وفي نفس اللحظات دق الباب فدخلت الخادمة. حسنيه: ياهانم.. بصوا لها. ابن عمك وخالك هنا. حنان بتعجب: حسنية انتي بتكلمي مين؟ حسنيه: بتكلم مع نور هانم. نور بشك: أنا. حسنيه: ايوه حضرتك ياهانم.. وقفت نور. نور: خالي! بس أنا خالي في أمريكا من لما كان عمري عشر سنين. حسنيه: بس هو موجود تحت ياهانم.. نزلت نور وحنان، وأول ما شافهم وقف. الخال بضياع: مين هي نور؟ بصوا لبعضهم. رامز: نور اللي على اليمين يا خالي. بص لنور جامد.
الخال بفرح: أهلاً أهلاً يا بنتي. (الكلام بعد الدبلجة) فأحَضَن نور. كبرتي يا نور ماشاء الله. نور بفرحة ما تقلش عن فرحة خالها: امتى رجعت يا خالي؟ الخال: من شهر ودورت عليكم كتير لحد ما لقيتكم أخيرًا. نور بابتسامة: اتفضل أعد يا خالي. أعد. أزيّك يا رامز. رامز: الحمد لله يا نور. حنان بتلميح وهمس: نور خالك مش بيتكلم غير بالانجليزي. نور: معرفش. الخال فهم حنان: فيه إيه؟ نور
بابتسامة عشان خالها ميحسش: ولا حاجة يا خالي. ها طمني اتجوزت؟ الخال بعد ما بص لحنان: لا. بس فين جوزك انتي؟ نور: خرج من شوية. بس أنت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟ سمير بغرور: لأني لسه مالقتش الإنسانة اللي تنسبني. حنان بهمس لنور: أنا هسيبك مع خالك يا نور وهطلع أوضتي. نور: لا أعدي معانا عشان تتعرفي على عيلتي. حنان بصت لخال نور اللي حسّت إنه مغرور ورجعت بصت لنور: لا أنا هطلع. خُدوا انتوا راحتكم. نور بابتسامة: طيب.
حنان باستعجال: عن إذنكم. وسابتهم. خال نور بتعجب: هو وجودي ضايقها؟ نور: لا أبداً. بس هي طالعة أوضتها. الخال: دي تبقى أخت جوزك؟ نور: آه حنان أخت جوزي يا خالي. بس قولي أنت ناوي ترجع تاني أمريكا؟ الخال: لا هستقر هنا. وعلى فكرة فيلتي في الشارع التاني. بس مش ناوي أسكن فيها حاليًا لأني لسه هأثثها. بس ده مولودك الأول (وشاور على بطنها) نور بابتسامة: لا التاني. أنا عندي ولد. الخال: وفين هو؟ نور: نايم.
جات الخادمة وقدمت له القهوة، وفي نفس الوقت دخل الشريف. الشريف باستغراب: سلام عليكم. وقفت نور وخالها. انت عندك ضيف يابنتي؟ نور: آه ده خالي سمير من أمريكا. وأنت يا خالي ده عمي والد حمزة. الشريف: أهلاً يا ابني. نور: هو لا يتحدث العربية يا عمي. الشريف: أو مرحبا. ولكن خالك صغير. سمير: شكر لحضرتك. وسلم على رامز وأعدوا سوى. ولما حب سمير يمشي. الشريف بإصرار: أنت مش هتروح في حتة غير لما تتعشى معانا.
سمير: معلش خليها مرة تانية. الشريف بنفس الإصرار: لا والله ماتمشي غير لما تتعشى معانا. يعني تتعشى معانا. ما تقول كلمة يا نور لخالك. نور برجاء: آه والنبي يا خالي أعد معانا أرجوك. وفي نفس اللحظة دخل حمزة ورؤف. بصوله. نور بابتسامة: ده جوزي حمزة يا خالي. حمزة بابتسامة: أهلاً. سمير بنفس الابتسامة: أهلاً. اتشرفت بمعرفتك يا حمزة. حمزة سلم عليه واتعشى خال نور ورامز معاهم وبعدها مشوا.
ونور على طول طلعت غرفتها وهي في غاية السعادة لأنها شافت خالها. ولما دخل حمزة بصلها شوية وراح شد كرسي وأعد قصادها. ترتبك نور وتبقى ملخومة مش عارفة تقف ولا تقعد. حمزة باستفسار: ودلوقتي قوليلي منين جاي الراجل ده؟ نور بتعجب: بتتكلم عن مين؟ حمزة صرخ في وشها بطريقة مستفزة ليها: نور هي مش طالبة غبائك ده بتفهمي. فزعت نور من صوته. حمزة: سكتي ليه اتكلمي.
نور بتوتر شديد: أرجوك يا حمزة ما تتصرفش معايا بالطريقة دي لأني مراتك. أنا مش عدوتك. يمسكها من دراعها بكل قوته ويشدها عليه ويملس على شعرها وبعدين يبوس شعرها ويكمل: أنا عارف إنك مراتي وهتفضلي مراتي لاخر نفس في عمري. نور وهي بتتألم من درعها: عارفة ده والله. وعلى العموم خالي كان في أمريكا ورجع. سابها. حمزة رفع حواجبه: وليه مقولتليش من قبل كده إن عندك خال؟ نور نزلت رأسها بحزن: أنت ما سألتنيش.
حمزة: بس كان من المفروض إنك تبلغيني بكل أسرتك الكبير قبل الصغير. نور بخوف من اللي هتقوله: ليه عشان تأذيهم يا حمزة؟ حمزة يبتسم ابتسامته الباردة المميته: أنا لو حبيت أعمل كده محدش يقدر يمنعني يا نور. حتى أبويا بنفوذه. لأن أنا حمزة حالة لوحدي. فاهمة يا غبية. بصت له نور نظرات خوف، توتر، قلق. نور بكل صدق: ولو أذيت أهلي تفتكر إني هعيش معاك باقي حياتي؟ حمزة بخبث وحدة: وانت تعتقدي بأن الاختيار بايدك يا نور؟ نور بصت له
وبسخرية من ثقتها بنفسها: آه بايدي. لأني هفضل الموت وقتها وهرحب بيه كمان على أني أعيش معاك. أنت تقدر تعمل كل حاجة وأي حاجة ما عدا التصرف في حياتي. أنا فقدت أمي وأبويا وأخويا. ولا يهمني لو مت سواء بإيدك أو حتى منتحرة. شافت بعد كلامها علامات الخوف والتعجب في ملامح حمزة.
كملت: حمزة أهلي هم أهم شيء في حياتي. عشان كده ياريت تسبهم في حالهم. وأنا هنا أهو قدامك ومعاك وبنفذ لك كل اللي بتطلبه مني بالحرف. بس يمكن جايز في يوم من الأيام أسيبك وأمشي خالص. حمزة بسخرية عكس الخوف اللي اتولد جواه: وهتروحي فين؟ هتطلعي مني القمر برضه؟ هطولك؟ نور وهي تتنهد: هروح لأهلي اللي ماتوا وسابوني لعذابك. حمزة بحيرة: تمشي وتسبيني يانور. بصت له بجفاء. نور بابتسامة ساخرة: يا ترى يهمك أمري يا حمزة؟
حمزة بغصة: لو كنتي ما تهمينيش مكنتش اتجوزتك. نور بضحكة حزينة: وانت بتسمي الطريقة اللي اتجوزتني بيها تسميها انت حب؟ حمزة قرب وحوط إيديه حوالين وسطها واتكلم بصدق: أظن قولتلك قبل كده أنا اتجوزتك لأني بحبك بجنون. وبعد مسافة عنها. نور رفعت حاجبها باستغراب: حب إزاي بتحبني وأنت ما تعرفنيش؟ وبعدين لما أخدتني وعشت معاك بتتفنن في تعذيبي؟
حمزة باعتراف صريح: اسمعي يا قلب حمزة أنا هعترفلك بشيء يمكن تتفاجئي إذا عرفتيه. أنا عرفتك من أول يوم جيتي فيه الكلية وكنت براقب كل تصرفاتك. وفي الحقيقة متخيلتش أبداً إني أحبك حب جنوني أو مرضي. تعرفي أنا ساعات كنت بروح الكلية بس لمجرد إني أشوفك وكنت أضايق جداً لما كنتي تغيبي. نور بصدمة: وياترى لأنك بتحبني خطفتني وسلبت أغلى شيء عندي؟ حمزة يشدها
تاني لحضنه ويصرخ بغيرة: لا لأنك كنتي هتتجوزي من غيري. ولا نسيتي العريس الغبي اللي اتقدملك اللي كنتي عاوزة تتجوزيه؟ نور فتحت عينها على وسعهم واتكتمت الدموع جوة عيونها: بس أنت دمرت حياتي بتصرفك ده معايا. حمزة بحده ورفع صباعه في وشها ويشاور عليها: أنت السبب. ولا نسيتي إنك قلت عليا عار على أهلي؟ مسك
دراعها لحد ما وقفت فقال: أنت السبب. أنتِ اللي خلتيني أكرهك من اليوم اللي هنتيني فيه هنا وفي الكلية. أنا حبيت أدمرك وأسيبك عشان تعرفي إن الراجل لا يمكن يكون عار على أهله. فهمتي ليه أنا عملت فيكِ كده. ولعلمك اليوم اللي خطفتك فيه بعت واحد صاحبي يدمر عربية صاحبتك هناء عشان متعرفش ترجعلك تاني. ودلوقتي عرفتي بكل اللي حصل. دفعها
على السرير وقرب من وشها: لحد دلوقتي لسه ما اتولدت البنت اللي تقول لحمزة الشريف أنت عار على أهلك. أنتِ حولتي حبي الكبير ليك لكرهه أكبر منه من بعد كلامك الجارح. فتجنبيني عشان مخليكيش تكرهي حياتك أكتر. المفروض يا حياتي إننا نحب بعض لأننا مكملين لاخر نفس مع بعض. بصت له نور وبندم حقيقي: أنا فعلاً ندمت لما قلت لك ده. كمان أنت خلتني أدفع الثمن يا حمزة غالي وغالي قوي ولسه بدفعه لحد دلوقتي.
بصلها حمزة كتير ولف يخرج ويسبها. وقبل ما يخرج لف وبصلها تاني وكشر وأضايق وخرج وسابها وهي في حالة صدمة من كلامه ليها. نور غمضت عينها وحطت رأسها على ركبتها: يا رب أنت عارف باللي في قلبي. يا تحنن قلب حمزة عليا يا تاخدني جنب أمي وأبويا. قامت غيرت هدومها واتوضت وصلت تناجي ربها. وبعد ما خلصت فضلت تفكر في كلام حمزة واعترافه الصريح لحد ما نامت. وبعد مرور شهرين من الأحداث.
صحت نور على صوت دقات على باب الغرفة. قامت وفتحت الباب كانت بحنان. حنان: هو أخويا لسه نايم؟ نور بصوت كله نوم: لا هو مش عندي. يمكن في أوضة الست نرمين. حنان: طيب أنا رايحة. نور باستغراب: حنان أنتي بخير؟ حنان: آه بخير. بس عاوز أتكلم معاه في موضوع. يلا عن إذنك. وسابتها وراحت. ونور قفلت الباب ودخلت الحمام تاخد دش. وأول ما خلعت هدومها الباب خبط. فقالت غريبة مين اللي بيخبط؟ لبست روبها وطلعت وفتحت الباب لقت حنان ونرمين.
حنان بخجل: أنا آسفة. بس حمزة مش عند نرمين وتلفونه سايب. نور بحيرة: أنا معرفش راح فين؟ حنان: طيب أنا هنزل أسأل رؤف يمكن يعرف مكانه. وفي نفس الوقت دخل حمزة ووزع نظراته بينهم. حمزة: خير. العصابة متجمعة هنا. فيه إيه؟ نرمين بحدة: شرف حمزة. شرف الأستاذ. حمزة: وسعي من قدامي دلوقتي لأشوطك. بس نرمين دخلت وراه. نور طنشت ردحها ورجعت تاني للحمام تلبس هدومها. ولما خرجت بصلها حمزة نظرات غضب، غيرة. ونور بصت له بحيرة ونزلت راسها.
حمزة بعصبية: نرمين أخرجي من أوضتي لأني عاوز أتكلم مع أختي. نرمين بحدة: صدقتي يا حنان. أنا قولتلك البيه اتجوز التالتة. نور شهقت بصدمة وفضلت بصاله وتهز راسها بالنفي ودموعها نزلت: أييييييييييه اتجوز؟! بصولها باستغراب. نرمين بسخرية: آه اتجوز يا مدام نور. وخرجت وسابتهم وهي بتسب وتلعن فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!