الفصل 23 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة محمد

المشاهدات
31
كلمة
2,852
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

في بيت الشريف حمزه بعصبية شديدة: نرمين حامل؟ ازاي الي حصل ده؟ مش طبيعيين. نور بصت له بشك كبير ومتكملتش. فاتن: يعني هي بتكدب عليك يا حمزه؟ حمزه بحده وصريخ: تعرفي تسكتي انت يا مدام فاتن لو سمحت. سامي وقف قصاده: حمزه كفاية، ان كنت مش بتحترمها احترمني انا يا اخي على الأقل. رؤف: اهدي يا حمزه، مفيش داعي لكل العصبية دي. الشريف: يسكت ليه؟ لييييه؟ لازم يفضحنا. حمزه مسح على شعره بغل:

يا بابا، انا ونرمين قبل ما اطلقها مكنش فيه بينا أي علاقة أصلاً. فاتن بانفعال: ايه الكلام الي انت بتقوله ده؟ انا مش هسمحلك يا حمزه تتهم اختي انها خاينة، فاهم؟ حمزه بص لها بصات رعبتها. والد حمزه بص له وبعد كدا دخل لغرفته. رؤف بهدوء: ممكن تهدي الأمور، مش بتتحل بالعصبية يا حمزه. وفي نفس اللحظة نزل شرف وكان مرتبك جداً. شرف: حمزه، حصلت مصيبة. بص حمزه لنور اللي باين عليها علامات الضيق والصدمة، ورجع بص لأخوه. حمزه بخوف:

فيه ايه يا شرف؟ شرف بخوف من ردة فعل أخوه: اتصلت بيا المستشفى بيقولوا ان... حمزه بخوف: بأن ايه؟ الي حصل اتكلم يا شرف. شرف بحزن: أنا آسف، بس نرمين عملت حادثة بالعربية لأنها كانت سُكرانة. فاتن بصدمة: ايه؟ اختي عملت حادثة؟ رؤف بخوف: وهي بخير؟ شرف: معرفش والله، بس هي في المستشفى. حمزه مستناش شرف ينهي كلامه وخرج من البيت زي المجنون، لحقوا بيه كلهم. واول ما وصلوا للمستشفى وسألوا عرفوا ان نرمين في العناية المركزة.

أما فاتن أختها، لما عرفت الخبر كانت منهاره وتبكي من أعماق قلبها، وراحت تسأل عن الحال. رؤف: اظاهر حمزه لسه موصلش. شرف بخوف: أتصل بيه وأسأله عن مكانه. وبص لفاتن اللي رجعت: ايه أخبارها دلوقتي؟ فاتن بدموع وحزن: بيقولوا بأن حالتها مش مستقرة. شرف، أنا خايفة يحصلها حاجة وتموت. وفي نفس اللحظة جه حمزه وعلامات الغضب مرسومة على ملامحه. وفاتن قلبها اتقبض لما شافت تعابير وش حمزه، اللي اتقدم بخطواته ووقف قدامها.

جريت اتخبت وراه شرف. حمزه ملامحه مليانة غضب: ايه الي حصل لحمل اختك يا فاتن؟ انطقي. فاتن سكتت لأنها كانت تبكي. حمزه صرخ فيها وشدها جامد من أيديها: ادعي ربنا كتير، لو اختك نجت من الحادثة هقتلها أنا بأيدي الحقيرة. فاتن بحده: اوعى! حاسب ايدي! انت بتهددني؟ رؤف بعده عنها: أرجوك كفاية، وفهمنا فيه ايه. حمزه بعصبية: اخت الهانم طلعت كدابة، ولا حامل ولا حاجة. نور شهقت بصوت عالي. سامي بانفعال:

طيب كفاية كدا يا حمزه، وارجوك الكلام ده مش هينفع هنا. حمزه: خلص الكلام يا شرف، خلص خلاص. طلع الدكتور: ممكن توطوا صوتكم، أنتم في مستشفى. شرف: اسفين يا دكتور، بس هي حالتها ايه؟ الدكتور التفت لشرف: انت تقربلها؟ شرف: اه، ابن خالتها، وده طلقها. بص الدكتور لحمزه. الدكتور: اممم، على العموم تعال معايا يا سيد حمزه. حمزه راح مع الدكتور اللي قاله:

انتوا تحمدوااا ربنا إن اللي حصلها ده مخلهاش تموت، لأن الحادثة كانت كبيرة وهي كانت سُكرانة طينة. وبعد مرور شهرين من الحادث. نور اللي كانت قاعدة في الصالة بعد خروج حمزه مع رؤف. فاتا بخوف: سيدتي، السيدة نرمين هنا وهي تريد أن تراكي. نور وقفت بسرعة وبصدمة: نرمين؟ نرمين بدمعة: ايوه، أنا يا نور. نور بصت لها بخوف لأنها مش عاوزة حمزه يشوفها فيجن جنونه ويقتلها: انت بتعملي ايه هنا؟ نرمين برجاء:

عاوزة آخد حاجاتي من هنا، أرجوكي. وحمزه محرم عليه أعتب هنا، واختي خايفة على بيتها. هي بس دقايق، واوعدك هخرج على طول ومش هسببلك مشاكل مع حمزه. نور بصت ليها بخوف: طيب تقدري تطلعي تاخدي حاجتك، بس ياريت بسرعة قبل ما حمزه يوصل ويشوفك. واقع أنا في مشكلة كبيرة معاه. نرمين: طيب، أوعدك مش هتأخر. نور بخوف وإرتباك: أستر يا رب، أنا مش عاوزة أعمل مشاكل مع حمزه. نرمين هزت رأسها بموافقة ودموعها في عينها:

اوك، وشكراً ليك يا نور، أنا بجد مستحيل أنسى معروفك ده معايا أبداً. وبعد كدا سابت نور وطلعت لغرفتها القديمة تاخد حاجتها اللي أقسم حمزه أنها متعتب القصر ده مرة تانية ولا تاخد منه أي حاجة. وبعد تلت ساعة خرجت نرمين وهي بتبكي. نرمين:

شكراً ليك يا نور بأنك سمحتي لي آخد حاجاتي. أنا اترجيت حمزه كتير، بس كل مرة يطردني، لأن فيه حاجات خاصة بيه وكنت عاوزاها وخلاص. أنا دي آخر مرة، لأن بعد أسبوع هسافر أمريكا ويمكن أستقر هناك، لأن بعد الي عملتوه وحمزه فضحني عند عيلتي مش هقدر أستمر هنا. بس صدقيني أنا عملت الي عملته لاني كنت عاوزة أحتفظ بحمزه، يمكن محبتهوش حب كبير، وهو اتجرح مني لأني سبته وهو في أمس الحاجة ليا. يلا نصيب. نور:

نرمين، حمزه هو اه طلقك، لكن صدقيني هو مستحيل يشوه صورتك قصاد عيلتك مهما كان، لأنك بنت خالته. نرمين:

نور، جايز أكون أنا أول حب لحمزه، ولكن صدقيني أنتِ اللي حالياً نبض قلبه وحبه ليكِ فاق حبي. حمزه من يوم جوزنا مَنِمش معايا ولا يوم واحد، وكان بيضيع وقته كله مع صحابه لمجرد ما يكونش معايا، وكان كل ليلة وانتِ مش موجودة يرجع شارب. ولما كنت أحاول أقرب منه كان بينادي باسمك انتِ. أنا مش هطول عليك، أرجوكِ اهتمي بيه، وأنا مش هضايقكم تاني. عن إذنك. خرجت وسابت نور في حالة حزن لأنها جربت الفقدان.

وبعد يومين كانت نور قاعدة تأكلها ابنها. حمزه دخل عليهم وهو متنرفز على الآخر وصراخ: نور.. نور. اتخضت بخوف لأن حمزه بقاله مدة طويلة متكلمش معاها بالطريقة دي، وخصوصاً قدام ابنها يزن. نور بهدوء: فيه ايه يا حمزه؟ قرب حمزه ومسكها من دراعها لحد الوجع، واتكلم بحدة: صح الي سمعته يا نور. نور مش فاهمة هو بيتكلم عن ايه: حمزه، ايه الي حصل؟ وبهمس ارجوك ما تتكلمش معايا كدا قدام ابني والتؤام نايمين. حمزه زعق:

بجد، ايه رايك تعلميني ازاي اتكلم معاكي؟ نور بصت لأولادها اللي صحوا مفزوعين، ويزن اللي هيبدأ يعيط. بصت لحمزه وسابت المكان عشان أولادها. حمزه زاد في غضبه أكتر، طلع وراها. وقبل ما يضربها أو يسب أو يعمل شيء متهور. نور بهدوء: دلوقتي تقدر تتكلم زي ما انت عاوز، اتفضل قولي ايه الي حصل. حمزه بنفس الأسلوب: هي نرمين كانت هنا يا نور. نور حست بخوف على حياتها معاه، فانزلت رأسها: ايوه، نرمين كانت هنا من يومين. حمزه بصدمة: ايه؟

وانت متقولليش يا نور؟ طب لييييه؟ نور: لأني خفت بأنك تزعل مني لأني سبتها تاخد حاجتها. حمزه: كمان خلتيها تدخل القصر وتسرح فيه يانور. ليه عملتي كدا يا نور؟ ليه؟ نور بخوف: لأنها حاجتها ياحمزه، متزعلش مني، انت رفضت تديها حاجتها الخاصة وده حقها، وهي خلاص مش هترجع هنا تاني، وهي وعدتني بكدا. حمزه اتنهد وبصلها وبهدوء: هتندمي يانور على التصرف اللي عملتيه، هتندمي.

وبعد كدا خرج وسابها في حيرتها من اللي علمته اذا كانت صح ولا غلط. بس هي متأكدة كل تأكيد أنها مغلطتش. بس ازاي تقنع حمزه؟ فكرت تتصل تصالحه وتتكلم معاه، بس لما اتصلت مردش عليها، ولما رجعت تتصل تاني لقيته قفل الخط نهائي. اتنهدت بقهر وخرجت من غرفتها، وبعد كدا نزلت تحت شافت رؤف اللي كان خارج. نور: رؤف، انت خارج؟ رؤف باستعجال: ايوه خارج مع صاحبي، ليه؟ فيه حاجة؟ نور: لا مفيش، بس انت شوفت حمزه؟ رؤف باستغراب:

هو مدخلش، أنا سبته من شوية كان واقف مع نرمين برا في الجنينة. نور بصدمة: ايه؟ نرمين كانت هنا؟ رؤف بابتسامة من ردة فعل نور: ايوه، هي كانت هنا وطلبت مني أسيبهم لوحدهم عشان يتكلموا. نور حست بندم لا يوصف، هي متخيلتش نرمين بكل القذارة دي: شكراً يا رؤف، ودلوقت تقدر تتفضل عشان متتأخرش على صاحبك. رؤف: فيه مشكلة يا نور؟ نور: لا يا رؤف، أنا هطلع أطمن على ولادي. رؤف بابتسامة: اوك، سلامو عليكم. خرج وسابها.

قعدت نور وهي حاسة إن الدنيا بتلف من حواليها. هي متعرفش إن نرمين جت وقالت لحمزه عشان توقع بينهم، ودي كانت خطة منها وتخلي حمزه يصب غضبه عليها بالطريقة الوضيعة دي. هي غبية لأنها اتعاملت مع قلبها وعواطفها. وسابت نرمين تنفذ مخططها. نور بدمعة ندم: ليه عملتي كدا يانرمين؟ انت للدرجة بتكرهيني وكل همك تهدي حياتي مع حمزه؟ ليه عملتي معايا كدا؟ ربنا يسامحك يانرمين على عملتك.

طلعت تستنى حمزه يرجع، اللي طبعاً قافل تلفونه نهائي. قررت تكتب له رسالة. "حمزه، أرجوك ما تعاقبنيش بالطريقة دي. أنا بعترف بأني غلطت، مستعدة اعمل أي حاجة أكفر بيها عن غلطي." وبدأت دموعها بالنزول لحد ما أنهكتها ونامت من غير ما تحس بنفسها. بس صحت على صوت الباب. فقالت بأثر النوم: حمزه، انت رجعت. دخل حمزه. فقالت بعتاب: ليه مش بترد عليا يا حمزه؟ بصلها حمزه وأخد هدومه ودخل الحمام. وبعد خروجه وقفت تبص له بعاتب:

حمزه، ممكن نتكلم سوا. حمزه: ......... نور: حمزه، أنا بتكلم معاك ليه مش عاوز ترد عليا؟ حمزه مشط شعر ولف يخرج من الغرفة، بس نور جريت ووقفت قدام الباب واعترضت طريقه وبرجاء: أرجوك اسمعني يا حمزه، أنا بعترف إني غلطت، بس صدقني أنا والله ما كنت أقصد أزعلك. أنا زعلت على حالها لما جت هنا واتوسلت لي. أرجوك متعقبنيش إنك تبعد عني، أنا تعبت والله، وما صدقت حياتنا تتحسن مع بعض. وبدمعة ندم:

أنا آسفة ومش هكررها تاني مهما جت وعملت، لأني فهمت نيتها يا حمزه. حمزه بحده: لا، كرريها عشان تحصليها، وابعدي بقي عن طريقي. زحها من طريقه وخرج وسابها في صدمة لا توصف، لأنها ماتوقعت إن تكون ردة فعل حمزه معاها كدا، خصوصاً إنه بدأ يتحسن كتير معاها. أما حمزه خرج نزل لتحت للدور الأرضي لقي حنان ورؤف بيتخانقوا على فيلم. أعد وانشغل في موبيله. حنان: فين نور يا حمزه؟ حمزه رفع عينه عن موبيله وبصلها ومردش عليها ورجع تاني للموبيل.

رؤف بابتسامة: اظاهر إن حمزه باشا مستاء من حاجة. حنان: ولو الباشا مستاء ده يديله الحق ميردش عليا. على العموم، هو هيفقدني لو اتجوزت وسبت البيت. في نفس اللحظة نزلت نور وبصت له. نور: صباح الخير. رؤف وحنان: صباح الخير. نور قعدت جنب حنان وقصاد حمزه اللي ما عبرها فعرفوا على طول إن فيه مشكلة بين نور وحمزه. حنان: نور، هنروح أنا وصحبتي النهارده المول عشان نشتري شوية حاجات. طبعاً جاية معانا. نور رفعت عيونها عن حمزه:

لا يا حنان، أنا معلش مش هقدر أخرج النهارده. حنان باستياء: أفندم؟ وليه بقي يا ست نور؟ مع أنك وعدتني بأنك هتروحي معايا. ممكن أعرف ايه اللي غير رأيك بالسرعة دي؟ رؤف بخبث: يمكن حمزه اللي قرر بأنها متروحش معاكم. حمزه بحدة: أنا قلت حرف عشان سياتك تقرر بأني أنا اللي قررت بأنها متروحش. وقام وقف وخرج من البيت كله. حنان باستفسار: ايه اللي حصل لحمزه يا نور؟ نور بتنهيدة من أعماق قلبها: معرفش. وسابت هي كمان المكان. رؤف:

اطلعي وراها، وأنا هروح أشوف حمزه وأتكلم معاه. حنان: اوك. وبعد محاولات كتير من رؤف وحنان صلحوا بين حمزه ونور في نفس اليوم. وبعد مرور أربع سنين. كانت نور قاعدة في غرفتها تتفرج على TV. دخلت عليها حنان. حنان: أنتِ هنا وأنا بلف عليكي. نور باستفسار: ليه يا حبيبتي بتلفي عليا؟ حنان: لا ابداً، اومال فين جوزك؟ نور: معرفش. حنان: طيب، أنا على العموم جيت عشان أودعك لأني مسافرة لـ دبي عشان المؤتمر. نور بابتسامة: بجد؟

أتمنى لك التوفيق. بس رايحة مع مين؟ حنان: مع أخويا سامي. نور: وهتتأخروا هناك؟ حنان: لا، هو أسبوع ونرجع. نور: ترجعوا بالسلامة إن شاء الله. حنان بتفكير: ايه رأيك تيجي معانا تغيري جو؟ نور بابتسامة ساخرة: وانتي تعتقدي إن حمزه يسبني كدا أروح معاكم؟ حنان: ليه لا؟ أنا هتكلم معاه. نور بسرعة: لا متروحيش، أنا كمان مش هينفع عندي ولادي أسيبهم لمين؟ حنان بكل براءة: مع المربية. نور بخوف على أطفالها: انتي مجنونة؟

ازاي أسيب ولادي هنا؟ حنان بإلحاح: أنا هقول لحمزه، ولو هو وافق أنتي هتسافري معانا. حسم الأمر. دخل حمزه وبص لحنان. حمزه باستغراب: رايحين فين يا حنان؟ حنان بابتسامة: حمزه، انت كنت بتتسنط علينا؟ حمزه بصدمة: ايه؟ أنا؟ عمرك شفتني في حياتك بعمل كدا يا حنان؟ حنان بكل جدية: في الحقيقة لا. حمزه بشوية حدة: الحمد لله. وها، قوليلي عن ايه بتتكلموا؟ ولا موضوع خاص؟ حنان:

مممم، لا، أنا هقولك. أنا كنت عاوزاك إنك يعني تسيب نور تسافر معانا. بص لنور بتعجب ورجع بص لحنان. حمزه بتساؤل واستغراب: وهتسافر فين؟ حنان بابتسامة عريضة: لـ دبي. حمزه اللي مستحيل نور تبعد عنه واتحجج: طبعاً لا، وهتسيب الولاد لمين؟ حنان برجاء: أرجوك يا حمزه، هو أسبوع واحد ونرجع. حمزه بص لنور: انتي عاوزة تسافري؟ بصت نور لحنان وهزت رأسها بنعم. نور بارتباك واختبار لحمزه: اه، عاوزة أسافر. اكذب يعني؟ حمزه

اتصدم من رد نور وبزعل: سافري ليه؟ بقي بتسأليني دلوقتي. بصت نور لحنان بعتاب بمعني عجبك كدا. سابهم حمزه ودخل الحمام. حنان: أعتقد كدا حمزه زعل. نور اتنهدت من أعماق قلبها: عارفة طبعاً، وأنا متأكدة بأنه هيخرج ويتخانق معايا عشان قررت أسيبو وأسافر. حنان بتأكيد: ده أكبر دليل بأن أخويا بيحبك وميقدرش يبعد عنكِ. نور: وانتِ ايه بقي؟ وغمزتها. حنان باستفسار: عني في ايه بقي؟ نور بحسن نية: مش بتفكري تتجوزي؟

بصت حنان لنور واتغيرت ملامحها للغضب. حنان بحدة لأول مرة: أنا رايحة أوضتي، بعد إذنك. نور بخوف: انتِ زعلتي من كلامي يا حنان؟ حنان من غير ما تلف لنور: لا، بس عاوزة أنام. خرجت وسابت نور قبل ما تسمع رده. نور بصدمة من ردة فعل حنان: هي للدرجة دي زعلت من كلامي؟ خرجت من غرفتها ودخلت غرفة حنان لقتها قاعدة على سريرها شارده. حنان: ممكن نتكلم؟ حنان بحدة: لا، أنا مش عاوزة أتكلم مع حد حالياً.

لكن نور دخلت وقفت الباب. بصتلها حنان بضيق. نور: أنا آسفة يا قلبي. حنان بتعجب: وبتتأسفي على ايه بقي يا مرأة أخويا؟ نور: مممم، طالما قلتي مرأة أخويا تبقي زعلانه مني. سكتت حنان ومردتش عليها. راحت نور وأعدت جنبها وقالت: أقولك سر بس ميخرجش مابينا يا حنان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...