الفصل 7 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وفي اليوم التاني راحت نور مع حمزه واجرت التحاليل فأكدت الدكتورة بأنها حامل. وهي بقت تخاف على الحمل أكتر من حمزه لأنه هددها بأهلها. وفرح جدا الشريف لما عرف بخبر حملها وبقي يدلعها آخر دلع. وحمزه رجع يشرب تاني ويسهر لوقت متأخر لحد نص الليل ونور تصلي وتدعيله. وبعد يومين في الكلية. لما خرجت نور من الكلية شافت سارة واقفه مستنياها. سارة بحدة خفيفة: وأخيرا شوفتك سيدة نور. نور وهي تحضن سارة: أهلا يا عزيزتي سارة.

سارة: أنتي بخير يا نور؟ نور بابتسامة بس مش من قلبها: اه أنا بخير. سارة بعتاب: طيب لما انتي بخير ليه مجتيش تزورنا ولا بتردي على مكالمتنا وتلفونك دايما مقفول؟ نور: أنا آسفة لأني مش باجي أزوركم بس صدقيني أنا مش بخرج أبداً وأنت تعرفي السبب. سارة بأسف: بس سِتّك قلقت عليك جدا واحنا كمان... وبحدة: ليييه بتعملي فينا كدا يا بنت؟ نور بدون تفكير: خلاص هروح معاك البيت بس انت جايه لوحدك ولا معاك حد؟ سارة: مع صحبتي خفيفة الظل رشا.

نور بابتسامة: طيب نروح سوا. وراحت نور مع سارة لبيت عمها وفضلوا طبعاً يوبخوها لأنها مش بتزورهم ونور فضلت تتأسف وخلاص ماهي هتعمل إيه. واتغدت معاهم وبعد كدا رجعت القصر مع رامز ابن عمها. ولما وصولها كان حمزه في الجنينة قاعد مستنيها. ولما شاف رامز. رامز بابتسامة: أنا مروح بقي يانور لاني اتأخرت على شغل. نور: طيب يا حبيبي وأهتم بنفسك. رامز: تمام يا أختي اوعدك هحاول. ولف مشي وسابها.

بصت لـ حمزه اللي جاي ناحيتها ووقف قدامها والغضب مرسوم على وشه وجهنم اترسمت في عيونه. حمزه بحدة وعينه على رامز الذي طلع في العربية الأجرة ومشي: مين بسلامته الشاب اللي كنتي معاه. وكنتي فين يا مدام نور لحد دلوقتي؟ نور: ده رامز ابن عمي... وأنا كنت في بيت عمي. حمزه: وبتعملي إيه هناك في بيت عمك؟ نور بتعجب: روحت أزورهم من يوم ما اتجوزتك مروحتش وموبيلي كمان انت واخدُه معاك. حمزه بشك: وعاوزني أصدق إنك كنتي في بيت عمك بجد؟

نور بعدم مبالاة: أنا مش مُطرة بأني أكذب عليك يا حمزه. لفت تمشي شدها من دراعها جامد ومسك شعرها واخدها في حضنه بعنف. حمزه بعصبية: انت مفكرة نفسك مين يابت عشان تسيبيني وأنا بتكلم، انت واحدة حقيرة ولا تسوي عندي، انت حشرة أدوس عليها بجزمتي فاهمة ولا مخك طخين؟ نور بتحاول تفك نفسها: أنا عارفة ده ودلوقتي سيبني يا حمزه. بصلها جامد فصرخت بدون شعور في وشه: قلت لك سيب شعري ياحمزه.

بس هو رفض يسبها لأنه كان مصدوم من ردت فعلها لدرجة إنه وقف يبصلها باستغراب وبتعجب. نور بصوت عالي: قلت لك سيبني، انت إيه مش بتفهم؟ سابها وسابتله المكان وطلعت غرفتها. وأول ما دخلت قعدت على سريرها وقلبها محروق من كلام حمزه. فدخل عليها وبصلها شوية وراح ناحيتها. حمزه: أنا آسف اعذريني، أنا كان مزاجي سئ لكن صدقيني أنا مكانش في نيتي أجرحك. نور بمرارة: حمزه ممكن تسبني لوحدي لو سمحت أرجوك.

حمزه بيأس: أوك حاضر زي ما تحبي أنا هسيبك وبعذرك لأنك حامل يا نور. في نفس اللحظة دق باب الغرفة. حمزه بنزعاج: ادخل. دخلت ريتا: سيدي. حمزه بهدوء: ماذا هناك يا ريتا. وقبل ما ترد دخلت عليهم بنت بتهجم. بصلها بنظرات مصدومة مذهولة. حمزه بصدمة: نرمين! نرمين بحدة: مفاجأة مش متوقعة مش كدا، بس مين البنت دي اللي فضلتها عليها ياحمزه بيه؟ حمزه ارتبك: خلينا نخرج من هنا وأنا هحكيلك كل حاجة.

نرمين بانفعال زقته: أنا مش عاوزة أتكلم معاك في أي موضوع، انت خدعتني ووعدتني بالجواز. وبعد كدا تتجوز بنت فقيرة زي دي. بص حمزه لنور اللي متكلمتش ومطنشا نرمين على الآخر. وبعدين بص لـ ريتا اللي كانت بتتفرج على نرمين باستغراب لأنها مش فاهمة دي بتردح ليه لأنها مش فاهمة كلامها طبعاً. فطلب من ريتا تنزل لشغلها وخرجت ريتا على طول.

حمزه بهدوء عكس طبعه: اسمعي يا نرمين، أنا بجد حبيتك من كل قلبي بس حذرتك بأنك لو سافرتي أنا هتجوز غيرك، قوليلي بقي كان إيه ردك؟ نرمين بنفس الانفعال: بس انت خدعتني وكذبت عليا. وقفت نور عشان تخرج يردحوا لبعضهم في الغرفة. حمزه بصوت غليظ: استني يانور وأنت يا نرمين أرجوكي كفاية كدا، أنا مزاجي منيل بنيله. امشي دلوقتي قبل ما أتهور وأنت بالذات عرفاني لما بفقد أعصابي معرفش أخويا من أبويا.

نرمين بنظرة استحقار: كدا، بس قبل خروجي أحب أقولك إنك هتندم يا حقير. وبعد كدا خرجت وسابتهم. حمزه بعصبية: هو بداية اليوم كحلي من أوله مشاكل. ومسك فازة وحدفها بكل قوته في الحيط ونزلت أجزاء. بصتله نور بخوف وجريت نزلت تحت. نور بخوف: يا رب أنا يمكن مش بحب حمزه ولا بطيقه بس احفظه من شر نفسه ده مجنون. وفلة هقول إيه يسامحك ربنا ياحمزه انت اللي حطيت نفسك في المشاكل. ورجع حمزه لحالة سُكر فظيعة. فدخل على نور وهي بتذاكر.

بصت في ساعتها لقتها 2 بالليل. قرب ناحيتها وقعد قدامها فقفلت الدفتر. حمزه بحالة يرثى لها: ليه بيحصل معايا كدا أنا بالذات؟ البنت اللي عجبت بيها سابتني وسافرت وأنتي، انتي حبيتك من كل قلبي من أول مرة شوفتك فيها بس قلتيلي إنك عار على أهلي. حبيت أكسرك زي ما عملتي معايا لكن أنا اللي كنت بنكسر مش انتي. أنا فقدت كل حاجة وبقيت فاشل في حياتي حتى معظم أصدقائي مش بيحبوني غير عشان فلوسي ونفوذي واللي بيحبوني لذاتي قليلين جدا.

دليني انتي أعمل إيه. وفضل يبكي زي الأطفال وحط راسه على ركبتها. فحست نور إنه مش في وعيه. فضلت تهديه لحد ما سكت وساعدته إنه يغير هدومه. ولما نام حبت تمشي ترجع مكانها بس هو مسك إيديها. حمزه برجاء: أرجوكي ماتسبنيش يانور أنا النهاردة محتاجلك جنبي ارجوكي. فأضطرت نور تنام جنبه وفعلاً نامت ومتعرفش هي نامت قد إيه. لكن صحت على صوت موبايل حمزه. وحمزه أصلاً خرج برا الغرفة. فقامت دخلت الحمام وأخدت شور دافي.

وبعد ما خرجت شافت حمزه بيغير هدومه. حمزه باستعجال: صباح الخير. نور: صباح الخير. حمزه: يلا بسرعة عشان أمشي أنا اليوم هتبدأ محاضرتي الساعة تمانية. نور: أوك دقايق وهكون جاهزة. حمزه: طيب وأنا هنزل وهكون في انتظارك. نور: أوك. وخرج حمزه من الغرفة. قعدت نور ومشطت شعرها وبعد كدا لبست هدومها ونزلت. وخرجت هي وحمزه وطلعوا للكلية مع بعضهم. وأول ما دخلوا اتفرقوا. نور راحت لقاعتها وكمان حمزه.

وفي طريقها لقاعتها شافت هناء بتتخانق مع عماد. وعماد هو صديق رامي بس نور متعرفش إيه اللي حصل بينهم. فافترقوا. فراحت لها. نور باستغراب من هناء: بتعملي إنتي إيه هنا يا هناء؟ هناء بصوت باكي: بصفي حسابي مع الحقير ده. نور بصت لـ عماد وبعدين رجعت بصت لهناء: سيبك منه وتعالي ندخل المحاضرة. هناء بغضب: لا بقي مش همشي لأنه اتكلم عن عرضي. نور بتعجب: إيه وليه! ليه عملت كدا يا عماد؟ عماد بسخرية: عملت إيه أنا قلت الحقيقة.

نور بعصبية: أنت فعلاً حقير يا عماد. عماد بخبث: أووه يا شباب اتكلمت الآنسة نور صاحبة الأخلاق الرفيعة بتشتمني. بس أنا أحب أديك نصيحة يا جامدة الأفضل ليك تروح تدور عن أبو العيل اللي في بطنك يا مدام نور ولا نقول آنسة. وضحك والشباب ضحكت معاه. بصت لـ هناء وبعدين بصتله شوية وراحت ضرباه قلم جامد من شدة غضبه. نور: أنت بجد حقير وغير محترم. غضب عماد من تصرف نور فرفع إيده يضربها. فمسك حد إيده من ورا.

فالتفتت نور وراها فشافت حمزه ماسك إيد عماد. حمزه بحدة وعين حمرا دم: أنا أهو أبو العيل اللي في بطنها. وبصرخة: وأنت يا نور خدي صحبتك وروحي لـ قاعتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...