في المستشفى أدهم ومالك كانوا واقفين قدام أوضة العمليات. مالك بضيق: مين اللي عمل كل ده؟ أدهم: أحلام بس وربي ما أنا سايبها. مالك: واتجوزتها ليه فهمني؟ أدهم بضيق: خلاص عشق عرفت كل حاجة للأسف والحقيقة بانت، بس جوازي من أحلام لسه له فايدة، أنا هخليها على الحديدة، أنا هخليها تندم ندم السنين. هاجر تدخلت وقالت: أحم وعشق؟ مالك: هتجوزها. هاجر بحزن: وأنت ليه عملت كده من الأول؟
مالك مردش عليها وهي بصت في الأرض بحزن خلاص كده حبها ضاع منها. أدهم: سؤال هو عشق ممكن تخسر البيبي؟ هاجر: لا يعني احنا لحقناها يا رب الدكتور يبقى شاطر هيقدر ينقذ البيبي. أدهم ابتسملها وبعدين بص لمالك وقال في سره: يخربيت حظك يا شيخ، حتى اللي بتحبك ملاك إنما أنا اللي بتحبني عقربة. عند حازم عرف اللي حصل لعشق وخرج من شقته لقى ندى طالعة من شقتها. ندى بصتله باستغراب وقالت: مالك؟ حازم بقلق: عشق في المستشفى. ندى بصدمة: إيه!
طب مستشفى إيه عشان أروحلها. حازم: تعالي معايا. ندى بضيق: لا شكرًا أنا. حازم قطعها بحزم وقال: هستناكي تحت. حازم نزل وندى اضايقت وبعدين نزلت وراه وجت تركب ورا بس حازم اتحرك بالعربية لورا وبقى قدامها الكرسي اللي قدام. حازم: يلا مفيش وقت تخيلي إن فيه ناس قاعدين ورا عادي يعني. ندى ركبت بغضب وقالت: طيب. ندى ركبت وحازم اتحرك وبدأ يحكيلها اللي حصل في عشق. ندى: يا نهار أسود يعني مالك هو السبب؟
حازم بغضب: أيوه والله لما أشوفه مش هرحمه. ندى بعدم تصديق: مش باين عليه كده، باين عليه إنه محترم ومتعلم وراقي وهادي كده وجنتل و. حازم قطعها وقال بغضب: نعم؟ ندى بحرج: أحم مش قصدي، طب سرع بقى عايزة أشوف عشق. حازم: طيب. قدام أوضة العمليات: أدهم: يا ابني روح ارتاح أنت تعبان. مالك: لاااا. الدكتور طلع وأدهم قرب منه بلهفة: ها يا دكتور؟
الدكتور: متقلقوش البيبي كويس وهي كويسة بس لازم تقعد في السرير طول الوقت ومتتحركش بقى فيه نسبة خطورة على البيبي. أدهم: إن شاء الله، نقدر نشوفها؟ الدكتور: أه بعد شوية سيبوها ترتاح. الممرضين نقلوا عشق أوضة عادية والكل واقف قدام أوضتها. مالك: أحلام فين؟ هاجر: مشيت. أدهم بابتسامة: احنا تعبناكي معانا. هاجر: لا والله ولا تعب ولا حاجة أنا هفضل مع عشق لغاية لما تقوم بالسلامة. مالك: أنا آسف إني حطيتك في كل ده.
هاجر ابتسمتله ومردتش وفي اللحظة دي حازم وندى وصلوا وحازم أول ما شاف مالك قرب منه وضربه في وشه. حازم بغضب: أنت أحقر إنسان شوفته في حياتي. أدهم قرب من حازم وقال بغضب: أنت بتضربه ليه اللي حصل حصل؟ حازم: أها طبعًا مهو صاحبك مش همك البنت اللي مرمية جوا اللي كانت لعبة في أيديكم. أدهم بضيق: أنا عارف أنت حاسس بإيه بس صدقني زي ما أنت هتموت على صاحبتك كده فمالك صاحبي أنا عارف إنه غلط بس صدقني مقدرش أقف في وشه.
حازم بغضب: ده كلام ناس تافهة أنت شيطان أخرس. أدهم: شيطان ليه هو أنت بلغت البوليس وجيت قولت شهادة زور؟ حازم بتحدي: لو بلغت البوليس هتشهد على صاحبك ولا لا؟ مالك كان منتظر الإجابة والكل بص لأدهم. أدهم فضل ساكت دقيقة وبعدين قال: مقدرش أشوف صاحبي في سجن. حازم ابتسم بسخرية وقال: واطي. أدهم بثقة: ربنا بيسامح أي حد ندمان يا أستاذ ومالك ندمان وأنا مش هسيبها توصل للبوليس هو هيدخل يتكلم مع عشق اللي حصل حصل تمام.
ندى اتدخلت وقالت: بالظبط كده احنا منقدرش نغير الماضي بس نقدر نغير الحاضر بص يا حازم أنت لو مكان مالك عشق كانت هتعمل زي أدهم وأوعى تنكر ده. حازم بزعيق: بس دول كان بينهم مشاكل كتير دول كانوا أعداء أصلًا. مالك أخيرًا
خرج من صمته وقال: العدو ساعات بيبقى أحسن صديق، حقك تتعصب وتزعق بس بردو أنت لازم تفهم إني بجد ندمان أنا واحد أبوه رجله اتشلت أنا واحد شوفت أبويا بيضرب قدام عيني ومقدرتش أعمل حاجة والأب اللي كنت بشوفه واقف على طول في ضهري وبيعمل المستحيل عشان يجيبلي أكل بقى قاعد على كرسي متحرك الغل والحقد ملى عيني أنا عارف إن ده مش مبرر بس بجد أنا ندمان.
ندى: طيب بس لازم تقرب من ربنا يعني أنت بعيد عن ربنا بشكل كبير قرب من ربنا عشان يسامحك. حازم بضيق: ما احنا بنعرف نتكلم أهو. ندى بضيق: بفهمه. أما هاجر كانت ساكتة كانت همها بس راحة مالك ماشية بمقولة اللي بيحب حد بيتمناله الخير حتى لو مع حد تاني غيره. مالك: داخل أتكلم معاها. مالك دخل لقى عشق لسه بتبدأ تفوق، ومالك قرب من على السرير وقعد. عشق بصتله. مالك: أنا آسف.
عشق ضحكت بسخرية وقالت: ليه هو ضربتني على إيدي ولا دوست على الفستان بتاعي؟ مالك: عشق أنت كنت هتسامحي أدهم. عشق بغضب: أدهم! أدهم اللي اتجوزني وأنا حامل ومكانش يعرف أنا حامل من مين ده أنت مفروض تبوس إيده ورأسه. مالك بضيق: أنا غلطت بس والله. عشق: أنت ندمان طب أعمل بندمك إيه؟ لا وكنت عامل زي التعبان جيت لفيت على رقبتي وفضلت توسوس في دماغي عشان أفضح صاحبك. مالك مردش عليها.
عشق رغم إن تصرفاتها طفولية إلا إنها ذكية جدًا وقوية وتقدر تشيل المسؤولية. عشق: أحم وبالنسبة لابنك فهو. مالك قطعها وقال: مش هيتربى بعيد عني وأظن إنك مش هتقدري تبعدي عنه. عشق بضيق: عايز إيه مثلًا تتجوزني؟ مالك بثقة: أه. عشق بتحدي: بس أنا مش هطلق من أدهم. مالك بصدمة: ليه؟ عشق ببرود: كيفي كده يا أخي أنت مالك.
مالك بغضب: طب حطي في بالك بقى إن أدهم كده كده هيطلقك وابنك هيتربى معايا لو حابة تيجي تربيه معايا يبقى تعالي مش حابة خلاص أنت حرة. عشق بدموع: أنا مش عايزة أتجوزك. مالك بصلها بضيق وبعدين قرب منها ومسك كف إيدها وقال: والله أنا آسف والله ندمان أنا غلطان أنا عارف بس بجد تعبت من كل ده أنا حابب ابني يبقى جنبي ده اللي هيعوضني عن السنين دي كلها. عشق شالت إيدها بسرعة وبصتله بحزن.
مالك بحزن: طول حياتي تعب وتنمر من كل الناس لمجرد إن أبويا بواب ولما كسبت صاحب بجد الدنيا جت عليا وفرقتنا وأبويا اتشل أه كسبت فلوس ومكانة مهمة بس خسرت كتير خسرت أبويا وصاحبي آسف إني آذيتك بس بجد ندمان ابني ده هيعوضني كتير هيبقى حاجة شبه طبطبة على القلب أنت نفسك لما تشوفيه هتنسي كل الوجع اللي عيشتيه. عشق سكتت وبدأت تفكر في كلامه وقالت بلا وعي: وأدهم. مالك باستغراب: أنت مالك بأدهم؟ عشق سكتت ومردتش. مالك: ها موافقة؟
عشق بجمود: موافقة. مالك ابتسم وقال: يبقى هكلم أدهم يطلقك. عشق بصدمة: بالسرعة دي؟ مالك: مفيش وقت. أدهم قرب من الباب وفتحته، ولقاهم واقفين. مالك: ابعت هات المأذون يا أدهم علشان تطلق عشق. أدهم بص لعشق وقال: طيب. حازم بص لأدهم وهاجر كان باين عليهم الحزن. حازم قرب من ندى وفضل يتكلم معاها بصوت واطي وبعدين مشي من جنبهم. مالك: طب روح يلا. ندى بتوتر: ها لا استناااا. أدهم باستغراب: إيه؟ ندى بلعت ريقها بتوتر وقالت: أحم أنا.
أدهم بخبث: أنت إيه بتحبيني؟ ندى بغضب: نعم! أدهم بضحك: أعملك إيه طيب ما شكلك بيقول كده. مالك: مالك يا بنتي فيك حاجة؟ ندى: أصل. مالك بص لأدهم: لا ما أنا معنديش وقت. أدهم: وأنا عندي المرارة طفحت. ندى بضيق: أووووووف. أدهم: بنت عيب بتهففي في وشنا. فجأة الكهربا قطعت في المستشفى وندى صرخت بسعادة وقالت: أخيرًااااا. أدهم: أخيرًا إيه؟ ندى زقت أدهم جوا الأوضة وحازم جاه كان منور كشاف تليفونه.
حازم: مالك تعال نشوف الكهربا وأنت يا هاجر تعالي اندهي أي دكتور يشوف الموضوع ده مالك وهاجر مشيوا معاه. أدهم بضيق: يا بنتي أنت بتدخليني جوا ليه؟ ندى: سامحني يا رب على اللي هعمله دلوقتي. ندى زقت أدهم جوا الأوضة ومسكت الباب وقفلته بالمفتاح وبعدين فتحت كشاف تليفونها وقالت: نجحت. أما حازم زق مالك وهاجر في الأوضة تانية. مالك بغضب: إيدي يا ابني أنت مش شايف؟ حازم بخبث: ما أنا فعلًا مش شايف.
حازم قفل عليهم بالمفتاح والكهربا جت. حازم وندى بصوا لبعض وندى قالت: احنا ليه عملنا كده؟ حازم بخبث: علشان يقضوا شوية وقت سوا. ندى بصوت عالي: نععععمممم؟ حازم: يا ريتنا أخدنا أوضة احنا كمان. ندى حاولت تهدي وقالت: أنا إزاي عملت كده؟ حازم: أهدى بقى خلينا نشوف هيحصل إيه. عند أدهم بص لعشق. عشق بقلق: هو فيه إيه؟ أدهم بغضب: صاحبك الكلب. عشق: حازم؟ أدهم خبط على الباب وقال: أنت يا زفت. حازم: أحم نعم.
أدهم: أقسم بالله لو ما فتحت الباب لأفتح راسك يا حيوان. مالك بغضب: أنت اتجننت افتح الباب أحسن لك. حازم: تمام خلصتوا بس حابب أقولكم حاجة خدوا وقتكم شوف أنت مثلًا يا مالك مستعد تعيش مع عشق ولا لا لمجرد إنك عندك ابن منها أما أنت يا أدهم ففكر هل أنت هتقدر تطلق عشق ولا لا وأنت يا عشق شوفي راحتك مع مين أما هاجر بقى فأظن أنت فهمت أنا عملت كده ليه. عند أدهم أدهم: هنتكلم في إيه يعني، ما عندناش حاجة نتكلم فيها. عشق: متأكد؟
أدهم بتوتر: آه. عشق بضيق: ماشي. أدهم بضيق: لا، فيه كلام. عشق بغضب: أيوة، فيه كلام عندي كمان. أدهم: طب قولي. عشق بتوتر: الصراحة كدا أنا مش عاوزة أطلق. أدهم ابتسم وقال: و... عشق قاطعته وقالت: أنا عارفة إن كل ده مش ذنبك وصعب تتقبل ده، بس أنا مش عايزة أطلق. أدهم بخبث: وليه بقى مش عايزة تطلقي؟ عشق: ما أعرفش. أدهم قعد قدامها وقال: ولا أنا عايز أطلقك. عشق بسعادة: بجد؟ أدهم بحزن: بس للأسف لازم أطلقك علشان صاحبي وابنه.
عشق بضيق: آه طبعًا هو الأهم، ماشي. أدهم بابتسامة: أنا مش عايز أطلقك عشان... عشق قاطعتها بغضب: مش عايزة أعرف. أدهم: اسمعيني. عشق فقدت أعصابها وقالت: أيوة طبعًا ما أنت اتجوزت أحلام، بس على فكرة هي مش أحلى مني في حاجة وعاوزة أقولك أنت اتدبست في خازوق، روحلها قاعد معايا ليه؟ يلا اتفضل روح وأنا... أدهم حط إيده على بوقها وقرب منها وبص في عينيها وقال: مش عايز أطلقك عشان بحبك. عشق فتحت عينيها كلها من
صدمة وأدهم كمل بضحك وقال: أنا ما أعرفش حبيت فيكي إيه أصلاً، بس بصراحة حبيتك. حسيتك بيبي صغير لسه مولود عايز اللي يرشدله الطريق. أنا بحبك يا عشق، بس القدر ضدنا للأسف. عشق عضت إيده وأدهم قال بألم: إيه يا مجنونة! وشال إيده. عشق بسعادة: أنت قولت إييييه؟! عند مالك مالك: هو فيه إيه؟ هو قال إنك عارفة ليه عمل كدا. هاجر بتوتر: ها، لا ما أعرفش. مالك بحدة: هو أنا لعبة في أيديكم؟ ما تنطقي! هاجر ما ردتش وبصت في الأرض.
مالك بغضب: ردي. هاجر ما ردتش. مالك قرب منها ومسكها من إيدها وقال: بصيلي. هاجر ما ردتش. مالك رفع راسها وخلاها تبص له وقال بغضب: فيه إيه؟ هاجر بتوتر: ما فيش. مالك بصوت عالي: انطقي بقى! هاجر زقته بإيدها وقالت بغضب: عايز تعرف إيه يعني؟ إذا كان الشخص الغريب عرف، أنا ماااالي؟ أنت واحد ما بتحسش. خمس سنين...
خمس سنين يا شيخ معاك وأنت مش حاسس واتجوزت وجرحتني قولت ماشي هو مش بيحبها وبعدين طلقتها، بس أنا مش هقدر المرة دي أستحمل. يا شيخ ده لو حمار كان حس، أنت إزاي ما حسيتش السنين دي كلها إني بحبك؟ مالك بصدمة: بتحبيني؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!