الفصل 13 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منال كريم

المشاهدات
32
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في منزل محمود روح تحاول أن تنهض محمود، لكن لا إجابة. شعرت بالذعر ولا تعلم كيف تتصرف. ركضت إلى الخارج، ودقت على رغدة. فتحت الخط وقالت ببكاء: "رغدة، بابا، بابا." سألت بخوف: "ماله بابا؟ أجابت بدموع: "مش عارفة، مش بيرد عليا." رغدة بهدوء: "اهدي تمام وأنا جاية حالا." بعد وقت، جاءت سيارة الإسعاف. أخذت محمود، وكانت روح ورغدة معه. كانت تفعل اللازم. كان عمار ينتظرها أمام المستشفى.

قرر عمار أن يخبر حمزة لأنه يعلم أن روح ستكون في حاجة له، فهي لم تتحمل شيئًا على أبيها. عمار: "ألو يا حمزة، أنت فين؟ حمزة: "طيب قول ازيك الأول." عمار: "مش وقته، عمك محمود تعبان وجاي المستشفى دلوقتي وروح حالته أكيد صعبة جدا. وأنا ورغدة هنكون مع عمك محمود نعمل اللازم، مش عايزها تكون لوحدها." حمزة بخوف: "مستشفى إيه يا عم؟ غادر حمزة الشركة سريعًا. في المستشفى، وصلت سيارة الإسعاف ودخل عمار ورغدة مع محمود.

وروح تقف أمام العناية المركزة ودموعها لا تنتهي. الخوف والقلق يقضي عليها. يركض حمزة في المستشفى وخلفه الحراس الذين لا يتركونه إطلاقًا. عندما وقعت عيونه عليها، قال بصوت عالٍ: "روح." لم تأخذ ثانية، بل ركضت عليه وألقت نفسها في حضنه. قالت بدموع: "بابا يا حمزة." حمزة بهدوء: "إن شاء الله يكون بخير." روح بدموع: "أنا خايفة على بابا يا حمزة." حمزة بهدوء: "إن شاء الله يكون بخير." روح بدموع: "يارب يارب."

انتبهت روح أنها في حضن حمزة، ابتعدت عنه وهي تشعر بالخجل. حمزة بابتسامة: "ليه كده؟ لم تجب روح. جلست على الكرسي وجلس حمزة بجوارها. حمزة بهدوء: "إيه اللي حصل؟ روح بدموع: "قال أدخل أنام شوية على ما الأكل يخلص ودخلت، بعد شوية صحيت مش بيصحى. عرفت إنها ممكن تكون غيبوبة سكر." حمزة بهدوء: "هو عنده السكر؟ روح بدموع: "آه." حمزة بهدوء: "إن شاء الله خير يا روح." روح بدموع: "يارب." بعد قليل، خرجت رغدة وعمار.

ركضت روح عليهم وخلفها حمزة. روح بخوف: "بابا عامل إيه؟ رغدة بابتسامة: "كويس، اهدى." روح بدموع: "بجد ولا تقول لي كده عشان أطمن؟ عمار: "بجد طبعًا، هو بس يشوف إحنا بنحبه قد إيه." روح: "عايزة أشوفه." رغدة: "تعالي." دخلت رغدة وروح إلى غرفة محمود. حمزة بهدوء: "هو بجد كويس؟ عمار بهدوء: "أيوه يا عم كويس، دي غيبوبة سكر عادية، لكن روح مرتبطة بأبوها أوي، تخاف عليه من النسمة." حمزة بحب: "يا بخته عمي محمود، بيحب روح ليه."

عمار: "طيب ما هي بتحبه، أنت كمان يلا ندخل نشوفه." حمزة بتوتر: "لا، عشان يكون مرتاح مع البنات." عمار: "يا عم امشي، أحنا كمان أولاده." دخل حمزة وعمار. عمار بهزر: "ادلع براحتك يا معلم." رغدة بعصبية: "عمار، أوعى تضايق بابا." عمار بتمثيل الخوف: "أنا أقدر يا زعيمة." محمود بتعب: "أيوه يا رغدة، أنا عايزك مسيطرة." حمزة بهدوء: "ألف سلامة على حضرتك." محمود بتعب: "الله يسلمك يا ابني."

أقترب حمزة منها وقال بهمس: "روح، هو أبوكي فين؟ نظرت له بغيظ وقالت: "ده وقته؟ رغدة: "يلا يا روح امشي." روح باعتراض: "لا، أنا قاعدة مع بابا النهاردة." رغدة: "أنا وعمار هنقعد هنا النهاردة، كده كده، يلا امشي مع حمزة." روح بعصبية: "قلت لا." محمود بهدوء: "روحي، والله كويس، امشي ورغدة وعمار معايا." روح بدموع: "يعني عايز رغدة وعمار وأنا لا؟ مش بتحبني صح؟ أنا عارفة." رغدة بصوت عالٍ: "مين ده؟ محمود، هو بيحبك غير إنتي وريم؟

بيقول ريم الكبيرة وروح الصغيرة، وأنا عيني عليا اللي في الوسط، مش بيحبني." روح بصوت عالٍ: "مين؟ محمود طول عمره بيقول رغدة شبهي." رغدة بصوت عالٍ: "أيوه شبهه في الشكل، لكن بيقول ريم نسخة مني وعقلها زيي." روح: "طيب، دي ريم، أنا فين بقى؟ رغدة: "ما هو بيقولك يا روح." روح: "عشان اسمي، يقولك انتي باسمي يعني." رغدة بصوت عالٍ: "اسكتي، هو مش بيحب غيرك."

روح بصوت عالٍ: "أنا طول عمري أقول فين الجامع اللي كنت قدامه وانتوا أخذتوني عشان أرى أهلي الحقيقيين من معاملتك الوحشة دي." قاطع حديثهم رن هاتف رغدة، وكانت ريم. رغدة بصوت عالٍ: "إيه يا ريم؟ خير." ريم بهدوء: "إيه يا بت؟ صوتك عالي ليا." رغدة: "قولي يا ريم، بابا بيحب مين فين أكتر؟ فتحت رغدة المايك. ريم: "أكيد إنتي وروح." روح بعصبية: "اسمعوا، مين بيقول كده؟ أكتر واحدة محمود يحبها."

ريم: "أنا، ومحمود بيقول ليكي إنتي يا روح." روح: "نقول تاني، أنا اسمي روح." ظل روح وريم ورغدة يتذكرون أفعال أبيهم معهم حتى يعرفون يحب مين أكتر. محمود بصوت عالٍ جدًا: "بس اسكتوا! ريم، روحي شوفي جوزك وأولادك. عمار، بلغ المستشفى أن الدكتورة رغدة مش تشوف شغلك. حمزة، خد مراتك وامشي. أنا ولا بحب ريم ولا رغدة ولا روح، يلا." ريم بهزر: "أنا قفلت التليفون من شهر أصلًا يا حودة."

روح بهزر: "أنا في البيت ونايمة دلوقتي وبحلم كمان، تحب أقول لك الحلم." رغدة بهزر: "أوعى تتعصب يا حودة، يجيلك سكر تاني وأنت لسه صغير." محمود بعصبية: "دقيقة تكون ريم قفلت التليفون وانتوا الاتنين تكونوا خرجتم من هنا." قفلت ريم التليفون وخرجت روح ورغدة. عمار بمزح: "مجانيين بناتك يا عم محمود." محمود بعصبية: "ملكش دعوة، أنا مبسوط بيهم، أنا طول عمري كنت أخ ليهم قبل ما أكون أب، عايزكم تخلوا بالكم منهم، وتكونوا ليهم السند."

ونظر إلى حمزة وقال: "فاهم يا حمزة." حمزة بهدوء: "أكيد." ونظر إلى عمار: "طبعًا." أكمل محمود: "أما كريم، مر سنين على الجواز، وأثبت أن ابن ناس، يعامل ريم بما يرضي الله ورسوله. لكن حمزة لسه جديد، وانت يا عمار لسه على البر." حمزة وعمار: "إن شاء الله نكون عند حسن ظنك." أما في الخارج، كانت روح ورغدة في حضن بعض ويبكون. ذهب حمزة وعمار إليهم. عمار: "رغدة، إنتي دكتورة وعارفة إن حالة عمي محمود كويسة."

حمزة: "يعني إنتي دكتورة وعاملة كده؟ روح دلوقتي تفكر في حاجة مش كويسة." خرجت رغدة من حضن روح وتمسح دموعها. رغدة بدموع: "والله العظيم بابا كويس." روح بدموع: "يارب." رغدة بدموع: "اسمعي كلامي وامشي دلوقتي وتعالي بكرة إن شاء الله." روح بدموع: "ماشي، خلي بالك من بابا." رغدة: "حاضر، خلي بالك منها يا حمزة." حمزة: "في عيني وقلبي." ذهبت روح مع حمزة. أمام المستشفى. حمزة: "تحبي نروح البيت ولا نقعد في مكان؟

روح بدموع: "تعال نقعد على البحر، مخنوقة أوي." صعدوا إلى السيارة، ثم توقفوا أمام بحر إسكندرية، أجمل بحور العالم. روح وهي تنظر إلى الحراس: "حمزة، أنت مش مخنوق؟ حمزة: "من إيه؟ روح: "من الحراس اللي معاك على طول." حمزة: "مش قولتلك، إحنا لينا أعداء كتير." روح: "بصراحة، أنا مخنوقة. مش عايزة أمشي ومعي حراس، أنا ماليش أعداء."

حمزة بهدوء: "لكن إنتي مراتي، وأكيد اللي عايز ينتقم مني، أكيد ينتقم منك إنتي. إذا الحراس ضروري يكون معاك." روح: "ماشي." حمزة بهدوء: "روح." روح بهدوء: "نعم يا به، يلي اسمك جوزي." حمزة بابتسامة: "اسمك حلوه يا هانم، يلي اسمك مراتي. مين اختار الاسم ده؟ روح بهدوء: "بابا." حمزة بإعجاب: "اسمك جميل أوي." روح: "يلا نمشي." حمزة: "في حاجة زعلتك؟ روح: "لا، عايزة أنام." حمزة: "يلا." ذهب حمزة وروح إلى المنزل.

وفي الصباح، ذهب حمزة وروح إلى المستشفى وخرج محمود من المستشفى. مر شهر آخر على زواج حمزة وروح. وفي هذه الشهور، حمزة قطع علاقته مع قاسم نهائيًا. ما زال قاسم وشهاب يحاولون الوصول إلى روح، لكن لا يستطيعون لأن دائمًا حراس حمزة معها. يرسلون رسائل لها على وسائل التواصل، لكن هي لا تفتح شيء من أرقام مجهولة.

عائلة حمزة أصبحت روح ابنتهم، وعائلة روح أصبح حمزة ابنهم. كان دائمًا على تواصل مع كريم وريم وعمار ورغدة، وكان يوميًا بعد انتهاء العمل يذهب إلى محمود بدون معرفة روح. أصبح كل شيء مثالي، والجميع كان ينتظر شيئًا، وهو روح تقبل أن تكون زوجة حمزة. أما روح، أصبح قلبها يدق عند رؤية حمزة، وعندما تقع عيونها عليه تبتسم بدون إرادة منها، تتشوق للأحاديث معه والمزح الدائم.

ورغم كل ذلك، لم تعترف أو تريد الاعتراف بذلك. لا تستطيع التخطي، أو هي لا تريد التخطي، لذلك ما زالت دائمًا تخبر نفسها والجميع أن هذا ليس زواج طبيعي. اليوم زفاف عمار ورغدة. وفي وقت أجواء الزفاف وكان الجميع سعيد، ظهر شخص ليخرب كل شيء. "خد كل الفلوس دي." جرسون: "المقابل؟ "كوباية العصير دي تروح للي هناك ده." نظر الجرسون إلى مكان ما أشار، وقال بخوف: "حمزة المنشاوي؟ لا طبعًا، الحراس مليانين الفندق."

"محدش يعرف حاجة، دي بيني وبينك." الجرسون بطمع: "تمام." "حاجة كمان، خد الورقة دي اديها للبنت اللي واقفة جنب حمزة." الجرسون بطمع: "كده الحساب يزيد." مد يده وأعطى الجرسون مالًا كثيرًا. أخذ الجرسون الكأس وذهب إلى حمزة، وقال بثبات: "اتفضل يا فندم." أخذ العصير، وقال الشخص: "بالهنا والشفا يا حمزة." وأعطى الجرسون الورقة إلى روح. قرأتها، ونظرت خلفها، وعلامات الخوف والتوتر تظهر عليها. سأل حمزة بتوتر: "إنتي كويسة؟

أجابت بتوتر: "أيوه، أروح الحمام." غادرت القاعة، جاء الحراس يسرعون خلفها. صرخت: "على فين؟ محدش يجي معي." وأكملت سير، وهي تسير جذبها أحد من يديها في إحدى الغرف. نظرت بعدم تصديق: "أنت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...