الفصل 3 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل الثالث 3 - بقلم منال كريم

المشاهدات
49
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قام حمزة من على المكتب و خلع الجاكت. قال وهو ينظر لها بوقاحة: بحب البنات العنيفة. أخذت روح كوب زجاج من على الطاولة وكسرته. قالت بعصبية: لو قربت اقتلك. قرب عليها بثقة وغرور. وقبل ما يلمسها ضربته روح بكوب زجاج. لكن للأسف جرحت أيده جرح صغير. أخذ الكوب ورمى الكوب بعيد. مسك أيدها الاتنين وضعها خلف ظهرها. كانت تحاول الابتعاد عنه لكن لم تستطيع. تحدثت برجاء ودموع: علشان خاطر ربنا بلاش لو سمحت بلاش. يتأثر بدموعها وقال بغضب:

انتي ليا بمزاجك أو غصب عنك. ألقى روح على الأرض بعنف. ونظر لها بابتسامة واقترب منها. وخلع لها الحجاب، تحت صرخات روح العالية. حمزة بإعجاب: إيه الجمال ده الشعر الأصفر مع العيون الخضراء انتي لي أنا. كانت تصرخ وتحاول الابتعاد لكن لم تملك القوة للهروب منه. قالت بدموع: بلاش تذبحني يا حمزة، أبوي ها يموت بلاش حرام عليك افتكر ربنا حرام عليك، اتجوزني حتي لو يوم واحد لكن بلاش تقتلني. حمزة لا يسمع شي فقط تغلب الشيطان عليه.

وهي تصرخ وهو لا يسمع شي. كان يسير على خطوات الشيطان. ظلت تصرخ تتألم على أمل أن أحد يسمع. لكن لا يوجد أحد. بعدما أخذ منها أغلى ما تملك. نهض وهو يبتسم ابتسامة غرور وانتصار كأنه فعل شيئ جيد. اغتصب جسدها اغتصب روحها اغتصب فرحتها اغتصب كل شي فيها لم يترك لها شي. ذهب إلى المكتب وجاء بمال ورمى المال عليها. حمزة ببرود: مش عايز أشوف وشك هنا تاني فاهمة. وذهب إلى الحمام. حاولت تستجمع قوتها لكي تنهض لكن لا تقدر. كانت تنزف بشدة.

خرج حمزة. كانت مازالت تنام على الأرض. نظر لها باحتقار وقال: إيه لسه قاعدة مكانك خلصي قومي. صرخت صرخة عالية. ذهب إليها ومسك شعرها بعنف. حمزة بغضب: خلصي عايز أمشي لأن فيه بنت مستنية مش عايزة أتأخر عليها يلا يا مدام. قامت بصعوبة خرجت. ودموعها لا تنتهي. روح دائما تحتفظ بملابس آخرة معها حتي إذا حدث شي. ارتدت الملابس اللي معها على الملابس اللي كانت متقطعة. خرج حمزة وصرخ بعصبية: يارب نخلص. كانت تمشي. وقف قدمها وقال بتهديد:

اسمعي يا حلوة لو حد عرف اللي حصل ده انتي اللي خسرانة مش أنا، أنا حمزة المنشاوي ومحدش يقدر يقول كلمة عليا، لكن انتي بنت غلبانة، وحاجة كمان كل اللي حصل بينا كان صوت وصورة. ماشي من قدمها وقال: يعني تكلمي صورك تنشر على كل المواقع، يلا اطلعي برة. لم تجب. ظلت تسمع الحديث بصمت. كانت تبكي فقط وخرجت روح وهو خلفها. أمام الشركة. ركب عربته. وقف قدمها وقال باستهزاء: تحبي أوصلك يا آنسة روح. وابتسم بصوت عالي وذهب من أمامها.

ظلت روح تسير في الشوارع. وقفت أمام قسم الشرطة التابعة للمنطقة. دخلت عند الظابط. من حظ روح وقعت في ظابط لا يعرف الله. الظابط بصوت عال جدا: خير. كانت تقف أمام الظابط وهي ترتعش بخوف. وقالت بدموع: عايزة أقدم بلاغ. كان يجلس الظابط على المكتب وسأل بعصبية: اخلصي ليه. روح بدموع وخجل: اغتصاب. الظابط باستهزاء: اغتصاب مين انتي. روح بدموع: أيوة. الظابط بنظرة خبيثة: بس الصراحة عنده حق، مين المحظوظ ده. روح بحقد:

صاحب الشركة اللي كنت بشتغل فيها، حمزة المنشاوي. نهض الظابط بخوف من ذكر اسم حمزة وسأل ليتأكد: قصدك حمزة طه المنشاوي. أجابت بدموع: أيوة. الظابط باحتقار: بقا حمزة طه المنشاوي أكبر رجل أعمال يعمل كده. روح بدموع: أيوة. وقف الظابط أمامها وقف وقال بغضب: امشي يا شاطرة من هنا، أنا عارف اللي زيك يعملوا كده علشان يطلعوا بفلوس. روح بدموع: والله العظيم ده حصل لو سمحت يا فندم عايزة حقي. الظابط بصوت عال جدا:

أقسم بالله لو مش خرجتي من هنا حالا أدخلك الحجز. خرجت روح ولا تعلم ماذا تفعل. في منزل روح. جلس محمود مع عمر جارهم. يحب روح منذ الطفولة لكن في صمت حتى لا يغضب الله. وكان يفعل كل شيء حتى يستطيع تكوين نفسه ويأتي لأجل خطوبة روح. وروح أيضا تحبها لكن في صمت حتى لا تغضب الله. محمود بابتسامة: منور يا عمر. عمر بابتسامة: بنورك يا عمي. محمود: أبوك وأمك عاملين إيه. عمر بهدوء: الحمد لله كويسين. كنت عايز حضرتك في طلب. محمود:

اتفضل يا ابني. عمر باحراج: أنا الحمد لله شغال مهندس كمبيوتر في شركة محترمة ومرتبي كويس وكمان ربنا قدرني واشتريت شقة و دلوقتي جاهز. كنت طلب إيد الآنسة روح. محمود بابتسامة: أنت ابني ومتربي على إيدي، وأنا شخصيا موافق. أسأل روح وإن شاء الله خير. عمر بهدوء: حاضر يا عمي عن إذنك. في غرفة روح. ترقص رغدة من السعادة. هي تعلم أن روح تحب عمر لكن كانت ترفض تعترف له حتى لا ترتكب ذنب. ذهب عمر.

ونزل محمود ورغدة لشراء أشياء لجهاز رغدة. أما حمزة. ذهب المنزل أخذ شاور وخرج إلى الكازينو ليفعل المعاصي ولا يهتم بشيء. كان يجلس مع قاسم يقص له ما حدث وهو يشعر بالفخر. قاسم: عاش يا صاحبي. حمزة بغضب: كانت شايفة نفسها عليا، تستهل اللي حصل فيها. قاسم: إيه يا حمزة بعد اللي عملته فيها لسة متغاظ منها. ضرب الكأس في الطاولة وانكسر وقال بصوت عال: أيوة متغاظ منها إزاي ترفض حمزة المنشاوي، يلا هي دلوقتي بقت منتهية الصلاحية.

وابتسم حمزة وقاسم على دمار روح. وذهب كل منهما ليقضي الليلة مع فتاة ليل. أما روح تسير في الشوارع وتبكي بشدة ولا تعلم ماذا تفعل. وتحدث نفسها: ليه يارب يحصل فيا كده، أنا عملت إيه لكل ده، أنا طول عمري بعمل الصح، ليه الحيوان ده يقتلني بدم بارد، أبوي يعمل إيه دلوقتي وإخواتي ريم ورغدة أنا كده انتهت الموت أهون من العيشية دي. ظلت تسير وهي في عالم آخر حتى أصبحت متعبة. عادت إلى المنزل كان خالي لا يوجد أحد. دخلت غرفتها.

ألقت نفسها على السرير وبكت بشدة. ثم دخلت الحمام وجلست تحت الماء ثيابها. كانت تمسح جسدها بعنف لتزيل لمسات حمزة. عاد محمود ورغدة. يبحث محمود عن روح وسأل: هي فين روح لسه برة. رغدة: أكيد جوه أدخل أشوفها. دخلت رغدة انصدمت من منظر روح. كانت نائمة على الأرض وثيابها كلها ماء. ركضت عليها وسألت بخوف: روح مالك. انهارت من البكاء أكثر وقالت بدموع: اغتصب. رجعت رغدة خطوتين للخلف وضعت يدها على فمها بصدمة وسألت بتوتر: بتقولي إيه.

صرخت بدموع وصوت عال: اغتصب جسدي اغتصب فرحتي اغتصب روحي. كان محمود يجلس يسمع الحديث. حاول النهوض بصعوبة. وأول ما قام سقط على الأرض بلا حركة. صرخت رغدة وركضت إلى أبيها. وجلست أمامها على الأرض وقالت بدموع: بابا، بابا أقوم. أما روح لا تستطيع النهوض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...