حنان بحدة: لا أنا مش عايزة أتكلم مع حد حالياً. لكن نور دخلت وقَفلت الباب. بصتلها حنان بضيق. نور: أنا آسفة يا قلبي. حنان بتعجب: وبتتأسفي على إيه بقى يا مرة أخويا؟ نور: ممممم طالما قلتي مرة أخويا تبقي زعلانة مني. سكتت حنان ومردتش عليها. راحت نور وقعدت جنبها وقالت: أقولك سر بس ما يخرجش بينا يا حنان. لما كنت في سن المراهقة أتمنيت بأني أكبر وأتجوز. وكنت معجبة جداً بابن جيراننا لأنه كان صاحب أخويا.
وكانت أخته بتحب أخويا، وياما تبادلنا رسائل حب بينا. بس لما بابا عرف، يالهوي، ضربني أنا وأخويا وحذرنا نروح لبيتهم خالص. وبابتسامة عفوية: وهما كمان حصل لهم نفسنا، ومشينا من الحتة وعزلنا خالص. حنان بصدمة: إيه ده، بس لأنكم كنتم بتحبوا ولاد جيرانكم؟ نور بحزن: مش كدا، بس عشان بابا وماما. نزلت دمعة من عينها وقالت: خصمونا ومبقوش يتكلموا معانا ولا يقعدوا معانا. فوعدت بابا وماما إني مش هحب غير الإنسان اللي هيبقى جوزي.
وأخويا كمان وعدهم نفس الوعد. وأخدنا قرار إننا هننفذ كل اللي يرضيهم. بس يمكن أنا نفذت وعدي معاهم، بس أخويا راح معاهم ومات. وده سري اللي مات مع أسرتي، وأهو أنت عرفتيه. والراجل الوحيد في حياتي هو حمزة. حتى رامي اللي اتقدملي مكنتش بحبه ولا مدياه اهتمام. لأن أمي قبل وفاتها قالت: الراجل ياخد أغلى شيء من البنت وبعدين يسيبها ولا يبصلها. اتنهدت حنان من قلبها. حنان بدون شعور وبندم: آه كلام أمك صح.
أنا سلمت نفسي لشخص حقير، وبعد ما سلب شرفي هرب وسابني. نور بصدمة: إيه؟ بصتلها حنان ودمعت ونزلت راسها. حنان بندم وجدية: أيوه، وعشان كدا أنا برفض الجواز يا نور. لأن أخواتي لو عرفوا الحقيقة هيقتلوني. وده سري أنا كمان. ودلوقتي هقوم أغير هدومي، لأن معادِ سامي دلوقتي. نور بتأكيد: أقسم لك بأني هلاقيلك حل لمشكلتك يا حنان. حنان بدمعة وبابتسامة حزن: لا، مفيش حل لمشكلتي يا نور. دق الباب. فقالت: أدخل. دخل حمزة.
حمزة بشك: انتوا الاتنين كنتم بتتكلموا في أوضتنا وجيتوا هنا، فقولولي إيه هو السر اللي مش عايزاني أعرفه يا نور؟ حنان باستنكار: سر؟ بصلها جامد. نور بكذب وهدوء: إحنا كنا بنتكلم عن عيد ميلادي يا حمزة. حمزة: إيه! عيد ميلادك إنتِ؟ نور: آه، أنا وهي عايزين نحتفل بعيد ميلادي. وأنا رفضت، فزعلت وسابتني ومشيت. فجيت وراها عشان أرضيها، وده كل الموضوع. دخل أخوه سامي. سامي باستغراب من اجتماعهم: إنتي جاهزة يا حنان، إحنا اتأخرنا.
حضنت حنان نور. حنان بابتسامة: أشوف وشك بخير. ولما أرجع نكمل كلامنا، اتفقنا. نور بابتسامة متبادلة: اتفقنا يا قلبي. حنان: مع السلامة يا حمزة. خرجوا كلهم من غرفة حنان. دخلت نور غرفتهم. فقامت بترتيبها. دخل حمزة عليها. فقالت: أروح أنا أطمّن على الأولاد. لفت تبص له، لقيته بيبصلها وكأنه مش مصدق الكلام اللي قالتو هي وحنان. فحبت نور تهرب من نظراته، لأنها من أول قلم هتعترف. وفعلاً خرجت وسابته.
لكن قبل وصولها لغرفة يزن، سمعته يناديها. وقفت ولفت له. جه مسكها من دراعها وشدها لغرفته. نور برجاء: حمزة، أرجوك سيبني. انت ماسكني كدا ليه زي الحرامي؟ بجد دراعي بيوجعني. سابها ووقف قصادها. حمزة بحدة: عن إيه كنتم بتتكلموا إنتِ والزفتة حنان؟ نور بارتباك: أنا قلتلك كل حاجة، عايز إيه إنت يا حمزة؟ حمزة رفع حواجبه بحدة: إنتِ كدابة يا نور. نور بإصرار: أنا اتعودت أكذب عليك. دق باب الغرفة. فلتفتوا للباب سوى.
حمزة بأمر: استني هنا. راح وفتح. دخلت ريتا وكانت مرتبكة وخايفة. ريتا بخوف: سيدي، جدتك متعبة جداً. حمزة بصدمة: ماذا؟ خرجوا كلهم ونزلوا بسرعة. وأول ما دخلوا غرفة الجدة، قعد حمزة جنبها وقال بحنان: إيه اللي حصل يا تيتا؟ بس مكنتش قادرة ترد عليه، لأنها كانت بتئن من الألم. خرج موبايله واتصل على الدكتور. ولف سأل خدمتها وقال: إيه اللي حصل لجدتي؟ حسنية بخوف من حمزة: والله يا بيه ما أعرف.
حمزة صرخ في وشها: إزاي يعني متعرفيش، وإنتِ خدمتها الخاصة؟ ففزعت حسنية من تصرفه وجرت اتخبّت ورا نور. فأكمل حمزة: يمين بالله لو حصل لها حاجة أنا هقتلك، فاهمة؟ هزت حسنية راسها بنعم وهي ترتجف من شدة خوفها. نور برجاء بعد ما شافت حاله حسنية: أرجوك يا حمزة سيب البنت، إنت خوفتها كدا. مسك دراع نور وقربها عليه. حمزة بحدة: ما تدخليش بيني وبين خدمنا، تترى بتفهمي يا مدام نور. وبص
لحسنية وشاورلها بالسبابة: وإنتِ، لما يخرج الدكتور هكمل كلامي معاكي، لأنه لسه مخلصش. دخلت ريتا. ريتا: لقد وصل الدكتور يا سيدي. حمزة: دعيه يدخل. ريتا: حسناً يا سيدي. ودخل الدكتور وكشف عليها. الدكتور: الضغط عندها مرتفع جداً، لازم ننقلها للمستشفى. الجدة بتعب: أنا مش هسيب بيتي ومش هروح معاكم في حتة. الدكتور: إنتِ محتاجة عناية يا سيدة أشجان. الجدة بإصرار: قلت لك أنا بخير ومش عايزة منكم حاجة. نور: أنا ههتم بجدتي يا دكتور.
بصلها الدكتور. الدكتور: أوك، وأنا هكتبلك التعليمات، ويا ريت تقومي بيها. نور: أوك. حمزة بقلق: ممكن تبعتولنا ممرضة يا دكتور؟ الدكتور: أوك يا حمزة بيه. نور بتساؤل: طيب بالنسبة لأكلها؟ لآني أنا بنفسي اللي ههتم بيه كمان. الدكتور: أنا هبعتلك قائمة الأصناف اللي المفروض تاكلها. نور: متشكرة يا دكتور. الدكتور: أنا دلوقتي هديها إبرة عشان تقدر تنام، وبكرة هاجيلها عشان أطمّن عليها. حمزة: أوك. خرجوا. بصت نور لحسنية.
نور: اهتمي بيها، وأول ما تصحى ناديني فوراً. دخل حمزة. حسنية بخوف: أمرك يا هانم. حمزة بحدة: أقسم بالله لو حصل شيء لجدتي هدمرك، فاهمة؟ بصت له. كمل: فهمتي أنا قلت إيه؟ حسنية: أيوه فهمت يا بيه، والله فهمت. خرج حمزة وسابها. نور بخجل من تصرف جوزها: أنا آسفة يا حسنية. حسنية بابتسامة: مفيش مشكلة يا ست هانم. نور بابتسامة متبادلة: الحمد لله، يلا عن إذنك. خرجت وطلعت غرفتهم. لقت حمزة قاعد على السرير. حمزة بسخرية: جيتي يا مدام.
نور بملل من أسلوبه: ليه ناوي تتخانق معايا أنا كمان؟ وقف وقرب منها ومسك دراعها. حمزة بتهديد: إياك تتكلمي معاي بالشكل ده تاني يا نور. نور بخوف: أنا آسفة يا حمزة. دفعها على السرير. وقفت وقالت له: أنا مقصدتش أضايقك، أنا آسفة يا حمزة، ارجوك متزعلش مني. حمزة بصلها: طيب خلاص، بس ممكن تسبيني لوحدي دلوقتي؟ نور بهدوء: طيب، هخرج عشان أعمل عشا لجدتي. حمزة: أوك. وبلغي أي واحدة من الشغالين تجيب لي العشا هنا في الأوضة.
نور بحيرة منه: حاضر يا حبيبي. قعد حمزة وخرجت نور. نزلت عملت العشا بنفسها للجده ولحمزة، وأخدته. ولما دخلت لقت حمزة ممدد على السرير. حطت الصينية وراحت ناحيته وقالت: حمزة، إنت نايم؟ بصلها واتعدل. قعد حمزة واتنهد. حمزة: هي الساعة كام دلوقتي؟ نور بابتسامة: الساعة عشرة بالظبط. حمزة: العشا جاهز؟ نور: أيوه، أنا جبتهولك زي ما طلبت. ساب السرير ودخل الحمام. وبعد خروجه. حمزة: تعالي اتعشي معاي. نور بدلع: بس كدا، أمرك يا قلب نور.
وأول ما بدأ الأكل. حمزة باستغراب: بس بجد إنتِ اللي طبختي الأكل ده؟ نور: آه والله، إيه معجبكش؟ سكت ومتكلمش. وبعد ما اتعشى. حمزة: هتعملي إيه دلوقتي؟ نور: أبداً، هروح أطمّن على الولاد. حمزة: لا، استني. عايزك. وقام جاب علبة مخملية على هيئة قلب وفتحها وطلع منها سلسلة واحدة بحرف H ألماس برسمة قلب، والتانية بحرف N فضة برسمة الحرف. وراح شغل أغنية دعوة للرقص. نور بصت له جامد.
مد لها إيده ووقفها، وأخدها وحوط وسطها بإيده وشدها عليه لحد ما لزق جسمها فيه. ولفها ولبسها السلسلة وباس شعرها. وقرب لها تاني وشدها وأخدها جوة حضنه. ومسك شعرها بشويش ويتنفس ريحته جامد. نور بخجل: فيه إيه يا حمزة، بتعمل إيه؟ حمزة بمكر: عملت إيه أنا؟ نور بابتسامة نزلت راسها مكسوفة: لا، ولا أي حاجة. قرب منها ومسك دقنها وقال بهزار: هي الأرض أجمل مني للدرجة دي؟ إنتِ بصالها أكتر مني. نور ابتسمت ومردتش. قرب منها حمزة: مالك؟
وفضل ماشي بيها وهما بيرقصوا لحد ما لزقها في الجدار. وبدأ يبوسها في صدرها، خدها في كل مكان. وبدأ يفتح زراير فستانها واحد ورا التاني لحد ما جردها من كل هدومها اللي بقت على الأرض. وفضلت بحمالة الصدر. بصلها ورفع دقنها وقال: بصي في عيني. بصت له. حمزة بهمس عند ودنها: متخافيش، مش هعمل حاجة شرسة. وفجأة حط ايديه ورا ضهرها وحطها على السرير. وقرب ولزق جبينه بجبينها. وبدأ يبوسها بقوة وهي مستسلمة ودايبة معاه.
حمزة ببحة: نور، عايز أقولك اللي في قلبي. فتجرأت وقلت بحبك. نور وشها احمر جداً وحست بالصدمة في الأول، لأن حمزة أول مرة يتجرأ وينطقها صريحة. بس لقاها سرحانة ومصدومة. قربها له وسحب شفايفها بين شفايفه. ونور بادلته الحب. بعد ما انتهوا، غير هدومه وخرج رايح يقابل صحابه. ونور خرجت هي كمان وراحت لغرفة أولادها. ولما دخلت قالت للمربيات: أتركوني مع أطفالي. فقالوا: حسناً. خرجوا. قعدت تلاعب ولادها. ومتتعرفش إزاي نامت معاهم.
بس أول ما صحت كانت الساعة تلاتة الفجر. بصت لأطفاله. نور: يالهوي، إيه اللي حصل وإزاي فات كل الوقت ده بالسرعة دي. خرجت ونزلت لغرفة ريتا وقالت لها: اذهبي إلى غرفة الأطفال. ريتا بأثر النوم: حسناً يا سيدتي. دخلت نور لغرفة الجدة لقت الممرضة نايمة عندها. فخرجت من غير ما تعمل أي إزعاج ليهم. ورجعت لغرفتها. أخدت غيار ودخلت الحمام وأخدت دش مستعجل.
وبعد خروجها اتمددت على سريرها ونامت، لأن حرارتها كانت عالية شوية وجسمها مكسر من حب حمزة. وأول ما صحت لقت حمزة نايم جنبها وحضنها. نزلت ايده بشويش وقامت. دخلت الحمام اتوضت وطلعت صلت فرضها. وخرجت نزلت تتطمّن على الجده. وقالت للخدامة: صباح الخير، جدتي فطرت؟ حسنية بابتسامة: أيوه فطرت. بصت نور للممرضة. نور: عاملة إيه النهارده؟ الممرضة: الحمد لله أفضل من الأول، وهي بخير إن شاء الله. نور بفرح: الحمد لله.
قعدت وبصت لأشجان: جدتي، تحبي أعملك إيه على الغدا؟ الجدة بتفكير: عايزة فراخ محمرة محشية رز بالبصل. الممرضة بخوف وصدمة: بس الأكل ده مينفعش لحالتك الصحية يا هانم. نور بحنان: أوعدك يا جدتي إني بنفسي أحمر لك فرخة كبيرة مليانة رز وبصل، بس تتحسن حالتك. الجدة بابتسامة: يابكاشة، هتعمليها ليا ولا لجوزك؟ نور: حمزة ههههههه. دخل رؤف وبصلهم. الجدة بمكر رغم تعبها: آه يا أختي، هو. نور: وإيه دخل حمزة في ده؟
الجدة بابتسامة: لأنه بيحبها يا بنتي. جدان. نور: بس أنا أول مرة أعرف يا جده، والله. وأنا كنت هعملها عشانك إنتِ، يلا أسيبك وأروح أجهزلك الغدا. الجدة مسحت على رأس نور بحنان: تسلمي يا بنتي. نور حضنت الجدة وبابتسامة: ربنا يحفظك لينا يا جده. بستها الجدة على خدها. الجدة بابتسامة: ويحفظك ربنا يا بنتي اللي مخلفتهاليش. بصت نور لرؤف اللي كان بيبصلهم وبيضحك. نور بعد ما وقفت: عن إذنكم. وخرجت من عند الجدة ودخلت المطبخ.
واستدعت حسنية عشان تساعدها. وسألت الطباخ عن الصنف اللي هيقدمه على الغدا. وبلغها وقالت: تمام. وإنتي يا حسنية، أنا عايزة بصل وتوم كتير. حسنية: حاضر يا هانم. راحت نور للتلاجة وخرجت كل اللي تحتاج له من خضار وبدأت تقطعه. وأثناء اندماجها سمعت صوت حمزة اللي أمر الكل بالخروج. لفت نور لهم فخرجوا وسابوها مع حمزة. راح ناحية نور. حمزة بابتسامة: صباح الخير. نور ابتسمت: صباح الخير يا حياتي. حمزة حضنها من
وسطها ودفن وشه في شعرها: إمتى صحيت قلب حمزة؟ نور: من شوية يا قلب نور، عشان ألحق أجهز الغدا لجدتي. حمزة بهمس: مممم طيب، وغدايا أنا؟ نور: الطباخ عمله. حمزة لفها له. حمزة: بس أنا بقي عايز من إيدك إنتِ، إذا سمحت. نور بابتسامة وحوطت رقبته بإيديها: بس كدا، أمرك يا حمزة باشا، أنا هعملهولك بنفسي. حمزة بفرح: ممتاز. ودلوقتي جهزيلي الفطار. نور باستغراب: دلوقتي؟ حمزة بتعجب من سؤالها: تقصدي إيه؟ في أي مشكلة؟
نور هزت رأسها بنفي: لا، ولا أي مشكلة. إنت بس اديني دقايق وكل شيء هيبقى تمام. بصلها ورمالها بوسة في الهوا وخرج. نور حطت ايديها على قلبها: يالهوي، قلبي هيقف يا حمزة. المهم، عملت نور الفطار لحمزة. وبعد كدا طبخت الغداء. ولما انتهت طلعت لغرفتها. وأخدت دش دافي. وبعد ها غيرت هدومها وخرجت. ودخلت لغرفة أطفالها. لقت يزن بيعيط. نور باستغراب: لماذا يبكي يزن يا ريتا؟ ما الذي حدث له؟ ريتا: هو لا يريد أن يغير ملابسه.
بصت له نور وقعدت على ركبتها ومسكت ايده. نور بحنان: ليه مش عايز تغير هدومك يا يزن؟ يزن ببكاء: لأني عايز أنام. نور بابتسامة: تنام دلوقتي؟ ده معاد الغداء يا حبيبي. يزن: لا، أنا مش عايز آكل، أنا عايز أنام عشان تجري الأيام بسرعة وترجع عمته حنان. ضحكت نور من تفكير ابنه. نور وهي تضحك: كل ده عشان متغيرش هدومك. هز يزن رأسه بنعم. فقالت: إنت وحشتك عمتك؟ يزن واللي مش فاهم يعني إيه وحشتك: آه، وحشتي. وكمان خالتو سارة.
نور بغضب مصطنع: وإيه عني أنا وبابا؟ يزن ببراءة: إنتوا مش بتحبونى. نور بصدمة: أنا مش بحبك؟ يزن: آه، إنت وبابا مش بتحبونى. نور بهدوء: طيب إيه رأيك نروح لبابا ونتكلم معاه في الموضوع ده؟ يزن بابتسامة: ماشى. نور مسكت ايده: يلا بينا. خرجوا من غرفته ونزلوا. لقت حمزة قاعد مع أبوه واخوه شرف. نزل يزن مع نور وسلموا عليهم. وقالت: حمد لله على سلامتكم. الشريف وشرف: الله يسلمك. قعدت جنب حمزة. حمزة بابتسامة: الغدا خلص؟
نور: آه يا حبيبي. حمزة: طيب، اطلبي من الخدم بأنهم يجهزوا السفرة عشان نتغدى. نور وقفت وبابتسامة: حالا. دخلت المطبخ. فقالت: حسنية، لو سمحتي اطلبي من الخدم بأنهم يجهزوا الغداء. حسنية: كل شيء جاهز يا نور هانم. نور: طيب، متشكره ليكم. وطلعت الصالة لقت فاتن. سلمت عليها نور: حمدا لله على سلامتك. فاتن بابتسامة: ميرسي يا نور. نور: عمي، الغداء جاهز. الشريف بابتسامة لنور: ماشي يا بنتي. مسكت ايد يزن وراحوا كلهم للسفرة.
وأول ما قعدوا على السفرة، حطت نور لحمزة من الصنف اللي عملته مخصوص. نور: يزن، تحب تاكل إيه يا حبيبي؟ يزن: زي بابا. نور: لا، إنت متقدرش تاكل نفس اللي هياكلو بابا، لأنه حامي عليك. حمزة بص لنور بابتسامة كبيرة: إنتِ طبختي ده. بصت له نور وكملت الطبق اللي بيحبه جوزها: أيوه، أنا، يارب يعجبك. حمزة بابتسامة: بابا، دوق الفراخ نور اللي عملتها. الشريف بابتسامة لنور: تسلم إيديها، باينة من ريحتها.
وبعد الغداء، طلعت نور غرفتها واتمددت على السرير عشان تنام شوية من شدة تعبها. دخل حمزة وغير هدومه وراح اتمدد جنبها وقرب منها وباس جبينها. حمزة بسعادة ما توصف: شكراً يا قلبي، إنتِ النهارده أسعدتيني قدام بابا واخواتي وبيّضتي وشي. نور باستغراب: في إيه بالظبط؟ حمزة: في الطبخة اللي بحبها. ابتسمت نور. هي حبت حمزة، أو يمكن قالت تحسن علاقتها معاه، لأنه بقى أمر واقع، لأنها مهما عملت مستحيل حمزة يسيبها.
نور: المهم إنك تكون سعيد يا حمزة. حمزة: الحمد لله يا حبيبتي، أنا بجد سعيد. ودلوقتي هسيبك عشان تنامي، إنتِ النهارده تعبتي جداً، رغم إني كان نفسي أتشاقى معاكِ، بس هسيبك النهاردة ترتاحي. وباس ايدها وقال لها: تصبحي على خير يا قلب حمزة. نور بابتسامة: وأنت من أهل الخير. وغمضت عينها ونامت. ولما فاقت كانت الساعة سبعة. قعدت وقالت: يا الله، أنا نمت كتير جداً. دخلت الحمام وغسلت وشها. وبعد خروجها غيرت هدومها وخرجت من غرفتها.
لما جت تنزل ملقتش حد في القصر. فاستدعت ريتا. فقالت: أين الجميع؟ ريتا: السيدة أنجي وأختها ذهبوا لزيارة أمهم. والسيد الكبير في غرفة الجدة. والسيد رؤف والسيد حمزة خرجوا مع. نور باستغراب: ممم، حسناً، شكراً لكِ. ريتا: هل تريدين شيء آخر يا سيدة؟ نور: كلا، شكراً لكِ يا ريتا. راحت ناحية التلفون الأرضي واتصلت بحمزة اللي رد عليها: حمزة، أنا هاخد يزن والتؤام وهنخرج. حمزة بهمس: رايحين على فين؟
نور: لبيت عمي، وحشوني، ونفسي أشوفهم. حمزة: طيب يا قلبي، بس متتأخريش. نور: لا، متخافش، هرجع الساعة عشرة. حمزة بابتسامة: أوك، اهتمي بنفسك وبولادي، وأنا هتكلم مع السوق يجهز العربية على ما تجهزوا. نور بفرح: تمام يا قلب نور. حمزة بشقاوة: مع السلامة يا قلب حمزة. نور بشقاوة: ههههههههههههههههههه، بحبك بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!