قدام واتحرك. _أما مالك كان بيسوق العربية بسرعة وهاجر بصت له بحزن وبعدين قالت: باين إن صاحبك بيحبك، ما شوفتيش كان مصدوم إزاي؟ فكر كدا مش يمكن هو ما عملش حاجة؟ مالك بغضب: وأنتِ مالك، خليكِ في حالك أحسن لك. هاجر بصت له بصدمة.

مالك كمل: بتدخلي في حاجات ما تخصكيش ليه؟ إيه القرف ده يا ربي. هاجر بصت على شباك العربية بسرعة وبدأت تعيط في صمت ومالك كان متعصب أوي وفجأة وقف العربية وقال بغضب: ما تبصي لي. هاجر مسحت دموعها وبصت له وقالت: نعم. مالك شاف دموعها، وسكت وقال: آسف. هاجر بحزن: ولا يهمك، أنا ما زعلتش، أنا بس زعلانة عليك. مالك بص لها بصدمة وقال: بجد؟ هاجر بابتسامة: بجد.

مالك: تعرفي إنك شبه ماما الله يرحمها، بابا كان بيجي من الشغل متعصب والناس كل شوية تقلل منه لأنه بواب وكان بينجرح أوي، وكان يجي يزعق ويتعصب على ماما وماما تسكت خالص لغاية لما يهدى ويجي هو يتأسف وبعدين هي تقف جنبه وتقويه. هاجر ابتسمت بسعادة علشان شبهها بأمه. هاجر: أحم، طب ممكن تهدى؟ مالك بضيق: أهدى إزاي بس؟ هاجر: هي مامتك كانت بتهدي باباك إزاي؟ مالك بخبث: بتحضنه، إيه هتحضنيني؟

هاجر بضيق: لا طبعًا، بس ممكن مثلًا أوريك حاجة تفرحك. هاجر طلعت تليفونها وفتحته وبعدين قربت من مالك وحطت التليفون بينهم وقالت: شوف الصور دي. مالك بص على صورة وابتسم غصب عنه كانت صورة ليه هو وأدهم وهما صغيرين وصورة تانية لمامته وباباه يوم فرحهم وصورة تالتة وهو كبير. مالك بصدمة: جبتيهم إزاي؟ هاجر ابتسمت وجت ترد عليه بس فجأة سمعوا صوت عربية، بصوا قدامهم لقوا كشاف عربية نص نقل منور على عربيتهم والعربية كانت بتقرب منهم.

مالك بصدمة: إيه ده؟ وفي لمح البصر العربية نص نقل خبطت عربيتهم. _عند حازم وصل قدام العمارة وندي نزلت من العربية وقالت: شكرًا. حازم نزل من العربية وأدالها ورقة وهي استغربت وخدتها وفتحتها وقرأت بصوت واطي: "أهو ما وجهتلكيش كلام بس عايز أتعرف عليكي أعمل إيه؟ ندي فرحت أوي بس بينت له إنها اتضايقت وحازم ابتسم وأدالها ورقة وقلم وندي كتبت. وادت الورقة لحازم وقرأ: "أنا مبصحبش يا أستاذ." حازم كتب بسرعة وبعدين ادّاها

الورقة وقرأت: "بس أنا مش عايز أصاحب، أنا عايز أتجوز. عايز أتكلم معاكي ونتعرف وكدا." ندى ما كانتش مصدقة وبصت له بصدمة وبعدين كتبت في الورقة وادتها لحازم وجريت على العمارة. حازم فتح الورقة وقرأ: "عندك، الباب خبط منه وأنا هفتح وأقعد مع بابا وساعتها ابقى اتعرف عليّا يا أستاذ." حازم ابتسم بسعادة وقال بصوت عالي: "طب بابا فاضي امتى طيب؟ ندى كانت وصلت لبوابة العمارة ولفت وبصت له وقالت:

"يوم الجمعة، روح صلي معاه الجمعة واقعدوا اتكلموا في جامع علشان ربنا يفتحها في وشك." ندى جريت على شقتها وحازم ابتسم وقال: "شكلي هحبها ولا إيه؟ عند أدهم، قرب من أوضة عشق وفتح الباب بهدوء وبعدين لقاها واقفة قدامه. عشق بضيق: "أنا كنت خارجة على فكرة." أدهم: "وأحم... وأنا كنت داخل أغيّر على فكرة." عشق: "عندكم تلاجة؟ أدهم: "نعم؟ عشق بضيق: "أنا هدور على المطبخ." أدهم مسك إيدها وقال: "تعالي." عشق بصت على إيديه وقالت:

"وسع بس كدا." أدهم تجاهلها وخدها ونزلوا المطبخ. عشق أول ما شافت التلاجة فتحتها بسرعة وجابت موز وشوكولاتة وعصير وادتهم لأدهم وقالت: "اممم... أجيب إيه تاني؟ أدهم بسخرية: "لا والله ما أنتي جبتي كل حاجة." عشق: "تحب تسمع أفلام لمين؟ أدهم: "عربي ولا أجنبي؟ عشق بتفكير: "مزاجي بيقول عربي وقديم كمان." أدهم: "لمين؟ عشق بابتسامة: "أحمد رمزي أكيد." أدهم: "تعالي يا آخر صبري." عشق شالت مع أدهم الأكل وقالت بخبث:

"أنا بحب البرتقال أوووي أوووي." أدهم بصلها باستغراب وسكت. عشق بضيق: "بقولك بحب عصير البرتقال أووووي." أدهم: "أيوا ماشي، أعمل إيه؟ عشق بغضب: "تعمل إيه؟! لا ما تعملش يا خويا! عشق سبقته ودخلت الأوضة. أدهم دخل وراها وشغل التلفزيون وجاب فيلم لأحمد رمزي وسعاد حسني وبعدين راح قعد جنبها على السرير. عشق بدأت تسمع الفيلم بتركيز وبعدين جابت العصير البرتقال وشربت منه بهدوء وفجأة أدهم خد منها الإزازة وشرب. عشق بغضب: "ده بتاعي!

أدهم غمزلها وقالها: "وأنا بحب البرتقال أوي." عشق بابتسامة: "وبتحب إيه تاني؟ أدهم: "بحب اللون الأسود والأحمر والأبيض." عشق بصدمة: "وأنا... أنت برج إيه؟ أدهم: "عقرب." عشق: "عقرب وعقرب! لا داحنا حياتنا مستحيلة." أدهم: "وليه ما تقوليش إن احنا ممكن نفهم بعض؟ عشق: "اممم... ما أظنش." أدهم: "أحم... هو أنتِ لسه بتحبي إياد؟ عشق: "على فكرة أنت جوزي دلوقتي ومينفعش أحب حد وأنا متجوزة." أدهم غمزلها وقال: "أيوا كدا."

فجأة تليفون أدهم رن وأول ما بص على التليفون فرح أوي وقال: "ده مالك." أدهم فتح التليفون وقال بسرعة: "مالك أنا... بس شخص قطعه وقاله: "صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو في المستشفى وحالته صعبة وقبل ما يدخل أوضة العمليات طلب إنه يشوفك ويشوف واحدة اسمها عشق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...