في صباح جديد، كانت صبا نائمة في فيلا الجارحي. استيقظت بطلتنا مقررة أن تسافر ليلاً إلى ألمانيا. نزلت بابتسامة سعيدة، فقد قررت أشياء كثيرة اليوم. صبا: صباح الخير يا ماما. نورا: صباح الفل يا قلب أمك. صبا تسحب كرسيًا: إزيك يا بابا؟ كريم بقرف: أهلاً. صبا بابتسامة: ماما، ممكن العصير بتاعي والنبي؟ نورا: حاضر يا قلبي، هدخل أجبهولك حاضر. نورا دخلت المطبخ.
صبا ابتسامتها اختفت: أنا متأكدة إنك عارف إني مش بنتك. ودلوقتي فهمت كمية التحاليل اللي كنت بتعملها لي وأنا صغيرة. كنت عارف عشان كده كنت قاسي عليا أكتر من فؤاد وفادي. كريم في بداية كلامها اتصدم، بس في الآخر ابتسم: شاطرة يا بنت ناصر. صبا والدموع اتحبست في عينيها: لسه ليه؟ آذيتني كل ده؟ كريم: وأنتي صغيرة كنت مفكر أمك خاينة، بس لما كبرتي وبدأت أعرف موضوع ناصر بالصدفة، جمعت كل حاجة وعملت التحليل الأخير وطلعتي بنته.
صبا: طب ليه بعد ما عرفت؟ نورا جت: في إيه؟ ما تكملوا، كنتوا بتتكلموا في إيه؟ كريم بص لصبا: ولا حاجة، أسرار بين الأب وبنته. فادي دخل من الباب لقي صبا جري حضنها. فادي: وحشتييييييييييييني! صبا: إنت أكتر يا قلب أختك، كنت فين من امبارح يالا؟ فادي: تعالي فوق أقولك. و راح حضن أمه وباس إيدها ومسك أخته من دراعها وطلع بيها على فوق. فوق. صبا: إيه يا بني، إنت ساحب جاموسة؟ يا بني! فادي بهزار: آه جاموسة، عندك مانع في حاجة؟
صبا بصدمة وهزار: يا حبيبي، أنا أكبر منك يا حبيبي، متخنقنيش يا بني. فادي دخل بيها الأوضة بتاعته: بس يا بت اسكتي، اسكتي. قعدوا. فادي: أنا هتجوز. صبا بفرحة: ألف مبروك يا قلبي، مين المزة؟ فادي: بت زي العسل اسمها ليلي، قابلتها امبارح. صبا باندهاش: ناعم يا روح أمك. فادي: آه والله، بصي هحكيلك. أنا امبارح اتخانقت مع أبوكي ومشيت من غير ما يكون معايا حاجة تمام، وروحت أقعد في جنينة بره الكمبوند، بس قريبة يعني مش بعيدة أوي.
صبا بانتباه: المهم. فادي: بصي بقي، هي صحبتها كانت بتجري وراها.. فوقعت قدامي وكانت محرجة وكده. وأنا عملت نفسي إني مش هضحك يعني، بس بعد ما مشت ضحكت. المهم بعدها كنت عاوز آكل آيس كريم، فلقتها هناك وزي ما قلتلك بقي مكنش معايا فلوس وهي دفعت. صبا: آآآه، بتهزر؟ هي دفعتلك؟
فادي بإحراج: لا، أنا مش كده بس اللي حصل. المهم بقي، أنا اديتلها ساعتي واللي هي بحق الحديقة كلها يعني، بس مش مهم، ركزي بقي في اللي جاي. قعدت تهزر معايا والساعة دي تلاقيها مسروقة ولا بايظة علشان كده بتديها لي، وأنا بقي هزرت طبعًا وقعدنا سوا واتعرفنا وقلتلها إني معجب بيها. صبا باندهاش: بالسرعة دي يا فادي؟ فادي: يوووه، أهو اللي حصل، وبصراحة هي قمر، دي تحل من على حبل المشنقة. صبا: مالك يالا اتحولت كده ليه؟ إيه الكلام ده؟
فادي بابتسامة عريضة: هي علمتني الكلام ده، هي وأصحابها. صبا وسعت عيونها: يا نهار أبيض، إنت كنت بايت فين يالا؟ فادي بابتسامة عريضة: معاها. صبا: لا تعليق 😂. فادي: يا بت مش اللي فهمتيه، هي صحابها صحاب جامعة وشلة كبيرة كده فيها صبيان وفيها بنات وأخوات على ولاد عم. صبا: يعني إيه؟ فادي: مؤمنين يعني. صبا: أنا أرفض الكلام غير في الآخر. فادي: المهم بقي كانوا رايحين سفاري وخدوني معاهم، وهناك بقي بالليل. صبا: أيوااا.
فادي بإحراج: متكسفنيش بقي. صبا: احي. فادي: لا مش اللي في دماغك الشمال دي، لا أنا بوستها بس ونمت معاها في الخيمة، بس علشان كل شب كان نايم مع المنتمين ليه، وهما فكرونا. صبا: مؤمنين؟ فادي: الله ينور يا أبو صلاح. صبا: إنت متأكد إنك عرفتها امبارح بس يا فادي؟ فادي: وحبيتها أوي أوي أووووي. صبا ابتسمت لأخوها: يبقى تتجوزوا. فادي اتنهد بخنقة: المشكلة في السحسب الله اللي تحت ده عاوزني أتجاوز واحدة من صفقاته.
صبا: ملكش دعوة، إنت فكك وأنا هظبط الدنيا. فادي: وحياة أمك؟ صبا: وحياة أمك. حضنوا بعض. صبا: هي ساكنة فين بقي؟ فادي: هه. صبا: طب تليفونها؟ فادي: ههه. صبا: نعم؟ هتتجوزها إزاي يعني؟ فادي: معرفش، بس هي قريبة من هنا يعني. صبا مسكت جنبها: آآآه، الحقوني، هولد وأنا مش حامل، يا بني إنت مجنون؟ طيب. فادي: لا. صبا: قوم يالا. فادي: لا، قومي إنتي وأنا هنام علشان تعبت والله، معرفتش أنام طول الليل. صبا سابته وهو نام.
كريم: صبا تعالي على أوضتي. في غرفة كريم. صبا: نعم. كريم: إنتي لسه بتعتبريني أبوكي ولا لأ؟ صبا: أيوه بعتبرك لسه، نعم. كريم: عاوزك ترجعي لقيس تاني، من ناحية هو حب حياتك، ومن ناحية هو هينقذ الشركة. صبا بدون تعبير: حاضر، هبقى أفكر. وخرجت وسابته فورًا وراحت غرفتها لتبكي. في أمريكا. فؤاد صحي على رنة تليفونه. فؤاد: الو. جينا برعب: الو، فؤاد، تعالي على المستشفى بسرعة بليز. فؤاد بخضة: في إيه؟ ابني حصله حاجة؟
جينا: ابنك بيموت ومحتاج دمك، لو سمحت تعالي على مستشفى. بسرعة. في المستشفى. جان: برضو كلمتيه؟ جينا: لو رغد هنا وسطنا وكانت متزعلة معاه كانت كلمته برضو. في شركة الحديدي. يزيد: فعلًا الجواز بيعدل صاحبه. عمر: خلاص عرفنا، حاسس إنك بتذلني عشان نزلت الشغل معاك. يزيد: يعني هو برضاك؟ مهو بأمر الشيخة عبير. عمر بنرفزة: هتخليني أروح أطلقها؟ متخنقنيش. يزيد ضحك. عمر: كتك القرف، إنت وهي. قيس جه: إزيك يا عمر، عاش من شافك يا جدع.
عمر: شوفت، أهو ده اللي أخويا مش إنت. قيس جي ليه؟ بقي غريبة. يزيد انفجر ضاحكًا. عمر: إتفووو، كنت لسه بشكر فيك، غور ياض، إنتوا عيال رزلة، فيها إيه يعني واحد ونازل الشركة بتاع أخوه هيبقي ليه؟ معتز دخل عليهم: عمر، إزيك؟ في إيه؟ عمر: الحمد لله، مستغربين إني نزلت الشغل في الشركة؟ معتز: إيه ده؟ لا لا بتهزر، هي دي كدبة أبريل ولا إيه؟ بهزر، صح؟ هتنزل معانا هنا بجد؟ عمر: تصدقوا إنكم أندال.
معتز: أنا عرفت إنت نازل ليه، عشان تعاكس في الموظفات صح؟ لف وارجع، مفيش موظفات حلوة هنا. السكرتيرة: احم احم. عمر: أوووبا، البس. قيس ويزيد كانوا قاعدين يضحكوا وبس. معتز: ا ا ا إنت إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ السكرتيرة: خبطت بس محدش سمع، وفي اجتماع مهم عن حضرتك دلوقتي. معتز بإحراج: إيه ده بجد؟ طاا طااايب، أنا جي وراكي أهوا. خرجت. عمر: طب ما في مزز أهو. يزيد: هقول لعبير. عمر: إنت مش أخويا، ده إنت لو عدوي مش هتعمل كده.
وخرج مع معتز. قيس: مين عبير؟ يزيد: بنت خال دارين. قيس: إنت لقيتها؟ يزيد: آه، وصلحتها وهنعمل فرح قريب. قيس: مبروك يا شق، مين عبير برضو؟ وغمز. يزيد: لا دي مرات عمر. قيس: آآه، يعني عمر الفلاتي النسوانجي ده اتجوز؟ يزيد ضحك: شوفت يا أخويا. عملوا إيه برضو. قيس بحزن: روحت أعدل ميلتها أكتر. يزيد: إنت حمار، لا بجد يابني، صبا دي مفيش منها، وإنت كل ما تقابلها لازم تتقمص شخصية الجلاد، غبي. قيس: بخاف عليها وبغير، أنا كده غلطان؟
يزيد: مهو لو بتغير وبتخاف من غير إيدك دي كان زمانها معاك وفي حضنك، كتك نصيبة. قيس اتنهد. .............. عند فؤاد في المستشفى. فؤاد بخضة: في إيه؟ إيه اللي حصله؟ جان بهدوء: طلع عنده فيرس في الدم ولازم دمه يتبدل. الممرضة: إنت والد مارك؟ فؤاد بهمس: مارك؟ جينا: إيه؟ إيه؟ هو ده والده؟ الممرضة: هنعملك تحليل، لو سمحت تعالي معايا. في المساء، سافرت صبا ألمانيا. في فيلا هادي. روز: هادي. هادي بيبعت في الهاتف: اممم، ارغي.
روز: هو إنت ليه مش عاوزني أحب دلوقتي؟ هادي مازال على وضعه: لا، أنا مش عاوزك تحبي، لا دلوقتي ولا بكرة ولا بعد سنة حتى، ومش عاوزك تتجوزي كمان. روز: هتخللني عندك يعني؟ هادي على وضعه: شاطرة، هو كده، هخليكِ. روز رفعت حاجبها وهمست: إنت رخمة. هادي بصلها: بتقولي حاجة؟ روز: لا، ولا حاجة، هتاكل إيه؟ صبا رنت الجرس. هادي: روحي اعملي أي عشا بقي وأنا هفتح. فتح الباب. صبا بابتسامة: سموعليكم. هادي ابتسم وخدها في
حضنه ورفعها من على الأرض: حبيبتي قلبي. روز خرجت على الصوت. هادي أنزل صبا. صبا وروز فضلوا يبصوا لبعض كتير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!