الفصل 6 | من 21 فصل

رواية اغتصاب شرعى الفصل السادس 6 - بقلم مريم علام

المشاهدات
26
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

خالد. إيه ده؟ أنتم مين؟ آدم. اللي هيلِّموا أمك. وراح ضاربه بالبوكس في وشه. ودخل الأوضة بس اتصدم. لقى حور نايمة، أو مدينها حاجة، وبالهدوم الداخلية بس. ملقاش التاني. مين يجرا يعمل كدا في مرات آدم؟ راح شالها وروحها وطلعها في شقته. وغطاها. وراح تاني لخالد اللي عيطلع عينه. آدم وهو حاطط رجل على رجل. آدم. طبعًا أنت عارف أنا مين. خالد برعب. أنا آسف. مكنتش أعرف إنها تخصك يا آدم باشا. آدم ببرود يخوف. واللهي؟

طب مين عمل فيها كدا؟ خالد بخوف. معرفش يا آدم بيه. معرفش. آدم. طيب يا جماعة، هو ميعرفش. عرفوه انتوا. نزلوا فيه ضرب. عجنوه ضرب. آدم وهو يمسكه من شعره. ها؟ عرفت ولا لسه؟ خالد. آه افتكرت. افتكرت. آدم بزعيق. مين بسرعة؟ خالد. أنا معرفش اسمه. آدم. وحياة أمك! يلا. بقولك إيه؟ عرفوه أصوله. خالد. خلاص خلاص. واللهي معرف اسمه. هو كان عايز ينتقم منك فيها وكده. آدم. ماشي. هو شغال إيه؟ خالد. معرفش. آدم. ده ميعرفش؟ عرفوه انتوا.

خالد وهو يبوس إيده. والنبي يا بيه متعملش فيا حاجة. الله يخليك. آدم. أرغي. خالد. هو شغال في الدعارة وبيبيع البنات للناس عشان يتمتعوا بشهوتهم. آدم. طب وأنت مش كنت عايز تجرب مراتي؟ خالد. لا يا بيه. لا. آدم. ضبطوه وودوه السجن. حسابي معاه تقيل. عشان اللي يفكر يقرب أوي، يفكر إن يقرب من مراتي يكون مصيره الموت. أومال التاني ده حسابه عسير معايا. ومشى وهو يتوعد ليه. عند روفيدة. روفيدة بدأت تصحى. روفيدة. أنا فين؟

أنا إيه اللي جابني هنا؟ لا لا عايزة أروح. روفيدة. الحقوني! الحقوني! عايزة أمشي. آدم. متزعقيش يا بت. أنتِ. روفيدة بصريخ وخوف. غور في داهية! عايزة أمشي! أنت عايز إيه منك؟ الله! أنا بكرهك! بكرهك! آدم. بت! كلمة كمان وهقوم أضربك. روفيدة وهي تتجه عشان تفتح باب الشقة. روفيدة. بكرهك! بكرهك! آدم وهو يشيلها من وسطها. اهدى يا بت! أنتِ. اخرسي! مش عايز أسمع صوتك. روفيدة بصريخ. الحقوني! الحقوني! يارب! سيبني! سيبني والنبي!

همشي ومش هتشوف وشي تاني. آدم وهو يتجه بها إلى الغرفة. آدم. لا. طول ما أنتِ اتكتبتي على اسمي مستحيل أطلقك. روفيدة. أنا بكرهك! أنت مش راجل! لو راجل طلقني! آدم وقد وصل قمة الغضب والغضب عماه. آدم. أنا مش راجل؟ طب أنا هوريك أنا راجل ولا لأ. وراح شايلها ورميها على السرير. روفيدة. كفاية! مرة والنبي كفاية! ابعد. آدم وهو يشد رجلها. مش أنا مش راجل؟ هوريك.

وبدأ يقطع هدومها ويغتصبها للمرة التانية. يعملها للمرة التانية. يكسرها للمرة التانية. يخليها تكرهه وتكره نفسها للمرة التانية. يخليها تفكر في الموت. خلاص. بعد ما خلص. لقاها باصة في السقف ومش بتتحرك. وعنيها مفتوحة. وبطلت صريخ. ومش بتعيط ولا بتعمل حاجة. في لحظة افتكر إن وعد أمه عمره ما هيزعل روفيدة. أول مرة يحس بندم. آدم. روفيدة! اصرخي! عيطي! اعملي أي حاجة! مالك؟ في إيه؟

وراح شايلها ووداها الحمام. وخلعلها هدومها الباقية. وخلاها في مايه باردة. آدم. روفيدة! ردي يا بت! زعقي! وراح لبسها البرنوص. وحطها على السرير عشان يشوف أي حاجة يعمل إيه. وخرج بره عشان ينادي لمامته. بس رجع تاني. اتصدم لما لقى روفيدة واقفة على سور البلكونة. روفيدة. بكرهك. ورمت نفسها. وسمع صوت ارتدام. آدم بزعيق. لاااااااا! روفيييييييدددددددده!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...