خرج قيس من الشركة وجد من أمسك يده، لف له. "مين؟ رفع وجهه. "ألا تعرفني؟ قيس: "من حارق؟ "Yas i me." "أجل، أنا." حارق: "أختي فين؟ ضاقت عينيه بغضب. "ماذا سأقول لصديقي وأخوكي الآن؟ حارق... أين أختي؟ وماذا فعلت بها؟ سمعتها تصرخ... تصرخ... آه، فكرتها خانتك. بص، أنت جوزها ومن حقك تضربها، بس إذا آذيت أختي لاقتلتك. الآن! قيس: "هي كانت تكلمك أنت... آهاااا. يلا، أكيد حابسها في الأوضة، صح؟
هعفو عنك المرة دي عشان حطيت نفسي مكانك. بس بس لازم تعتذر منها." "أومال إزاي؟ غيث... أنا كلمت غيث عشان ينقذها من تحت إيدك، ومن ساعتها وهو تليفونه مقفول. عملت فيه إيه؟ قيس برعب: "بص للساعة... زمانه اتدفن من نص ساعة." فؤاد اتصدم. "انت بتقول إيه؟ مسكه من ياقته. "أختي، أختي، عملت فيها إيه؟ اتكلم... "المشكلة مش في صبا، المشكلة في غيث." "طيب، فين مكان صبا أو غيث؟
فاله على عنوان غيث وهو هيروح لصبا، بس فؤاد موفقش. فقلبوها، فـ قيس يروح لغيث وفؤاد يروح لصبا. وتم الإنقاذ بنجاح. راحوا على المستشفى. دخلت صبا وغيث. فؤاد بص لقيس بغيظ. بعد ساعات خرجت الدكتورة بتقول إن صبا كويسة دلوقتي وحالتها شبه مستقرة ولازم تفضل تحت الملاحظة. أما غيث... الدكتورة: "البقاء لله. أنا آسفة." الخبر نزل على قيس كأنه صاعقة، وعلى فؤاد كان حد سكب عليه دلو من الجمر المشتعل.
"لا، لا، اتمزحون. أنا الآن قتلت غيث... يستحيل، هو بريء." "تأكد قيس إنك ستقتل على يدي، فعذب أختي وقتلت أخي. ستموت الليلة في الحديد." في الجهة الأخرى، في المساء، صحت من نومها ورأسها ثقيلة. نظرت بجوارها لم تراه هناك. نظرت لنفسها وجدت نفسها شبه عارية تحت الغطاء. انكمشت في نفسها وهي تبكي. "لماذا عدت؟ ناري، لماذا عدت؟ لماذا تفعل هذا بي؟ أنا أكرهك، أكرهك، أكرهك! الكلام في عقلها. دخل الأوضة. "متكمليش، بنصحك إنك متكمليش."
رغد بصراخ: "رجعت ليه؟ هه، ليه؟ حارق أو ناري ببرود تام: "آهدي عشان أعصابك يا حلوة." ودخل الحمام وساب الباب مفتوح. خرج مرة أخرى. "حبيبتي، اطلع تكوني جاهزة ومجهزة لي بدلة. أوووه، اعتذر، أنت كمان لازم تستحمي." راح عندها وشالها وسط منعها وهي لافة على نفسها البطانية. دخل بيها الحمام وحطها في البانيو اللي حط فيه مياه سخنة قبل كده. نزلها برفق وخرج فوراً وأغلق الباب، وذهب لدولابها ليخرج شيء يناسب حبيبته.
خلصت ولبست بورنس الحمام وخبطت على الباب. "فؤاد؟ أنت لسه هنا؟ مردش. راح وقف ورا الباب بهدوء. خرجت تتسحب للخارج وهي مش لاقياه. "في حضنك من ضهرها وحط راسه في تجويف رقبتها." "تعرفي يا قلبي، وحشتيني." ببرود: "إيه اللي رجعك؟ "بقولك وحشتيني. أنا موحشتكيش؟ "لا." ابتسم. "كذب، كان باين عليكي البارح إني واحشك." "هه، عاوز إيه؟ "إيه البس الزبالة اللي عندك ده؟ هه." "بروح بيه الشغل." ضغط على وسطها كأنه هيدخلها جواه. "إيه هو الشغل؟
تألمت ولم تظهر. "أنا مسألتش عن شغلك اللي بسببه سبتني خمس سنين، فمتسألش أنت كمان." لفها لتنظر في عيونه. "لقيت عندك قمصان نوم كتير ليه؟ "هو إيه اللي ليه؟ "بلاش ليه، لمين؟ "أكيد ليا، مش ليك." عينه بدأت تحمر. "رغد، مفيش شغل." "أنا حرة." "إيه هو نوع الشغل ده؟ يعني بتختلطي بشباب؟ "آه، كتير." سبها ومسكها من شعرها. "لو سمعت إنك روحت الشغل تاني هخلص عليكي، فاهمة؟ "آآآآه، سبني وهروح الشغل مش بمزاجك." بعد وسبها.
"انتي حبيتي حد في غيابي؟ "آه، حبيت. وده شيء طبيعي. أقولك على حاجة كمان؟ على نفس السرير اللي كنت قاعد عليه من شوية، هو كمان نام عليه." "قصدك إيه؟ "أنا معتش عذراء يا فؤاد." رجع مسكها من شعرها بقوة. "انتي بتقولي إيه؟ يعني سلمتي نفسك؟ "لحد غيرك، إيه عندك مانع؟ هو متكلمش، هو سبها ومشي، بس بص لها بصة عرفت إن موتها قرب. قعدت تعيط لحد ما أغمي عليها.
في جهة أخرى، صبا صحت، حسّت بتقل على إيدها. بصت لقت قيس ماسك إيدها ونايم. سحبت إيدها بفزع وتحركت بفزع وهي بتبعد، فتقع على الأرض وتسحب نفسها لركن لتبكي به. صحي على حركتها لقيها مرعوبة وبتبعد عنه. اتعذب وخرج من الغرفة. فؤاد: "كنت بتعمل إيه جوه؟ دموعه نزلت ومشي. دخل فؤاد وجري حضن أخته اللي بعد فترة طويلة هدأت في يده. "عاوزة تطلقي؟ هزت رأسها بعنف على صدره. "آه." "حاضر يا قلب أخوكي." "غ... غ... غييثثث... عيونه دمعت.
"أداكي طوله العمر يا صبا." هنا صرخت بهستيريا وبكت جداً، فهو رفيق الطفولة ومثل أخوها. عدى شهر. صبا خرجت من المستشفى، غيث اتدفن ومحدش عرف مين اللي قتله، واتكتب إن سبب الوفاة نقص الأكسجين وبس، ومافيش أي أخبار تانية. راحت صبا تعيش في فيلا أخوها فؤاد اللي فيها رغد برضوا. قيس مفيش عنه خبر واحد بعد ما خرج من المستشفى. في صباح جديد، صحي على تحركها في حضنه، بس فضل مغمض. بعدت وبصت له كتير. فلاش باك.
تاني يوم صحت رغد بتعب. حاولت التحرك لكن فؤاد كان ماسكها كويس أوي. افتكرت اللي حصل البارح بعد نص الليل. "لا، لا، ابعد... ابعد أييييييد. سيبني لييه عملت كده؟ أنا بكرهكككك 😭😭😭😭😭😭" فؤاد شدها على حضنه أكتر. "ششششششش، اهدي." كانت بتضربه على صدره وبتعيط. "لا مش ههدي. أنت إزاي تعمل كده؟ هه." "مش قلتي إنك معتيش عذراء؟ "أنت صدقت؟ و و و اغتص ص ص بتني." "لا مصدقتش، بس كان لازم أتأكد، وكمان كان لازم أعاقبك، حبيبتي."
بصتله وعنيها هتطلع من مكانها من كتر العياط. "انت بنادم زبالة ووسخ." شد على خصرها أوي. "لازم تبصي للنص المليان. أنا معتش هبعد عنك تاني." "بعد ما أنا اللي عاوزة أبعد، سيبني وابعد يا فؤاد، سيبني وابعد زي ما عملتها قبل كده." "مش هقدر أسيبك تاني." "سيبني بقلك، أنا بكرهك. مش خلاص اغتصبتني وعرفتي إن محدش لمسني أو هيلمسني غيرك؟ ابعد بقي، ابعد." "أولاً، متنسيش إننا مكتوب كتابنا، تمام؟
يعني انتي مراتي. ولو مكنتش عذراء كنت خلصت عليكي البارح." بصتله برعب وهو رجع شعرها ورا ودنها. "مالك يا حبيبتي؟ بس مش انتي بتحبيني؟ "معتش... بتحبيني." "لا." "آه... لا." "آه... لا." "مبتحبنيش." "لا، بح... بعد وباسها بوسة رقيقة. ودخل الحمام ساب الباب مفتوح. "ملي البانيو وخرج." "متقربش مني، سامع؟ مهتمش وقرب وشالها ورفعها لحد صدره وباس راسها برفق. "حاضر، أوعد مش هعمل معاكي كده تاني غير بإرادتك الكاملة، ماشي؟
كانت هادية جداً وهي حاسة بالدفء في حضنه والأمان. "طيب يا جماعة، مهو في الآخر جوزي برضوا 😂" حطها بهدوء في البانيو. "أنزل معاكي؟ رغد بحده: "بره." خرج وقفل الباب وراه، وراح بص على السرير والدَم اللي عليه بانتصار وفرحة. "واخيراً بقيتي بتاعتي يا بنت قلبي، وأنا أول وآخر راجل في حياتك. صدقيني يا رغد، هعيشك أجمل سنين عمرك، هخليكي تنسي اللي حصل في الخمس سنين دول." خرجت بالبورنس. "اطلعي غيري متكمل"
خرج من الأوضة وقفل الباب وراه. باك. ابتسمت بحب، فهو وفي بوعده، ملمسهاش من يومها، تكتر من إنها لما تنام ياخدها في حضنه. معملش وكان معاها في منتهى الرقة والحب. باسه بوسة سطحية على شفتيه. لاعتقادها إنه نائم، بس الأخ كان صاحي واتعمق في القبلة بتاعتها جدًا. وهي بعدت بفزع. "فضح أمر قلبي الآن." "هو... صباح العشق على العشق." وقام دخل الحمام وقفل الباب وشغل الدش. وهي بره مستغربة من رد فعله. هو حتى متكلمش معاها في الموضوع.
"مش مهم." راحت غرفة اللبس تلبس. "واوو." لفت ضهرها تلقيه قدامها بالفوطة ملفوفة على خصره وشعره مبلل، وهي كانت غيرت ولبست دريل واسع وطويل وكانت لسه مقفلتش السحاب. "آ آ أنت خلصت؟ "آهااا. اطلعي عشان أغير." "آه آه حاضر."
خرجت وهي ماشية بضهرها ومدياله وشها لحد ما وقعت على الكنبة ورأسها اتخبطت بخفة، وهو انفجر ضاحكاً عليها. وراح وشالها على كتبه وخرج وحطها على السرير ودخل جوه وهو لسه بيضحك. وهي أسرعت لإغلاق السحاب بس بسبب صرختها اتفسخ. "إيه؟ "آه آه مفيش." ودخلت جري على غرفة الملابس وهو خرج ونزل على تحت لقي أخته. "صباح." "صبا." "انت كنت خاطف قيس؟ "امممم." "وبعدين؟ "قيس طلقني." "بجد؟ "هنطلق النهارده." "عملت فيه إيه عشان يوافق كده؟
"مش مهم، هو هيجيب المأذون هنا." "آه." رن الجرس. "آخر كلام يا صبا، أنا ربيته، عاوزة تطلقي؟ بخوف: "إننا بصراحة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!