الفصل 7 | من 21 فصل

رواية اغتصاب شرعى الفصل السابع 7 - بقلم مريم علام

المشاهدات
26
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

سمع صوت ارتدام. قلبه دق جامد، حس إن هيجراله حاجة. مامته سمعت الصوت خرجت تشوف في إيه. لقت روفيده غرقانة في دمها. "تخيلوا معايا المنظر... صوتت، صوتت جامد بجد. عيطت. وآدم اللي نزل جرى يشوفها. أحسه إن الدنيا بتلف بيه. وراح شايلها وودها المستشفى. كانت تعتبر هتموت بين الحياة والموت. مامته بصريخ: "ليهه يبنى تعمل فيها كدا؟ ليهه؟ هى عملت فيك إيه؟ حرام عليك! " وفضلت تلطم وتعيط.

مامته بعياط: "أنا غلطانة إني جوزتهالك. إنت متستهالهاش. هي خسراه فيك." آدم: "أنا كنت مغيب يامي. هي شتمتني، وإنتي عارفة إني أكره إن حد يشتمني." مامته: "منك لله. منك لله. حرامم. ليهه كدا يبني؟ ديه ملهاش أهل." الدكتورة: "المريضة في غيبوبة." آدم بزعيق: "واللهي لو جرالها حاجة هقتلكم كلكم." الدكتور بخوف: "بس دي متعرضة لاغتصاب. يعني مش بالساهل تفوق." آدم بصوت يخوف: "هو ده اللي عندي. لو جرالها حاجة هقتلكم."

الدكتور بخوف: "حاضررر." عدى أسبوع. آدم حس بتغير في نفسه. حس بشفقة وحس بزعل وحزن، وأمه اللي مش عايزة تكلمه. عند روفيده اللي بدأت تفوق. "آه آه. مش قادرة. كفاية سبني. آه هي آه هي. سبوني." الممرضة اللي أول ما سمعتها جريت بره. الممرضة: "المريضة صحيت خلاص." آدم: "بجد صحيت؟ أنا داخل." مامته: "متدخلهاش. إنت ملكش دعوة بيها خالص. فاهم؟ آدم: "أمي أنا حاسس بالذنب." مامته: "إنت هتطلقها خلاص."

آدم بغضب: "مش هطلقها لو حصل إيه. فاهم؟ مامته: "مش عايزة أشوف وشك خالص. امشي من قدامي. إنت ولا ابني ولا أعرفك." آدم بحزن بس مبينهوش: "ماشي. أنا همشي. بس خلي بالك من روفيده." مامته بحزن: "هي مش هترضا تعقد معايا." آدم: "همشي خالص من حياتكم." وراح ماشي. أمه بتعيط من قلبها. خسرت ابنها ومرات ابنها. عند روفيده. "أنا عايزة أموت. سبوني. سبوني. عايزة أموت." مامته: "اهدى يبنتي." روفيده: "أنا مش بنتك ولا عمرك هتكوني أمي. فاهمة؟

وأنا بكرهك إنت وابنك. بكرهه." مامته بعياط: "عملتلك إيه يبنتي؟ روفيده بعياط وحسرة على حالها: "معملتيش حاجة يستي. أنا عايزة أموت خلاص. حرااام. أنا عايزة أروح عند أمي. عايزة أهلي. مش قادرة. سبوني." وفضلت أسبوع تاني على الحال ده. تصحى تعيط وتصوت وتنام تاني. وكل ده مامته مش عارفة حاجة عن آدم. في يوم. روفيده لنفسها: "أنا لازم أبدأ صفحة جديدة. خلاص هنساه وهعيش لوحدي."

روفيده بعياط: "وهدوس على قلبي وهدوس على الدنيا بحاله. أنا لازم أتغير عشان محدش يطمع فيا. خلاص لازم أبقى قوية. وهنساه وأنسى الماضي الأليم." وراحت واخده بعضها وهربت من المستشفى. راحت بيتها، بيت أمها وأبوها. وراحت استحمت. وهي بتستحمى كانت بتغسل ماضيها معاه وبتمحي آدم معاه. مع إن رغم كل اللي عمله لسه حاسة بشوية حب. بس هتدوس على قلبها.

وخرجت ولبست وقعدت تعيط. وصوت شهقتها بدأ يعلى ومش قادرة تسيطر على نفسها. مش قادرة نفسها تنتحر. بس مش عايزة تموت كافرة. مش عايزة تغضب ربنا. هي بتحب ربنا. قامت صلت وعيطت. وهي بتسجد إحساس جميل. تعيط وانت بتصلي بجد. فضلت تشكي لربنا. والشكوى لغير الله مذلة 🙂. عد شهر. كل واحد مش عارف عن التاني حاجة. بس روفيده اتغيرت تمام. بقت روفيده تانية خالص. بقت سرسجية. بقت بايعه الدنيا. بقت تعرف شباب وتمشي معاهم.

في يوم كانت ماشية مع شاب وبتضحك. روفيده بضحك: "دم عسل ياحمد. هيهيهي." ضحكة خليعة. الولد: "أحبك وإنتي جامدة. يولك يروفيده ده أنا هنفخك." بس فجأة لقت حد ضرب الولد اللي كان معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...