الفصل 28 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية

المشاهدات
20
كلمة
2,005
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة سارحة في المستشفي. ليث: انتي كويسة؟ صبا: اه. هادي فين دلوقتي؟ ليث: بيعملوله تحاليل عشان يطمنوا عليه، و خلاص طلعوا الرصاصة. صبا: الحمد لله. و روز؟ ليث: فؤاد روحها و لسه مرجعش. صبا: و... تجمعت الدموع في عيونها. صبا: غيث؟ ليث أنزل رأسه: تعيشي انتي. صبا نزلت دموعها: الله يرحمه. قيس فين؟ ليث: كان بيخلص شوية إجراءات و قالي أندهلك عشان يروحك. صبا: لا، أنا هطمن على هادي الأول. فؤاد جه في الوقت ده: هادي فين؟

ليث: من هنا. فؤاد: صبا جهزي نفسك، و مش عاوز عِند، لازم ترتاحي، و عيالك هناك ميتين من العياط. هطمن على هادي و أجيلك. دخل فؤاد لهادي. فؤاد: متقلقش، ظبط الدكاترة هنا عشان محدش يعرف. هادي: كويس، أنا قلت محدش هيعملها غيرك. فؤاد بحزن: هادي، لمتى هتخبي إن عندك كانسر؟ هادي: متخلنيش أندم إني قلتلك يا فؤاد. فؤاد بعند: و حياة خالتك حسنية، دنا اللي سمعتك بالصدفة في الفرح و انت بتكلم إيهاب و مهاب، و لولا كده مكنتش قلتلي حاجة.

هادي بقلق: أنا مش عاوز صبا أو روز يعرفوا. فؤاد: يا عم ماشي، بس اتنيل اتعالج، مهو مينفعش كده. هادي بخنقة: بقولك إيه، اقفل على الموضوع، بلاش خنقة. فؤاد بغضب: كتب الكتاب امتى؟ هادي: في أقرب وقت. اكتب كتابك. فؤاد: و صبا؟ هادي بحزن: شكلها هترجع لقيس. فؤاد: ليث بيحبها. هادي اتنهد: بس هي معتبرة ليث زي صديق. فؤاد بغل: أنا مش عاوزها ترجع لقيس. هادي بص له بخنقة: ولا أنا. فؤاد: خلاص، نمنعها من ده. هادي: ربنا يسهل.

صبا فتحت الباب: أنا ولا عاوزة ليث ولا عاوزة قيس، أنا عاوزة أعيش مع أهلي اللي بيحبوني، متحرمنيش من ده. هادي اتعالج، و انت يا فؤاد صفي شغلك الزبالة ده، أبوس إيديكم بقي، أنا اتخنقت إن كل واحد فينا في جهة، و إننا منفهمش بعض غير في الحزن و الوجع. العيلة و الأهل و الأمان، مش كده. وجرت على حضن هادي وهي بتبكي، وفؤاد ضمهم. صبا بدموع: هادي اتعالج. هادي بدموع: حاضر يا قلبي. *** عند فادي وليلي في العربية.

دخل فادي العربية وفي إيده أكياس. فادي: جبتلك أكل، أكيد مأكلتيش من الصبح. ليلي من غير ما تبصله: انت جيت ليه؟ كنت خايف عليا؟ فادي بهدوء مقدر زعلها منه: طب كلي و بعدين نتكلم. ليلي بصت له وعيونها كلها دموع: على فكرة بقي أنا بالله ما باخد حبوب، و أصلاً نفسي في بيبي منك يمكن أكتر منك. و كوني إني بنت الغزالي، فأنا معرفتش إنك نفس الشخص بتاع الصفقة غير وقت كتب الكتاب و الفرح، و مقدرتش أتكلم.

فادي بهدوء: خلاص، أنا آسف، كنت متهور. ليلي بإنهاار: انت طلقتني على فكرة بتهورك ده. فادي زعل و اتضايق من نفسه: أنا مستعد أرجعك. ليلي بإنهاار: و أنا مش هرجع بالسهولة دي. فادي بتلاعب: يعني هترجعي بصعوبة؟ ليلي بصت له بغيظ: انت رخمة على فكرة. فادي بغمزة: و انتي قمر على فكرة. فادي بعد سرحان فيها: اطفحي بقي، خلينا نمشي، عاوز أطمن على صبا و فؤاد. *** بعد يومين. قيس وصبا رجعوا لبيت الزوجية بتاعهم. صبا قاعدة سارحة.

قيس بمرح: مالك يا قمري؟ صبا: مليش. قيس حاول يتقرب منها: طب القمر مش عاوز يخرج؟ صبا مهتمتش لمحاولة قربه منها: لا. قيس قرب أكتر: بتفكري في إيه يا وردتي؟ صبا بعدته: أنا هقوم أشوف مهاب. قيس اتعصب وقام ومسك إيدها: مالك يا صبا؟ من يوم مرجعنا لبعض مش عاوزاني أقربلك ولا قابلة مني كلمة أصلاً. صبا بصريخ: أيوا! أنا مش طايقاك ولا طايقة حد! ابعد عني بقي! وجرت على غرفتها وقعدت تعيط.

صبا وسط بكائها: منك لله يا غيث، مش قادرة أقول ربنا يرحمك، منك لله، بكرهك. *** في الهاتف. فؤاد: يعني هادي هيروح بكرة يعمل تحاليل في المستشفى؟ روز: اها. فؤاد: تمام، هنتقابل هناك بقي. روز: اممم، يعني مش بتسأل على أخويا و تطمن عليه، بتسأل عليا أنا؟ فؤاد: يا شيخة أنا مالي ومال أخوكي ده، حتة عيل رزل. روز بصت لهادي اللي قاعد جنبها في الصالون وهي فاتحة المكبر. هادي شاورلها إنها تكمل.

روز وهي كاتمة ضحكتها: متقولش كده على أخويا. فؤاد: ملكيش دعوة، خليكي في حالك. روز: طيب، براحتك بقي، أنا مالي. عند فؤاد في البيت. فؤاد لسه بيكلمها على التلفون: هو كتب الكتاب امتى بقي؟ خبط... خبط... خبط... خبط. فؤاد: ده مين اللي جي ده؟ طب سلام يا روز، هكلمك كمان شوية. روز: طيب يا حبي. فؤاد فتح الباب لقي فادي نط في حضنه: هبقى أب يا فؤاد، هبقى أب! فؤاد حضنه: مبروك يا حبيب أخوك. قعدوا سوا. فؤاد: عرفت امتى بقي؟

فادي: النهاردة، لسه قايلالي الصبح، و قلت لازم أفرحك. فؤاد: تعالي نقول لصبا. فادي: تعالي نروح لها. فؤاد: هلبس و أجيلك. *** تسارع أحداث بعد شهرين. في المطبخ في فيلا هادي و روز. قيس: و آخرتها هتفضلي قاعدة هنا؟ صبا من غير ما تبصله: اه، لحد ما هادي و فؤاد يرجعوا من أمريكا، هفضل قاعدة مع روز. قيس: صبا، انتي بقالك شهر هنا، و لسه على ما يرجعوا لمصر فيها شهر. صبا: و أي يعني؟ قيس مسك إيدها بالطف: صبا، انتي ليه لسه بعيدة عني؟

صبا بصت له بتحدي: لسه منستش حاجة من زمان عشان اللي حصل ما يتنساش. قيس عينه دمعت وسابها وخرج، ركب عربيته وهو بيفتكر كل الحب اللي كان بينهم وكل اللي حصل بينهم بعد الجواز، وفجأة سطع ضوء أبيض شديد من إزاز العربية لعيونه، مقدرش يسيطر على العربية، وفي لحظة العربية اتقلبت. *** عند صبا. رن تلفونها بإسم ليث. صبا ابتسمت: إزيك يا باشا؟ أي مش بنسمع عنك يعني؟ ليث ضحك: معلش، على أساس إنك بتسألي يعني.

صبا: انت كده في مصر ولا في لندن؟ ليث: أنا في لندن حالياً، و هخلص الشغل كله و أجي أستقر في مصر بقي يا ستي. صبا بفرحة: إيه ده بجد؟ ليث: طب إيه آخر الأخبار عندك؟

صبا: امممم، هادي راح يتعالج و يعمل العملية في أمريكا مع فؤاد، فادي مراته حامل، و دارين مجننة يزيد في الحمل بتاعها، و عمر و عبير لسه محملتش، و اروى بتحب، و إيهاب و مهاب بدأوا يسحفوا، و فؤاد و روز قالوا إن كتب الكتاب بعد شهرين والفرح هيكون بعدها بسنة، و ده عشان هادي يعني، و كده، و على حسب ما يبقى كويس هنعمل الفرح. ليث حس إنها مش عاوزة تتكلم عنها أو

على قيس فمحبش يضغط عليها: طيب، باركي لفادي عني، و ابقي طمنيني على هادي، و فرح روز ابقي اعزميني، أوعي تنسيني. صبا: أنا عمري ما هنسالك يا ليث، عيب عليك. ليث: سلام. *** في منتصف الليل. جه تلفون لمعتز بخبر حادث أخوه، وراح هو وأروى على المستشفى. في المستشفى، قيس كان في العمليات، وحالته شبه خطيرة. أروى كلمت صبا وصبا جت. كان قيس لسه خارج. صبا فضلت معاه طول الليل هي وأروى ومعتز.

في صباح جديد، فتح قيس عيونه ووجدها نائمة على أحد كنبات الغرفة، وفوراً تذكر. فلاش باك قبل زواجه من صبا. قيس فتح باب الشقة ومسكها من شعرها وجرها وراه. صبا بألم: سبني! اااااه! قفل الباب وهي لسه في إيده. قيس: مش هسمحلك تسبيني تاني يا صبا، مستحيل. صبا: سبني يا قيس! شدها من شعرها وقفها قدامه وقربها منه جداً. قيس: صبا، انتي مش مسموحلك تكوني لغيري، ماشي؟ صبا بغضب: ابعد عني، أنا بكرهك. قيس: بحبيني، بتحبيني؟

انتي مينفعش تعملي حاجة غير إنك تحبيني، تحبيني وبس، فاهمة؟ صبا: قيس، ابعد عني. قيس: انتي ملكي، انتي ملكية خاصة لقيس الحديدي، فاهمة؟ صبا: قبل كده اشتريت واحدة عشان تقضي معاها يومين بس، أنا مش زيهم يا ابن الحديدي، أنا محدش يشتريني. قيس بعصبية وصوت عالي: أناااا عملت كده عشان بحبك، عشان نتجوز، عشان بحبك! صبا بصراخ: و أنا بكرهك! و كتب الكتاب مش هيكمل!

زقها قدامه وهو بيبص في عينها لغرفة النوم ورمها على السرير وخلع السويت شيرت. قيس: و اكرهيني يا صبا، بس برضه ملكي أنا. وهجم عليها يقبل رقبتها وسط مقاومتها وصراخها وبكائها، ومسك إيديها الاتنين ورفعهم فوق راسها، وبعد عنها وبص في عيونها: انتي ملكي و أقدر أعمل اللي أنا عاوزه، بس أنا عمري ما اتعودت أغصبك على حاجة عشان بحبك. وقام وبعد عنها ومسك أحد التحف ورماها على الأرض. صبا: أنا مش صفقة يا قيس.

قيس: بحب حبيبتي، أنا عملت ده عشانك انتي، عشان نعرف نرجع لبعض. صبا قامت وخدت شنطتها: مش قادرة، صدمتي فيك قوية المرة دي كمان، انت بجد كل مرة بتصدميني فيك أكتر، أول مرة لما دخلت عليك شقتنا ولقيتك واحدة غيري في حضنك، و دلوقتي أعرف إنك مشتريني من أبويا، بس أنا مش جماد يا حديدي.

قيس قام وكور وشها بإيديه: وردتي، أنا بحبك، و زمان دي كانت نزوة مش أكتر، وأنا جبتلك شقة جديدة أهو، موضوع أبوكي ده غلطة ومش هتتكرر، أنا آسف، بس مدمرش حبنا عشان حاجة زي دي. باااااك. قيس بهمس: يعني أنا مغتصبتهاش، اومال ده كان ابن مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...