آه روفيده، الجنين ماتت. معلش. آخر مرة لما روفيده كانت ماشية مع أحمد ومي. واحدة لقت اللي ضربه بالبوكس في وشه. "ده؟ بقا أنا أسيبك عشان تلفي على حل شعرك؟ "أحمد. وانت مين انت عشان تتكلم؟ "ادم. وانت مالك، تعالى معايا." كل ده وروفيـده واقفة وخايفة منه، ورجعتلها ذكرياتها. "روفيده برعب. لا لا والنبي لا، أنا ما عملتش حاجة." آدم حزن عليها وعلى اللي بتعمله، قد إيه هو كان قاسي معاها. "آدم. روفيده، متخافيش."
"احمد. انت ازاى تقولها تعالى معايا؟ "آدم. وانت مين انت ياض؟ "احمد. أنا ابن خالها، انت مين بقا؟ "آدم. أنا جوزها، يروح أمك." "احمد. بس هي هتتطلق منك، وخلص الموضوع." "آدم. ده عندها ياض، انتي ما هتبعدي عني أبدا، وبكرة نشوف." "روفيده. يلا يا أحمد، يلا." أحمد وروفيـده مشيوا. آدم بيتوعدلهم. "احمد. روفيده، انتي كويسة؟ "روفيده بشهقات. آه، لا لا، ما كويسة خالص." "احمد. متزعليش يحبيبتي." وخدها في حضنه وهديت.
"احمد. قومي بقا، متزعليش يستي، ولا عاش ولا كان اللي يزعلك." "روفيده. شكرا يا أحمد." "احمد. شكرا على إيه؟ "روفيده. شكرا إنك وقفت جنبي، وعرفت إنه بيرقبني، وعملت الخطه دي. ما عارفة أقولك إيه." "احمد. يابنتي انتي أختي، مفيش شكر بين الأخوات، وبعدين الشكر لله. هنفضل نعلم فيكي لغاية إمتى؟ "روفيده بضحك. آه، أختك في الرضاعة، ده لو آدم عرف." "احمد. متفكريش فيه، رجعي كرامتك." "روفيده. انتي عندك حق."
ورجعت بيتها وعيطت زي كل ليلة. ونامت. بس صحيت لقت نفسها نايمة في أوضة غير أوضتها، ولقيت أحمد مضروب أوي. "روفيده بخوف. إيه؟ فيه إيه؟ حصل إيه؟ "احمد. أنا ما عارف، باين جوزك هو اللي عمل كدا ليه." "روفيده بعياط. معلش، معلش، أنا ما عارفة أقوم." "احمد. انتي مربوطة يختي." "روفيده. طب أنا خايفة." "احمد. أنا خايف زيك." مرة دخل الحارس وخد روفيده. "روفيده. فيه إيه؟ انت ماسكني ليه؟ عايز إيه؟ "احمد. سيبها يحيوان، انت سيبها."
"الحارس. اخرسوا، البيه الكبير عايزك." "روفيده بعياط. بيه مين؟ بيه مين؟ "الحارس. ما قولت، اخرسوا." "احمد. روفيده، روفيده." والحارس خد روفيده عند البيه. "شخص. أخيراً وصلتي يا جوهرتي." "روفيده بعياط. انت مين؟ "شخص. أنا عدنان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!