قعدت وسط دموعها وهي بتبص للسكينة. "ده مش قيس اللي حبيته، مش هو." في جهة تانية. اروي ومعتز. معتز: "امممم يعني انتي عاوزاني أخلي قيس يوافق على الجوازة دي؟ اروي: "آه، عشان لو وافق بابا هيوافق علطول. طب وأنا؟ معتز: "إنتِ إيه؟ أنا مش موافق." اروي: "لا، منا معدلهاش من حته تبوظ من حته. هتجوزوا يعني هتجوزه. ويا يزيد يا بلااااش، واحد غيره ميينفعنااااش." سامي أبوهم دخل الأوضة على صوتهم. سامي: "مالك يا بنت الهبلة إنتي وهو؟
اروي قعدت بصدمة. اروي: "بابا." معتز: "أقوله؟ اروي بتردد هزت راسها. اروي: "لا." معتز: "بوووص يا حج، الموضوع كله إن أختي عاااازة تروح إسكندرية مع قيس وصبا الأسبوع الجاي، وقيس هياخد يزيد معاه عشان تصلى السفرية للشغل، وهي شَبَطت بقي. قلها مينفعش عشان يزيد. تقولي ده أخويا." اروي: "أخويا." سامي: "في إيه؟ اروي: "ولا حاجة يا حج." معتز: "شوف صرفه مع بنتك بقي." اروي: "روحي يا حبيبتي. تشكر يا بابي."
خرج سامي، واروي اترمت على معتز بتضربه وتبوسه. تحضنه وهو بيضحك على تصرفاتها المجنونة. وبعدها خرج معتز، وهي كلمت رغد. *** عند رغد. رغد: "الله يسهلوا يا خاي." صديقتها: "مالك بس يا رغود؟ رغد: "مالي يا ختي، منا حلوة أهوا وزي باقي الناس." صديقتها: "إنتي لسه بتحبيه؟ رغد: "لا." صديقتها: "كدابة."
رغد: "تعرفي، كان نفسي يكون بيحبني زي قيس. شوفي بيعمل إيه من صبا. رغم فراقهم 8 سنين، إلا إنه في الآخر اتجوزها وبيجري وراها وبيحبها وبيكون حنين معاها وطيب وبيخاف عليها من الهوا." رغد: "اروي، سيبك مني خلينا فيكي إنتي والأخ يزيد ده." اروي: "أتمنى إننا نتجمع في بيت واحد." صديقتها: "بيت واحد ولا أوضة واحدة يا سافلة." اروي: "اتلمي يا بت. 😂 إنتي دايماً كسفاني كده."
صديقتها: "لا يختي، دايماً كاشفاكي مش كسفاكي. 😂😂😂 بحبك يا رغود." اروي: "وأنا يا قلب رغود." *** في مكان تاني خالص وغريب جدا. مكان ضلمة، ريحته وحشة أوي، مكان ضيق. "أنا هتخنق." زقيت الغطا اللي فوقي وكان من الخشب. أنا كنت في صندوق. "آه، جسمي متكسر. نفسي بيروح." استوعبت الموقف. أنا في تابوت. "لااااااااه." التابوت اتحرك وكأنه اترمي. قعدت أخبط كتير وكنت بحاول أفتحه أو أكسره. مش عارف. "الحقووووووني."
أنا نفسي بيتقطع. الأكسجين بيخلص. معتش سامع حاجة عن العالم الخارجي. في رمل حواليَّ في التابوت. التابوت مخروم وبينزل الرمل على رجلي. "اللعنة، حتى لا أستطيع إيقاف الرمال التي تنزل." "سأدفن. إذا قيس فعل بي هكذا. ماذا فعل بأبنة عمي وصديقتي وأختي؟ ماذا يحدث معك يا صبا؟ *** في العالم الخارجي. كان قيس واقف وفي دموع في عينه. وبيفتكر كل اللحظات بينه وبين صديقه.
"فغيث، كان صديقي. حسناً، لم يكن صديقي المقرب، لكن يصعب عليَّ قتل أحد. أكلت معه، مزحت معه أيضاً، ولكنه تعدي حدوده. أجل، تعدي حدوده. لمس حبيبتي، جعلها خائنة. حتى وإن كانت ترضى بهذا، فهو أخذها مني وسآخذها من الحياة. سوف يعذب ببطء بدون هواء. غذا صباحاً يا صديقي، ستكون مدفون كلياً. ستستغرق 10 ساعات حتى يمتلئ هذا الصندوق بالرمال. أعتذر منك. الوداع." ذهب قيس وركب عربيته. "أين أذهب؟
هل أذهب وأعذبها أم أقتلها أم أتركها تعذب هكذا؟ اللعنة عليكي انتي وهو، لماذا تفعلون بي هكذا؟ ذهب إلى منزله وطلع ودخل غرفتهم ونام. حسناً، لم يستطع النوم إلا الفجر. ليشرب كثيراً ويغمى عليه. *** في الجهة الأخرى. كانت منذ وقت طويل وهي تحاول قطع شريانها بهذه السكين. ولكنها اكتشفت أن هذه السكين مش حامية نهائياً. فقط ما استطاعت فعله منذ هذا الوقت أن تجرح نفسها جرح سطحي. "ويجب عليها أن تمشي السكين داخل الجرح لتتألم ولا تموت."
"يا له قاسي القلب فعلاً، صدق من أطلق عليه اسم لوسيفر." في الصباح الساعة 6. استيقظ هو، وهي أغمي عليها وغيث يفقد وعيه. فتبدل الأكسجين بالرمال التي قيدته نصفه إلى تحت وبدأ ينزل على باطنه وصدره، فتأكد أنه سيموت. أما قيس، دخل حمامه، استحم، لبس ملابسه وذهب لل... شركة. "أي يا جماعة، مهو الراجل وراه شغل. هو هيفضل مع صبا كتير ولا إيه." عند صبا. صحت تاني. فهي خلال هذه الساعات أغمي عليها وصحت أكتر من مرة وأغمي عليها تاني.
"ماذا أفعل؟ أريد قتل نفسي قبل أن يأتي. إنه يمكن أن لا يأتي ويتركني هنا لأموت. ماذا أفعل؟ وضع لي هذه السكين حتى أعذب أكثر فأكثر." نظرت إلى قطع الزجاج المكسور من كأسه البارحة. ولكنه لا يصلح للخدش حتى. "انتظروا، هناك قطعة ولكنها بعيدة." قامت ومشيت خطوتين ووقعت. "آه." وقعت بقوة على الزجاجات الصغيرة. هي لن تقتلني، لكن تسبب لي الألم. "دخل الكثير منها في قدمي وفخذي."
زحفت لأصل إلى هذه القطعة التي ستنقذني من عذابه. ويدي أصبحت تنزف، وقدمي وبطني أيضاً. "اللعنة، أصبحت مشوهة." وصلت لها أخيراً. "المهم، أغمي عليها." *** دق دق دق. فتحت رغد الباب وكانت لابسة قميص نوم أبيض قصير. كانت شبه نايمة وفاتحة عينيها نص فاتحة. فتحت الباب وفتحت عينيها على وسعهم لما لقت نفسها مش واقفة على الأرض وهو شايلها من وسطها ودافن راسه في عنقها ويبوسها. "هي دي ريحته؟ أنا حاسة بيه. هي دي طريقته في لمستي؟
"Fire, is that you?" "حارقاهذا انت؟ فصل قبل عنقها ليتكلم. "Yes, my cold love." "أجل عشيقتي البارده." ويقبلها مرة أخرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!