الفصل 13 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة محمد

المشاهدات
37
كلمة
2,979
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

برتباك من تصرف حمزة: أيوه بس ياحمزة أنت مش عاجبك لوك نور الجديد. صرخ حمزة في وشها وقال: وليه تسأليني أنا دلوقتي؟ بس هتعرفي بعد شوية لأني راجع أغير هدومي وأخرج لأني معزوم لحفلة صاحبي أسامة. وبحدة: وأنت يا مدام نور تعالي ورايا جهزي لي البدلة اللي هلبسها. بصت له نور وعرفت إن الحرب العالمية قامت وناوي يتخانق معاها لأنه من الطبيعي بيختار هدومه بنفسه. حمزة شافها تمثال: ياترى سمعتي اللي قلت لك يا مدام؟ نور بلعت ريقها بخوف:

آه سمعت. حنان، واللي اعتقدت بأن حمزة اقتنع باللي عملته: طيب يا نور متتأخريش عشان ناكل مع بعض وأنا آسفة ياحمزة، ارجوك متزعلش، نور مالهاش ذنب. حمزة طالع أول درجة سايب المكان: حصل خير، والغلط غلط نور. عن إذنكم. وطلع وسابها. حنان بحيرة: أظاهر حمزة اتضايق لأني قصيت شعرك يا نور. نور بابتسامة خوف: خلاص حصل اللي حصل. عن إذنكم.

سابتهم وطلعت وراه، وأول ما دخلت الغرفة لقت حمزة قاعد مستنيها وهو في قمة غضبه. جت تمشي ناحية الدولاب لكن قرب ومسك إيديها وشدها حضنها بعنف وشم شعرها ورماها بكل قوته على السرير وطلع فوقيها ومسك إيديها الاثنين وشل حركتها تماماً وضغط عليهم جامد. حمزة بصوت كفحيح الأفعى: مين اللي قال لك بأنك تقصي شعرك؟ نور من شدت خوفها مش عارفة ترد فصرخ في وشها: جاوبي يا غبية فين شعرك؟ نور برتباك وخوف: حمزة أرجوك سبني، أنت بتألمني.

ساب دراعها ورفعها لضهر السرير وباسها بكل وحشية وعنف وبعدين ملس على رقبتها ومسكها وضغط عليها يخنقها. حمزة ودمه يغلي من شدة الغضب: بتعملي كده عشان رؤف يعجب بيكي ها؟ حاولت نور تبعد إيده عنها بس للأسف مش قادرة. نور بصعوبة في الكلام ودمعتها في عينها وبصوت مخنوق: اتقي الله، أنت حولت حياتي معاك جحيم في جحيم. لو كنت مش عاوزني اعتقني لوجه الله، أنا عمري ما آذيتك ولا عملت فعل مشين يخليك تشك فيا وتعمل معايا اللي بتعمله فيا.

حمزة قهقه بصوته كله: أنت عاوزاني أسيبك عشان يتجوزك رؤف؟ نور بصدمة من اللي قاله ردت بصريخ: أنت إزاي تفكر بالطريقة دي؟ أنا مش مجنونة عشان أفكر بطريقة المجانين بتاعتك. حمزة شدها عليه: تقصدي إنّي مجنون؟ نور: آه مجنون. ويلا بقى طلقني أنا تعبت من تصرفاتك. حمزة بحدة: طلاق مش بطلق، حتى لو شوفتك بتموتي قدامي لأنك من ممتلكاتي، بتاعتي. سمعتي؟ حتى في أحلامك مش هطلقك يا نور وهدمر العالم لو فكرتي تسبيني. هخليها جهنم على الأرض.

وفضل يبوس فيها بعنف ويضمها ويملس على كل إنش في جسمها بتملك. لحد ما دق الباب. حنان من برا: حمزة، هي نور هتتأخر؟ بصلها كتير وسيطر على نفسه ومسك إيديها وقومها واخدها للحمام وقفل الباب عليها. وطلع فتح لأخته وقالها إنها في الحمام. نور قعدت على طرف البانيو تبكي على حالها، ونفس الليلة النوم جفاها، مش قادرة تنام. قعدت تفكر في كلام حمزة. وعلى الساعة واحدة الباب خبط، راحت فتحت لقت مربية يزن. المربية:

سيدتي، يزن مريض جداً، فحرارته مرتفعة جداً وقد أعطيته خافض الحرارة ولكن بدون جدوى. نور: حسناً، لنذهب إلى غرفته. خرجت من غرفتها وقفلت الباب وراحت لغرفة يزن، وفعلاً كانت حرارته مرتفعة وكان يئن من الألم. نور: يا إلهي، ماذا أفعل؟ فأنا ليس لدي خبرة في هذه المواضيع. المربية: ما رأيك بأن نحممه بماء معتدل؟ نور بخوف: الآن؟ المربية: نعم، فهذا سيساعد على نزول الحرارة. نور: حسناً، ولكن جهزي ملابسه وأنا سأغسله. المربية: حسناً.

وفعلاً بعد ما أخذ دش نزل شيء بسيط من حرارته، فضمته نور جامد لصدرها. نور بدمعة خوف: يا ربي، إيه اللي حصل لك يا يزن؟ المربية شافت دموعها: لا تخافي، فهذه أعراض الأسنان. نور بخوف على يزن: هل أنتي متأكدة؟ المربية: نعم، فأنا لدي أطفال وقد كان يحدث لهم مثل هذا عند ظهور الأسنان. نور باستفسار: وهل كنتي تأخذينهم إلى الدكتور؟ المربية: لا، لقد كنت أعطيهم خافض للحرارة وبعض الأعشاب. نور: حسناً، اذهبي ونامي أنتِ وأنا سأجلس مع طفلي.

المربية: ولكن أنتي من يجب عليها أن تذهب ولستِ أنا. نور: لا، اذهبي وخذي قسطاً من الراحة، فزوجي ليس موجود، فلهذا سأبقى مع يزن. المربية: حسناً، سأذهب الآن وسأعود إليكِ في تمام الخامسة صباحاً. نور: حسناً يا عزيزتي.

راحت نور اتمددت على سرير المربية وأخذت يزن على صدرها وفضلت تمسح على رأسه لحد ما نام، فنامت هي كمان بدون ما تحس بنفسها. ولما فتحت عينيها لقت الشمس ظهرت، بصت في ساعتها لقتها سبعة ونص الصبح. والمربية نايمة على الكنبة. سابت السرير وراحت ناحية يزن، جثت حرارته لقتها طبيعية فقالت: الحمد لله. اتقدمت وراحت عند مربيته وصحتها وقالت: كوشي، اذهبي إلى فراشك لأني سأعود إلى غرفتي. المربية: حسناً يا سيدتي.

خرجت نور من غرفة يزن ودخلت لغرفتها لقت حمزة مستنيها والشر مرسوم لوحة في عينه، قام وراح ناحيتها. حمزة مسك وشها وقرب من ودنها وهمس: كنت فين يا مدام؟ نور بكل ثقة: كنت في غرفة يزن. حمزة بشك: والمفروض عليا أصدقك؟ نور بثقة: آه طبعاً، لأن دي هي الحقيقة، فأنا كنت عند ابني لأن حرارته كانت عالية. ودلوقتي عن إذنك لأني تعبانة وعاوزة أنام.

وراحت تنام لكن هو قرب منها لحد ما لزق جسمه بيها وبدأ يمرر إيده على جسمها وسحب شفايفها وباسها بشغف أكبر.

حست نور إن شفايفها خلاص هتتمزق، دفعها على السرير بعد ما انتهي منها، سابها فوقعت من على السرير. لقت نفسها على الأرض وصدرها طالع نازل زي السهم، محتاجة للهواء. بعد ما حست بالراحة، طلعت اتمددت على السرير. لكن حمزة مش عارف ينام، بس نور نامت من كتر التعب. وصحت لقت حمزة نايم جنبها، قامت وراحت تاخد هدومها ودخلت للحمام، أخذت دش دافئ. وبعد خروجها مشطت شعرها وخرجت من الغرفة ودخلت لغرفة يزن، لقت حنان والمربية عندهن.

نور بابتسامة ناعمة: مساء الخير. المربية وحنان: مساء الخير. حنان بابتسامة: وأخيراً فوقتي يا كسولة. نور: حرام عليك، أنا نمت طول الليل. حنان: أنا عارفة والله، المربية قالت لي بأن يزن كان سخن وأنتي كنتي معاه. لكن ليه مانزلتيش تتعشي معانا امبارح، ولما سألت حمزة قال إنك مش جعانة. نور بحزن: آه فعلاً، كلام حمزة مظبوط. حنان باستخفاف من كلام نور، وبعد ما شافت أثر الضرب في وشها: أنتِ بخير يا نور؟ نور بارتباك: آه أنا بخير. حنان:

أوكي، تعالي ننزل شوية لجدتي. نور: طيب يلا. ولما نزلوا ودخلوا على الجدة. الجدة: أهلاً بيكم يا حبايب تيته. حنان بخبث: تيته، أنا جايلك وعندي شكوى من مرات حمزة. بصت لها نور باستغراب: مين؟ أنا؟ حنان: آه، أنتِ. نور بنظرة تهديد لحنان: وليه بقى أنا عملت لك إيه عشان تشتكي مني للجدة؟ الجدة: أيوه صح، عملت لك إيه؟ حنان بابتسامة خبث: هي ما عملتليش أنا حاجة، بس عملت في نفسها. الجدة: أنا مش فاهمة يا حنان. حنان بانفعال:

هي سابت حمزة يضربها ويهينها، تخيلي يا تيته بأنها امبارح نامت من غير عشا ولا نزلت تتعشى معانا رغم إنها كانت جعانة جداً. نور بنهار: عاوزني أعمل إيه لراجل له سلطة ونفوذ ممكن يوديني أنا وأهلي ورا الشمس، وأنتِ عرفاه كويس، محدش قادر عليه ولا حتى عمي الشريف. حنان بحدة: بس المفروض تدافعي عن نفسك، ما تخليش حقوقك ضايعة كدا. الجدة: آه فعلاً، كلام حنان صح يا نور. نور:

جدتي، أنا مش بحب المشاكل مع حمزة، هو في بعض الأحيان بيتصرف بجنون وتهور وأنا مفيش بإيدي حيلة. حنان بعصبية: تدفعي عن نفسك وتوقفيه عند حده ومتخليهوش يتصرف معاكِ وكأنك شيء بدون قيمة. أنا بحس إن أخويا بيعامل السفرجي أحسن منك، عشان كدا بفضل أسأل نفسي ليه متجوزين طالما مش متفاهمين، وإزاي خلفتوا يزن من أصله؟ نور بحزن:

أنا طلبت منه الطلاق، هددني بأنه هيدمر عيلتي. ومن وقت جوازي منه اتحولت حياتي جحيم في جحيم، فوق كدا حتى أهلي مش بيخليني أروح أزورهم. وفوق كل ده بيشك فيا وكل ظنه إنّي بخونه مع راجل تاني. حنان بشك: شخص زي رؤف صح كدا؟ الجدة باستغراب: رؤف مين؟ تقصدي ابن عمك؟ حنان: آيوه هو يا تيته. نور بعياط: أنا في حياتي ما فكرت أخونه مع أي شخص تاني، لكن جوزي المحترم عنده تفكير معرفش أوصفه والله. حنان:

طيب ولحد إمتى هتفضلي تستحملي أخويا يعاملك كدا، أقل من الجارية؟ نور بتفكير: امممم، معرفش. حنان وبحدة: وياترى عارفة إنه قرر يتجوز من نرمين؟ نور بدون مبالاة: يعمل اللي يعمله، أنا مش بهتم بطوائفه، المهم.. عندي ابني وبس. لأني حتى لو طلبت الطلاق منه هو مش هيطلقني، ده هيضربني، عشان كدا خليه يتجوز، يمكن أمور كتير تتسهل عليا. الجدة: أنتِ ما تعرفيش يعني إيه يتجوز عليكِ يا نور. نور عقدت حواجبها:

وأنتم تعتقدوا بأني لو قلت له بأن ما يتجوزش هيسمع مني للي بقوله يا جدة؟ وأنتِ يا حنان، أظن أنتِ حافظة أخوكِ عنيد جداً، عشان كدا أنا مش هضيع وقتي معاه. الجدة: كان الله في عونك، بس أنا متأكدة بأن حمزة بيحبك. حنان بضحكة ساخرة: عن أي حب بتتكلمي يا تيته، وهو بيعاملها بالطريقة دي؟ الجدة: هو بيعمل كدا يا بنتي لأنه بيغير عليها. حنان: بس دي مش اسمها غيرة يا تيته. الجدة:

يا بنتي، حمزة نسخة من جدك بالملي، الله يرحمه. جدك كان بيتصرف نفس حمزة بالظبط. نور: وهو جدي كان بيضربك يا جدتي؟ الجدة: لا، بس كان بيحبسني ولا يحبني أخرج من البيت، وكان بيغير من الكل حتى ولاد عمي وخالي. والله ده بيسموه الحب الأعمى. حنان: ربنا يصبرك. ده غلب مش أعمى. بس أنا بقي لو اتجوزت، ده يعني لو بعد ما شفت نموذج منكم، لو اتجوزت من راجل زي حمزة مش هقعد معاه شهر، هكون طفشانة منه.

بصت نور لحنان ونزلت راسها وخرجوا من عند الجدة وفطروا سوا، وكانوا بيشربوا شاي. حنان: قولي لي يا مرات أخويا الجميل، أنتِ إزاي اتجوزتي حمزة وأنتِ مش بتحبيه؟ نور بملل من النقاش: نصيب.. ده نصيبي يا حنان. حنان: بس أنا ملاحظة إن حمزة خفف الشرب بعد جوازه منك، لأنه قبل جوازك كنتِ تشوفي حمزة مش في وعيه وعلى طول مسطول، إلا في فترات الكلية الصبح بس. نور بابتسامة: ربنا يبعده عن الحرام. دخل رؤف. رؤف بابتسامة: صباح الخير.

حنان بسخرية: عن أي صباح بتتكلم؟ قول مساء الخير. رؤف: أنا صحيت الصبح وفطرت يا لمضة مع جدتي. حنان بابتسامة: واو، ممتاز جداً. قعد جنب حنان وبص لنور اللي نزلت راسها، لف لحنان: رؤف: والله. الله فين حمزة؟ بص لنور. نور: نايم. عن إذنكم أروح أشوف يزن. حنان برجاء: اقعدي دلوقتي، بعد شوية نروح سوى. رؤف حس بأن نور عاوزة تمشي عشانه فقرر هو يسيب المكان: أوكي، أنا خارج دلوقتي عندي ميعاد مع عمي. حنان: طيب، مع السلامة. رؤف:

مع السلامة. بصت له نور، لقتُه بصصلها وبعد كدا لف وخرج. حنان: دلوقتي بقى نتكلم. نور باستغراب: نتكلم في إيه؟ حنان: عن الشيء اللي بتحبيه. نور: معنديش حاجة أحبها حالياً غير أسرتي. حنان: وإيه عن حمزة يا نور؟ ياترى بتحبيه؟ نور بدموع: آه بحبه وبخاف منه ساعات، لما يتأخر بقلق عليه لحد ما يرجع، بس كلام في سرك، بعمل نفسي نايمة أول ما أحس إنه رجع. حنان: وليه بتعملي كدا؟ نور بحزن:

لأني بخاف منه جداً لو سكران، بفضل أدعي ربنا دايماً بأنه يبعده عن الي بيعملو في نفسه. حنان بابتسامة: يا حبيبتي، بس تعرفي أنا بحبك جداً جداً، بحس كدا إنك قريبة مني على عكس زوجات أخواتي التانيين، رخمين كدا وكل واحدة في وادي. نور بفرح: وأنا كمان، ربنا يعلم بحبك قد إيه يا حنان. حنان: بس الشهادة لله، تعرفي إيه أكتر حاجة عملها أخويا؟ نور بتساؤل: إيه؟ حنان شاورت على نور: الجواز منك. نور وهي تبتسم:

الحمد لله على كل حال يا حبيبتي. وفي نفس اللحظة نزل حمزة. حمزة بابتسامة: صباح الخير. نور بتنهيدة خفيفة: صباح الخير. حنان: عن أي صباح بتتكلم يا زومة، قول مساء النور، وأنتِ يا نور بتردي عليه زي العبيطة! حمزة بحدة: حنان، إيه قصتك أنتِ النهارده معايا؟ فابتسمت ابتسامة عريضة حنان وقالت: أبدا يا زومتي، وحشتني الحبة دول. حمزة بعدم تصديق: أوكي، على العموم أنا عارف حكايتك، وأنتِ يا مدام نور. بصت له فقال:

روحي حضري لي فطار من إيدك. نور باستغراب لأن حمزة أول مرة يطلب منها أن تجهز له الأكل: حاضر. لفت تمشي، مسك إيديها. حمزة: رايحة فين؟ نور بهدوء: رايحة أجهز لك الفطار. حمزة بسخرية: وأنتِ عارفة أنا عاوز إيه؟ بصت نور لـ حنان اللي كانت بصلهم، فقالت: تحب تاكل إيه؟ حمزة: بيض مقلي.. وعاوزك أنتِ اللي تعمليه، أظن واضح، وعاوزك تعمليه على الطريقة اللي بتحبيها أنتِ واللي بتاكليها أنتِ، مفهوم؟ نور: حاضر، مفهوم. حمزة: روحي.

بصت له حنان. حنان بضحك ساخرة: وازاي بقى هتروح وأنت لسه ماسك إيديها؟ حمزة بخجل من تصرفه: آه صح، والله. سابهانور بخجل وابتسامة: عن إذنكم. سابتهم ودخلت للمطبخ. حنان بتساؤل: حمزة، ليه طلبت من نور إنها تحضر لك الفطار وما طلبتش من الشغالة إنها تعمل؟ وحمزة ملس على شعره: كدا، أنا عاوز أكل من إيديها، لأني تعبت من أكل الخدم. حنان لوت بوزها: طيب، الله يكون في عونك يا نور. ضحك حمزة: ليه بتقولي كدا؟ حنان بجدية:

لأنها اتجوزت حمزة الأسواني. حمزة استغرب من كلامها: تقصدي إيه بالظبط يا حنان؟ حنان بخوف من ردت فعل أخوها: لا، ولا حاجة. بس قولي يا زومة، أنت بالله عليك خرجت يوم مع مراتك تعزمها على العشا ولا فكرت حتى تجيب لها هدية، حتى لو بسيطة؟ حمزة بتفكير: لا، بس ليه؟ حنان رفعت حاجب: لا، أبداً، بس حبيت أعرف مقدار حبك ليها، وأظاهر كدا إنك مش بتحبها. حمزة بحدة: لو ما كنتش بحبها، مستحيل كنت اتجوزها. حنان بانفعال:

وياترى لأنك بتحبها بتضربها ومنعها من حقوق كتيرة، وهي كمان غبية سيباك تعمل فيها ما بدالك. حمزة بغضب من طريقة كلام أخته: حنان، بطلي رغي، أنا ماليش مزاج ليك، فاهمة؟ حنان وبنفس أسلوب حمزة: أنت دايماً تهرب من الحقيقة يا حمزة. بص لها نظرة غضب وعتاب. حنان: بقول الحقيقة يا حمزة. حمزة بهدوء:

أنا مش بهرب، ومتخافيش، أنا بحب نور ومش بحبها وبس، أنا بعشق التراب اللي بتخطي عليه وبحبها من كل قلبي، وبخاف أفقدها، وأنا عندي الموت أهون من إنها تبعد عني، لأنها بنت محترمة وشريفة وعفيفة ونقية، وعندها قلب واسع، ومتأكد إن حياتي لا هيكون ليها طعم أو لون من غيرها. (سرح للفراغ)

أنا كنت بشوفها بعض الأحيان في الكلية واتفاجأت لما شوفتها هنا في بيتنا وحبيتها أكتر واتمنيت تكون من نصيبي، مع إني كنت سكران طينة، بس صدقيني، نور زوجة مفيش منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...