الفصل 29 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية

المشاهدات
22
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

يلا يا قيس علشان تاخد دواك. صبا: انتي متأكده انك مش مخبيه عليا حاجه. صبا سرحت شوية: لا يا حبيبي يلا قوم. قيس: صبا هتروحي لروز النهارده. صبا: اه يلا اطلع انت ارتاح و انا هروحلها. فادي جه تحت اهو هاروحلها. قيس: طيب روحلها. بعد مدة. يزيد: يعني إيه يعني صبا خانتك يا بني؟ انت مش هتتهد حرام عليك مرمط البت و انت اتمرمط كمان. انتوا دلوقتي عنكدا عيال. شيل ام الغيرة دي بقي من عقلك.

قيس: أنا كنت عملت حادثة قبل كده و نسيت فيها آخر تلت شهور. صح؟ يزيد اتوتر: إيه إيه؟ أيوه. قيس: أنا افتكرتهم. يزيد اتصدم و برق و اصفر. قيس مخدش باله من منظر صديقه: أنا افتكرتهم. أنا مغتصبتش صبا. يزيد حك جبينه بقلق: و و افتكرت إيه تاني بقي؟ و بلع ريقه. قيس: بس اليوم اللي حاولت أتقرب فيه منها معملتش معاها حاجة. إزاي بقي لما جيت أدخل عليها مكنتش بنت بنوت و إزاي كانت حامل؟ أنا هتجن! أكمل بعصبية: هتجن!

يزيد: طب هدي نفسك. هي فين دلوقتي؟ قيس: هتبات مع أختها. _في أمريكا. هادي خرج من العمليات. فؤاد سأل الدكتور: إيه الأخبار؟ الدكتور بابتسامة: الحمد لله. بكرة بليل ممكن يخرج. فؤاد: شكراً أوي يا دكتور. اتصل بروز. روز بتبص على مهاب و إيهاب و مارك اللي قاعدين يلعبوا. روز بقلق: إيه الأخبار؟ فؤاد: أخوكي بقي كويس و العملية نجحت. روز بفرحة زغردت: لووووووووووووووووولي! صبا صبا! صبا جت جري و بخضة: في إيه يا بت الهبلة؟

روز: هادي خرج من العمليات و بقي كويس. صبا بفرحة: بجد؟ ونبي! لوووووووووووووووولي! فؤاد: يلا سلام. أنا قولت أفرحكوا يومين و هننزل مصر. روز: ماشي يا قلبي. صبا: أجيب ليمون؟ غمزت. روز طلعت لسانها: كوباية بشفاطين. صبا و فؤاد و روز ضحكوا. _في صباح آخر في أمريكا. فؤاد في المقابر أمام قبر رغد زوجته الأولى. فؤاد: اسمها روز شبهك. عنيدة ورخمة. ابتسم بكسرة و وجع و أكمل: ابننا زي العسل. زي طبعاً كنتي بتتوحمي عليا أنا.

بوجع: وحشتيني يا رغد. وحشتيني أوي. نفسي أحضنك. سبتيني بدري أوي. كنتي طول عمرك خايفة إني أسيبك. بس انتي اللي سبتيني. ليه عملتي فيا كده؟ تنهد بخنقة: يمكن دي آخر مرة أجي هنا. يمكن آخر مرة أجي فيها أمريكا أصلاً. متأكد إنك هتفضلي معايا و جنبي. و هتفضلي حبيبتي الأولى و الأخيرة. بعشقك يا وردتي اللي لسه مفتحتش. بعشقك يا قصتي اللي لسه مكملتش. بعد يومين. عند أخو رغد جان و مراته جينا.

فؤاد شايل طفلة صغيرة: مبروك يا جان. تتربي في عزك. جان اتعلم عربي: أخبار مارك إيه؟ فؤاد: كويس. بقولك هتجوز كمان شهرين كده ولا حاجة. جان: الفرح كمان شهرين؟ مبروك. فؤاد: لا. كتب الكتاب كمان شهرين و الفرح كمان ست شهور. جان: هروح بالفرح إن شاء الله. فؤاد ودعهم و خرج. كان هادي في العربية. هادي: كنت همشي و أسيبك. فؤاد بتصنع الزعل: اخس عليكي يا هادي. هادي: منا قلت إنك هتبات جوه بقي. فؤاد: طب يلا علشان نلحق الطيارة.

في يوم جديد في مصر. في الصباح كانت روز و صبا في المطار يستقبلوا فؤاد و هادي. و أخيراً ظهر هادي و فؤاد بين كل الناس اللي كانوا على الطيارة. جرت صبا و روز اتجاه هادي ليحضنوه. اترمت صبا في حضنه لتشعر بالأمان. لكن روز في يد فؤاد منعها من حضن هادي. لترتمي في حضنه هو. ليستنشق رائحتها. بعد مدة قصيرة. هادي و صبا كانوا قاعدين يبصوا على روز و فؤاد و يضحكوا. صبا: هروح أجيب لمون.

هادي: إنتوا مش واخدين بالكوا إننا في المطار ولا إيه؟ فؤاد فتح عينه و بعد عنها بهدوء: تصدقوا إنكم رخمين. و بص لروز كان وشها أحمر. فمسك إيدها: كتب الكتاب كمان شهرين يا عسل. و انتهى الصباح على هذه الأحداث. في المساء. عند فادي. فادي: لولو. ليلي: إيه يا قلبي؟ فادي: هتيجي معايا عند هادي. ليلي بخوف من رد فعله: بص هاروح في الحفلة بكرة. حاسة بوجع. فادي بقلق: فين؟ ليلي اتكسفت.

فادي فهم: طيب يا قلبي لو حسيتي بحاجة اتصلي بيا و أنا مش هتأخر. أوك؟ بس لو اتأخرت نامي يعني. ليلي: طيب يا حبيبي. فادي نزل اتجاه فيلا هادي. _يزيد: دودي. دارين و باين على بطنها الحمل: أيوه يا يزيد. يزيد: أنا بكرة في حفلة لرجوع هادي بالسلامة. يعني هتيجي بكرة. دارين: يا عم مش يمكن أولد النهارده و لا أنا و لا انت نروح. عبير و عمر و يزيد ضحكوا. عبير: يا بنتي انتي في الشهر الخامس بس. يزيد: الواد حسن فين؟

عمر: بيعمل الواجب و هينام بعده. دارين: خلاص متتريقوش عليا. هنروح بكرة. يزيد: طيب يلا علشان نطلع الأوضة. دارين: شيلني. يزيد بص لعبير و عمر اللي وشهم أحمر من كتر كتم الضحك. عمر: شيل. يزيد شال دارين و طلعوا على غرفتهم. عمر بمرح: انتي لو حملتي مش هشيلك. فاهمة. اتجمعت الدموع في عيون عبير: إن شاء الله. عمر لاحظ دموعها حضنها بحب. _تاني يوم في الحفلة. كان الأبطال كلهم موجودين.

يزيد: جوزك شك في حاجة و كمان رجعتله الذاكرة. بس مش كلها. و عرف إن مش هو اللي اغتصبكوا. إنك ضحكتي عليه. صبا بتفكير و سرحان: يبقى لازم نقوله الحقيقي يا يزيد. يزيد بخوف: انتي عارفة لو عرف إني أنا و انتي كذبنا عليه هيعمل إيه؟ صبا: أنا هروح أقوله. صبا طلعت و يزيد كان هيلحقها بس تليفونه رن. يزيد: الو. .... : أهلاً يا أستاذ يزيد. كنت عاوز أقولك احرصوا على نفسكوا. يزيد: ليه يا فندم؟ ....

: الشخص اللي قتل غيث أخوه هرب النهارده مننا. يزيد برق بصدمة. في الخارج الحفلة. أمام عربية قيس. صبا: عاوز تعرف أنا إزاي مكنتش بنت. صح؟ قيس: يا ريت. صبا: انت مغتصبتنيش. و الطفل اللي كان في بطني ده مش ابنك كمان. قيس غضب: اومال؟ صبا كانت لسه هتتكلم. لكن قيس شاف حاجة غريبة ورا صبا و شدها لحضنه و لفها بحيث يكون مكانها و هي مكانه. و فوراً صوت طلقة اخترقت جسد قيس. يزيد طلع في الوقت ده و جري عليهم. قيس وقع على الأرض.

صبا بدموع: قيييس! أن أن ت. قيس: صبا عاوزك تعرفي إني بحبك. حتى لو انتي محبتنيش. أنا بعشقك من زمان. و نفسي تسامحيني قبل ما أموت. يزيد كلم الإسعاف. صبا بدموع: و أنا و الله بحبك و مسامحاك. قوم بقى علشان خاطري. قيس: اغتصبتك قبل الجواز أو لا. غلطي أو لا. مش هاممني. انتي حبيبتي و هتفضلي و مراتي و هتفضلي. و أنا غلط و عاوزك تسامحيني في النهاية. أنا حبيبك. فسامحيني من قلبك.

في النهاية نزلت دمعة من عينه المتوقفة مع نفسه اللي توقف أيضاً. صبا بصريخ: قييييييييييييييييييييييس! يزيد: قييييييييييس! لا قوم قووووووم! دع مش هيحصل. أنا مش موافق على القرار ده. قوووم! صبا فضلت تعيط بحرقة

و كلامه في ودنها بيرن: هفضل أحبك للنهاية. انتي ملكية خاصة لقيس الحديدي. أنا نفسي تسامحيني. و هتفضلي مراتي. تعرفي يا صبا نفسي في ولاد منك يكون اسمهم مهاب و إيهاب و بنت اسمها سالا. ادخلي يا عروسة. في النهاية أنا حبيبك فسامحيني من قلبك. هنا قلبها وجعها أوي و صرخت باسمه بأعلى صوت. في الداخل. أروى: مالك يا معتز؟ معتز: مش عارف. هو قيس و صبا فين؟ عمر: شكلهم في الجراج. و غمز. معتز قلقان: لا أنا خايف. مش عارف.

عبير: دارين بتتوجعي كده ليه؟ دارين بوجع و ألم: اتصلي بيزيد خليه يجي يوديني المستشفى. عمر: هطلع أتصل عليه. حسن جه و هو خايف و وشه أصفر. عبير: مالك يا حسن؟ حسن بخوف: أبيه قيس اغمى عليه. عبير و الكل اتفاجئ. و معتز و أروى طلعوا يجروا على بره. و أول ما شافوا قيس على الأرض و حوليه الدم. (أنا قلبي وجعني و أنا بكتب 🙂) و في لحظة كان الكل بره حولين قيس المرمي على الأرض غرقان في دمه. في صبا.

اليوم الجديد كان هادي و معتز و يزيد و عمر و فؤاد و فادي شايلين خشبة قيس. هادي بيفتكر. لما دخل على قيس و صبا المطبخ. قيس بغيظ: ماشي يا أختي. تيك نيلة. هادي دخل عليهم: كل ده بتعملوا عشا؟ إيه بتخترعوا متيلا انت و هي. قيس: خد الأطباق دي طلعها في طريقك. هادي: طب يلا يا منحنى انت و هي. هادي: (آسف يا قيس. طلعت فعلاً بتحبها من قلبك) يزيد افتكر لما كانت دارين هربانة. قيس: متقلقش هلقالك. يزيد: خايف عليها.

قيس بمرح: و الله و حبيت و شفتك مذلول يا يزيد. يزيد بص له بغيظ و حضنوا بعض. يزيد: (مين هيشاركني أحزاني و أفراحي يا قيس؟ ليه سبتني يا أخويا؟ عمر افتكر. قيس: و أخيراً انت اتجوزت يا عمر. عمر: هو أنا شيطان مليش جواز يا عم؟ انتوا مستغربين ليه؟ معتز افتكر خناقة معاه لما أبوه كان تعبانة. معتز بغضب: توك ما افتكرت إن ليك أهل. معتز: (أنا آسف يا قيس) فادي افتكر في فرح صبا. فادي: خلي بالك منها.

قيس و هو بياخد منه صبا: دي في عيني يا فادي. متقلقش. فادي: (فعلاً مكنش في أأمن منك عليها يا قيس) فؤاد افتكر لما كان بيعذب قيس. فؤاد: كنت مفكرك هتكون قد الأمانة. قيس و هو في حاله مزرية: تعرف؟ مع إنها خاينة بس لسه بحبها. علشان كده أنا أستاهل التعذيب ده. يمكن حبها يخرج من قلبي. فؤاد: (أتمنى تسامحني يا قيس) عند البنات. كانت صبا في المستشفى مغمي عليها. و أروى جنبها منهارة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...