الفصل 8 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثامن 8 - بقلم منة محمد

المشاهدات
27
كلمة
3,048
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مسكت نور يد صديقتها: يلا نمشي احنا يا هناء. وبعد ما سابوا المكان وقبل دخولهم للقاعة، هناء باستفسار: أنتي فعلا حامل؟ نور بخجل: آه، أنا حامل. هناء: إزاي عرف عماد بموضوع حملك؟ نور باستغراب: وأنا هعرف منين. وبعد تفكير: بس يمكن شافني، لأن لما قربت منك اتأكد من حملي، أو في العيادة. هناء: وإنتي كنتي لوحدك؟ نور: لأ، كنت أنا وحمزة سوا. هناء: وشافكم سوا يعني؟ نور،

والي حست بنغزة في قلبها: لأ، الوقت اللي شافني فيه كان حمزة في العيادة بيجيب نتيجة التحليل. هناء: ماشي يا حبيبتي. نور بخوف: آمين يا رب. بس أنا ليه حاسة ببعض الخوف والقلق؟ هناء بتشجيع: يمكن عشانك مش بتحبي المشاكل. نور: أيوه صح. يا رب خلي اليوم يعدي على خير. بعد ما انتهت المحاضرة، خرجت نور ملقتش حمزة جالها، بس شافت واحد من أصحابه فسألته عن حمزة، فقالها إنه ساب الكلية من أول ما جه. نور بتعجب: إيه! هو محضرش المحاضرة؟ أنس،

صديق حمزة: لأ، لأنه كان مزعوج جداً عشان كدا مشي ومعاه الولد اللي اتخانقتوا معاه. نور: طيب شكراً ليك، بس معاك موبايل؟ أنس: آه طبعاً، تحبي تستخدميه؟ نور بكسوف: آه، بعد إذنك. طلع أنس الموبايل من جيبه وعطاه لنور، اللي اتصلت على صديقتها هناء. نور: إنتي فين دلوقتي؟ هناء بملل: في الطريق للبيت، مروحة. نور: لأ، ارجعي عشان تاخديني للبيت، حمزة مشي وسابني. هناء: طيب، جايه حالا. وقفت نور وهي تمد الفون لأنس: شكر ليك يا أخ أنس.

أنس بابتسامة: لو تحبي أوصلك للقصر، أنا تحت أمرك، إنتي زي أختي. نور بارتباك: لالا، شكراً، صحبتي جايه حالا تاخدني. أنس باحترام ليها: أوك، أنا هقف هنا لحد ما توصل صحبتك، لحد ما تيجي تاخدك، لحد يضايقك. نور: أوك، شكراً لحضرتك. *** قاعد ع البار يسترجع كل كلمة وكل حرف، و جسمه شعلة نار. حمزة: أنا أبو الطفل. ها، كنتي عايزة تقولي حاجة؟ عماد: لأ والله، بس معلوماتي إنها مقضياها في المطعم. ضحك وشخلعه.

حمزة ضغط على فكه كأنه بيطحن سنانه، مسكه جرّجه لبرا الكلية ومسكه من فكه وزنقه في الحيطة، الشر طالع من عيونه. حمزة بنبرة مميتة: سمعني كدا تاني يا روح أمك يا فرفور، قلت إيه؟ عماد: بقول إنها. وقبل ما يكمل، ضربه بوكس خلا أنفه تنزف بشدة. وبحدة قال: عد باقي الأيام في عمرك لو فكر لسانك ينطق بالكلام ده تاني. ورماه ع الأرض وتف عليه وسابوه ومشي وهو ناوي على الشر. *** وأول ما وصلت هناء، مشي أنس لحال سبيله.

ووصلت هناء نور للقصر، وبعد كدا دخلت نور لبهو القصر واستدعت ريتا، وجتلها. نور: ريتا، هل حمزة هنا؟ ريتا باستغراب: كلا، هو لم يعد بعد يا سيدتي. نور، واللي حسّت بنقباض مفاجئ: حسناً، شكراً لك. طلعت غرفتها وغيرت هدومها، وقامت بلف شعرها، وبصت في الساعة لقتها واحدة ونص. نور: يارب، إنت فين يا حمزة؟ ليه قلبي مقبوض كدا؟ ولكن أستر يا رب. دق باب الغرفة. نور: أدخل. ريتا: سيدة نور، تقول لك الجدة هي أنزلي لكي تتغدّي.

نور: ولكن حمزة لم يعد بعد. ريتا: أظن بأنه في الطريق. نور: حسناً، سأنزل في الحال. ريتا بابتسامة: حسناً، سأخبرها بذلك. وبعد خروج ريتا، نزلت نور وراها. وأول ما أعدّت، الجدة: فين حمزة يا نور؟ نور بضياع: معرفش يا جدتي، أنا مشفتهوش من الصبح. شريف: هو مرحش للكلية النهارده؟ نور: لأ، راح بس محضرش أي محاضرة. شريف: طيب. يلا، إحنا نبدأ باسم الله. فقالوا بسم الله وبدوا بالأكل.

وفي نفس اللحظة دخل حمزة، فتوقفت نور عن الأكل لأنها حسّت بوقوف دقات قلبها بدخول حمزة. شريف: أهو الأستاذ حمزة حضر، ومتبهدل كمان. حمزة بدون مبالاة لأي شخص من الموجود، وبحدة: نور، تعالي معايا. الجدة بانفعال: فيه إيه يا حمزة؟ مش شايفاها بتاكل؟ حمزة بنفاذ صبر: عايز أتكلم معاها يا جدتي. شريف بقرف من منظره: استناها لحد ما تخلص، وبعدين ابقي اتكلم. الكلام مش هيطير، وهي مش بتطير. حمزة بعصبية: الأمر مش حمل يتأجل يا بابا.

شريف بقلق: فيه إيه يا حمزة؟ بصت له نور وحست بأنه متعصب وشكله مستاء جداً، ولو مرحتش معاه يمكن يجرها قدام الكل ويحرجها، ففضلت بأنها تروح معاه وتشوفه عايز منها إيه، مع إن من منظره مش متفائلة وحاسة بكارثة. نور وقفت: عمي، أنا طالعة معاه، أنا خلاص شبعت. شريف بعد تدقيق في وش حمزة: إنت سُكران يا حمزة. بس حمزة سكت وماردش على سؤال والده. بصت له نور وراحت معاه بعد ما استأذنت، ولحقته لغرفتهم.

وأول ما دخلت، سحبها من دراعها بكل قوته ناحيته. حمزة صرخ في وشها: فيه إيه بينك وبين الوقح رامي؟ ومين بيكون؟ وإيه حكاية الشاب اللي اتخانقتوا معاه النهارده؟ نور بارتباك وخوف: في البداية، سيبني، لأن دراعي بيوجعني. دفعها على الكرسي وقرب من وشها جداً، بصت له بخوف. حمزة بعصبية وحدة: يلااااا احكي، قبل ما أقتلك يا نور.

نور خافت إنها تقوله بأن رامي هو الشاب نفسه اللي كان في المطعم، فيضربها، لأنها حفظت حمزة، ولا بيفهم ولا بيتفاهم أبداً، ففضلت بأنها تنكر أي سؤال. نور: أنا معرفش إنت تقصد مين بسؤالك. حمزة ضربها: حالا تعرفي قصدي يا خاينة. قلع حزام البنطلون ونزل فيها ضرب وهو بيقول بغضب وصوت جهوري: إنت مفكراني إني معرفش إن الطفل اللي في بطنك مش ابني أنا، يا بنت الحرام. نور انكمشت حوالين نفسها خوفاً على

اللي في بطنها وهي تبكي: أرجوك سيبني، إنت بتتهمني في شرفي يا حمزة. حمزة، واللي كان بيضربها بكل قوته عشان تتكلم: أنتم كدا، كل الستات خونه وتستحقوا الموت. نور من شدة ألم الضرب: إنت مش في وعيك، وعمرك ما هتفهم اللي بقوله. فوقف عن ضربها. حمزة بحدة: آه طبعاً، أنا واحد سُكري يا نور، بس أنا هعرف أعقّبك بطريقتي.

ورماه الحزام بغل، راح زي المجنون ناحية دولابه، وجاب شيئ وقرب ناحيتها وحط المسدس في وشها، فعرفت بأن نهايتها جت على إيد حمزة. فقال بصوت شبه باكي: إنتي تستحقي الموت يا نور، لأنك خنتيني مع راجل تاني. الهدوء حل في كل مكان في الغرفة، فغمضت نور عينها وسلمت أمرها لله، لأنها عارفة لا مفر ليها اليوم من رصاصة جوزها.

ولولا إرادة المولى ثم عمها، لكانت ميتة على إيد حمزة، لأنه بجد كان هيقتلها، لكن ربنا رحمها والرصاصة انضربت في البرواز المتعلق ع الحيطة. شريف برعب: إنت مجنون؟ عايز تقتل البنت؟ وليه ضربتها بالشكل ده؟ إنت ناسي إنها حامل؟ حمزة بدون تفكير: آه، هي حامل، بس العيل ده مش ابني يا بابا. كف جاه له من الشريف لما نطق بكدا. الشريف بعصبية: إنت إزاي تتكلم عن شرف البنت كدا؟ ومنين جبت الكلام المجنون اللي شبهك ده؟

حمزة بانفعال وصريخ: اسأل المدام، وهي تقولك منين. بص حمزة لنور بحتقار، وهي تبكي من قلبها. وسابها وخرج. مسكها شريف من إيدها لحد ما وقفت. الشريف بغضب من تصرف ابنه: لا حول ولا قوة إلا بالله. نور وهي تشهق من كتر العياط: أقسم بالله يا عمي، أنا عمري ما خنته. الشريف بحزن من شكلها: عارف يا بنتي. نور: طيب ليه هو مش مصدقني؟ بس أنا أحسن لي أروح بيتنا، أنا تعبت من تصرفات حمزة معايا، ولا يهمني كلام الناس واللي يقوله عني.

الشريف: إزاي هتروحي بس وإنتي في الحالة دي يا نور؟ نور برجاء: أرجوك يا عمي، خليني أروح، أرجوك. الشريف بحيرة: طيب يا بنتي، غيري هدومك. هطلب من السواق بأنه ياخدك للمكان اللي رحتي له. المهم إنك تكوني بخير. أنا بنفسي بعتذرلك عن اللي بيعمله ابني. عن إذنك يا بنتي. وبعد خروج عمها من غرفتها، غيرت هدومها بصعوبة، لأن عليها بعض الدم لأنها انجرحت في عدة أماكن في جسمها من ضرب حمزة لها.

وأخدت شوية حاجات من بينهم دفاتر محاضرتها، فخرجت وراحت لبيت عمها. وأول ما وصلت، استقبلها الكل، ولما شافوها في الحالة المزرية دي. جدتها بصدمة: نور، إنتي بخير؟ ومين الحيوان اللي عمل فيكِ كدا؟ هو جوزك ضربك بالشكل ده؟ نور، واللي كانت تتألم بشدة من ضرب حمزة: أنا بخير، بس عن إذنكم، هدخل أوضتي أستريح. دخلت لغرفتها، هي وجدتها أعدت على سريرها. فدخلت الجدة وأعدت جنبها. فـ نور مقدرتش تتمالك نفسها، فـ عيطت من قلبها.

الجدة بحزن وحنان: إيه اللي حصل؟ ليه جوزك ضربك يا بنتي؟ قوللي. بصت نور لـ جدتها نظرة حزن، وارتمت على صدر جدتها وهي تبكي من كل قلبها. دخل عمها وشاور لأمه: فيه إيه؟ فهزت رأسها بأنها ما تعرفش، والجده عيطت هي كمان، وفضلت تمسح على رأس نور وتهديها لحد ما نامت في صدرها. وأول ما فاقت، بصت في ساعتها لقتها سبعة بالليل. أعدت وكان جسمها بيوجعها من شدة الضرب اللي أخدته من حمزة، ومسكت بطنه.

نور بحزن: يا رب، إن كان الطفل خير لي، أحيه، وإن كان شرا لي، خذه يا رب، وخلصني من حمزة وشره. دخلت الجدة وبصت لها بابتسامة. الجدة: صحيتي يا قلب ستي. نور عدلت نفسها بصعوبة وابتسمت لجدتها بحزن: أيوه يا ستي. أعدت الجدة جنبها ومسحت على رأسها بحنان. الجدة: عاملة إيه دلوقتي؟ نزلت نور رأسها: الحمد لله على كل حال. الجدة: يلا، قوليلي ليه جوزك ضربك كدا؟ نور بدمعة: لأن حمزة بيظن بأن الطفل اللي في بطني مش منه. الجدة باستفسار: إيه!

وعلى أي أساس قال كدا؟ هو شافك مع شخص تاني؟ نور بنفي: ستي، إنتي تعرفيني كويس، أنا عمري ما صحبت شاب، تجنباً للمشاكل، بس كل اللي حصل إني اتخانقت مع عماد، ومعرفش الحقير ده قال إيه لحمزة عني. الجدة: ومين عماد ده؟ نور: صاحب رامي، الشاب اللي كان عايز يتقدم يخطبني. الجدة: وليه يا نور اتخانقتي معاه؟

نور: في البداية، هو متخانقش معايا، لا، مع هناء صحبتي، وبعدين كملها معايا. كمان هو كان يضايقنا من بداية السنة، والنهاردة قال لي روحي دوري عن أبو الطفل اللي في بطنك، فضربته، وهو جه عشان يضربني، بس حمزة وقفه عن كدا، وطلب مني آخد صديقتي وأمشي. وأنا بقي معرفش قاله إيه لما سبتهم، لأنه رجع البيت حالته حالة، سألني عن رامي، وقالي إيه اللي بينك وبينه. الجدة بهدوء: وإنتي رديتي بأيه؟

نزلت دمعة نور: هو ساب لي فرصة أقول، يا ستي، ده دخل ضربني واتهمني بخيانته. وحب يقتلني، لولا رحمة ربنا وعمي، كنت ميتة، وإنتي بتغسليني وبتلبسيني الكفن. وعيطت بقهر. الجدة: يالهوي، خلاص، لو مش عايزك، يسيبك في حالك بدل العذاب ده. نور: ياريت يا ستي، والله أنا تعبت جداً في حياتي معاه. حمزة النمرود حول حياتي معاه جحيم في جحيم، تعرفي أنا أتمنى الموت مية مرة في اليوم من تعامله معاي.

الجدة برجاء: لالا، إياك تقولي كدا. إنتي اللي فضلي من ريحة ابني الغالي يا نور. دخلت زوجة عمها. فوزية: أنا جهزتلك لقمة خفيفة من الأكل اللي بتحبيه، يلا تعالي كلي لقمة يا بنتي. فابتسمت نور: لا، ماليش نفس، أنا كمان مش جعانة يا مرات عمي. خبط باب البيت بكل قوة، انتفضت نور ومسكت ايد جدتها وهي ترجف. بصولها جامد. الجدة بخوف: مالك يا نور؟ ليه بتترعشي كدا؟

فوزية باستغراب: هروح أشوف مين المجنون ابن المجنونة اللي بيهبد ع الباب كدا. وراحت زوجة عمها. بصت نور بخوف لجدتها لأنها عرفت مين المجنون. أما الجدة خافت هي كمان لما شافت تصرفات حفيدتها. وبعد ما انفتح الباب، سمعوا صوت صريخ حمزة وهو بيقول: هي فين؟ نور، واللي من شدت خوفها مقدرتش تتحرك من مكانها. فدخل عليهم هي وجدتها، بصلها بغضب وجهنم بتتكلم وتعبر جوه عيونه.

حمزة بحدة قاتلة: مين اللي سمح لك بأنك تخرجي من البيت ومن غير إذني يا نور؟ بصت له نور ووقفت، ووقفت جنبها جدتها اللي كانت مرعوبة هي كمان من شكله زي حفيدتها. هي متعرفش مين الشخص ده اللي واقف قدامها بكل جنون. حمزة بعصبية: جاوبي، قبل ما أدَفنك هنا. نور: أنا مش هتكلم معاك هنا. حمزة: أوك، يلا ع البيت، وأنا هعرف أتصرف معاك. ولحسن الحظ دخل عمها عليه. سليمان بص لنور وأمه المرعوبين، وبحدة: عايز إيه يا حمزة؟

بعد اللي عملته في البنت. حمزة بكل وقاحة: اخرس إنت، أنا مش جاي هنا عشانك، أنا جاي هنا عشان البت دي، واللي هي مراتي، أنا هاخدها ونخرج من هنا. سليمان بعصبية وحدة: ومين قال لجنابك إنها هتروح معاك؟ وحتى لو كانت هي نفسها عايزة تروح، أنا همنعها تخرج معاك. حمزة بضحكة بسخرية: وإنت مفكر ياحليتها إنك ليك حتى الاختيار؟ سواء إنت ولا هي، أنا حمزة الأسمراني، والبت دي هتخرج معايا غصب عن عين الطخين.

نور بشجاعة مختلطة بخوف: أنا مش راجعة معاك يا حمزة، حتى لو قتلتني، فاهم؟ حمزة بسخرية: آه، فهمت يا مدام نور. وبحدة: بس. سليمان قاطع حمزة: مفيش بس. واظن سمعت البنت قالت إيه. يلا اتوكل، هي مش عايزة تروح معاك، ويلا اخرج من بيتي لو سمحت بالذوق. ومسك سليمان ايد حمزة يطرده برا البيت. فغضب حمزة من تصرف سليمان وهجم عليه بالضرب والركلات. فوزية صوتت، والجدة عيطت على اللي بيعمله حمزة في راجل كبير.

جريت نور ناحيتهم عشان تمنعه من ضرب عمها، لكن حمزة زقها بعيد عنهم، ولولا إن مسكتها الجدة بسرعة، كانت نور حالياً في المستشفى بين الحياة والموت، وفقدت اللي في بطنه. نور ببكاء ورجاء لحمزة: لا يا حمزة، أرجوك سيب عمي. بس حمزة ولا بيسمع. ولما جه سليمان يدافع عن نفسه، خرج حمزة مسدسه وحطه على دماغ عمها. صرخت نور: لا يا حمزة، أرجوك ماتقتلش عمي. ووقفت حائل بينهم هو وعمها،

وبرجاء: لا، متعملش كدا، أرجوك، وأنا هنفذ اللي انت عاوزه، حاضر، عاوزني أروح معاك، حاضر، بس بلاش تأذيهم. بصلها بعدم اهتمام. وطى عند رجله وهي مكسورة الخاطر: أرجوك يا حمزة، كفاية، أرجوك سيبهم في حالهم، دول غلابة، إنت جاي عشاني، وأنا أهو همشي معاك حالا. حمزة بصلها ومسكها من دراعها لحد ما وقفت معاه. جت جدتها تتدخل من المنظر الغبي اللي قدامها، لكن نور وقفتها بانكسار: لا يا ستي، أنا رايحة معاه، كفاية مشاكل.

حمزة شد نور: يلا يا مدام، أنا مش فاضيلك إنت وأهلك. وخرجوا من بيت عمها ورجعوا للقصر. طلعت تجري ع فوق قبل ما حد يلمحها. وأول ما دخلت، كان هو بيجري وراها، ومسكها من رقبتها وخنقها،

وبحدة: أقسم بالله، لو خرجتي من البيت مرة تانية ورحتي لبيت عمك بدون إذني، ما هتعدي كدا بالساهل. وأنا أقسمت، هقتلك إنت وأهلك كلهم. ومهما يحصل بينا، وحتى لو قتلتك من الضرب، ملكيش حق تطلعي من المخروبة دي بدون إذني، وكلامي مش بحب أكرره كتير، فاهمة يا حيوانة. فهزت نور رأسها بنعم. ولما سابها، وقعت على الأرض منهارة. بس هو مسكها من دراعها لحد ما وقفها.

وبنفس الحدة: والشيء التاني، أنا هصبر لحد ما تولدي، وهعمل تحليل DNA عشان أتأكد إذا كان الطفل أو الطفلة اللي في بطنك مني أنا أو لا. ولو اكتشفت بأنه مش مني، اعرفي إنك هتقابلي وجه كريم، لأني هقتلك، ونهايتك هتكون على إيدي أنا. واضح كلامي؟ نور بدموع: أيوه، واضح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...