الفصل 20 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل العشرون 20 - بقلم منة محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,651
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الشريف: أفتح يا حمزه لو سمحت. راح وفتح الباب وبصلهم ولف وبص لنور المصدومة من ردت فعله. فخرج وسابهم وراحت حنان ناحيتها وأعدت جنبها. حنان بخوف على نور: أنتي بخير يا نور. نور: أيوه أنا بخير.. بس روحي وري حمزه أرجوك. بصت حنان لوالدها باستغراب من طلبها. وفي نفس اللحظة دخلت نرمين. نرمين: إيه اللي حصل. وقفت نور مع حنان وبصولها. نرمين: أصل حمزه خـ... الشريف قاطعها: هو نزل يشوف ضيوف. نرمين: معرفش يا عمي بس هو مش مع ضيوفه.

ولما سمعت نور كدا خرجت من الغرفة ونزلت. دخلت المطبخ لقته واقف يتكلم مع واحد من السرفيس. ولما خلاص كلامه وانتهي منه راح ناحيته. نور بتردد: حمزه. التفت ليها حمزه بنظرة مستحيل تنسها لحد ما تموت. فشل لسانها ومقدرتش تتكلم من الخوف. تقدم ناحيتها ووقف قدامها. حمزه جز على سنانه وبغضب: ليه جايه ورايا لحد هنا. ارتبكت نور: وفيها إيه؟ حمزه والي بيحاول يمسك أعصابه ليضربها: عايزة مني إيه.

نور بارتباك: إنت ليه زعلان مني أنا ما عملتش حاجة. بصلها بحده. حمزه بعصبية وصريخ: اختفي من وشي قبل ما أقتلك يا غبية. بدون شعور نزلت دمعة من عينها. جريت بسرعة وسابته المكان. ولما جات تخرج اتصدمت برؤف المتعاطف معاها ونرمين اللي كانت بتضحك بخبث. رؤف بحزن على نور: حمزه فين. نور: هو اللي جوه. نور مردتش عليه. سابتهم من غير ما تتكلم وطلعت غرفتها وأعدت على سريرها وهي تبكي على حالها لحد ما نامت.

وفي اليوم التاني فاقت على صوت دقات على الباب. بصت للمنبه لقتها تمانية الصبح. سابت سريرها وراحت شبه السكرانة وفتحت الباب. دخلت نرمين بعربجية. نرمين بانفعال وحدة وكأنها بتكلم شغالة: فين حمزه انطقي. بصتلها نور كتير ومردتش عليها. نرمين: أنا فعلاً بتعامل مع ست مجنونة. وخرجت وسابتها بعد ما بصتلها نظرات من فوق لتحت ورزعت الباب برجليها. خبطت في الحيطة راحت نور وقفت. نور بحيرة: ياترى إنت فين يا حمزه.

من أول جوازنا متأخرتش للوقت ده. أعدت تاني على حرف السرير ورفعت سماعة الأرضي واتصلت بيه لكن موبيله مقفول. نور: يارب أعمل إيه. يمكن حصل له مصيبة جابت أجله. استغفرت. إيه ده يا نور حرام أبو ولادك برضو. قامت غيرت هدومها وخرجت من غرفتها وراحت لغرفة حنان ودقت الباب بهدوء. ففتحت حنان ليها. حنان وبالكاد تفتح عينها: نور فيه إيه على الصبح كده. نور بخوف وارتباك: حمزه يا حنان. حنان باستغراب: أخويا عملك إيه تاني.

نور بشوية خوف: حمزه مش في البيت من امبارح. حنان: إيه يعني هو مش بايت عندكم. نور: لا هو مش في أوضتي. حنان بحيرة: ما يمكن بات عند أم سحلول نرمين. نور: أنا كنت فاكرة زيك. بس الحيزبونة جات أوضتي وبتدور عليه. حنان بقلق: بجد أمر غريب. نور وعلامة الخوف واضحة عليها: مش كده وبس كمان اتصلت بموبيله مقفول. حنان بهدوء: طيب ما تخافيش كده يمكن مع صحابه. نور: أتمنى. ودلوقتي عن إذنك. سابتها ورجعت لغرفتها وأعدت تفكر ممكن يكون راح فين.

وعلى الساعة 11 فكرت تنزل لجدتها أشجان. قامت رتبت الغرفة ونزلت. وقبل دخولها دقت الباب وبعدها دخلت. نور: صباح الخير يا جدة. الجدة: أهلاً يا قلبي تعالي أعدي. دخلت نور وأعدت جنب أشجان. نور بابتسامة وبعض القلق: إزي حالك يا جدتي. الجدة: بخير يا بنتي. جيت النهاردة الصبح طمنيني عاملة إيه. نور اتنهدت: الحمد لله على كل حال. الجدة: احكيلي إزاي انتهت حفلتكم يا بنتي. نور: انتهت على خير. الجدة: الحمد لله.

بس ليه حاسة إنك حزينة ومقلقة شوية. ليه يا نور. نور بكذب: لا أنا بخير يا جدتي. الجدة: تمام وده اللي أنا عاوزاه إنك تكوني دايماً بخير. ودلوقتي هتتصل على رؤف عشان ينزل يفطر معايا أنا وانت. نور بارتباك: أنا بس أنا مش جعانة. كمان هفطر مع حمزه يا جدة. الجدة بتعجب: طيب زي ما تحبي براحتك. نور: طيب أنا هطلع عشان أطمن على يزن. الجدة وهي تبتسم: يزن ولا حمزه يا نور. نور بصوت خافت: يا ريت أقدر أطمن على حمزه.

الجدة: انتي قلتي حاجة يا نور. نور بابتسامة باهتة: لا ولا حاجة يا جدتي. عن إذنك. خرجت من غرفة الجدة وقفلت الباب وسندت على الجدار وقفلت عيونها وقالت: حمزه. حست بوجود شخص قدامها من أنفاسه اللي لفحت وشها لفح. ففتحت عينها شافت رؤف مقرب وشه جداً من وشها. دفعته بإيديها بعيد عنها وقالت بحدة وهمس: إيه. إنت مجنون. رؤف ضحك: آه مجنون بحب نفسك وبعشق ريحتك وبتألم وبموت لو غبتي عني. جت نور تجري وتسيب المكان.

مسك رؤف إيدها وقال: مهما هربت مش هتقدري تهربي مني مهما طال الزمن هاخدك يا نور يعني هاخدك. يارب تحفظي كلامي وتفهميه والأيام بتجري بسرعة أوين. نور بارتباك وخوف وهمس عشان لتسمعها الجدة: سيب إيدي يا رؤف قبل ما أعمل فيك شيء تندم عليه. شده لصدره وحضنه. رؤف بحدة: اعملي اللي تعمليه. حاولت نور تخلص نفسها بس مقدرتش عليه. نور بدمعة وبغضب: أنا بكرهك. سيبني يا حقير. رؤف ببرودة أعصاب: هيجي اليوم اللي تحبيني فيه.

ودلوقتي اتفضلي امشي يمكن طفلك حمزه رجع. سابها جريت بسرعة وطلعت لغرفتها. دخلت رمت نفسها على السرير تنعي بختها من اللي بيحصل ليها. فدخلت حنان. حنان باستغراب من نور اللي تبكي: أخويا لسه مرجعش يا نور. حنان بتعجب: الله مالك انتي بتعيطي ليه يا نور. رمت نور نفسها في حضنها. حنان بخوف: فيه إيه. انتي كويسة طيب عرفتي مكان حمزه. نور ببكاء وانفعال: قوليلي فهميني ريحيني أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل معايا كل ده.

حنان بحيرة: ليه فيه إيه لكل ده يا نور. انتي بتخوفيني. خرجت من حضنها ومسحت دموعها. نور بعد ما بعدت عن حنان: ولا حاجة وأنا آسفة على كل حاجة. بس حمزه متصلش بيك. حنان: لا والله. بس عشان كده كنتي بتعيطي. نور بكذب: لا متخافيش علي. أنا بخير. خرج حد من الحمام اتخضت ووقفت لقت حمزه قدامها. حطت إيديها على قلبها ونزلت رأسها. حمزه بتنهيدة: كنتي فين يا مدام نور. سكتت نور. راح ناحيتها وبستغراب: فيه إيه.

وبدون شعور رمت نور نفسها جوه حضنه وفضلت تعيط. مسكها من دراعها بحنية: فيه إيه حصل. انتي كويسة. حنان بخجل من الموقف: كنت فين أنت و أنت بخير. حمزه بص لحنان وبقلق على نور: أيوه أنا بخير. ورجع بص لنور تاني. حنان بتساؤل: طيب كنت فين كل الوقت ده. حمزه: كنت مع صحابي. دخلت نرمين. بعدت نور عن حمزه ومسحت دموعها. نرمين بعصبية: ممتاز إنك فكرت ترجع للمحروق البيت. ودلوقتي كنت فين يا سيد حمزه.

حمزه نفخ: يا ربنا طلعتي منين وبالمشاكل على الصبح. نرمين بقهر: حمزه إنت ليه بتعاملني بالطريقة القاسية دي وتتعمد إهمالي. حمزه أعد على السرير: فيه إيه يا نرمين. نرمين تبص لنور بقرف وتقول بسخرية: كنت فين يا بيه. حمزه بسخرية واستفزاز: في بيتكم وفي نفس الأوضة اللي قضيت معاك ليلتي وحولتك من بنت لواحدة ست. نرمين باستياء: عارف إنك حقير يا حمزه. حمزه وهو يضحك: عارف إيه الجديد.

ووقف وراح ناحيتها ومسكها من شعرها بغل وخرجها من الغرفة. استغربت نور من تصرفه معاها وقال لنور: نور روحي هاتيلي فطار لأني هاكل وأنا. نور: حاضر. بصت لحنان وخرجت وسابتهم مع بعض وراحت تجهز له الفطار. ولما خلصت وجات تخرج من المطبخ شافت رؤف قصاده. رؤف وبكل سخرية: إيه رجع الطفل المدلل لحضن أمه. سكتت وبصتله بقرف وغيظ ومشت. طلعت لغرفتها واول ما دخلت لقت حمزه بيتخانق مع حنان. نور: الفطار.

حمزه بعصبية: حطيه عندك واختفي من وشي انتي التانية. نسوان هم. اتفزع نور وتبص بارتباك لحنان وتخرج بسرعة. واول ما تخرج تقول بصوت واطي: ربنا يكون في عونك يا نور والله. حنان: خديني معاك يا نور. رجعت نور وبصت لحنان وجات تخرج مسكها حمزه من إيدها. حمزه بحدة: أنا لسه مخلصتش كلامي يا حنان عشان تخرجي. حنان: حمزه سيبني في حالي أنا مستحيل أغير رأيي في الموضوع. حمزه شخط فيها: أوك زي ما تحبي. ساب إيدها خرجت ومن الغرفة.

نور بخوف وهمس: أهلاً جه دوري. حمزه بصلها وبهدوء: وإنتي ليه كنتي بتبكي. وكنتي فين لأني لما رجعت ملقتكيش في الأوضة. نور بارتباك: كنت عند جدتك. حمزه: ممتاز بس برضو ليه كنتي بتبكي. نزلت نور رأسها لأنها لو بلغته الحقيقة هيقتلها. حمزه: أنا مستني جوابك. ردي. نور بكذب: أصلي خفت عليك لأنك خرجت وأنت متنرفز ومش بترد علي مكالمتي عشان كده خفت عليك. بصلها جامد ونور بصتله لقت نظراته بتقولها مش مصدق اللي بتقول. حمزه واللي

حس إن أعصابها تعبانة: طيب يا نور. بس إنتي عارفة عقوبة اللي يكذب علي كده ولا إيه. فهزت نور رأسها بنعم. الباب دق لفت فتحت لقت رؤف قدامها. رؤف باستعجال: حمزه فين. بصت نور لحمزه بخوف. قام حمزه وراح له. حمزه بتساؤل: أهلاً يا رؤف فيه إيه خير. رؤف: كنت عايز أتكلم معاك على انفراد في موضوع خاص. حست نور هنا قلبها هيخرج من مكانه من شدة خوفها. بصلها حمزه لأنه أخد باله. نور بارتباك: أنا رايحة أوضة يزن.

سابتهم وراحت غرفة ابنها وهي في شدة خوفها. واول ما دخلت غرفة يزن لقته نايم أعدت وقالت: أستر يا رب. دخلت مربية يزن. ريتا: سيدة نور هل إنتي هنا. نور: نعم فأنا أتيت لكي أطمئن على يزن. ريتا: حسناً يا سيدتي. فدخل حمزه بص ليزن وباسه ورجع بص لها. حمزه بهدوء عشان ما يزعجش يزن: نور تعالي معاي. نور: طيب. خرجت وراه ودخلوا غرفتهم. حمزه: تعالي أفطري معايا مش عاوز أفطر لوحدي. نور بعد ما حست بالراحة: حاضر. وبعد ما فطروا

سوا ولما انتهوا قالت: هاخد الصحون للمطبخ. حمزه: لا نادي سنية تاخدهم لأني عاوزك حالياً جنبي. نور بدون أي جدل: طيب. خرجت واستدعت سنية فقالت لها: من فضلك خدي الصحون للمطبخ. سنية بابتسامة: حاضر يا هانم. اخدتهم وخرجت. قفلت نور النور وراحت مددت جنب حمزه. بصلها حست بشعور غريب ما فهمته فغمضت عينيها. حمزه حس بأن نور مش طبيعية فقال لها: افتحي عيونك. نور بخوف واضح: أنا هنام. حمزه: للمرة التانية بقولك افتحي عيونك يا نور وإلا.

بسرعة نور فتحت عينها. فقال بشك: عملتي إيه في غيابي أو إيه اللي حصل. نور بارتباك: أنا ما عملتش حاجة. فضحك بسخرية. حمزه: ما تخافيش أنا هعرف كل شيء بطريقتي الخاصة. وعلى فكرة القصر متلغم بكاميرات المراقبة وكل شيء هيبان عن قريب. ودلوقتي تصبحي على خير يا حبيبتي. عطاها ظهره وهي كمان لفت وعطته ظهره. نور بينها

وبين نفسها وفي قلبها: يا ريتني أقوله باللي حصل بس أنا متأكدة بأنه لو عرف الحقيقة هيقتلني من الضرب وربنا يستر أنا ما عملتش حاجة غلط. اخدت نفس عميق وقالت: حمزه أنا هقوم أروح أطمن على يزن. حمزه باستغراب لأنها كانت من شوية مع يزن: لا ياويلك لو قمتي من جنبي. ولو خرجتي يا نور سامعة أنا حذرتك. نور بزهق: أيوه فهمت والله.

ويشدها بإيده ويبدأ يغيب معاها في نشوته ليها بعنف وهي تكون بتتألم وتحاول تقاوم بس كالعادة مبيسبهاش ولا يرحمها إلا لما ينتهي من مراده. أما نور النوم جفاها من شدة قلقها. ولما فاق حمزه ادعت النوم. ولما دخل الحمام اتعدلت وأعدت على السرير. نور: يا رب أعمل إيه أنا دلوقتي. حمزه اللي كان ينشف وشه: هتعملي إيه في إيه يا نور. وقفت بسرعة. نور وهي مصدومة منه: ولا حاجة أنا طالعة أطمن على يزن ويادوب بلف. شده من معصمها.

حمزه بنظرة حادة: إنتي إيه حكايتك النهاردة. إنتي مش على طبيعتك احكيلي مخبية عني إيه وبلاش تتحججي بيزن. نور برتباك: ولا حاجة يا حمزه ولا حاجة. حمزه بشك من تصرفاتها: إنتي متأكدة يانور ومالك مرتبكة كده ليه. هزت له رأسها بنعم. فقال: أوك روحي يا نور. وساب دراعها وخرج من الغرفة. أعدت نور على سريرها ورفعت شعرها عن وشها. نور من قلبها: أستر يا رب أنا ما عملتش حاجة غلط بس متأكدة إن حمزه لو عرف باللي حصل بيني وبين رؤف هيقتلني.

أنا ده لا بيرسل ولا بيستقبل. دخلت حنان عليها. حنان: ليه مانزلتيش مع أخويا. نور: هو حمزه تحت. حنان بابتسامة: آه. بس خرج هو ورؤف. نور بتنهيدة: رؤف. أهو رؤف ده دمر حياتي من ساعة ما عرفته. أعدت حنان جنبها. حنان باستغراب: ليه عملك إيه. عشان تقولي كده. نور واللي قررت تزيح الهم عن قلبها: هقولك كل حاجة بس ارجوك متقوليش لحد وخصوصاً حمزه. والله لو عرف أنا متأكدة هيقتلني ويعلقني في الميدان ويمثل بجثتي.

حنان بقلق: لا متخافيش أنا مش هقول لأي حد يا نور. حكتلها بعض أفعال رؤف. وباللي حصل بينهم اليوم بس مش كل حاجة تفادي للمشاكل. وبقصة الكاميرا اللي قالها لها حمزه. حنان استغربت جداً من تصرفات رؤف فقالت بحزم: رؤف أنا هعرف أتصرف معاه. وأخويا قالك موضوع الكاميرا عشان يخوفك يا نور. نور بضحكة ساخرة: وليه يخوفني. أنا أصلاً عايشة معاه في حالة رعب من يوم جوازنا. حنان بحزن عليها: معلش ربنا يهون يا نور.

وفي نفس اللحظات دق الباب فدخلت الخادمة. حسنية: ياهانم. بصولها: ابن عمك وخالك هنا. حنان بتعجب: حسنيه إنتي بتكلمي مين. حسنية: مع نور هانم. نور بشك: أنا. حسنية: أيوه حضرتك ياهانم. فوقفت نور. نور: خالي! بس أنا خالي في أمريكا من لما كان عمري عشرة سنين. حسنية: بس هو موجود تحت ياهانم. نزلت نور وحنان واول ما شافهم وقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...