الفصل 3 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثالث 3 - بقلم منة محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,620
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد ما حمزه خطف نور. حمزه: أقسم بالله إن صرختي أنا هقتلك. نور والي اتمنت الموت بدل الموقف اللي كان بيمر عليها، واتمنت من كل قلبها بأنه يكون كل ده حلم أو حتى كابوس، وبخوف قالت لحمزه: انت عاوز إيه مني؟ أرجوك سيبني أمشي، أنا معملتلكش حاجة عشان تخطفني من الكلية بالطريقة دي. فما كان من صديق حمزه إلا أنه حط مخدر قوي على أنفها، وبعد دقايق فقدت وعيها. حمزه بتعب من شد مقاومة نور له: نطلع على الشقة يا شباب اللي بنتجمع فيها.

وأخدوا نور للشقة اللي بيتجمعوا فيها هو وأصدقائه، ولما وصلوا شالها ودخلها لغرفة نوم، ثم خرج لأصدقائه. أحمد: احتمال بعد 6 أو 7 ساعات، لأن المخدر اللي استخدمناه قوي جدًا. بص حمزه في ساعته، كانت اتناشر. حمزه والي كان نفسه يستفرد بنور: طيب يلا امشوا أنتم دلوقتي، وأنا لما أخلص هتصل بيكم. محسن غمز لحمزه: قشطة وخد وقتك يا معلم، هي أصلاً مش هيبقى فيها حيل تقاومك مهما عملت فيها، ودلوقتي نسيبك يا مان. حمزه بابتسامة خبث:

وده اللي هيحصل. مع السلامة. خرجوا أصدقاء حمزه من عنده وسابوه مع نور اللي متعرفش إيه اللي بيخطط له حمزه ليها. طلع وراح للصالة وفضل يشرب الويسكي لحد ما سكر وفقد عقله، ووقف وهو يترنح لحد ما دخل عليها الغرفة، فقام بتجريدها من هدومها وبدأ يعتدي عليها وسلب منها أغلى شيء تملكه بدون علمها. ولما فاق من سكره اتصدم من اللي عمله فيها، فقال بصدمة: يانهار أسود، دي عذراء.

بصلها وبص للكدمات اللي اتسبب فيها في أنحاء جسمها، وطبعًا هي كانت زي الميتة بسبب المخدر اللي استخدموه لتخديرها. ساب السرير ولبس روبه وبصلها. وبينه وبين نفسه: المفروض أكون سعيد لأني خليت رأسها في الطين وهتجيب العار لأهلها. لكن ليه أنا زعلان عليها. سابها ودخل للحمام، أخد دش وكان ندمان بعض الشيء وضميره بدأ يأنبه باللي عمله. لكن في نفس الوقت كان يوهم نفسه بأنه سعيد لأنه دمرها. فضل يكلم نفسه زي المجنون:

أيوه هي تستاهل لأنها اتحدتني، قالت لي انت عار على أهلك، عشان كده أنا جبتلها العار وهي تستحقه لأنها اتمددت معايا كتير، بس معرفش إنها بنت بنوت مكنتش عملت كده. خلاص حصل اللي حصل، يبقى أنا أديها 100 ألف وتعيش حياتها، بس هعمل إيه لو أبويا عرف؟ وقتها هيقتلني، لأني عارف المستشار كويس، هو شخص عادل بيطبق القانون ومش بيحب الظلم. وبعد خروجه من الحمام لبس هدومه ورجع للغرفة عشان يتفقدها، لقها زي ما سابها. فاستغرب وقال:

يا ربنا، إيه اللي حصل؟ المفروض تفوق بعد نص ساعة. بص في ساعته لقاها سبعة ونص، راح ناحيتها يطمن إنها بتتنفس أو لأ، لقاها بتتنفس لكن حرارتها كانت عالية جدًا. سابها وخرج قعد في الصالة يستناها لما تفوق من أثر المخدر. ولما فتحت نور عينها حست بصداع فظيع وبألم في جسمها لا يحتمل.

أعدت بصعوبة جدًا، لقت نفسها في غرفة ما تعرفهاش، وكانت عريانة تمامًا. فاسودت الدنيا في وشها لأنها ما تعرفش إيه اللي حصل لها. بعد ما شافت هدومها مبعثرة حوالين السرير، وقفت بصعوبة شديدة ولبست هدومها. وفي نفس اللحظة دخل حمزه عليها وكان بيضحك عليها بكل سخرية. قرب منها فخافت واتراجعت لحد ما اتصدمت في الحيط، فاحتجزها بين إيديه. وبصلها بحقد. نور وبدمعة: عملت فيا إيه أنت وأصحابك؟ حمزه بطريقة مستفزة:

أنا بس اللي عملت فيك ومحدش شاركني فيكي، فأنا النهارده قضيت معاك أمتع وقت. أووه، استمتعت جدًا لما اعتدت عليك وسلبت شرفك يا أم الشرف أنت. ممم، ولعلمك أنا أخدت منك أغلى ما عندك يا نور. يا ترى عرفتي دلوقتي مين هو العار على أهله. بصت له نور بحقد وبغصة وحست بأن روحها هتخرج من جسمها الضعيف في أي وقت: انت أكبر حقير شفته في حياتي. شد شعرها. حمزه بحدة ومن بين سنانه: هتطولي تاني على أسيادك؟ مش كفاياكي اللي حصل لك؟

انتي إيه يا بت مش بتفهمي؟ الدرس ده الأول ليك، فخافي مني يا نور لأنك دلوقتي ما تسويش حاجة بالنسبة لي، وأنا فهمتك بأن معادنا بعد يومين، يا ترى نفذته؟ ولعلمك هيكون بينا معاد تاني وقريب جدًا. نور ببكاء وخوف من اللي بيقوله: حرام عليك، أنا عملت لك إيه؟ انت قضيت على مستقبلي. فضحك ساخر من كلامها. حمزه بخبث: ده درس بسيط جدًا ليك ولأمثالك من شخص خمورجي زي ما قالت صديقتك أو قريبتك.

أخدت شنطتها وكتابها وجت تخرج لأنها عارفة إن اللي أخده حمزه منها مش هيرجع مهما عملت. وبنظرة وقحة واستحقار ليها: على فكرة، أنا صورت كل اللي حصل بينا. بصت له وهي بتبكي على حالها. نور بصدمة والدنيا لفت بيها: تقصد إيه؟ حمزه بضحكة: أقصد بأني صورتك وأنت عريانة زي ما ولدتك أمك وأنتِ بين أحضاني. فلو فكرتي ورحتي للبوليس هقول لهم إن كل اللي حصل حصل بمزاجك ورغبتك انتي، لأنك يا حلوة معندكيش أي دليل بأني خطفتك وسلبت منك شرفك.

نور بنهار: لا... أنت لا يمكن تكون إنسان. حمزه بسخرية: عارف إني مش إنسان، لأ أنا ملاك على هيئة إنسان. خرجت وسابته وهو بيضحك عليها من قلبه. ****************************** وفي منزل عم نور كان الكل قلقين عليها لأنها أول مرة تتأخر بالشكل ده. وأول ما رجعت بيتهم كانت بحالة يرثى ليها. أول ما دخلت بصتلها الجدة هي وعمها وزوجته، ولما شافوا حالتها راحوا ناحيتها بسرعة. الجدة بغضب خفيف وعتاب: كنتي فين لحد دلوقتي؟ وإيه اللي حصل لك؟

كنا خايفين عليكي. نور بنبرة حزن: كنت في الكلية ووقعت في الشارع فتخبطت وحصلي شوية كدمات. ودلوقتي عن إذنكم هدخل أوضتي عشان أغير هدومي. وسابتهم ودخلت غرفتها وأعدت تعيط في ركن من أركان الغرفة على اللي حصل ليها من حمزه. نور بانهيار مكتوم: يا ريتني ما رحت الكلية النهارده. ولما دخلت عليها جدتها بسرعة مسحت دموعها، فاستغربت الجدة منها وراحت ناحيتها وحطت إيديها على كتفها، ففزعت نور وخافت. الجدة بخوف: إيه اللي حصل لك يا نور؟

قوليلي يابنتي انتي بخير؟ لكن نور مش قادرة حتى تتمالك نفسها، فانفجرت في العياط، وطبعًا الجدة عيطت معاها لأنها بتحبها جدًا ومتقدرش تشوف دموعها. الجد: طيب فهميني إيه اللي حصل لك، طمنيني يا نور ربنا يكرمك يابنتي! نور من شدة حزنها وقهرها مش قادرة حتى ترد عليها. ودخلت سارة لقتهم الاتنين قاعدين يعيطوا. سارة حست بأن نور فيها حاجة فقالت لجدتها: ستي ممكن تسبيني مع نور شوية وأنا هعرف مالها. جدتها مسحت دموعها: طيب يا سارة.

وخرجت وسابتهم وأعدت سارة جنب نور. سارة بحنان: نور احنا بقينا أهو لوحدنا، فهميني إيه اللي حصل معاك وكنتي فين من الصبح. لأني كنت في كليتك وبلغوني زميلك إنكم خرجتم الساعة 11 ونص، كنتي فين كل الوقت ده. بصت نور لسارة ومقدرتش تتكلم بحرف من شدة العياط. رمت نفسها جوه حضن سارة وسارة خافت جدًا عليها وضمتها لصدرها وبرجاء: أرجوكي أبوس إيدك، فهميني إيه اللي حصل لك يا نور وليه بتعيطي كده. نور بصوت يكاد يتسمع من كتر البكاء:

حمزه دمرني ودمر مستقبلي خالص يا سارة. سارة باستفسار: حمزه ومين بيكون حمزه ده؟ نور: حمزه ابن المستشار المليونير. سارة بانفعال وخوف: عمل فيك إيه؟ نور زادت في البكاء: اعتدى علي. سارة والتي بتحاول أنها تطرد معنى كلمة اعتدى عليها من أفكارها: ضربك. نور زادت في البكاء: ياريت ضربني، ده اغتصبني واخد شرفي. سارة ضربت على خدها من صدمة اللي سمعته. سارة والتي لسه تحت تأثير الصدمة: إيه؟ انتي متأكدة من ده.

بصت لها نور وحكت لها باللي حصل بينهم. سارة لطمت: يانهار أسود، ليه عمل فيك كده الحقير ده. نور: معرفش، معرفش. المشكلة أنا هعمل إيه؟ دليني أنتي يا سارة، أعمل إيه في الفضيحة وهقول إيه لستي وعمي وهيكون إيه رد فعلهم ناحيتي. وفي اللحظة دخل العم. سليمان بعصبية: إيه اللي حصل لكم انتوا الاتنين. بصت له نور بخوف ومسكت إيد سارة وهي ترتعش من شدة الخوف. فقال العم: عياطك ده مش مطمني يا نور. دخلت جدتهم وزوجة عمها عليهم. سليمان

اللي بدأ يفقد أعصابه: فهموني اللي مخبينو عننا انتي وهو. سارة بخوف: ولا حاجة يا بابا. سليمان بغضب وصراخ: انتي كدابة، وانتي يا نور فهميني إيه اللي حصل معاك. بصت نور لسارة وشاورت لها تقولهم كل حاجة. سارة بخوف من ردت فعلهم: نور اتعرضت للاعتداء من شاب اسمه حمزه ابن المليونير شريف الأسواني. سليمان بصدمة: تقصدي إيه بأنها اتعرضت لاعتداء؟ أنا مش فاهم قصدك وضح. سارة نزلت رأسها في الأرض: أقصد اغتصبوها يا بابا. العم بعصبية:

إيييه؟ ليه مقلتليش من الأول يا نور وكدبتي عليا؟ نور ببكاء: حتى لو قلتلكم هتعملوا إيه يا عمي؟ حمزه ابن مليونير ومهما عملنا الناس دي مستحيل تسمعلنا ومحدش هيمس ولو شعرة من رأسه. وبمجرد ما سمعت الجدة كده وقعت مغمي عليها. رفعها العم وحطها على السرير، وبعد كده طلب عربية الإسعاف ونقلوها للمستشفى. أما نور دخلت الحمام بضياع وأعدت تحت الدش وهي تبكي على مستقبلها اللي ضاع في لحظة طيش من شاب مش بيخاف ربه.

وبمجرد ما افتكرت كلام حمزه نزلت دمعتها مع قطرة الميه: يا ريتني مت معاكم يا أمي ويا بابا، يا ريت، أخدتوني معاكم ليه سبتوني هنا أواجه اليوم الصعب ده لوحدي. خبطت سارة باب الحمام. سارة بخوف على حالة نور النفسية: نور بابا بيقولك استعدي عشان تروحي القسم. نور باستغراب: طيب، خارجة حالا. وبدأت نور تمسح جسمها لقت بعض الكدمات وبقع حمراء وزرقاء على أنحاء صدرها. وأول ما خرجت من الحمام راحت لعمها. نور: عمي حضرتك طلبتني. سليمان:

أيوه، هنروح القسم. نور بحزن: حتى لو روحنا للقسم ده مش هينفعنا، محدش هيعمل له أي حاجة يا عمي. سليمان بحدة: نور اجهزي وأنا هاتصرف. نور بدون جدل: حاضر يا عمي. دخلت نور لغرفتها هي وجدتها وغيرت هدومها ولبست هدوم تغطي كل جسمها، وبعد كده خرجت مع عمها وطلع على واحد من صحابه اللي بيشتغل في الشرطة وحكاله عم نور كل حاجة.

الظابط سأل نور عن عنوان الشقة، فقالته، فأمر يجيبوه. ونور كانت مرعوبة جدًا من مواجهة حمزه بعد اللي حصل لها منه. سليمان: متخافيش، أوعدك إني هاخد لك حقك من الحقير ده. وبعد نص ساعة حضر حمزه وصديقه، فبص لنور وعمها. حمزه بكل وقاحة للظابط: إيه اللي حصل عشان تبعت الحوش بتوعك يقبضوا عليا. وقف عم نور وبصله بغضب. العم بعصبية: لأنك اعتدت على بنت أخويا وسلبت منها شرفها أغلى شيء عندها، ولا أنت هتنكر ده. حمزه

بص لنور وبفخر من جريمته: ليه أنكر؟ أنا فعلاً عملت كده، وعلي فكرة اتمتعت جدًا. وبطريقة مستفزة: وخصوصًا إنها طلعت بنت بنوت. العم بغضب: يا حقير يا حيوان. هجم على حمزه وفضل يضربه، ولولا رحمة ربنا ثم صديق عمها وصديق حمزه لأنهم مسكوا عم نور كان قتله. فأمر صديق عمها بأنه ياخده يحطه في الحبس لحد ما يجي والده. حمزه اللي كان فمه ينزف: أقسم بالله إنك هتندم وهدفعك التمن غالي على عملتك دي. وبحدة: وانتي يا نور. بصت له نور بخوف:

اللي بينا انتهى، أنا قلت هتشوفي كتير في حياتك يا نور ودي البداية بس، فاهمة؟ البداية، لأنك هتكوني بتاعتي لمتعتي وهنشوف مين وقتها هيقدر يحميك مني، عمك المغفل. الظابط بعصبية: خدوه من هنا وارموه في الحبس. أخدوه العساكر وخرجوا. صديق حمزه: أنتم مش عارفين مع مين بتتعاملوا، ده ابن المستشار الشريف الأسواني. العم وبغضب وعصبية: يكون زي ما يكون، شرف بنات الناس مش لعبة عندكم. ووقف ووقفت نور معاه: يلا نرجع لبيتنا يا نور.

ومسك إيد نور المرتعشة من شدة الخوف، اتشبثت بإيد عمها وخرجوا من عند الظابط. نور بارتباك وخوف: عمي أنت فعلاً ارتكبت أكبر غلط لأنك ضربت حمزه، هو ابن ناس، إحنا منقدرش عليه. العم بعصبية من كلامها: لو كنا منقدرش عليهم، ربنا يقدر عليهم يا نور. وعلى فكرة إحنا يابنتي محلتناش في الدنيا دي غير شرفنا، فاهمة؟ أرجوك مش عاوزك ضعيفة. بصت نور لعمها بحسرة وحزن، وخرجوا من القسم ورجعوا للبيت.

وعلى الساعة 2 بالليل صحت نور على صوت هبد جامد على باب البيت، فخرجت من غرفتها لقت عمها وزوجته وسارة في الصالة. بصت نور والخوف مالي قلبها. بصلها عمها وبص لسارة: ادخلوا لأوضكم انتي وهي ومتخرجوش منها مهما حصل. نور وهي ترتعش من الخوف: عمي أرجوك ما تفتحش الباب، أنا خايفة لأني متأكدة بأن حمزه اللي بيخبط على الباب. العم: متخافوش، ادخلوا يابنتي يلا.

مسكت نور في سارة و دخلوا لغرفتها. ووقفت نور على عتبة الباب، ففتح عمها الباب فدخل حمزه وأصدقائه. فجريت نور تقفل باب الأوضة وقلبها ينبض بكل قوة من شدة الخوف. فسمعته يقول لعمها. حمزه بحدة: كنت مفكر نفسك هتضربني يا حيلتها وتسيبك يا عجوز يا شايب. شباب اضربوه لحد ما يتكسر عظمه. وأنا هدخل أتمتع ببنت أخوه. نور بمجرد ما سمعت كلام حمزه خافت على عمها وخرجت من الغرفة عشان تنقذ عمها من حمزه وصحابه. نور صرخت وببكاء: سيبوه يا كلاب.

ولكن قبل وصولها لعمها مسكها حمزه من وسطها وبصلها بحقد. حمزه بنظرة حقد وانتقام: استني هنا، انتي رايحة فين؟ انتي بتاعتي يا نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...