الفصل 12 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية

المشاهدات
21
كلمة
1,737
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الدكتورة: ولد. صبا بصت لليث اللي قاعد منتظر بره منطقة الكشف بفرحة. الدكتورة: امممم، لا، ولدين. صبا ضحكت وسط صدمتها. صبا: ولدين؟ ولدين! دموع نزلت غصب عنها. خرجت. ليث مسك إيدها. ليث: مبروك. خرجوا من المستشفى. رن تلفونها برقم غريب. صبا: الو. اللي على الخط: ولد ولا بنت؟ صبا: قيس. تجمعت الدموع في عينها. صبا: ولدين. اتقفل السكة في وشها. وهو بيبص على فيديو مباشر ليها، هي فين وبتعمل إيه. قفل. حطت إيدها على فمها وبتبكي بصمت.

جه ليث. ليث: مالك؟ كنتي لسه... صبا: قيس كلمني. اتنرفز. صبا: امممم. وبعدين. سألني على ولد ولا بنت. ليث: وقلتي إيه؟ صبا: قلت ولدين. ليث: مش غريبة إنه يسألك دلوقتي. صبا: لا، ليه؟ ليث: أنا حاسس إنه بيراقبك. صبا: لا لا، مظنش. يلا يلا نمشي. كل ده كان قيس بيشوفه وعينه بتقلب للون الدم من كتر العصبية. *** عند رغد في المشرحة.

دي مكان خاص بـ جان، أخوها الكبير، وحارق زوجها. أيام كانوا بيشتغلوا سوا كانوا بيقتلوا فيها الناس ويعذبوهم فيها، وسموها المشرحة. لقته متسطح على الأرض. قربت بحذر وسط الدم اللي باين من لبسه إنه نازل من صدره. قعدت على ركبها. رغد: فؤاد. نـ... ناررررري. اصـ... اصحى. متسبنيش. مـ... ميينفعش. ناري، أرجوك. بصراخ: قوم! حااارق! قووم! مينفعش تسبني. قوم! أنا أنا بحبك. قوم. مسكت إيده اللي بلا حياة وحطتها على بطنها جامد وحضنتها.

رغد: قوم عشان ابنـ... ابنانا. قوم عشان لو مقمتش هقتله، ماشي؟ وهموت وراه. قووم. وقوم وأنا مش هسيبك لوحدك تاني، بس انت كمان متسبنيش عشان ده بيوجعني أوي. قووم. كانت دموعها وصلت لإيده. كانت منهارة ودقات قلبها مش مظبوطة. حست بإيده على بطنها بيشدها من اللبس ووقعت. في حضنه وحضنها بإيده الاتنين وطبطب عليها. فؤاد: أنا كويس. اهدي. محصليش حاجة. اخوكي. قربت نفسها منه أكتر وأكتر. فؤاد: شششش. وفضلوا حاضنين بعض لحد ما هدت خالص. ***

عند صبا. وصلها ليث ومشي. فلاش باك. في نفس اليوم اللي طلقها فيه قيس. فتحت الباب. ليث: إزيك يا آنسة صبا. صبا: إزيك يا دكتور. آسفة لو بتعبك معايا، بس كنت محتاجاك أوي. ليث: ولا يهمك. قعد. ليث: إيه خير؟ صبا: جالي إحساس إني عايزة أنزل الطفل. ليث: ليه كده؟ صبا: معرفش. ليث: مش أنك تنزليه خطر؟ صبا: وإنه يفضل جوايا خطر برضو. ليث: أيوا، بس لو نزل مش هتحملي تاني. صبا: معرفش، بس معرفش مش عايزة حاجة تكون أمل ليا إنه يرجعله.

ليث: إنك إنتي اللي ترجعيله، مش هو اللي يرجعلك. صبا: هه. أرجعله؟ أنا عايزة أرجعله دلوقتي، بس مش قادرة. حاسة إن معدادش ينفع. وكمان حاسة بكره جوايا له. ليث: إنك لسه بتحبيه بعد كل ده؟ صبا: أه، بحبه. بحبه أوي كمان. ليث: بعد اللي عمله؟ صبا: حبي لقيس وحبي ليا حاجة مش هيفهمها غيرنا. رن الجرس ودخل قيس وعمل اللي إحنا عارفينه. بعد ما مشي. ليث: ده اللي بتحبيه؟ بصتله بتوهان واغمي عليها. جري ليث عليها وداها المستشفى.

الممرضة: حضرتك جوزها؟ ليث: أه. الممرضة: هي كويسة؟ ليث: أه الحمد لله. الممرضة: تقدر تدخلها. من يومها وهو معروف في المستشفى إنهم متجوزين. باك. عند ليث كان لوحده وبيكلم نفسه. ليث: هو... بدأت تحبيها صح؟ ليث: هه، معرفش. أه، أيوا بحبها. ليث: طب والعمل. ليث: هي حاسة إني بحبها أصلاً؟ ليث: أيوا. ليث: وبعدين؟ ليث: هقولها. ليث: إمتي؟ ليث: قريب. ليث: إمتي؟ ليث: معرفش. قريب هقولها على كل حاجة. *** في المساء. عند جان. اتصل بفؤاد.

جان: عملتوا إيه؟ فؤاد بابتسامة نصر: خلاص اختك مش هترجعلك تاني، اطمن. جان: مبروك. فؤاد: شكراً لمساعدتك، وشكراً عشان قلتلي إنها حامل. جان: ولا يهمك. متأكد إنك هترد الجميل بجميل أكبر، صديقي. فلاش باك. من شهر ونص. راح فؤاد لرغد الشغل. فؤاد: إنتي مش بتردي عليا ليه؟ رغد: كده. مش قلتي هتقعدي مع أخوكي أسبوع وترجعي؟ فؤاد: بقى أسبوعين. إيه؟ أخويا وقاعدة معاه. فؤاد: اممم، أوعي تفكري عشان جان اتغير إنه هيربيني وهيقدر يقف قصادي.

رغد: اللي عندك اعمله. مشت. بس مسكها من خصرها بعنف وقربها ليه جداً. فؤاد: بت انتي اتلمي معايا. بعدين إيه القرب ده إن شاء الله؟ خافت. رغد: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ فؤاد: مالي يا رغد؟ إنتي مالك؟ عايزة تبعدي عني ليه؟ هه. بدأت تضعف من همسه وقربه. وقضوا ليلتهم سوى. صحت ولبست وكتبت رسالة. رغد: أنا كلمت أخويا عشان يشوف إجراءات الطلاق. آسفة، مش هقدر أكمل. طلقني بليز.

ومن بعدها مشفتهوش. وعرفت إنها حامل ومقلتش لحد. بس أخوها عرف من المراقبة والحراس بتوعه. وقال لفؤاد، واتفقوا وخططوا ونفذوا ونجحوا. 😉 *** عند قيس في مصر. في المساء. جهز واتشيك وراح على أرقى حفلة في مصر. حفلة بمناسبة تحالف شركته بشركة مشهورة في أمريكا. في عربيته. فلاش باك. فادي أخو صبا دخل المكتب بتاع قيس بعصبية. فادي: إنت ليه بتعمل كده؟ قيس كان بارد كأنه كان متوقع اللي هيحصل ده.

فادي بعصبية أكتر وأكتر: انطق، إنت ليه عملت كده؟ قيس ببرود تام: عشان أوقع شركتكوا الأرض. فادي بصدمة: يعني إنت كنت عارف إننا هناخد الصفقة دي وبرضه سرقتها مننا؟ قيس: فادي يا حبيبي، ده بسنس. باك. قيس بغل: ولسه هتتعذبوا. هدفع الكل تمن حبي ليكي يا صبا، تمن خيانتك ليا. *** في صباح جديد على أبطالنا. صبا صحت من نومها على تليفونها بيرن باسم ليث الكناني. ابتسمت وردت. صبا: الو. ليث: صباح عسل يا خواتي. صبا: في إيه من الصبح كده؟

ليث: في إنك لازم تلبسي عشان نروح نجيب هدوم البيبي. يلا. صبا: إيه ده بجد؟ هنجيب لبس البيبيهات؟ ليث: اهااا. يلا قومي البسي يا صبا. صبا: حااالا. راح عندها وخدها ونزلوا المول. وبدأوا ينقوا للولدين لبس. وده كله بيتراقب. وفي بث مباشر لقيس. اللي صحي على منظرهم وشكل الابتسامة على وشهم. قيس كان بيراقبهم ووشه بيحمر جامد من العصبية والغيرة. في نيويورك. في المول. صبا: إيه رأيك في ده؟ ليث: حلو، بس مش بناتي أوي.

صبا: أه، أنا نفسي في بنوتة أوي، بس جم ولدين. ليث: بكرة تخلفيهم ببنت زي القمر شبهك. بصي، تعالي نجبلك لبس، وأنا كمان هجيبلي لبس. صبا: طيب. أنا أصلاً خلصت لبس الولاد. تعالي نشوف هتجيب إيه. ليث: لا تعالي نشوف لبسك الأول. إنتي أكيد هتتأخري. صبا: هه. أنا أتأخر ليه؟ مفكرني زي باقي البنات وكده؟ لا لا، أبداً. بعد وقت كان ليث قاعد على كرسي جنب غرفة القياس. ليث بصوت عالي: صبا، هروح وأسيبك. بالله. صبا

من جوه وهي بتعدل الفستان: طيب، طالعة أهو. ليث: أنا طلعت روحي وإنتي بتقووو وووواااووو. وكانت صبا خرجت بفستان أزرق يجنن. كان مبين الكتف والدراعات. ليث منزلش عينه من عليها. ليث: إنتي جميلة أوي. صبا بأحراج: شكراً. ليث: هتعوزي إيه لبس تاني؟ صبا: لا خلاص، كفاية كده. ليث: الحمد لله. صبا: الحمد لله. ليث: لسه هنجيب جزم. صبا بصتله: نعم؟ ليث: يلا يلا. صبا: صبا. ليث: إيه؟ صبا: أنا لسه مجبتش ربطة العنق.

راحوا ونقوا الباقي وحاسبوا ومشوا. كل ده ولسه قيس بيتفرج عليهم وهو محمر الوجه وعينان. إلى أن خرجوا من المحل. مسك كل حاجة وقعد يكسر فيها. قيس: الخاينة. أنا بكرهك يا صبا، بكرهكككككككك. *** عند فؤاد ورغد. فؤاد كان متأمل وجهها. وعندما تحركت في نومها أخذ وضع النوم وكأنه لم يستيقظ. فتحت عينها بتفتكر المقلب اللي عملوه فيها وازاي هي اعترفت بالحب لفؤاد. بصت جنبها لقيته نايم. رغد: عمله فيا إيه؟

حرام عليك. بس برضه البارح ده مش هي... كانت هتكمل الكلمة لكن قاطعها وهو يحاوط خصرها ويشدها له جيداً إلى أن أصبح شفاهم تتلامس. باسها بعمق. وبعد فترة. فؤاد: وحشتيني ووحشني جنانك يا بنت المجانين. ضحكت رغد وحطت راسها على صدره العريان وحضنته بتملك. رغد: كنت خايفة. فؤاد: عادي، أنا كمان خوفت. رغد: من إيه؟ فؤاد: من بعدك. بصتله وسرحت شوية. رغد: أنا حامل. فؤاد: عرفت. رغد: جو هو اللي قالك؟ فؤاد: اهااا.

رغد: كنت هتطلقني لو مش حامل؟ فؤاد: مستحيل. رغد: فؤاد. فؤاد: يا عمره، يا قلبه. حطت راسها تاني على صدره وحضنته جامد. رغد: متبعدش بعد كده. فؤاد: مش هعملها تاني، صدقيني. وانسي اللي حصل. *** في المساء. دق دق دق. راحت صبا لتفتح الباب. برقت عينيها. صبا: قيييس! قيس كان باين عليه الغضب. لا، كان باين عليه إنه هينفجر من الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...