دخل وقفل الباب وبصلها من فوق لتحت. "انتي ازاي وسخة كده؟ هه، ازاي؟ بلعت ريقها. "في إيه يا قيس؟ انت إيه اللي جابك هنا؟ "انتي إزاي تفتحي الباب كده؟ " وبص على شعرها. "هو برضه... ولبسك إزاي تسمحي لنفسك إنك تخرجي كده؟ هه، ازززززززززاااااي! إيه فجرتي يا صبا؟ ومسكها من شعرها بحيث ظهرها يكون لصدره. هو في ودنها بصوت فحيح الأفاعي.
"صحيح إنك مش مراتي، بس انتي شايلة في بطنك ابني. ولولاد اللي في بطنك كنت قتلتك يا صبا، مش من دلوقتي لا، من زمان. هما اللي أنقذينك مني. تعرفي؟ ادعييي. ادعي إن ربنا ياخدك وإنتي بتولدي عشان أنا هوريكي عذاب أكتر من اللي شفتيه." صبا بتألم ودموع. "انت إيه؟ سبنيييي! سبنييييييي! أنااااا بكرهكككك! انتتتتتت ليه بتعمل كده؟ ههه، قوللي ليه؟ "للليييه؟ عاوزة تعرفي ليه؟ رمها على الكنبة.
"علشان إنتي واحدة رخيصة وواطية. أول ما سبتيني روحتِ دورتي على غيث، ودلوقتي أول ما طلقنا روحتِ للشبهك الزبالة اللي إنتي منها. أومال لو فضلتِ على ذمتي هتعملي إيه؟ "قلم؟ هه. قلم؟ هتعملي إيه؟ (وقعَت على الكنبة وأنْفُها جابت دم.) وقعت شبه ميتة، وهو لسه متعصب. لسه شايف عينها بتتحرك. هي مغمضاش عليها، بس لو نفخ فيها دلوقتي هتموت في إيده. ده مش خوف عليها، على ولاده.
خرج ولع سيجارة. وهو بيشربها بيفتكر الصور اللي مع غيث والفيديوهات المباشرة ليها مع ليث. وبيفكر إن الأولاد ممكن ميكونوش ولاده، ويكونوا ولاد غيث أو ليث. مش فارقة. وإنه يمكن ما اغتصبهاش وهي اللي فاقدة عذريتها مع حد غيره. "آآآآآآآآآآه، أنا هتجنن." جوه، قامت اتعجبت على الحيط. وأي حاجة في طريقها لحد ما وصلت لتليفونها ورنت على ليث. "ليث... الو... عا... الحقننييي! قق قق قيي س هنا... هنهه ها هيق خق تلن لنيي! الحقني!
ليث مستناهاش تكمل. فمن صوتها التعبان وعياطها وشهاقتها عرف إن قيس ميفضلش كتير عشان يخلص عليها. هو مجنون أصلاً. خلصت السيجارة وهو لسه بيفكر. والتفكير هيقتله. دخل ملقاهاش. "صباااااااااااا! تنفضت هي في دولاب الملابس اللي استخبت فيه. وحطت إيدها على بقها عشان صوتها ميطلعش. ودموعها سيول نازلة. بتفتكر فلاش باك لما كان عمرها 8 سنين وهو 11 سنة. وكانوا بيلعبوا سوا، وراحت استخبت في درفة من درف المطبخ. "قيس...
صصب وردتي، يلا اظهري يا وردتي. بوصي شمال يمين، هخليكي تكسبي. أنا أصلاً علطول بسيبك تكسبيني بمزاجي عشان إنتي فاشلة في الاختفاء." طلعت بغضب من الدرفة. "لا، أنا بكسب بمجهودي يا كداب." "قيس بفرح... أشهدوووووووني! (باك) قيس دخل الغرفة. "أشهدوني؟ ههههه. عاوزة تلعبي معايا يا وردتي؟
شافها قماش مقفول عليه في الدولاب، نفس لون لبسها. بص لها وعرف إنها جوه. مكنش فيه تعابير أبداً. مسك مفتاح الدولاب وقفلها. وهي سمعت ده جوه ومش عارفة تتكلم ولا لأ. في الحالتين ميتة. "أنا آسف يا وردتي، بس المرة دي مش عايزهم يشوفوني إذا كانوا ولادي أو لأ. اللي في بطنك دلوقتي، خلي بالك منهم." ومشي وخرج من الباب. "صباااا... لا لا." (خبطت) "لا، افتح! قييس افتح! هموت... أبووس أييدك افتح! يياايايا يقققققييييييييييييييسس!
تحت، نزل قيس وكان ليث في انتظاره. ودارت معركة دموية بينهم. (الاتنين بيقتلوا بعض. الاتنين في نفس القوة. الاتنين بيعملوا ده لحبهم في صبا.) ليث وهو بيخنق قيس. "انتتتتت مجنووووووووون غبيييييي! قيس ضربه في بطنه وابعد عنه وهجم عليه تاني. "أنا هقتلك. بقي حبيتها للدراجه دي؟ جيت لموتك يا ابن... (لكمة، لكمة، لكمة من ليث) "انت حيوااان واااطيي... هي فين؟ فييين؟ انطق! _في مكان تاني. جه تليفون لفؤاد من رجّالته.
"أيوا، إيه الأخبار عندك؟ "... باشا، مدام صبا مرجعتش مع قيس بيه." "اومال... "... ده طلقها وهي راحت نيويورك." "نعم؟! أكمل بعصبية. "وانت عارف المعلومات دي من إمتى؟ بخوف. "آآآآآآ... البارح بليل." "نهار أبوك أسسود! وواااي اللي حصللل تااااني! "... هو هو أستاذ قيس طلق المدام وهي حامل دلوقتي في طفلين. ولزق لها واحد كده اسمه ليث الشافعي. جاري التحقيق عنه يا باشا." "وبعدين هي كويسة دلوقتي؟ "هه... لا." "أه...
هو بصراحة أستاذ قيس نزلها نيويورك النهاردة، وزمانه وصلها. وإحنا وراه وقربنا نوصل لبيتها." "لو حصل حاجة لأختي، هقتلك. فااااهم؟ قفل معاه واتصل على فادي. فادي في الشركة بتعب. "أيوا يا فؤاد." فؤاد بعصبية.
"جهز نفسك عشان برضاك أو غصب عنك، أنا مش هسيبك مع أب ملوش أي لازمة في الحياة بسببه صبا بتتعذب كل يوم. وديني يا فادي لو عصيت كلامي لهولع في الشركة بالمخازن بالفيلا. وابقى تعالي قابلني لو عرفت تعمل فيها حاجة. أنا مش مستغني عنك. فاهم؟ "ممكتي تييييت." الخط قطع.
نرجع تاني عند أبطالنا. تحت نفس الوضع. وفوق صبا بدأ يغمى عليها. سمعت صوت فتح الباب. الدولاب. زقته بإيدها. اتفتح ووقعت على الأرض. لتظهر ورائها أرجل لشخص ما. ينزل على ركبة ويكمها، فيغمى عليها. بعد فترة قصيرة، دخلوا رجالة فؤاد. جزء منهم بيبعد ليث وقيس عن بعض. اللي كان لسه في قلبهم غل ومقدروش يسيطروا عليهم، لحد ما حقنوهم بمنوم. والجزء التاني انتشر في البيت كله بيدور على بطلتنا اللي اتخطفت قبل قليل.
فؤاد وهو طالع طيارته الخاصة اتصل برجّالته. "هاااا، إيه الجديد؟ "فؤاد بيه، إحنا دخلنا البيت لقينا قيس وليث مخرشمين بعض و... "صباااا فييين؟ "المدام مش موجودة في البيت كله." "ب بب بس فيه آثار دم كتير أوي فييي البيت." فؤاد اتعصب. أو خلينا نقول ناري. اتجنن ورمى التليفون على الأرض. وطلع على الطيارة متجه لنيويورك. _عند جون وجيا مراته. "بس أنا خايفة عليه أوي." "حبيبتي، متقلقيش. ناري مفيش حد يقدر يعمله حاجة."
"فؤاد لما حد بيقرب من عيلته، بتبقى دمار على الكل." "أنا كلمته، مردش. انتي هتباتي هنا، أوك؟ "آه طبعاً، أكيد هتباتي هنا." "ونبي، طمنلي عليه يا جون، بليييز." جون اتصل بأحد رجالة ناري. اللي هو عارفهم. وللأحظ طلع نفس الشخص. الراجل قاله كل حاجة. "طب إزاي متعرفوش هي فين؟ وتعرفوا كل حاجة عنها في نيويورك؟ يعني... "أستاذ قيس كان مراقبها. واللي كان مراقبه ده جبناه وقررنا وعرفنا كل حاجة منه."
"أوووف، الله يعينكم على اللي رح يسويه فيكم ناري." واغلق الخط. وراح حضن أخته. في منتصف الليل، قيس صحي لقي نفسه مقيد. الناري ببرود تام وهو بيشرب سيجارته. "تعرف إني كنت رؤوف بيك المرة اللي فاتت؟ الحبس، الإدمان، الكهربا. كنت رؤوف بيك جداً جداً. وكنت غلطان جداً جداً جداً." بصله وجز على سنانه. وأكمل. "تعرف لو أختي حصلها حاجة بسببك، أنا مش هموتك ولا هسيبك تموت حتى. فاهم؟
هعيشك في جهنم خاصة. مش بتطلع غير للحبايب. زيك كده يا قيس." "أختك هي اللي وسخة وخاا... معرفش يكمل. عشان فؤاد ضربه برجله في دقنه. ووقعه على الأرض مغمي عليه. سابه. _في المستشفى. صحي ليث. وكان فؤاد واقف جنبه. "ليث... "فؤاد... "انت مين وتعرف أختي منين؟ قام وعدل قعدته تحت وجع دماغه اللي هيموت بسببه. "هي فين؟ "أنا الدكتور النفسي بتاعها." "أيوا، عرفت إنك دكتور نفسي. بس ليه أختي تروح لدكتور نفسي؟ يعني... بصله. "انت بتهزر؟
بعد اللي شافته من الوَسِخ جوزها ده، نفسيتها اتدمرت. وبعد معرفتها بموضوع الرحم بتاعها، نفسيتها اختفت أصلاً. عشان كده بعدت عنك وعن قيس عشان تتعالج في نيويورك وترجع لجوزها من غير عقد. بس الواطي جالها في تالت جلسة لينا وطلقها. خلاها تدمر أكتر وأكتر." فؤاد اتجنن أكتر وأكتر. "متعرفش هي ممكن تكون فين؟ "... آه، رأسي تؤ. هو أنا دخلت البيت، وقعت أضرب في قيس. معرفش حاجة تانية. ومشفتهاش ولا سمعت صوتها حتى. هي فين؟
"يا إما هربت أو اتخطفت. معرفش." _في مكان تاني. دخلت بنت على غرفة ضلمة. "البنت ووشها بان في هذا الظلام... وبعدين معاك؟ هتعمل فيها إيه؟ وليه بتعمل كل ده؟ هه، ليه كده؟ ليه بعت الصور لقيس؟ وليه حطيت في طريقها ليث؟ وليه بعت أخبار غلط لقيس إنها بتخونه؟ انت هتستفاد إيه من كل ده؟ فهمني! "رجل بدون ظهور وجهه...
علشان بكرة عيلة الجارحي وعيلة الحديدي. بسببهم كل حاجة راحت في الهوا. مش لازم يعيشوا في سعادة أبداً. خصوصاً قيس وفؤاد ومعتز وفادي واروي وصبا." "قلت مليون مرة، مالكش دعوة بفادي. ماشي تمام." "سلام سلام سلام."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!