الفصل 2 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم

المشاهدات
44
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يجلس حمزة مع قاسم ويضعان خطة ليحصل حمزة على روح. أخذ حمزة نفسًا من السجائر وقال بشر: تسلم دماغك يا قاسم على الخطة دي. أخذ رشفة من كأس الخمر وقال بشر: مش صاحبي ولازم أجدع معاه. لازم تذل البت دي عشان تجرؤ وترفض حمزة المنشاوي. قال حمزة بغضب شديد: البت دي من وقت ما اشتغلت عندي وهي واخدها عقلي بلون عيونها الساحر، وكل ما ألطف معاها تقفل الباب في وشي. قال قاسم ببشر: يبقى تستهل كل اللي يحصل فيها.

في نفس الوقت الذي يتفق فيه حمزة وقاسم، كانت هي تصلي قيام الليل. تمر الأيام، تنشغل عائلة روح بترتيب فرح رغدة. في منزل حمزة. يعود حمزة إلى المنزل الساعة ثلاثة ونصف فجرًا وهو سكران جدًا. قال طه بعصبية: حمزة استنى هنا. رد حمزة بعصبية: مش وقتك، أنا عايز أنام. قال طه بعصبية: لازم نتكلم دلوقتي، كل يوم سهر لحد الصبح. رد حمزة بعصبية: وأنت مالك بيا، خايف عليا يعني؟ قال طه بغضب: لا، خايف على سمعتي وسمعة الشركات. قال حمزة ببرود:

دي حاجة أنا واثق منها، ومتخافش، الشركات سمعتها في السما بسبب شغلي. وصعد حمزة إلى غرفته دون الاهتمام بحديث طه. قال طه بصوت عالٍ جدًا: حمزة، حمزة استنى هنا. لم يجب حمزة ودخل غرفته، رمى نفسه على السرير ونام فورًا. نزلت لمياء. قالت لمياء بعصبية: إيه الغباء ده، بتزعق ليه دلوقتي؟ قال طه بعصبية: قومي شوفي ابنك راجع سكران زي كل يوم. ردت لمياء ببرود: إيه يعني، شاب يعمل اللي عايزه. يلا اطلع نام وبلاش فضايح بالليل.

أما منزل روح. كانوا يصلون قيام الليل حتى أذان الفجر. في الصباح. في الشركة. في مكتب روح. قالت روح: غريبة، الساعة واحدة ولسه حمزة ما جاش. أنا مرتاحة منه، بس في شغل كتير. يا رب أي شركة من اللي أنا قدمت فيها يقبلوني وأمشي من هنا. حمزة ده حقير، وأنا لازم أتحمل عشان مصاريف جهاز رغدة. دخل حمزة في هذا الوقت. قال حمزة بإعجاب: صباح الخير يا روح. نظرت روح في الأرض وقالت: صباح النور مستر حمزة. دخل حمزة ودخلت روح خلفه. قالت روح:

حضرتك، الملفات دي لازم تمضي. قال حمزة: حاضر. روحي هاتي قهوة. قالت روح: حاضر يا فندم. خرجت روح، وبعد شوية رجعت بالقهوة. كانت تضعها على الطاولة، لكن حمزة مد يده. مدت يدها، لكن حمزة أمسك يدها. شدت روح يدها بسرعة، فوقعت القهوة على حمزة. قام من على المكتب. قال حمزة بعصبية: إيه الغباء ده، انتي مجنونة؟ ردت روح بعصبية: حضرتك غلطان، إزاي تمسك إيدي؟ قال حمزة بغضب: من غير قصد. ردت روح ببرود: وأنا كمان، من غير قصد.

خرجت روح، وحمزة خبط على المكتب بغضب وقال: لازم أنفذ خطة قاسم النهارده، والله أكرهك في عيشتك يا روح. طلب حمزة من روح أن تترجم له أكثر من عشرة عقود من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية. حتى يشغلها ليستطيع تنفيذ الخطة. موعد انتهاء العمل الساعة التاسعة مساءً. طلب حمزة من جميع الموظفين، حتى الأمن، أن يذهبوا الساعة ثمانية مساءً. وبالفعل ذهب الجميع، إلا روح التي كانت مندمجة بالعمل ولا تشعر بمن حولها.

نظرت في الساعة، كانت تسعة. قالت روح بتعب: الحمد لله خلصت أخيرًا. أمشي أقوم أدخل الملفات دي وأمشي. دخلت روح إلى مكتب حمزة. قالت روح: مستر حمزة، أنا خلصت، ممكن أمشي. كان يجلس على كرسي المكتب ويضع قدمه على المكتب وقال ببرود: لأ. قالت روح باستغراب: ليه؟ ده معاد الخروج. قال حمزة ببرود: وأنا قولت لأ. قالت روح بتوتر: مستر حمزة، لو سمحت، أنا ماشية. وضعت الملفات على المكتب وذهبت حتى تغادر، لكن حاولت تفتح الباب، لا يتفتح.

قالت روح بعصبية: إيه ده؟ قال حمزة ببرود: أصل أنا قفلت الباب إلكتروني ومش بيتفتح إلا لما أنا أقول. شعرت بالتوتر والخوف وقالت بدموع: مستر حمزة، أنت عايز إيه؟ قال حمزة بغضب: عايزك، وأظن من أول يوم ليكي هنا، وإنتي عارفة. قالت روح بدموع: لو سمحت، عايزة أمشي وأنا مش جاية هنا تاني. قال حمزة ببرود: قلت لأ. قالت روح بصوت عالٍ جدًا وتخبط على الباب: الحقوني، الحقوني. قال حمزة ببرود:

أولًا، محدش هنا. ثانيًا، الغرفة دي عازلة للصوت، يعني بلاش تعبي نفسك. قالت روح باستغراب: إزاي، لسه الساعة تسعة. قال حمزة ببرود: أنا قولت لهم امشوا بدري عشان نكون براحتنا. قالت بغضب شديد: تبقى حمار لو فكرت إني أسمح لك تقرب مني. قام حمزة من على المكتب وذهب إليها وخلع الجاكت وقال وهو ينظر لها بوقاحة: بحب البنات العنيفة. أخذت روح كوب زجاج من على الطاولة وكسرته وقالت بعصبية: لو قربت، اقتلك.

قرب عليها بثقة وغرور، وقبل ما يلمسها، ضربته روح بكوب زجاج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...