الفصل 4 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الرابع 4 - بقلم منة محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,214
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

صرخت نور وبكت: سبوه يا كلاب. ولكن قبل وصولها لعمها، مسكها حمزة من وسطها وبصلها بحقد. حمزة بنظرة حقد وانتقام: استني هنا، انتي رايحة فين؟ انتي بتاعتي يا نور. ولما فتحت نور عينها لقت نفسها في غرفتها وعلى سريرها، فعرفت بأنها كانت بتحلم. فاستعاذت من الشيطان ورجعت تكمل نومها. *** وفي اليوم التاني، دخل عليها عمها. سليمان بحزن: عاملة إيه يا نور؟ نور بابتسامة حزينة: الحمد لله على كل حال.

سليمان بحزن على حالها: الحمد لله يا بنتي. ودلوقتي جهزي نفسك، لأننا هنروح القسم. نور بخوف وارتباك: إيه؟ وليه هنروح القسم تاني يا عمي؟ سليمان: لأن أبو الحقير اللي اعتدى عليك هناك وطلب مني صاحبي الظابط ناصر نروح له. نور، الي كرهت تشوف حمزة: طيب، هغير هدومي وأطلع لك يا عمي. وفعلاً نور خرجت مع عمها. ولما راحوا لقسم الشرطة، لقوا والد حمزة هناك. الشريف، والد حمزة، اللي كان باصص لنور: أنتي البنت اللي اعتدى عليها ابني حمزة؟

سليمان بغضب: أيوه هي يا فندم. والد حمزة اضايق من أسلوب وطريقة كلام عم نور، ففضل أنه يتكلم معاها عشان يقدر يحل الموضوع بشكل ودي. الشريف: اسمعي يا بنتي، أنا قاضي وهحكم بينكم بالعدل، لأني مارضاش أبداً بأي ظلم ليكي أو لأي شخص مهما كان. أنتي فقدتي عذريتك عن طريق ابني المتهور اللي سلبه منك بالقوة زي ما حكى لي الظابط. وأنا معنديش أي سلطة إني أرجع لك اللي فقدتيه. عشان كدا هعرض عليك عرضين.

نور بنفس أسلوبه: وايه هو عرضك يا حضرة المستشار؟ اتكلم، إحنا نسمعك. بص الشريف لعمها ورجع بص لنور. الشريف: الأول، أديكي اللي تطلبيه من فلوس لو كانت عاوزة ده. أنا على أتم استعداد. نور بحزن وحسرة: وهي الفلوس هترجعلي اللي فقدته يا سعادة البيه؟ سليمان بتهكم: هو ده بقى العدل اللي بتتكلم عنه يا حضرة القاضي؟ عاوز تشتري شرف بنتنا بفلوسك؟ الشريف بتبرير من موقفه

لأنه ندم على اللي قاله: يبقى تسمعي الحل التاني، وهو أنك تتجوزي ابني حمزة. نور وقفت بسرعة من صدمة اللي سمعته: إيه؟ أنا أتزوج من المجنون ده؟ لا مستحيل ده يحصل. بصلها الشريف بتعجب من الكلام اللي قالته عن ابنه. سليمان: استني انتي يا نور. وأنت يا حضرة المستشار، نور بنت يتيمة الأب والأم، فإزاي عاوزني أجوزها من ابنك عديم الأخلاق والتربية؟ الشريف: أنت مش أبوها.

سليمان: لا، أنا عمها أخو أبوها، وهي زي بنتي بالظبط. ولنفترض لو كانت نور مكان بنتك، ياترى كنت هتحكم بإيه؟ الشريف: ممكن تسبوني مع البنت شوية دقايق؟ سليمان بخوف على نور: ليه؟ عاوز منها إيه؟ الشريف: أرجوكم، أنا عاوز أتكلم معاها على انفراد. وأن شاء الله نوصل لحل يرضي الطرفين. سليمان: طيب، نخرج يا ناصر. خرج العم هو والظابط وسابوا نور ووالد حمزة في الغرفة. الشريف بهدوء: ممكن أعرف ليه مش عاوزة تتجوزي من ابني يا بنتي؟

نور بانفعال: لأنه سُكري ومجرم ومحتال، وأنا متأكدة بأني لو اتجوزته مش بعيد يقتلني، لأني بكرهه وهو كمان بيكرهني. أنا في حياتي ماشفت شاب زيه غليظ، همجي، مجنون.

الشريف بنفس الأسلوب: أهدي كدا. يمكن حمزة سُكري ومستهتر، لكن صدقيني هو مش محتال ولا مجرم ولا مجنون. إيه رأيك بأنك تتجوزيه لمدة سنة. وبعد كدا ممكن تحددي إذا كنتي تعيشي معاه أو تطلبي الطلاق منه. وأوعدك بأني هكون زي والدك تماماً. لو عملك أي حاجة أنا هدافع عنك. إنتي بس تعالي واحكيلي وأنا هتصرف معاه. بصت له نور بحيرة وانكسار وما تكلمتش.

الشريف زعل جداً على حالها، لأنه عارف تماماً بأن حمزة ظلمها. عشان كدا هيجبروه يتجوزها غصب عنه. الشريف كمل كلامه: أوعدك يا بنتي، هخلي كل اللي في القصر يحترموك. وأنا مش عاوز الناس تتكلم عنك، لأن محدش يعرف الحقيقة. وموضوع الاعتداء اللي حصل من حمزة، وده يا بنتي موضوع شرف، يعني موضوع خطير. نور بتردد وخوف لأنها مش عارفة قرارها صح ولا غلط: طيب يا بيه، الأول أسأل عمي. لو وافق، فأنا معنديش أي اعتراض أبداً. الشريف بفرح لأنه حس

بأن ضميره ارتاح بموافقتها: ممتاز. دلوقتي ناخد رأي عمك، وإن شاء الله نجيب المأذون ونعقد عليكم. ولو كان عندك أي طلب، اطلبي. كل اللي تأمري بيه يتنفذ، إنتي زي بنتي. نور: لا، أنا مش عاوزة حاجة. الشريف: طيب يا بنتي. وقف والد حمزة وراح ناحية الباب وقام بفتحه وطلب من عم نور والظابط بأنهم يدخلوا. وطلب يجيبوا ابنه. وبالفعل جابوا حمزة من جوه الحبس.

ولما جه حمزة، بص لنور وعمها بكل حقد، لأنه متخيلش أبداً بأنه يقضي ليلة كاملة في مكان مقرف ومقزز بين المجرمين واللصوص. اتكلم الشريف والده: سيد سليمان، أنا بطلب إيد بنتك نور لابني المتهور حمزة. حمزة بصدمة من طلب والده: تقصد إيه يا بابا؟ أنت تقصدني أنا؟ الشريف بعصبية: أيوه أنت. هو أنا ليا ابن غيرك هنا؟ حمزة بكل جدية: بس أنا بقي مش عاوز أتزوج يا بابا، وخصوصاً بالبت دي. الشريف بحدة: والله؟

طالما أنك كرهها، ليه اعتدت عليها يا أستاذ؟ فهمني. حمزة بقليل من الندم: حصل اللي حصل يا بابا. بقي وأنا عملت كدا لأني ماكنتش في وعي. فلو عاوزه تاخدي تعويض، أنا هديها كل اللي تطلبه من فلوس. الشريف: لو اتجوزتها، هي اللي تقرر إذا كانت تعيش معاك بعد سنة من جوازكم أو لا. حمزة عجبته فكرة والده، حب يكسر غرور نور زي ما هو عاوز.

حمزة بخبث وهو بيبص لنور: طيب، طالما الأمر كدا، أنا موافق يا بابا. بس هي هتيجي معايا طالما قبلت تتجوزني. بصت نور لحمزة بخوف وبسرعة البرق نزلت رأسها. سليمان بص لنور الخايفة: لا، مش النهارده. خليها بكرة. أخُد رأي أمي بموضوع الجواز، وكمان نور تجهز نفسها. حمزة بكل إصرار: لا، هتروح معايا، لاني جوزها وهي ملزمة تكون معايا منين ما أكون. وأنا هروح معاكم أبلغ والدتك بأنها بقت مراتي، وبعدين آخدها على بيتنا.

سليمان مغصوب يوافق: طيب، لكن لو عملت لها أي حاجة، هقتلك. وكفاية اللي حصل لها منك لحد دلوقتي. بص حمزة لعم نور ومتكلمش. وتم عقد قرانهم. والشريف عطاه لسليمان شيك باسم نور. الشريف: ده مهر نور. أنا عطيتها زي ما عطيت زوجات أولادي البقية. سليمان: طيب، شكراً. لكن بنت أخويا أمانة عندك يا سيد شريف. الشريف: اطمن ومتخافش عليها. وأنتي يا بنتي، أوعدك بأني هكون لك زي والدك. وإن شاء الله هتكوني في أفضل حال لما تيجي معانا البيت.

نور اكتفت بهز رأسها معلنة عن الموافقة، مع أن جواها يصرخ بأنها مش هتكون بخير وهي مع حمزة. وبالفعل خرجوا من قسم الشرطة وطلعوا على جدتها في المستشفى، فبلغها العم بموضوع جواز نور. أما نور، رجعت لبيت عمها. دخلت لـ أوضتها وأعدت على سريرها وهي بتفكر بحياتها الجديدة مع شخص بتخاف منه كالموت. شوية ودخلت سارة عليها. سارة بتعيط: بجد يا نور، أنتِ هتروحي مع حمزة؟ وفعلاً خلاص اتجوزتيه؟

نور بدموع: آه. تخيلي، أنا اتجوزت من المجنون المغرور. عارفة يا سارة، أنا خايفة جداً. حاسة بجد إن مستقبلي ضاع من أول ما اتجوزت الشخص ده. سارة: وهو فين دلوقتي؟ نور بارتباك: برا مع والده في عربية بالسواق. دخل عمها عليها. سليمان: خلصتي يا نور؟ لأنهم مستنينك يا بنتي. وأنا رايح معاك أعرف عنوان بيتهم وأطمن هتعيشي فين. نور بدموع: دقايق وأكون جاهزة يا عمي. سليمان: طيب يا بنتي. وده مهرك، هتاخديه معاك ولا أحطهولك في البنك؟

نور: اعمل اللي شايفه مناسب يا عمي. أنا مش محتاجة. سليمان: طيب يا حبيبتي، متتأخريش. جوزك برا هو وأبوه. نور: حاضر يا عمي، أنا خارجة حالا. وأول ما خرج عمها من عندها، أخدت كتابها وهدومها. وقبل ما تخرج، حضنت بنت عمها وضمت مرات عمها. فوزية: اهتمي بنفسك يا بنتي. ولو حبيتي ترجعي البيت، هنا بيتك مفتوح لك في أي وقت. نور ببكاء: تسلمي يا عمتي، بس أرجوكِ ادعي لي، لأني خايفة جداً.

فوزية: ما تخافيش، ربنا معاكِ يا بنتي وهو قادر يحميكِ من كل شر. نور وهي تمسح دموعها: فعلاً، ربنا قادر يا عمتي. بعد ما ودعت الكل، راحت مع حمزة ووالده وعمها للقصر. ولما وصلوا، وقبل دخولهم، بصت للقصر اللي دخلته من شهرين كعاملة تقديم. ووعدت نفسها بأن مستحيل ترجع مرة تانية، ولكن رجعت اليوم كفرد منه. سليمان اللي شاف نور شارده: نور، أنا راجع يا بنتي البيت. ولو لقيتي نفسك مش مبسوطة، ارجعي لبيتك يا حبيبتي.

نور بابتسامة: حاضر يا عمي. ده اللي هيحصل أكيد. سليمان مسح على رأسها: طيب يا قلبي، اهتمي بنفسك. ودلوقت، مع السلامة، في رعاية الله يا غالية. نور بنبرة حزن: مع السلامة يا عمي. وبعد ما مشي عمها، دخلت نور مع حمزة اللي متكلمش ولا كلمة. ولما دخلوا، الشريف كان في انتظارهم. الشريف: أهلاً بيكِ يا بنتي في بيتك الجديد. واستدعى واحدة من الخدم، ولما جات. سنية: أمرك يا بيه. وراحت.

الشريف للشغالة التانية: وأنتِ يا ريتا، خذي حقيبة نور إلى غرفة حمزة. ريتا (الخادمة الأجنبية) : حسناً يا سيدي. وبعد ما أخدت ريتا شنطة نور ومشت، قعد والد حمزة. الشريف: اقعدي يا نور. أعدت نور، وقعد حمزة قريب من أبوه. ثواني ونزل رجلين واتنين ستات. من بينهم الست اللي كانت موجودة يوم خناقة حمزة مع نور في المطبخ. وبصت لنور، وبعدين بصت لحمزة. فاتن (وهي زوجة أخو حمزة الكبير) : نعم يا عمو، حضرتك طلبت حضورنا.

الشريف: أيوه، اقعدوا كلكم. أعدوا وهما يبصوا لنور وحمزة باستغراب. الشريف: أنا طلبتكم عشان أعرفكم بنور. فاتن باستغراب: أنا أعرفها كويس. الشريف: يمكن تعرفيها كشخص عادي من قبل، لكن أنتِ متعرفيش بتكون مين دلوقتي. أخو حمزة (شرف) : طيب، مين بتكون يا بابا؟ يعني؟ الشريف بحزم: نور من دلوقتي بقت فرد من العيلة. أخو حمزة التاني (سامي) بصدمة: أنت اتجوزتها يا بابا؟ الشريف بغضب: نور مرات حمزة، مش مراتي يا شرف.

وقفت فاتن وبصتلهم بصدمة واستغراب وبدهشة. فاتن بانفعال: إيه؟ حمزة إزاي يعني؟ مش حمزة خاطب نرمين أختي؟ إزاي يتجوز من البنت دي؟ إزاي؟ الشريف بهدوء: اقعدي يا فاتن، واستني لما أنتهي من كلامي. وأظن أن أختك نرمين هتلاقي شاب غير حمزة يتجوزها. فاتن بصت لنور وحمزة بحقد وكره، وسابت المكان وهي متنرفزة على الآخر. الشريف بغضب من تصرف فاتن: أوك، تقدروا تباركوا لأخوكم ومراته، وتقدروا تمشوا تطلعوا لو حابين.

حمزة بعصبية: على إيه يباركولي يا بابا؟ أنت اللي حطتنا في موقف زي ده، وأنت اللي قررت إني أتزوج من البنت دي قبل ما أرتب أموري وأرتب نفسي. لا، كمان طريقة جوازي غريبة. الشريف بعصبية: رجعلها اللي أخدته منها، وهي ترجع لبيتهم فوراً. ولا أنت مفكر بنات الناس لعبة بين إيديك؟ والمفروض هي اللي تزعل وتثور لأنها اتجوزت من غير فرح، وده أقل حق ليها يا أستاذ.

حمزة بانزعاج: يا ربنا. الأحسن أروح آخد دش بعد الليلة الشؤم دي وأروح أخرج مع صحابي قبل ما أصور قتيل. ومشي حمزة وساب المكان. ونور بصت لزوجة شرف بابتسامة: ألف مبروك يا نور، وأتمنى لك حياة زوجية سعيدة. وبصت لجوزها: يلا يا شرف، نطلع أوضتنا. نور: شكراً، وربنا يبارك لك في حياتك. سامي: أنا كمان طالع لأوضتي يا بابا، أشوف فاتن. ومبروك يا نور. نور: شكراً. وبعد ما باركوا لنور، استأذنوا من والدهم وطلعوا.

الشريف: اسمعي يا بنتي، ابني شاب طايش وسُكري وكمان همجي زي ما قلتي. أنتي لو عملك أي شيء يضايقك، تعالي بس وعرفيني، وإياكِ تترددي، وأنا هتصرف معاه. فهماني يا بنتي؟ نور بابتسامة: آه يا عمي، فهمت. الشريف: كمان مش عاوزك تجادليه في أي موضوع مهما كان أو حصل. نور: حاضر يا عمي. بس موضوع دراستي؟ الشريف بابتسامة: أنتِ بتدرسي؟ نور: أيوه، أنا في كلية الحقوق مع حمزة في سنة أولى. الشريف: اممم، يعني اتعرفتي على حمزة في الكلية؟

نور: لا، هنا في بيتكم من شهرين يوم الحفلة. الشريف: آه، أنتي صديقة بنتي حنان؟ نور هزت رأسها: لا، أنا جيت مع البنات اللي بينظموا الحفلة. الشريف: أيوه، فهمت يا بنتي. ونده على الخدامة ريتا. الشريف: اذهبي وأحضري الأغراض اللي في غرفتي على سريري. ريتا: حسناً يا سيد شريف. الشريف: أنا دلوقتي رايح شغلي، لأني لو قعدت أكتر من كدا هتأخر. وفي نفس اللحظة، جات ريتا. أخد منها الشنطة وشكرها.

الشريف لنور: دي هدية جوازك يا بنتي. فيه هنا طقم ألماس خاص بوالدة حمزة. نور بخجل: شكراً يا عمي، ملوش لزوم. الشريف: إزاي؟ أنتي زوجة حمزة الأسواني. أتمنى أن تكوني مبسوطة معانا. وأنتي يا ريتا، خذي نور إلى غرفتهم هي وحمزة، وأنتِ المسؤولة عن جميع طلباتها هي وحمزة. ولف لنور: دلوقتي، عن إذنك يا بنتي، وإن شاء الله نكمل كلامنا في وقت تاني. نور: أمرك يا عمي. الشريف وقبل خروجه: مع السلامة. وبعد خروج والد حمزة.

ريتا: هل نذهب يا سيدتي؟ نور: حسناً. طلعت نور مع ريتا، خادمتها الخاصة من اليوم، لغرفة حمزة. ولما دخلوا الغرفة. ريتا بابتسامة: هل تريدين شيئاً آخر يا سيدتي؟ نور: كلا، شكراً لكِ يا ريتا. ريتا: حسناً، بعد إذنك. مشت ريتا وسابت نور. أعدت نور على الكنبة وهي تلف بعيونها في غرفة حمزة الكبيرة، واللي كانت في كبر بيت عمها تقريباً.

نور بتفكير: ياااا رب تنتهي السنة على خير وأرجع لبيتنا. لأني معرفش الجحيم اللي هعيشه معاه. منك لله يا حمزة، وربنا يسامحك يا سارة. أنتِ سبب اللي أنا فيه. إنتي اللي تمنيتِ إنك تعيشي في قصر زي ده. أهو أنا اللي لبست وجيت أعيش مع شخص مجنون. فتحت شنطة ايديها وطلعت دفتر وفضلت تراجع بعض المحاضرات وهي بتفكر في مصيرها. شوية ودخل حمزة. بصلها شوية وبعدين راح ناحيتها ووقف على رأسها. قفلت الدفتر ووقفت تبصله.

حمزة بسخرية: نور خليل إبراهيم متولي، البنت المحترمة اللي يفتخر بيها المجتمع، بقت زوجة حمزة الشريف الأسواني، الشاب السُكري العار على أهله والمجتمع. هل هذا صحيح يا مدام؟ نور وبكل ثقة: أيوه صحيح. لكن لو جنابك ما اعتدتش عليا وضيعت مستقبلي، عمري ما كنت اتجوزت واحد زيك. حمزة بضحكة وباستهزاء: بس انتِ دلوقتي مراتي غصب عنك. وبخبث: كان بإمكاني إني أنكر اللي حصل. بس تعرفي ليه اعترفت؟

عشان أغرس رأسك في الطين. ووافقت على الجواز منك. نور بنفس أسلوبه: أنت لحد دلوقتي مغرستش رأسي في الطين، عارف ليه؟ لأنك أنت اللي دمرت حياتي، وأنت اللي اتجوزتني. عرفت دلوقتي إنك مهزمتنيش. حس حمزة بأن الدم غلى في نفخه من شدة الغضب من كلامها له. فمسك ذراعها بكل قوته، لدرجه أنها حست إن إيدها خرجت من مكانها. حمزة بعصبية: أقسم بربي بأنك فتحتي على نفسك باب من جحيم.

زقها على الكرسي. اتخضت ومسكت نفسها لأنها كانت هتقع بالكرسي لورى. فاقت فعرفت إنها كانت بتحلم، لأن حمزة أصلاً مش موجود في الغرفة. لكن بنفس اللحظة، فتح حمزة الباب ودخل. بصلها، فنزلت رأسها ورفضت حتى تبصله. وفضل يتحرك كتير من غير ما تعرف بيعمل إيه. ولما قرب ناحيته. نور بخوف: أستر يا رب. حمزة بسخرية: هتنامي فين يا زفتة؟ بصت له نور باستغراب. نور: هنام هنا على الكنبة. حمزة بنظرة وقحة: أوك، زي ما تحبي.

سابها وراح نام على سريره. وحدف لها مخدة: لو عاوزة غطا، خدي من دولاب اللبس. ولما تخلصي تفكير في مصيبة، ابقي طفي النور، لأني هنام. فهمتي؟ نور بحدة: أيوه فهمت. اتمدد على سريره. وقامت نور وراحت للدولاب. وقفت بصدمة من كمية اللبس بتاعته. أخدت لحاف وقفلت النور وراحت اتمددت على الكنبة. وأول ما حطت راسها، نامت على طول من شدة التعب والإرهاق. وصحت وقت صلاة الفجر. توضت وصلت. وبعد كدا رجعت للنوم.

وفي حوالي الساعة سبعة الصبح، صحت. غيرت هدومها ومشطت شعرها. وبصت لحمزة، اللي كان رايح في سابع نومه. كتبت له رسالة تقوله هي فين وخرجت من غير ما يحس بيها، وراحت للكلية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...