راحت نور ناحية التلفون الأرضي واتصلت بحمزة. "حمزة، أنا هاخد يزن والتؤام وهنخرج." "رايحين فين؟ " سأل حمزة بهمس. "لبيت عمي، وحشوني ونفسي أشوفهم." "طيب يا قلبي، بس متتأخريش." "لا متخافش، هرجع الساعة عشرة." "أوكي، اهتمي بنفسك وبولادي، وأنا هتكلم مع السوق يجهز العربية على ما تجهزوا." قال حمزة بابتسامة. "تمام ياقلب نور." "مع السلامة ياقلب حمزة." قال حمزة بشقاوة. "هههههههههههههههههه، بحبك بقي." ردت نور بشقاوة.
قفلت السماعة ورجعت طلعت لغرفتها، غيرت هدومها وأخدت ولادها واتجهوا لبيت عمها. قضوا عندهم وقت ممتع جداً، وعلي الساعة عشرة ونص رجعوا للقصر. كان يزن بيعيط بهستيرية، فاستقبلهم حمزة عند البسين. "الله، ليه بتعيط يا يزن؟ " قال حمزة بخوف على ابنه. "لأني مش عاوز... " بدأ يزن بالصراخ. بص حمزة لنور بتعجب. "مش عاوز إيه بالظبط؟ "مش عاوز يرجع البيت هنا، لما طفشت منه." قالت نور بملل من زن ابنها.
ابتسم حمزة لنور وابنه. "طيب، خدي ندي ونور التؤام وسبيني أنا ويزن." ابتسمت نور لحمزة. "طيب." أخدت التؤام لغرفتهم، ودخل حمزة وهو حاضن يزن. "إيه، نام؟ " سألت نور. "اه، بعد ما طلعني من هدومي ونام بعد صعوبة. وربنا كان فضلي تكه وأضربه. حطيته على سريره." نفخ حمزة. خرجوا وأخدها للجنينة تاني، وحط إيده على كتفها وقال بحيرة: "الولد يزن بقى عنيد جداً، ولازم نلاقي حل للمشكلة دي. بس ليه هو عايز يفضل في بيت عمي؟
"لأنه بيحب سارة، وهي كمان بتحبه. ورامز بياخده ويخرج معاه منين ما يروح." قالت نور بكل صدق. راحوا سحبوا كرسين وقعدوا عند البسين. "أنما قوليلي يا نور، هي ليه سارة متجوزتش لحد دلوقتي؟ " سأل حمزة بشك. "معرفش، أنا مش بحب أدخل في أمور الغير، وخصوصاً الشخصية." قالت نور باستغراب من سؤاله. "ليه؟ "وأنت بتسأل ليه؟ "كدا، مجرد سؤال." "يمكن هي لسه مالقتش الشخص المناسب ليها لدلوقتي." قالت نور بتفكير.
"غريبة، مع أنها حلوة." قال حمزة بضحكة. "بس قوليلي أنتِ كام مرة اتخطبتي يا قلبي؟ نظرت له نور باستغراب، وبعدين اتكلمت. "مرتين أو تلاته مرات." قالت نور بكل مصداقية. "وليه رفضتي الأول؟ "امممم، لأنه مأعجبش عمي وجدتي." "وايه عن الشاب اللي كان معاكم في المطعم؟ " قال حمزة بتفكير. "ماله؟ "هو كان بيحبك؟ "معرفش، جايز كان بيحبني." قالت نور بكذب، خوفاً من المشاكل. بصلها ورفع حاجبه.
"أنتِ متأكدة بأنك ما تعرفيش، ولا بتكذبي عليا خوف؟ "حمزة حبيبي، أنت عايز توصل لإيه بالظبط؟ " قالت نور بهدوء. "عايزك تحكيلي كم راجل قبلي، لأن كل البنات عندهم قصة حب في حياتهم." قال حمزة بإصرار. "أنا محبتش غير في سن المراهقة، ووعدت ماما وبابا بأني مش هكرر أي قصة حب تانية غير مع جوزي. عشان كدا عايزك تريح بالك ياحبيبي. أنا مفيش راجل في حياتي غيرك أنت وبس." قالت نور بكل جدية.
"يعني أفهم من كلامك بأنك عايزة توصليلي إنك بتحبي غيري؟ "حمزة، أرجوك سيبنا من الموضوع ده عشان مش عايزة بجد نتخانق." قالت نور، وحست بشك حمزة. ضحك بكل سخرية ووقف. "عارف بأنك مش بتحبيني." رفعت عيونها وبصت له شوية. لف يمشي. "يمكن فعلاً مكنتش بحبك في بداية حياتنا، لكن مع الأيام حبيتك من كل قلبي." قالت نور بابتسامة. لف وبصلها واتكتف.
"يمكن أنا مش اتجوزتك عن حب، بس حبك ليا أجبرني على حبك يا حمزة. مع إنك بتعمل أمور تخلي الواحد يزعل ويغضب منك، بس أنا متأكدة إن جواك راجل تاني." كملت كلامها بكل جدية، ونزلت رأسها. "عشان كدا عايزاك تتأكد بأني بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في حياتي، والشيء التاني أنا أفضل الموت على خيانتك." رجع ونزل لمستواها.
"لأني بحبك. أنت اتغيرت كتير ياحمزة عشاني، وجهدت نفسك كتير عشان تبقى إنسان أجمل. عشان كدا أنا هعمل أي حاجة لمجرد إني أسعدك يا حمزة. أنت جوزي وأبو ولادي كمان." "معنى كلامك بأنك فخورة بيا؟ " قال حمزة بابتسامة فرح. "طبعاً، أنت حبي الوحيد." قالت نور بابتسامة وتأكيد. ابتسم. "يعني عمرك ما تفكري تسيبيني وتتجوزي راجل غيري؟ "إزاي تفكر إن ممكن أعمل كدا؟
أنا أه من ساعة ما اتجوزتك وأنا بخاف منك، لأنك أنت اللي زرعت الخوف ده جوايا وفي قلبي من أول مرة شوفتك فيها هنا في بيتكم ده، غير اللي حصل لما خطفتني." شخطت فيه نور. "طيب لو ما كنتش خطفتك وجيت من الباب وخطبتك، كنتي هتوافقي؟ نور رمشت كذا مرة. "عاوز الحقيقة؟ هز رأسه بنعم. "لا، مستحيل كنت أوافق. وحتى لما اتجوزتك كان على أمل إني أعيش معاك سنة واحدة بس. بس يزن فاجئني بقدومه للدنيا."
"تعرفي، حتى أنا عجبني اقتراح بابا لما قال إني أعيش معاك سنة وبعدها أطلقك. بس اكتشفت إني بحبك وبغير عليك بجنون. حتى يوم ما فقدت السيطرة وضربتك في الشارع لمجرد شفت واحدة لابسة لبسك، بقيت زي المجنون وعرفت إني بحبك أوي، وكل مادا ما بيزيد حبي ليك في قلبي. بس تعرفي الحقيقة، أنا حبيتك من كل قلبي لأني أول راجل يدخل عليك لما خطفتك. بصراحة، أنا في البداية حبيت تكوني عشقتي. ده حبي ليك من أول يوم جيتي فيه الكلية." قال حمزة وهو يمسك أصابع يديها.
"بس أنا في حياتي ماشفتك في الكلية غير في اليوم اللي خبطت فيك واتفاجأت إنك قدامي." قالت نور باستغراب. "عشان يجمعني بيكي ربنا والقدر. عشان تغيري مجرى حياتي. أنت بعد ربنا دخلت السعادة والفرحة لحياتي يا نور عيوني من جوه." "أنا! " قالت نور بفرحة ودموع.
"اه أنتِ." قال حمزة وعيونه لمعت. "وبما إنك اعترفت بحبك ليا، خليني أقولك كل اللي في قلبي واللي كنت بحاول أداريه في جبروتي وشدتي وعنفي معاك. أنتِ أفضل ست عرفتها بعد أمي." مسك إيديها وباسها. "أنت كنت بتحب أمك؟ "جداً. أمي كانت حنينة زيك وطيبة. عمرها ما زعلت مني، وكانت دايماً تدافع عني لما يزعل مني بابا. صدقيني، أنا محستش إني ضعيف وهش غير لما أمي ماتت، لأن اليوم ده أسوأ يوم في حياتي." قال حمزة بدمعة.
"أنا كمان حسيت بإحساسك لما ماتوا أهلي وسابوني. لكن اللي ساعدني إني أرجع قوتي بعد ربنا جدتي وبيت عمي." قالت نور بنفس الحزن. "فعلاً، الفراق شيء صعب. عشان كدا، أوعي تسبيني مهما حصل يا نور، كل اللي عاوزه منك تفضلي معايا للأبد." "أنا مستحيل أسيبك ياحبيبي، وده وعد مني." قامت نور. ابتسم حمزة وحضنها وفضل يلف بيها كتير لحد ما داخوا ووقعوا في البسين. "أنت مجنون ياحمزة! " شهقت نور.
"مجنون بيكِ يا نور، وأنا مش عايز حاجة من الدنيا لأني أخدت نصيبي منها لما حبيتك." قال حمزة وضحك. "بحبك." قال لهمس عند ودنها. "مهمتي الأولى أني أسعدك، مهمتي التانية أني أدللك، ومهمتي التالتة أسهر على راحتك يا حمزة يا شريف." قالت نور بنفس الهمس. ضحك حمزة بصوته كله وسحب شفايفها وعضهم. "العشاء جاهز يا سيد حمزة." نادت ريتا وهي بتضحك على شكلهم. "حسناً، سنأتي في الحال." "حسناً." قالت ريتا ومشيت.
"يلا نطلع نغير وننزل يا قلبي نتعشى." قال حمزة بابتسامة. "يلا ياقلبي." قالت نور بسعادة كبيرة. وطلعوا غيروا ونزلوا اتعشوا، وبعد كدا طلعوا غرفتهم وناموا. في اليوم التاني، صحت نور على صوت دقات الباب. سابت السرير ولبست الروب وراحت فتحت الباب، لقت يزن ومربيته. "فيه إيه يا يزن؟ "أنا عايز أطلع للجنينة عشان ألعب." "أنت عارف الساعة كام دلوقتي يا يزن؟ " قالت نور بشوية انفعال. "اه عارف، ستة الصبح يا ماما."
"اه صح، عشان كدا ارجع أوضتك." "بس أنا مش عاوز أنام." قال يزن بإصرار. "وأنا قلت لك اتفضل اخرج وحالاً يا يزن." قالت نور بأمر. "ماشي، أنا هقول لعمتو حنان لما ترجع." عيط يزن بدموع وصراخ. "ماشي، قولها. المهم بأنك ترجع أوضتك دلوقتي حالاً." جري يزن. نور بصت للمربية. "أنا أسفة لأني أزعجتكم." قالت ريتا بخجل. "كلا، هذا أفضل شيء فعلتيه. والآن بإمكانك بأن تذهبين." "حسناً، عن إذنك يا سيدتي." قالت ريتا بابتسامة.
مشت وسابتها. رجعت نور لغرفتها، وبصت لحمزة اللي كان في سبعة نومه. راحت نامت جنبه. "يا رب، أهدي لي ابني يا رب." قالت نور من قلبها. وغمضت عينها وفضلت تفكر في يزن لحد ما نامت. وبعد أيام بسيطة، رجعت حنان من دبي. ولما كانوا في الصالة، جه حمزة وقعد جنب نور. "نور حبي، ممكن تعمليلي فنجان شاي من إيدك؟ "من عيوني." سابته مع حنان ودخلت المطبخ وعملت الشاي. في رجوعها، كان بيتكلم مع حنان. ولما شافها، سكت. قدمت له الشاي.
"هروح أنا أطمن على الأولاد." "طيب يا حبيبتي." طلعت نور لغرفة أولادها، لقتهم بيلعبوا ما عدا يزن طبعاً. "يزن، ليه مش بتلعب مع إخواتك؟ " قالت نور بحنان. "مش عاوز." "وليه مش عاوز؟ " سألت نور باستغراب. "لأن طنط فاتن قالت لي بأن سامر ابنها مش أخويا، وهي هتضربني لو لعبت معاه." قال يزن ببكاء. أعدت نور على ركبها ومسحت على رأس يزن. "طيب، وهي ليه قالت إنه ما يلعبش معاك؟
"طنط بتقول لأنها مش بتحبني أنا وأنتِ، لأنك سرقتي بابا من أخته." قال يزن بدمعة. نور بصت بصدمة للي سمعته. "أنا... وقالت بهمس: "ربنا يسامحك يا فاتن، ده موضوع تتكلمي فيه مع طفل. طيب اسمع يا حبيبي، طالما طنط فاتن مش عايزة تلعب معاك خلاص، العب مع إخواتك." "أنا مش هلعب مع أخويا لأنه بيلعب مع ندي، لكن سامر هو الوحيد اللي بيلعب معايا." قال يزن ببراءة. "أوكي، بس طنط فاتن مش عايزة تلعب معاك، إيه الحل يا يزن؟ " قالت نور بحيرة.
راح يزن وقعد على سريره. "ولا حاجة، أنا هقعد لوحدي ومش عايز ألعب خالص." "طيب، اعمل زي ما تحب يا يزن." قالت نور بغضب وانفعال. "وبتهديد: أنت اليوم معاقب وهتفضل في أوضتك لحد ما أنا أسمح لك بالخروج، مفهوم؟ "..................... " قال يزن. "فهمت يا يزن؟ " قالت نور بحدة. "أيوه يا ماما." قال يزن ببكاء. نور بصت له بحدة وأخدت التؤام وخرجوا.
"سيدة نور، أرجوكِ سامحي يزن، فهو صغير ولا يمكنك معاقبته بهذه الطريقة." قالت ريتا برجاء. "بل أنا اللي بترجاكي بأن تتركيني أربيه جيداً، فأنتِ والجميع دللتموه بما فيه الكفاية، وأنا في الحقيقة أريده أن يكون رجلاً. فإذا كنتِ تريدين المكوث معه فأنا لا أمنعك.. ولكن إذا أخرجته من الغرفة بدون علمي أنا، سأغضب منكِ أنتِ أيضاً، هل تفهمين؟ " قالت نور بنفس رجاء لمربية يزن. "حسناً، أنا سأجلس معه إلى أن تغفري له...
" قالت ريتا بانكسار. نور بصت لها وبعد كدا سابتها وراحت لغرفتها. لقت تلفونها بيرن، أخدته وبصت للرقم وبعد كدا ردت على طول. "أهلاً يا خالي، وأخيراً افتكرتني." قالت نور بابتسامة. "ومين قال بأني نسيتك يا حبيبة خالك، بس زي ما أنتِ عارفة والله مشغول. ودلوقتي طمنيني، عاملة إيه؟ "الحمد لله بخير، أنت عامل إيه يا خالي؟ "الحمد لله، أنا بخير. مش ناوية تيجي تشتغلي معايا بشهادتك بقين؟
"ما أنت عارف حمزة مصدق، خلصت كلية وكمان مش عايزني أشتغل عشان أتفرغ له وللولاد." "لا، وأنتِ الصادقة، دي غيرة. ودلوقتي طمنيني، عملتي إيه في موضوعي؟ قدرتي تقنعيه؟ "لا، هي رافضة الفكرة تماماً." قالت نور بخجل. "ليه؟ عرفيني أنتِ... وليه ما قولتلهاش إني عرفت كل حاجة حصلت لها، وإني بحبها وهفضل أحبها لآخر يوم في حياتي مهما كان." قال سمير بحيرة. "خالي، أنت ليه ما تدورش عن بنت تانية غيرها؟
صدقني، حنان مستحيل تتراجع عن قرارها مهما حصل يا خالي." قالت نور بحزن على وضع خالها. "وأنا مش هتجوز غيرها. لأني بحبها هي، ومش هتزل عنها، وهفضل وراها لحد ما أقنعها بالجواز." "أوكي، أوعدك بأني هدعي ربنا إنه يوفقك، لأنك أنت مُصر على الجواز من حنان، وحنان رافضة فكرة الزواج تماماً." "مع الضغط هتقتنع وهتشوفي ده، وما تنسيش بأنها بتشتغل معايا في مكان واحد." قال سمير بصبر.
"خالي، أتمنى بأنك ما تضايقهاش، لحسن تسيب الشغل معاك." قالت نور بتحذير. "لا، متخافيش، أنا مستحيل أضيقها أبداً يا نور." قال سمير بضحكة. "يلا، لازم أسيبك لأني مشغول." "أوكي، مع السلامة يا خالي." وبعد ما قفلت الخط، قعدت تفكر في خالها وحنان. *** في الدور الأرضي. "ليه بتبصلي كدا؟ هي مجرد فكرة بلغتك بيها." قال حمزة باستغراب. "وليه هي بالتحديد؟ أنا حتى ولا أعرفها كويس، فإزاي عايزني أرتبط بيها لنهاية عمري؟ " قال رؤف بتعجب.
"بنت جميلة، بيضة، وأخلاقها عالية، والأهم محترمة ومن عيلة محافظة." قال حمزة بابتسامة. "لا لا.. لا، ما ينفعش. أنا أروح أتقدم ومعرفش رد فعلهم." قال رؤف بتفكير سريع. "انت تقصد إيه؟ أنا مش فاهم قصدك لحد اللحظة. يا ابني، أنت لو رحت وخطبتها، هيوافقوا أهلها على طول." عقد حمزة حاجبيه. "بجد؟ أنت تعتقد إن أبوها مجنون عشان يوافق بعد العذاب اللي شافته منك نور؟ " قال رؤف بضحك.
سند حمزة رأسه على الكرسي وبتفكير. "معرفش، بس أنا حالياً علاقتي اتحسنت معاهم. رؤف، أنا كنت بحب مراتي وبغير عليها وكنت خايف تسبني، عشان كدا عملتها بالطريقة دي وكنت بهددها."
"أنت فعلاً محظوظ بيها، ومن حقك تتمسك بيها، لأنها اتربت أفضل تربية، كمان زوجة وفية جداً في حقك. أنا مش عارف إزاي أنت جاف معاها في التعامل، بس عارف إني بجد بحترمها وبقدرها زي أختي والله، وبتمنى من ربنا بأنه يوفقكم، وأنا يرزقني بزوجة زيها، ما تخونيش مهما حصل، وتسامحني على أي غلط أعمله. وبتعرف يا حمزة، أنا بجد فكرت في كلامك وهتقدم وأطلب إيدها للجواز. وهطلب من نور بأنها تقنع أهلها، يمكن يوافقوا." قال رؤف بكل جدية.
"أوكي." قال حمزة بابتسامة. "تحب أنا أتكلم معاها، ولا تتكلم أنت؟ "لا، إحنا هنتكلم معاها أنا وأنت." قال رؤف بتفكير. "جميل. هطلب من ريتا تستدعيها." قال حمزة بابتسامة. وفي مكان تاني. "نور، أنتي مجنونة عشان تقولي لي كدا؟ " قالت سارة بسخرية. "أنا مجنونة؟ شكراً يا سارة." قالت نور بعتاب وهمس. "أنا أسفة، مقصدش والله. وأتمنى بأننا نأجل الموضوع لحد ما نتقابل، لأني وصلت لمكان شغلي." قالت سارة بندم.
"أوكي، مع السلامة." قالت نور بخيبة أمل. وبمجرد ما قفلت الخط، بصت لحمزة ورؤوف. "إيه، رفضت؟ "لا، بس هي وصلت لمكان شغلها واستأذنت." قالت نور بارتباك وتبرير. "أنتِ متأكدة يا نور؟ " قال حمزة بشك في كلام نور. "متأكدة من إيه؟ " سألت نور بتساؤل. "قوليلي يا نور، هي لسه بنت عمك بتشتغل في نفس المطعم اللي كنت بتشتغلي فيه؟ "أيوه، بس ليه بتسأل؟
بص حمزة لـ رؤوف وشاور له يطلعوا. "لا ولا حاجة، متشغليش بالك يا حياتي. ودلوقتي هنخرج ولما نرجع نكمل كلامنا، اتفقنا؟ وباسها من خدها وخرجوا قبل ما يسمعوا ردها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!