الفصل 9 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل التاسع 9 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,813
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

حمزة نور: يلا يا مدام أنا مش فاضيلك أنتي وأهلك. وخرجا من بيت عمها ورجعا للقصر. طلعت تجري على فوق قبل ما حد يلمحها. أول ما دخلت، كان هو بيجري وراها ومسكها من رقبتها وخنقها. بحدة: أقسم بالله لو خرجتي من البيت مرة تانية ورحتي لبيت عمك بدون إذني، ما هتعدي كده بالساهل. وأنا أقسمت هقتلك أنتِ وأهلك كلهم. ومهما يحصل بينا، وحتى لو قتلتك من الضرب، ملكيش حق تطلعي من المخروبة دي بدون إذني، فاهمة يا حيوانة. هزت نور رأسها بنعم.

ولما سابها، وقعت على الأرض منهارة. بس هو مسكها من درعها لحد ما وقفها. وبنفس الحدة: والشيء التاني، أنا هصبر لحد ما تولدي وهعمل تحليل DNA عشان أتأكد إذا كان الطفل أو الطفلة اللي في بطنك مني أنا أو لأ. ولو اكتشفت بأنه مش مني، اعرفي إنك هتقابلي وجه كريم، لأني هقتلك ونهايتك هتكون على إيدي أنا. واضح، أنا مش بحب أكرر كلامي كتير. نور بدموع: أيوه... واضح.

حمزة دفع نور على الأرض: اخفي عن وشي يا وش الفقر. وخرج وسابها، وهي بتبكي بصمت من قلبها لدرجة إن دموعها جفت. واتصلت واعتذرت لعمها المسكين اللي انضرب بسبب حمزة، وفضلت حابسة نفسها في الغرفة ومش حابة تخرج منها أبداً. وعلى الساعة 11، اتصلت على السواق وطلبت منه يروح بيت عمها يجيب شنطتها وكتبها. وبعد أقل من نص ساعة، الباب خبط. نور: أدخل. دخلت مدبرة القصر عيشة. عيشة بابتسامة: إمتى رجعتي يا هانم؟

نور: على الساعة ثمانية وأنا هنا. عيشة باستغراب: ورجعتي مع مين؟ نور بحزن: مع حمزة. عيشة: تمام. أنا هروح وأخلي ريتا تجيبلك لقمة تاكليها، لأن أشجان هانم طلبت كده ولأن الكل خلصوا عشاهم وما كانوش يعرفوا إن حضرتك جيتي. نور بتنهيدة: طيب وشكراً. عيشة: ده واجبي يا هانم. على فكرة، قريب هترجع الآنسة حنان. نور بابتسامة: ومين بتكون حنان؟ ولا أنتِ تقصدي أخت حمزة؟ عيشة: أيوه هي. وأظن بأنك جيتي يوم عيد ميلاد اللي فات.

نور باستفسار: وهي فين دلوقتي؟ عيشة: دي مسافرة أمريكا عشان تكمل دراستها. نور: وهي متجوزة؟ عيشة: لا، لأنها بترفض كل اللي بيتقدموا يخطبوها، وعشان دلوعة البيه الكبير مستحيل يجبرها على حاجة هي مش عاوزاها تتنفذ. ودلوقتي عن إذنك، أنا هنزل أطلب من ريتا بأنها تجهزلك أكل تتعشي. وبعد ما راحت عيشة، قعدت نور على سريرها وفضلت تفتكر اليوم الدامي بينها وبين حمزة.

نور باستياء: آآآآه، آنسة حنان كان يوم عيد ميلادها وليا أنا كان يوم تعاستي. يارب خليك معايا. ياترى إمتى تنتهي مأساتي معاك يا حمزة. *** وفي اليوم التاني، صحت نور لأنها مش شافت حمزة لأنه رجع بعد ما نامت. راحت تلبس وتجهز نفسها عشان تروح للكلية. قام حمزة من سريره ووقف قدامها وبصلها بحيرة. حمزة بحدة: أنتِ رايحة فين كده يا مدام؟ نور: رايحة للكلية. حمزة ضحك بصوته كله: ومين المغفل اللي هيسمحلك تروحي؟ أنتِ نسيتي إنك معاقبة؟

نور بتعجب واستفهام: معاقبة؟ أنا... بصتله ورمشت كذا مرة: لا، أرجوك. اليوم عندي اختبارات ومقدرش أغيب. حمزة بعناد: أنا قلت اللي عندي، وكلامي مش بحب أكرره. أظن قلت لك، ودلوقتي تشاو يا عزيزتي. ولكن قبل خروجه، مسكت إيده نور بتحايل: أرجوك متعملش فيا كده يا حمزة، وأنا مستعدة أعمل اللي تطلبه مني، بس بلاش تحرمني من دراستي، أرجوك.

حمزة بصصلها وبنفس العناد: أنتِ كده كده هتعملي كل اللي أطلبه منك غصب عنك. ولو خرجتي النهارده من البيت، متلوميش إلا نفسك. أظن واضح، لأن أنا النهارده بالذات مش عاوزك تخرجي. عندي فيك، وأظن أنا حر. مراتي ومن حقي إني أتصرّف معاكي زي ما أحب يا نوري. بصتله كتير ودمعتها في بداية عينها، لكنه خرج وسابها. قعدت على الكرسي وفردت شعرها وبصت للتلفون الأرضي. رفعت سماعته واتصلت بـ هناء. هناء: أنتي فين يا أبلة؟

وليه ما جيتيش لحد دلوقتي يا نور؟ نور: أنا مش جايه النهارده. هناء بصدمة: نور، أنتِ مجنونة؟ عشان حضرتك تغيبي اليوم؟ ولا جوزك المجنون المعتوه منعك من الحضور؟ نور بكذب: لا، حمزة مش منعني من الحضور. بس تعبانة بسبب الحمل. هناء برجاء: حاولي بأنك تيجي، ولما تخلصي من الامتحان، ارجعي للبيت. نور بضيق من تصرف حمزة معاها: مقدرش، وأرجوك اعتذر للدكتور وبلغيه بأني عيانة. هناء بخوف: طيب بتشتكي بأيه يا نور؟ لآني بدأت أقلق عليك.

نور بابتسامة: لا متخافيش، أنا هكون بخير وبكرة إن شاء الله هاجي لو قدرت. هناء بخيبة أمل: طيب يا قلبي، واهتمي بنفسك. مع السلامة. نور: أوك، مع السلامة. وبعد ما قفلت من صحبتها، بعدت شعرها عن وشها وقالت: الله المستعان. ربنا ما يسامحك على اللي بتعمله فيا يا حمزة. سابت كل حاجة ونزلت لغرفة الجدة. دقت الباب قبل دخولها، وبعدها دخلت. لقتها نايمة على سريرها. نور بابتسامة: أنتِ نايمة يا جدتي؟

الجدة بفرحة: لا يا حبيبتي، تعالي اقعدي وطمنيني، عاملة إيه النهارده مع الحمل. نور قعدت جنب الجدة: الحمد لله، أنا بخير. الجدة: وأخبار حفيدي؟ نور حطت إيدها على بطنها: هو كمان بخير ومتشوق يشوف ستي. الجدة بتساؤل: الله، ليه ماروحتش النهارده للكلية؟ نور بكذب: أبداً، معنديش محاضرة مهمة، فقلت أقعد معاكِ في البيت نتسلى. الجدة: طيب فطرتي؟ نور: لا يا جدة، ماليش نفس لأي حاجة.

الجدة بإصرار: وحتى لو مالكيش نفس، لازم تفطري معايا، ولا أزعل منك. نور: خلاص هاكل معاكِ يا جدة، أهم حاجة متزعليش مني. وفعلاً فطرت نور مع أشجان الجدة. وعلى الساعة 12، رجعت غرفتها. لقت التليفون الأرضي يرن. سابته يرن وأخدت هدوم ودخلت للحمام. أخدت دش. وبعد ما خرجت نشفت شعرها ونامت على السرير. بس نامت على طول لأنها حاسة بكسل غير طبيعي. وأول ما صحت، لقت حمزة نايم جنبها. سابت السرير مستاءة منه وطلعت فتحت الفرندا.

فرن جرس التليفون، فصحى حمزة على صوته المزعج. وبعدين خرج للفرندا وبصلها بغضب. ونور بصتله. فشَدّها من دراعها ودخلها للغرفة وقفل إزاز الفرندا ووقف قصادها. حمزة بعبوس: أنتِ عارفة رقم تليفون الأوضة؟ نور بخوف: لا معرفوش. حمزة: أنتِ اتصلتِ على أي شخص منه. نور زاد خوفها أضعاف، فنزلت رأسها. فصرخ حمزة: ردي يا حقيرة قبل ما أحطم رأسك. نور بفزعة وخوف: أيوه، بيت عمي وصحبتي هناء. بس... حمزة بحدة وعدم تصديق: أنتِ متأكدة؟

نور بارتباك: أيوه متأكدة. بس حمزة مش مصدقها. مسك إيدها وراح للتليفون وطلب منها تقعد. وبعد ما أعدت، رفع السماعة وعمل اتصال برقم، وبعد كده ناولها السماعة وطلب منها تتكلم مع اللي على التليفون. نور أخدت السماعة وردت بصوت خايف متقطع: آآآآآآآلوووووو. الشاب بفرح: أووووه، أهلاً. مين أنتي؟ بصت نور لـ حمزة باستغراب من التصرف، لأنها مش عارفة هو قصده إيه ولا عاوز إيه: ده راجل. نزع حمزة السماعة من إيدها بعنف: الووو.

بس الشاب متكلمش. فصرخ حمزة في السماعة: اتكلم يا حيوان يا حقير، اتكلم يا ابن الكلب لو كنت راجل. وبعد كده قفل الخط وحط السماعة ورزعها وبص لنور بصه مرعبة: مين ده؟ نور بصدمة: مين ده اللي هو مين؟ صرخ حمزة بصوت مميت: نووووور، متخلنيش أطلع عن شعوري وأقطعك، وعرفيني مين الراجل اللي اتصل. نور بدفاع عن نفسها: وأنا مالي أنا...

ولا لأنك بتخوني كل يوم مع واحدة، بتفكر كل الناس زيك. أنا أهلي ربوني، ولعلمك بقى، أنا بكره كل صنف الرجالة، فاهم يا حمزة؟ مسكها حمزة من شعرها واتكلم بحده: صوتك ما يترفعش عليا، وإلا أقسم بالله أشُد لسانك وأقطعه وتبقي خرسا للابد. ولعلمك، أنا كمان بكره كل ست ماشية على الأرض. وزقها، فوقعت على الكرسي وخرج وسابها. وفي حوالي الساعة تسعة، نزلت وكانت قاعدة في الهول مع الشريف. جت لها ريتا. ريتا: سيدة نور، هناك هاتف لكِ.

نور بتعجب: لي أنا؟ ولكن من المتصل؟ ريتا: لا أعرف. إنها فتاة وقد طلبتكِ. نور: بعد إذنك يا عم. الشريف: اتفضلي يا بنتي. وراحت وردت. نور: الو. المتصلة: أهلاً يا نور هانم. وضحكت ضحكة ركيكة. نور: عفواً، مين أنتي؟ البنت: أنا نرمين، البنت اللي سرقتي منها خطيبها وحبيبها. نور بحدة: أنا ماسرقتش منك حاجة، فاهمة؟ نرمين باستفزاز: أنا مش مهتمة بيكِ. وأنا اتصلت عشان أبلغك وأقولك إن جوزك معايا هنا، وبعد ثواني هخليه جوه حضني.

نور بسخرية: والله، أهنيكِ براڤو. نرمين بانفعال: أنا مش عاوزاكِ تهنيني دلوقتي، لا بعد ما أتزوجه. لأني نويت آخد خطيبي حبيبي منكِ. نور بدون مبالاة: وأنا أتمنى ليكم التوفيق أنتِ وجوزك وحبيبكِ. نرمين باستغراب وانفعال: أي نوع من صنف الحريم أنتِ؟ نور ببرودة أعصاب: هقولك حالا. وقفل نور الخط في وش نرمين. ورجعت أعدت مع عمها الشريف. وشوية وقعدوا على السفرة يتعشوا. ودخل حمزة وبص لنور. الشريف: كنت فين يا حمزة بيه؟

حمزة: كنت بذاكر عند صاحبي عامر. الشريف: طيب تعال واتعشى معنا. حمزة بابتسامة: لا، أنا اتعشيت. ودلوقتي طالع أوضتي. نور قامت: الحمد لله. الجدة: اقعدي وكملي أكلك يا بنتي. نور بابتسامة: أنا شبعت يا جدة. الجدة: طيب، اطلعي لجوزك.

بصت نور لـ زوجة أخو حمزة، واللي كانوا يبصولها بتعجب. وسابتهم وطلعت لحمزة. وقبل دخولها، سمعت حمزة بيتكلم. فدقت الباب. ولما سمح لها تدخل، دخلت. بصتله، لقته قاعد على السرير بيتكلم مع بنت. دخلت الحمام غسلت وشها وفرشت سنانها. وبعد ما غيرت هدومها، طلعت نامت على السرير على طول. وحمزة لما خلص، نام هو كمان بعد ما انتهى من المكالمة. *** بعد أيام وشهور.

وفي يوم، كانت نور في غرفتها. حست بمغص جامد، فعرفت بأنها هتولد. وطبعاً حمزة في سهراته كالعادة. اتصلت على موبايله. ردت نرمين وسألتها بصعوبة عن حمزة. لكن نرمين رزعت السكة في وشها. رجعت نور تاني تتصل. لقتها قفلت الموبايل نهائي، كأنها بتنتقم منها. فضلت نور تعيط من شدة الألم. فدخلت عليها إنجي، مرات شريف، لما كانت معدية بالصدفة وسمعتها بتعيط. إنجي بخوف: مالك؟ وليه بتعيطي؟ نور

بدموع وهي هتموت من الألم: معرفش، بس أظاهر عليا بولد. بطني وظهري بيوجعني جداً. إنجي: تحبي آخدك على المستشفى؟ نور برجاء: ياريت، أرجوكي بسرعة. إنجي بارتباك: طيب، طيب يا نور. أنتِ بس اهدي، وإن شاء الله هتكوني بخير. وفعلاً، أخدت إنجي نور على المستشفى، هي وأشجان جدة حمزة. ونور تعبت جداً وفضلت ساعة في غرفة العمليات لحد ما ولدت طفلها. وبعد كده نامت على طول من شدة تعبها، لدرجة إنها مسألتش عن طفلها.

وقتها، الممرضة عشان ترضع طفلها. وأول ما فتحت عينيها. الممرضة: حمد الله على سلامتك يا حلوة. نور أعدت بصعوبة: شكراً. الممرضة: خدي البيبي الصغنون عشان ترضعيه. أخدته نور منها وبصتله. كان نسخة من والده حمزة. الممرضة: على فكرة، ما شاء الله قمور وقوي. نور: آه، شبه أبوه ومش شبهي. الممرضة: ربنا يحفظه. نور بفرحة كبيرة: آمين يا رب. الممرضة: أنا دلوقتي هسيبك، لأن معاد الزيارة قرب. نور بابتسامة: ماشي.

خرجت الممرضة، ونور فضلت تتأمل في طفلها وضمته لصدرها وحست بشعور ما يتوصف وإحساس جميل. باسته من خده برقة وحطته جنبها. واتصلت بعمها وبلغته بأنها ولدت ولد جميل، وكانت سعيدة جداً لأنها بقت أم. خبط باب الغرفة. دخل الشريف وأشجان الجدة وحمزة وشريف وإنجي. الكل: السلام عليكم. نور بابتسامة تعب: وعليكم السلام. بصت الجدة للطفل وقربت منه وشالته. الجدة بفرحة: شوف يا حمزة، نسخة كربون منك. سبحان الله. لكن لون عيونه نفس أمه بالظبط.

حمزة لنور: حمد الله على سلامتك. نور: شكراً. الشريف: أنا أسعد واحد في الدنيا. أخيراً بقيت جد. الجدة: أيوه بقيت يا شريف. مسك الشريف إيد نور: متشكر قوي يا بنتي. نور وهي تبتسم: الحمد لله يا عمي، وأنا سعيدة لأنك سعيد. الجدة: عقبالك يا إنجي أنتِ وفاتن. إنجي بابتسامة حزينة: إن شاء الله يا تيتا. ودلوقتي لازم أرجع للقصر أغير، لأني رايحة عند أهلي زيارة. وأنتِ يا نور، حمد الله على سلامتك وألف مبروك.

نور بفرح: الله يبارك فيكِ، وعقبالكِ. إنجي: عن إذنكم. وخرجت وسابتهم. الشريف: أنا كمان هاخد أمي وأروح. عندي قضية مستعجلة لازم أرجعها. حمزة: مع السلامة يا جد. الشريف: الله يسلمك. (ولنور) وأنتِ يا بنتي، حمد الله على سلامتك مرة تانية. وخرجوا وسبوها مع حمزة، اللي قرب وقعد جنبها. حمزة: في البداية، ألف مبروك على الطفل اللي خلفتيه من الراجل اللي بتكرهيه من أعماق قلبك. والشيء التاني، لسه عاوزة تطلقي يا مدام نور؟

نور بكل جدية: أيوه، لأن ده الأفضل ليا وليك. حمزة: تمام. لكن... نور بخوف: هي فيها لكن إيه؟ حمزة: ابني هيعيش معايا. نور بصدمة: إيه؟ أنت عاوز تحرمني من ابني يا حمزة؟ حمزة بهمس عند ودنها: ده ابني أنا، واتأكدت من ده كويس. عشان كده مستحيل أسيب ابني يعيش معاك. وكمان ممنوع تتجوزي راجل تاني، لأنك لو فكرتي مجرد تفكير، أنا هقتلك أنتِ وهو. بصت لـ عينه، شافت كل كلمة خارجة منه كانت بجد ومن قلبه. نور، والتي

خافت بأنها تتحرم من ابنها: حمزة! أنت عاوز مني إيه بالظبط؟ حمزة قلب شفايفه: ولا حاجة. أنتِ اللي عاوزة كتير. شوفي لو حابة تكوني مع ابنك، أنسي موضوع الطلاق نهائي، لأني طلاق مش بطلق لو اتعلقيتي في النجف. ومهما عملتي، هسيبك كده معلقة زي بيت واقف من غير سكان. نور بحزن: هطلع من هنا لبيت أهلي أعد يومين. حمزة بحزم: لا، هما ييجولك يزروكِ، غير كده مفيش. وأنا همشي وبكرة هرجع آخدك للقصر، فهماني؟ ودلوقتي عن إذنك يا حَرمي المصون.

وخرج من الغرفة. نور ببكاء، لأن ده هو سلاحها الوحيد: حقير وسافل كداب. ونامت من القهر والتعب. وفي اليوم التاني، خرجت نور من المستشفى. وبدل ما تروح بيت أهلها، طلعت على القصر. فساءت حالتها النفسية وبقت زفت، مع أنها كانت مدللة من الكل، ما عدا حمزة طبعاً. وفي يوم، كانت بتحاول تنيم ابنها من الزن. دق باب غرفته. نور: أدخل. دخلت عليها بنت غريبة: أهلاً وسهلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...