الفصل 7 | من 14 فصل

رواية أغتصاب غير مقصود الفصل السابع 7 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

طلعوا شقتهم واحمد وامنية دخلو. امنية بتردد وخوف: م..ممكن اساعدك؟ احمد بإبتسامه: تعالي. راحت عنده ولفت ايديها حولين ضهرة، وايده اتحطت على كتفها. بس فجأة حس بيها بترتعش وجسمها بيتنفض. قام زقها بعيد عنها. احمد بصدمه: انتي بترتعشي كدا ليه؟ امنية بخوف: ه..هو ااانا... احمد بصدمه: انتي خايفه مني؟ امنية برعشه: ل..لا. احمد بدموع حاول يداريها: للدرجادي انا وحش؟ امنية: ......

احمد بدموع وألم: ابعدي ي امنية. حتي لو بعدك فيه تعبي، مش عايز اكون سبب وجعك. ولو حابه تتطلقي هطلقك. شوفي الوقت اللي تحدديه وانا هنفذ. امنية قعدت على الارض وضمت رجليها وعيطت: انا تعبت يا احمد... تعبت خلاص. مبقاش عندي حاجة اعيش عشانها. كرهت نفسي. الكل بيتهمني في حاجة انا مليش ذنب فيها. بعدين بصتله بحزن: بتمنى من قلبي ان اليوم ده يتمحي من حياتي ونرجع صحاب زي زمان. احمد برجاء: يعني مش هينفع تسامحيني؟ قامت وقفت ومسحت

دموعها واتكلمت بجمود: لا مش هينفع. بس هعمل واجباتي تجاهك كزوجة لحد ما تقوم بالسلامة. وراحت نحيته واستجمعت قوتها وسندته لحد السرير، دا بعد مقاومة منه انه مش محتاج مساعدتها. بس ولا كأنها سمعت حاجة. امنية بجدية: هروح اعملك حاجة تاكلها. احمد بجمود: مش عايز أكل. امنية: لا هتاكل عشان محدش يتهمني في حاجة تاني. احمد بعدم فهم: تقصدي إيه؟ امنية: ولا حاجة. دخلت المطبخ. حضرتله اكل وجات حطته قدامه.

احمد بهدوء: ممكن تقعدي تاكلي معايا؟ امنية: لا مش جعانة. عن إذنك. احمد: عشان خاطري. امنية بجمود: انت ملكش خاطر عندي ي احمد. الكلام ده كان زمان، انما دلوقتي لا. احمد بغضب: انتي بتحاسبيني على حاجة عملتها بدون وعيي... دا كان اغتصاب غير مقصود. امنية بدموع: غلطتك دي انا اللي بتحاسب عليها، مش انت. انا هخرج من حياتك ي احمد عشان ترجع لعيلتك ولنفسك وتفكر في مستقبلك.

احمد بعصبية: بس انا مش هسيبك تخرجي من حياتي ي امنيه. وهعمل أي حاجة وكل حاجة عشان تسامحيني. امنية بهدوء: ارتاح ي احمد. انت لسه خارج من عملية وتعبان. احمد: خايفه عليا؟ امنية مردتش عليه وراحت اوضتها، صلت فرضها وعيطت وهيه بتصلي. بعد كده نامت. فاقت الصبح لقت احمد لسه نايم. فتحت الشبابيك ونضفت الشقة بعد ما كانت عاملة زي الكهف. حضرتله الاكل ودخلت تصحيه. شافته نايم من غير التيشرت بسبب الجرح اللي في صدره.

امنية بإحراج: احمد... احم. احمد بنوم: امممممم. امنية بهدوء: يلا عشان تفطر وتاخد العلاج. احمد بنفس النبرة: مش عايز. امنية افتكرت لما كان بيبقى نايم زمان وميرضاش يصحي، وتتفق هي وزهرة ويروحوا يجيبوا ميه ويغرقوه بيها فيصحي بسرعة. ابتسمت وراحت جابت كوباية ميه ودلقتها فوق راسه بعيد عن أماكن الجروح. احمد قام مخضوض: إيه؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ بص لقي امنية بتضحك. كان متضايق منها بس لما شافها كده ابتسم لها.

احمد عمل نفسه تعبان: اااااه... مش قادر. امنية جريت عليه بخوف: مالك؟ انت كويس؟ فيك حاجة؟ إيه اللي بيوجعك؟ فرح عشان شافها خايفة عليه. ابتسم ومسك إيدها وحطها عند قلبه وقالها: هنا. سحبت إيدها وهيه مكسوفة، بس اتكلمت بجدية: امنية: بقولك إيه يلااااا محن ع الصبح. مش عايزة واتنيل البس حاجة تستر نفسك بيها. احمد بصدمه: أستر نفسي؟ سابته مصدوم ومشت. احمد بهمس: يخربيتك دبشك إيه ده؟ ثواني. هيه معيطتش ولا ارتعشت لما لمست إيدها؟

أنا حسيت بيها. وهزرت معايا وضحكت. وكمان رمت دبشها اللي من زمان ماسمعتوش. يفرج الله. كل ده في عشر دقايق. امنييييييه ي امنيييييه...... امنية دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهيه بتضحك، بس عينها اتملت دموع وعيطت. امنية بدموع: لا ي امنية. انتي نسيتي هو عمل فيكي إيه؟ اوعي تسامحيه أبداً. دا ميستاهلش. شوية والباب خبط وامنية فتحت. لقتهم أهل احمد. سلمت عليهم، مسلمتش على زهرة.

جمال، مراته، دخلوا عند ابنهم. وامنية دخلت المطبخ وزهرة وراها. ام احمد جريت على ابنه حضنته وهيه بتعيط: وحشتني ي احمد. طمني عليك ي حبيبي. انت كويس؟ احمد: اهدي ي ست الكل. انا كويس. جمال: عامل إيه دلوقتي ي احمد؟ احمد: الحمد لله بخير ي بابا. جمال: حمد الله على سلامتك يبني. احمد: لسه شايل مني ي حاج. جمال بدموع: مقدرش يبني. احمد جه يقوم. ابوه قعده وخده بالحضن. ام احمد: هسيبكم مع بعض شوية وهروح أشوف امنية وزهرة.

احمد: ماشي ي ماما. " في المطبخ " زهرة بدموع: انا اسفه. امنية بجدية: بتعتذري ليه؟ زهرة: عشان اللي قولته في المستشفى. امنية: لا عادي. انا اتعودت. بس متوقعتهاش منك. حقك، هو أخوكي وانا ولا حاجة. فطبيعي تتهميني وتلوميني. زهرة بعياط: صدقيني غصب عني. للحظة حسيت نفسي هخسره. أرجوكي ي امنيه سامحيني. امنية بإبتسامه: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ زهرة بعياط: عشانك.

امنية حضنتها: على فكرة انا مش زعلانة منك. بس لو جيتي عليا أكتر منك هنتحر. زهرة طلعت من حضنها: بعد الشر عنك. متقوليش كده تاني. امنية بإبتسامه: حاضر. زهرة بصت على أوضة احمد وامنية، لاحظتها وقالت لها: روحيله. زهرة بتوتر: لا لا انا مخصماه. امنية بضحك: حرام عليكي. الواد مدغدغ. يلا بس ادخلي له. هو محتاجك. زهرة: انا بحبك أوي. امنية: وانا كمان. يلا بقي عشان الحق أخلص اللي بعمله.

زهرة مشيت. وامنية مخدتش بالها من ام احمد اللي واقفة مراقبها. ام احمد بدموع: ربنا يفرح قلبك يبتي. امنية دارت ضهرها ليها: ماما انتي هنا من إمتى؟ وايه الدموع دي؟ ام احمد: لا ولا حاجة. تعالي نطلعلهم. امنية: حاضر. بس ثواني أشوف الجرس بيرن. فتحت لقتوا باسم. سلمت عليه وهو دخل لأحمد. زهرة خبطت على الباب. زهرة: احم... ممكن ادخل؟ احمد بسرعة: اه طبعاً اتفضلي. زهرة بإبتسامه: عامل إيه دلوقتي؟ احمد بإبتسامه: الحمد لله أحسن.

جمال: طيب يا ولاد. أنا هطلع مشوار كده نص ساعة وراجع. جمال مشي. وهما فضلوا ساكتين شوية. احمد بتوتر: وحشتيني. زهرة بدموع: انت كمان وحشتني. احمد بدموع: تعالي ف حضن أخوكي. وجريت عليه حضنته وفضلت تعيط كتير. وهو كمان كان بيعيط على عياطها. باسم دخل عليهم: احم.... شكلي جيت في وقت مش مناسب. احمد طلع زهرة من حضنه ومسحلها دموعها. وهيه كانت مبسوطة عشان شافت باسم. احمد بإبتسامه: تعالي ي رخم. دايماً كده تقطع علينا اللحظات.

باسم حضنه جامد شوية: عامل إيه ي بطل. احمد بوجع: اااااه ي متخلف. باسم بقلق: اسف مخدتش بالي والله. احمد: اتنيل اقعد. باسم ميل على ودنه: بقولك إيه؟ خليك ماشي معايا ف اللي هقوله. احمد بصدمه: إيه؟ باسم بمرح: بقولك إيه ي صحابي؟ إيه رأيك فيا؟ احمد بقرف: رأيي فيك إزاي يعني؟ باسم بإبتسامه: يعني من ناحية كل حاجة. احمد بإستحكار: والله ما عارف أقولك إيه. بتفكيرك الزبالة ده. باسم بغضب: يبني فيه إيه؟ دماغك راحت لفين؟

كل الحكاية وما فيها إن إني قررت أخطب. وبص لزهرة اللي كانت بتضحك، بس ضحكتها اختفت تدريجياً واتحولت لصدمة. احمد بفرحه: ألف مبروك ي صحبي. باسم بإبتسامه: الله يبارك فيك. احمد بضحك: مين بنت الحلال اللي رضت بيك؟ باسم بمرح: ليه يخويا مش شبه؟ ولا مش شبه؟ احمد بضحك: مش شبه. باسم بضحك: مقبولة منك يسطا. زهرة بحزن: ألف مبروك ي باسم. عن إذنكم. باسم لنفسه: كان نفسي أقولك إنتي العروسة. بس خليها مفاجأة. احمد: إيه يبني اللي عملته ده؟

لعلمك أنا جراتك في الموضوع عشان خاطر إنت صاحبى بس. مستحملش أشوف نظرة الحزن في عيون أختي. باسم رجع بذاكرته لورا. " فلاش باك " احمد بقلق: مالك ي باسم؟ سرحان في إيه؟ باسم بتوتر: شوف ي احمد أنا مبحبش اللف والدوران وهدخل في الموضوع على طول. احمد: متقول يبني فيه إيه؟ باسم بسرعة: بصراحة كده أنا معجب ب أختك زهرة وحابب أتقدملها. احمد فرح جداً من جواه، بس قرر يمثل عليه: احمد: وأنا اللي مأمنك على بيتي وأهلي وشرفي تعمل كده؟

باسم بقلق: اهدى ي صحبي. احمد بتمثيل: كنت فاكرك صحبي بجد، طلعت بتبص لأختي من ورايا. باسم بجدية: مش أنا ي احمد اللي أعمل كده وأخون ثقتك. أنا من ساعة ما عرفتك ودخلت بيتكم حبيتها. وربنا يعلم عمري ما بصتلها نظرة كدا ولا كدا. احمد بإبتسامه: عارف. باسم بغضب: ولما إنت عارف عملت كده ليه؟ احمد: بهزر معاك ي جدع. باسم: ......

احمد بجدية: عارف ي باسم، إنت مش بس صحبي، دا إنت أخويا اللي مجابتهوش أمي. ومش هأمن على زهرة أختي غير معاك. وع فكرة أنا موافق. بس المهم هي. باسم بفرحه: بجد والله؟ طب هات بوسة. احمد بقرف: الله يقرفك ي اخي. وضحكوا مع بعض. وباسم قالوا ميعرفهاش، خليها مفاجأة عشان يعرف مشاعرها ناحيته. " باك " باسم فاق من ذكرياته على اليوم ده بإبتسامه. احمد: إنت يبني روحت فين؟ باسم: معاك. قولي بقي عامل إيه مع امنية.

احمد بتنهيدة: هبقى أحكيلك بعدين. يلا سندني خلينا نطلع برة. طلعوا قعدوا مع بعض برة وبيضحكوا ويهزروا. وجمال رجع والعيلة كلها اتلمت. وآدم كمان جه وعامل نفسه بيطمن على احمد. آدم بخبث: بما إن العيلة كلها متجمعة، كنت حابب أكلم حضرتك ف موضوع كده ي عمي. جمال باستغراب: اتفضل ي بني. آدم بإبتسامه صفرا: أنا طالب إيد زهرة بنت حضرتك. زهرة بجمود: وأنا موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...