في صباح جديد نزلت صبا متجهة إلى مطبخ فيلا غيث. سانجو: صباح الخير. صبا: صباح النور. سانجو: فين الصغيرين؟ صبا: لسه ما صحيوش. سانجو: صبا ممكن أتكلم معاكي عن غيث شوية؟ صبا ابتسمت: للأسف ما فيش حاجة أعرفها عن غيث غير إنه طلع واحد واطي ووسخ، والحمد لله ده عرفته من كام شهر. سانجو: غيث بجد بيحبك ومن زمان أوي كمان يا حبيبتي. صبا: أووو، من زمان؟ من لما عرف بالورث؟ ولا من لما عرف إني بحب قيس؟ ولا من لما عرف إني أنا وقيس هنتجوز؟
سانجو: ما أنكرش إنه عاوز الورث، بس كمان هو بيحبك. اديله فرصة. صبا مسكت طبق الأكل وحطيته في الصينية وشالته: عن إذنك يا سانو. غيث كان واقف من بعيد بيسمعهم. *** عند فؤاد وفادي. فادي: هتسيب قيس امتى؟ فؤاد: هغوره النهارده وأبعته على مصر. فادي: عاوز أنزل مصر أشوف بابا. فؤاد: قلت لا. فادي: أنا مش فاهم، أنت بتتعامل كأنك مش ابنه. اتعصب: فادي، الكلام خلص. أنهى الكلام بنظرة حادة. تليفون لفؤاد من جان. فؤاد: امممم، في إيه؟
جان: أختي خرجت لوحدها من الصبح وما رجعتش. فؤاد: عفواً، كيف يعني؟ جان: قالت إنها مش محبوسة وإنها عاوزة تروح للدكتور لوحدها، وسبتها تروح. فؤاد: امممم، لو مراتي حصلها حاجة أبقى استخبي مني كويس. قفل معاه واتصل برجالته يدوروا عليها. فؤاد: ساعتين وألاقيها عندي، معرفش إزاي. فادي: رغد هربت زي صبا، عقبالي. فؤاد بنظرة حارقة: صبا أكيد اتخاطفت، ورغد أكيد ما هربتش. *** بعد يومين على نفس الحال، رجع قيس مصر. في مصر.
معتز اتصالح على يزيد. في أحد غرف قصر الحديد. روي: يعني قيس دلوقتي في بيت يزيد؟ معتز: آه. روي: وأنا؟ روي: عاوزة أجي معاك، نبي يا معتز. معتز فكر شوية: لا، مستحيل. مشي فوراً في العربية وهو سايق. فلاش باك من يومين. دق دق دق. فتح يزيد الباب. يزيد: معتز، اتفضل. معتز: برن مش بترد، رسايل مش بتشوفها، ده أنا شوية وكنت هبعتلك جوابات عاطفية. يزيد: اخلص. معتز حس إنه غير مرحب بيه: إيه يا عم، مش شفت خلقتك من يوم العزا؟ أي نستنى؟
يزيد: آه، أصل أنا واطي ووسخ وخسيس وما صنتش شرف صاحبي واتعديت على حرمته على رأي أخوك، يعني. معتز: شكلك مش طايق نفسك. سلام. يزيد: معتز. معتز: اممم. يزيد: عامل إيه في الشركة؟ معتز: ضايعة. يزيد: مش مهم، مش هيفيدك في حاجة. معتز: لا يهمني، أنا اشتغلت في الشركة دي وكبرتها مع أخوك. معتز: وأنا من يومي وأنا بعتبرك أخويا الكبير. الزفة أخوك لسه ما ظهرش؟ يزيد: لأ، ما ظهرش لسه.
معتز: طيب، أنا ممكن أرجع الشغل لحد ما زفة الطين يرجع تاني. معتز بابتسامة: بجد، شكراً. يزيد: أنا آسف على الطريقة الزفة دي، أنا بس متعصب الفترة دي. معتز: ولا يهمك، متعود على رزالتك أنت وقيس عادي يعني. يزيد: رزالة، امشي يالا. فتح الباب واتجمد مكانه، شاف دارين. دارين كمان اتجمدت. يزيد: ادخلي يا دارين. دخلت دارين على غرفة يزيد. معتز بص ليزيد. يزيد: أنا وهي اتجوزنا. معتز بدون إظهار أي تعابير، رغم البركان اللي
انطلق من قلبه على عقله: هستناك بكرة في الشركة. باك. وأخيراً وصل لفيلته.
(للتوضيح: قيس عنده شقتين وفيلا، ده غير الفيلا الكبيرة بتاعت العيلة. شقة سكن فيها هو وصبا عقبال ما فيلته تجهز، وشقة تانية سكن فيها بعد ما صبا اتطلقت. يزيد له فيلا وشقة، فيلا مش بيروحها كتير وشقة ساكن فيها على طول، وده عشان هو في التواضع مفيش بعد كده. الشقة فيها دارين مراته، والفيلا حالياً فيها قيس صاحبه. ليث هو عنده شقة في مصر وفيلا في لندن. وغيث ده عنده فيلا في لندن بس، واللي هو عايش فيها حالياً. وفؤاد له لا، متعدوش 😂 باقي الأبطال بيشحتوا في السيدة 😂😂)
في فيلا يزيد. دخل معتز. يزيد كان قاعد على أحد الكنبات الفخمة والشيك جداً مقارنة بشقته البسيطة. معتز: هو فين؟ يزيد: قيس اتجنن يا معتز. معتز بيحاول يمسك أعصابه: أخويا فين؟ معتز بحزن: فوق. راحوا الاتنين لغرفة لقوا فيها قيس، وفتحوها لقوه قاعد وباصص للفراغ. معتز قرب: قيس، أنت كويس؟ قيس: ما كنتش بتخوني؟ ما كنتش بتخوني؟ معتز الدموع بتلمع في عيونه: قيس، رد عليا.
قيس: مستحيل ترجعلي، هي كرهتني. هي بريئة، أنا اللي زبالة، أنا اللي اغتصبتها. ا ا ا ااا أنا ال. يمغ مغ مغتصب. أيوا، هي. يزيد بدموع: معتز، خلينا نطلع. معتز بدموع: قيس، صبا هترجع. مينفعش تشوفك كده. قيس بص له بدموع وضحك بكسرة: هي مستحيل تسمحني يا معتز. أنا أنا صبا ماتت زمانها ولدت وماتت. وضحك بجنون. هي ماتت وعيالي ماتوا. ماااااتتتووو.
بهدوء بعدما كان يصرخ: صبا ماتت وهي بتولد، وهما اتشردوا أو ماتوا من الجوع أو من المرض. وده عقابي إني إني اغتصبتها، إني اتجوزتها غصب. هي هي ماتت كرهاني. هي مش هتسامحني. أنا اللي قتلتها. كان التلاتة بيعيطوا، يزيد على صاحبه، ومعتز على أخوه، وقيس على مراته وعياله اللي ما شافهمش. خرج الاتنين وسابوا قيس وهما مش قادرين يمسكوا دموعهم. يزيد بدموع: لازم ندخله مستشفى. لف معتز بدموعه. وحضنوا بعض. *** في أمريكا.
فضل فؤاد لحد الصبح بيسكر، وفادي من زمان طلع نام. الرسالة: مراتك في القبو عندك يا باشا. قام واتعجز لحد ما وصل للقبو ونزل وأضاء الأنوار. وعلى ضوء الأنوار فاقت، لقيته واقف قدام السرير. الموضوع في القبو. رغد بنعاس قليلاً: ناري. بصلها بثمل ووقع على السرير جنبها ونام.
(القبو كان مكان عزل فؤاد، فيه سرير وتلفزيون ومشغل موسيقى، وأي حاجة ممكن تعوزها، يعني مش قبو تعذيب والكلام ده. لا، التعذيب ده ليه مكان معين اسمه المشرحة، واللي هو كان فيه قبل كده.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!