الفصل 18 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,884
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

نور: لا أنا هروح، القرار مش بإيدي يا ستي، وعشان ولادي. نور جمعت حاجتها وشالت يزن، وودعت الكل ورجعت تاني لبيت حمزة وجحيمه. وعند وصولهم، دخلت وطلعت غرفتها، لقتها متزينة. بصت لحنان اللي دخلت وراها بسرعة. نور: هو حمزة هيتجوز الليلة؟ حنان نزلت راسها وارتبكت وبصت تاني لنور. حنان بصوت بالكاد يُسمع من شدة خجلها من نور: آه، هو هيتجوز الليلة دي من نرمين. نور بابتسامة بعكس النار اللي جواها: وفين هدومي وحاجاتي؟

إيه، رماهم في الشارع؟ حنان: في الغرفة اللي جنب غرفة يزن. نور بابتسامة باردة بس جواها نار مشتعلة: طيب، نروح هناك بقي... قبل ما تشرف مرات أخوك وأخوك. خرجوا، وحنان قفلت الباب. لفت خارجة من برة الأوضة، لقت حنان بتمسك إيدها. بصتلها نور. نور: فيه إيه يا حنان؟ حنان بغصة: انت مش زعلانة؟ نور بكذب مداري في ابتسامة باهتة: أنا ومن مين وليه؟ آه عشان حمزة اتجوز عليا. هزت حنان راسها بنعم،

فقالت نور: لا، أنا ما فيش بإيدي حاجة يا حنان، وهو قالي إنه هيتجوز من نرمين، ومتنسيش إنه راجل. سبتها ودخلت الغرفة، واللي كانت أكبر من غرفتها وأجمل. فدخلت حنان وراها. حنان: حمزة اختار لك الأوضة دي بالذات لأنها أكبر. وبكل صدق، أنا لو كنت مكانك أرفض أعيش ولو دقيقة واحدة مع حمزة. بصتلها نور وعلامات الضيق بانت على وشها. نور بتنهيدة وحزن: وأنت يا حنان تعتقدي بأني سعيدة أو مبسوطة برجعتي لأخوك تاني؟

فاكرة لما جيتي تزوريني أنتِ وعمي الشريف وقلت لكم إني طالبة الطلاق، مستغربتوش لرجوعي؟ حنان بصتلها باستغراب. نور: أنا هقولك، لأنك متعرفيش أخوك ده عمل فيا إيه. بصت لها حنان بتعجب. حنان: عملك إيه؟ نور بصوت شبه باكي: اتهجم علينا هو وأصحابه وطلب منهم يقتلوا رامز ابن عمي ويغتصبوا سارة. قوليلي أنت، التصرف ده يطلع من شخص عاقل؟ حنان بصدمة من تصرف أخوها: إيه؟ وليه محكتيش لبابا؟ وبانفعال: أنا هبلغه فوراً.

نور برجاء: إيه لا، أرجوك. أنا ما عنديش في البلد دي غير بيت عمي وخالي وستي ومرات عمي اللي عايشين فيه. وعشانهم أنا مستعدة أعمل أي حاجة يطلبها مني حمزة. حنان وشها يحمر وبانفعال: أنا مش عارفة انتي ليه بتخافي كدا من حمزة. ياريت يا شيخة تروحي تاخدي لك درس في تطوير شخصيتك. نور عقدت حواجبها وبعصبية لأول مرة: لأني أنا اللي بعيش معاه هنا في نفس الأوضة دي، مش أنتِ. وكمان ده نصيبي في الدنيا، والحمد لله أنا راضية وصابرة ومحتسبة.

حنان باستفسار: قوليلي يا نور، انتِ حبيتي حمزة؟ نور استغربت من سؤال حنان. نور: أي نوع من الحب تقصدي؟ حنان: يعني كان فيه شاب في حياتك. فابتسمت نور. نور: لا، أنا عمري ما حبيت حد في حياتي. حمزة هو أول راجل في حياتي. حنان بعدم تصديق: بجد؟ حمزة؟ يعني مفيش قبله إعجاب حتى؟ نور: آه، وأقسم لك بأن حمزة هو أول راجل في حياتي. حنان: طيب، فرحتي لما اتجوزك؟ نور بعد تنهيدة طويلة: جوازي من حمزة كان صدفة يا حنان. حنان: إزاي صدفة؟

بصتلها نور ومردتش. وباستغراب من سكتها: قوليلي إزاي اتجوزتي حمزة يا نور؟ نور بحزن: حمزة خطفني هو وأصحابه وخدرني، وبعد كدا سلب شرفي. حنان واقفة تسمع حقيقة أخوها بعدم استيعاب: يعني حمزة أخويا هو أول راجل يدخل عليك؟ نور عيطت وحست فجأة إن الدنيا بتلف بيها وبخنقة شديدة، ومبقتش عارفة تشم نفسها، واتكلمت بغصة: آه، كان أول راجل يدخل علي، واد إيه كرهت اليوم الصعب ده. حنان: وأكيد بابا اللي جوزكم لبعض، صح كلامي؟

نور: آه، عمي اللي جوزنا. (وفي قلبها: على أمل إنه يطلقني بعد سنة من جوازنا) حنان راحت ضمت نور وطبطبت عليها: اعذريني لسؤالي، بس لو ما اعتدى عليك، كنتي ترضي تتجوزي منه؟ نور بكل صدق: لا، مستحيل أتزوجه. حنان بصدمة من ردها: ليه يا نور؟ نور بانفعال: لأني في كل مرة بشوفه فيها كنت بموت من شدة الخوف. حنان: وليه تخافي من أخويا؟ هو شخص عادي جداً، مش مصاص دماء؟ نور حطت إيدها على رأسها

لأنها كرهت تتكلم عنه: أقسم لك إني معرفش، بس خوفي منه طالع من أعماق قلبي من ساعة ما عرفته. وليه الخوف موجود لحد يومنا ده، لأنه زرعه جوايا من أول مرة شفته فيها. حنان بحزن من كلام نور: طيب قوليلي، فرحتي لما حملتي من أخويا؟ نور (واللي عايزة تنهي الكلام مع حنان) : عايزة الحقيقة يا حنان؟

لا، لأنه قال بأنه هيطلقني بعد جوازنا بسنة. بس معملش، لأني كنت حامل منه وابنه في بطني. لكن بعد مرور فترة من حملي، قالي بأن الطفل مش منه، ومن رجل تاني. ووقتها هددني بأني لو خلفت الطفل واتأكدت بأنه مش منه، هو هيقتلني. مع إنه فعلاً كان هيقتلني بجد، لكن ربك أنقذني منه. حنان مش مصدقة: إيه ده؟ بجد فيه حاجات غريبة في حياتك أنتي وأخويا. بصتلها نور، والباب دق. نور: أدخل. دخلت ريتا وهي وواحدة من الخدم.

ريتا: أنستي، السيد حمزة وعروسته هنا، وهو يريدك. بصت حنان لنور اللي اتحولت ملامحها لغضب مكتوم، وبصت في الأرض بحزن رهيب. حنان وبخجل من نور: هو جه، هو ونرمين. ريتا: نعم يا أنستي. حنان: حسناً، سأتي في الحال. وأنتِ يا نور، أنا هسيبك دلوقتي عشان تنامي، أنتِ وشك مجهد وتعبان. نور بابتسامة باهتة: ماشي يا حبيبي، بس متحكيش لحمزة اللي قلت لك عليه. حنان بابتسامة: لا، اطمني ومتخافيش، ده سر بينا. ودلوقت، عن إذنك يا قلبي.

خرجت وسابت نور اللي راحت ناحية الدولاب وشدت هدوم عشان تغير وتنام، أو تهرب من الواقع الأليم اللي اتفرض عليها من حمزة الشريف. ولما كانت بتغير هدومها، سمعت صوت فتح باب الغرفة. سرّعت، واخدت أي حاجة وحطتها على صدرها، ولفت تشوف مين اللي دخل عليها. لقت حمزة قدامه. نور بصدمة: أنت! بتعمل إيه هنا؟ راح ناحيتها، فرجعت نور تلقائي لورا لحد ما لزقت في الحيط. قرب خطوة، خطوتين، ووقف قدامها وبصلها كتير.

حمزة بنظرة تفحصية ليها: تقصدي إيه بسؤالك ده يا مدام؟ نور بهمس وارتباك: ها، لا، ولا حاجة. حط إيده على الحيط وحجزها بين إيديه. حمزة بنفس الهمس: قوليلي، أنتِ كنتِ منتظرة دخول شخص غيري؟ نور بخوف: إيه؟ أنا؟ حمزة ملس على خدها، رقبتها: متنسيش إن دي أوضتي أنا، وأدخل وقت ما أحب أنا، والوقت اللي عاوزه أنا، ومن غير استئذان منك، مفهوم؟ ولا أعيد اللي قلته؟ نور هزت راسها بموافقة: لا، خلاص فهمت كلامك.

سابها وراح ناحية السرير، قلع هدومه ورمها في وشها، واتمدد على السرير. نور بصتله بخنقة. حمزة بحدة: اطفي النور، عاوز أنام. لبست نور هدومها. وبعد كدا راحت جنبه سرحانة، وهي مستغربة من شرودها ده. وكانت محتارة منه. أعدت شوية، بس بعدها حطت دماغها ونامت. فجأة، الباب خبط بعنف. قامت وراحت فتحت، لقتها نرمين. نرمين زقتها وبصريخ: هو فين؟ هو عندك؟ نور وهي تحت تأثير النوم: تقصدي مين؟ أنتِ؟ نرمين بوقاحة: أقصد حمزة يا غبية.

وقبل ما ترد عليها نور. حمزة من جوه الغرفة: فيه إيه؟ مالك يا نرمين؟ دفعت نرمين نور بإيدها ودخلت وراحت ناحية حمزة. نرمين بحدة: أنت اتجوزتني عشان تسبني في ليلة فرحي وتيجي تنام هنا مع دي؟ قعد حمزة وبصلها ورجع بص لنرمين.

حمزة بطريقة استفزازية: مالكيش دعوة بمراتي نور يا نرمين. وأظن انتي اللي لسه مأكدة بعضم لسانك إنها مراتي. وكمان انتي عارفة ليه اتجوزنا، ويلا غوري من وشي، روحي أوضتك، عاوز أكمل نومي قبل ما أقوم وأعملك مقام في الجنينة. بصت نرمين لنور من فوق لتحت. نرمين صرخت في وشه: ماشي يا حمزة. بس لاحظ بأنك أنت اللي بدأت الحرب. خرجت وضربت الباب بعنف وسابته مفتوح. حمزة بضجر: بت مجنونة. قفلت نور الباب، وبعد كدا رجعت تكمل نومها.

وفي اليوم التاني، صحت على صوت الباب. قعدت ملقتش حمزة موجود. قامت دخلت الحمام، اتوضت وطلعت صلت. وبعد ما سبحت، قعدت تناجي ربها. وقامت غيرت هدومها وخرجت من غرفتها. سمعت حمزة بيتخانق مع نرمين. (يارب ترميه من البلكونة) . نزلت لقت عمها وحنان قاعدين. نور: صباح الخير. ردوا عليها. الشريف: أهلاً يا بنتي، تعالي وأقعدي جانبي. أعدت نور بينه هو وحنان،

فقال: أنا عرفت بأن الزفت حمزة اتجوز عليك، وأنا آسف طبعاً، بس صدقيني أنا كمان اتفاجئت زيك بالظبط. نور بابتسامة ودموع مكتومة: متقولش كدا يا عمي، حمزة من حقه يتجوز أربعة، وأنا مش زعلانة لأنه اتجوز. الشريف ضمها وطبطب عليها: أنتِ بجد أصيلة يا بنتي. حنان بغضب: لا، هي مجنونة وغبية وغريبة الأطوار. الشريف: حنان إيه الكلام ده؟ أنتِ مش بتفهمي، دي مرات أخوك. حنان

هدت من الانفعال والعصبية: عارف يا بابي، لو جوزي اتجوز عليا، أنا هقتله. وفي نفس اللحظة، نزل حمزة. حمزة (واللي كان واقف سامع كل كلامهم) : مين ده اللي هتقتلِيه يا حنان؟ حنان بصدمة خفيفة: حمزة. حمزة بتركيز لحنان: صباح الخير. الكل: صباح الخير. حمزة: مين اللي هتقتلِيه يا أختي؟ حنان وبثقة: جوزي. حمزة بسخرية: ويا ترى هتقتلِيه قبل ما تتجوزيه ولا بعده؟ حنان بنفس أسلوب حمزة الساخر: لا، وأنت الصادق، لما يتجوز عليا.

بص لنور، اللي فضلت تلف بين العيون لحد ما اتقابلت بعيون حمزة. الشريف: أنت إزاي تتجوز من غير علمي يا حمزة؟ وإيه عن المسكينة دي؟ ولا مفكر مالهاش حد يقفلك؟ رد عليا. حمزة بهدوء: بابا، أظن بلغتك بأني هتجوز، وأنت قلت مش هتحضر، مظبوط؟ وبعدين نرمين خطيبتي قبل ما أتعرف على نور. الشريف بقصد: أنت دايماً كدا، تعمل حاجات وترجع تندم عليها في النهاية. تقدمت حسنيه الشغالة. حسنيه: الفطار جاهز يا بيه.

الشريف بزهق: طيب، روحي ونادي باقي أولادي، لأني هفطر وأطلع على شغلي. حسنيه: أمرك يا بيه. حمزة: نادي نرمين كمان. حسنيه: أمرك سيد حمزة. الشريف: فين يزن يا نور؟ نور بابتسامة: ده نايم يا عمي. الشريف: وإيه أخبار حملك يا بنتي؟ نور: الحمد لله. جاء رؤف بابتسامة خبث لمجرد يستفز حمزة: مبروك على حملك التاني يا نور. بصتله نور هي وحمزة. وبعدها قاموا وقعدوا على السفرة، وقعد حمزة جنب نور.

حنان: على فكرة يا نور، أنا هسمي ابنكم اللي جاي زي يزن، وأتمنى أنها تكون بنت. حمزة بتلميح: بس أنا مش عاوز بنات. ولنور: وأنتِ، أنا رايح معاكِ للدكتورة عشان تعمل لك السونار، فلو كانت بنت، تتخلصي منها طول. الشريف هنا خلاص ضرب السفرة بعصبية: حمززززززه! أنت مجنون عشان تقول كدا. نزلت نرمين وأختها الكبيرة فاتن. نرمين: صباح الخير. الكل: صباح الخير. الشريف: إزيك حالك يا نرمين؟ نرمين بنظرة حقد لحمزة: الحمد لله يا عمي.

الشريف من تحت الضرس: ألف مبروك على جوازك من حمزة. نرمين بصت لنور نظرات حقد، وبصت لحمزة بقرف، وهو تجاهلها تماماً. نرمين بقهر: الله يبارك فيك يا عمي. ابتسمت نور على تصرفاتها ونزلت رأسها في طبقها. ولما خلص الشريف (اللي على آخره من تصرفات حمزة) : الحمد لله، أنا ماشي. الكل: مع السلامة. وخرج. حنان: اسمعي يا مرات أخويا... بصتلها نرمين، فقالت: آسفة، أنا أقصد نور. نور بابتسامة ساحرة: نعم يا حنان؟

حنان: النهاردة هنروح نشتري بعض لوازم حفلة عيد ميلاد حمزة، وعاوزاكِ تروحي معايا. نور بصت لحمزة: أنا؟ حنان بتأكيد لها: آه، أنتِ. نور: طيب. رؤف: أنا كمان رايح معاكم، لأني عاوزك تساعديني في اختيار هدية لأختي الصغيرة يا حنان. حنان بحسن نية: أوكي. نور: الحمد لله. ووقف. حنان باستغراب: رايحة على فين يا نور؟ بصت نور لـ نرمين، اللي كانت بتبصلها بحقد وقرف. نور: الحمد لله شبعت، هطلع أطمن على يزن.

حنان: طيب، ولما تخلصي، هجيلك أكتب الحاجات اللي هنشتريها. نور: أوكي، أنا هكون في انتظارك. نرمين بحدة: أظاهر إن الحقيرة بقت الكل في الكل في القصر ده. حنان: الزمي حدودك يا نرمين. وقفت نرمين وبغيرة من نور. نرمين بعصبية: أنا كمان يا ست حنان، مرات أخوك الغبي اللي قاعد ده، بتفهمي ولا غبية زيه؟ حمزة قام بغضب وعصبية: نرمين، اختفي عن وشي، لألبسك السفرة دي كلها في خلقتك، أشوهك وترجعي تندمي. غوري.

خافت نرمين من حمزة وتهديده، مشت بكل عصبية وسابت المكان. بصت نور لرؤف، اللي ابتسم لها، ولحمزة، لقيته بيبصلها قوي. نور بهدوء عكس النار اللي جواها بتغلي: أنا مستنياك يا حنان. عن إذنكم. سابته وطلعت لـ غرفة يزن. لقت ريتا عنده، راحت وشالته وقالت: صباح الخير يا حبيبي. يزن بفرح لأمه: ماما. (طبعاً مش مفسرة قوي) نور بفرحة بكلمة يزن اللي بدأ ينطقها لأول مرة: يا عيون ماما. حضنته وقالت لمربيته: متى استيقظ؟

ريتا: قبل قليل يا سيدتي. نور: وهل تناول فطوره؟ ريتا: طبعاً يا سيدتي. نور: شكراً لك. والآن خذيه لكي يرى عمته ووالده. ريتا: حسناً يا سيدتي. بسته على خده. نور بابتسامة وحنان: يلا انزل وشوف بابا. خرجت من غرفة يزن ودخلت لغرفتها. أعدت على سريرها وفتحت درج وخرجت موبايلها واتصلت على سارة. نور: سارة، عاملة إيه؟ سارة بفرحة: بخير. بس طمنيني عليكِ. نور: الحمد لله، أنا كمان بخير. سارة: فين يزن؟ نور: يزن مع والده.

سارة: طيب، جاية فرح ليلى؟ نور: لا، مش جاية. أنا مش عاوزة أعمل مشاكل مع حمزة. سارة: ربنا يكون في عونك، إنسان ثقيل. نور: اللهم آمين. ودلوقت، قوليلي، ستي وعمي وكلهم بخير؟ سارة: ستك هي كمان بخير، والكل بخير، متقلقيش. نور: الحمد لله. وإن شاء الله هتصل بيكم من وقت للتاني عشان أطمن عليكم. سارة: طيب. بس اهتمي بنفسك. نور: حاضر. ووصلي سلامي للكل. يلا، أسيبك دلوقتي، سلام. سارة: سلام.

قفلت نور الخط. وبعد كدا خرجت للفراند والمطر نازل بخفة. أعدت على ركبتها وغمضت عينها ورفعت رأسها للسما، وضمت إيدها لـ صدرها، ودعت من قلبها: (يا رب اجمعني بأهلي في الجنة، وحشوني قوي. ماما، بابا، أخويا. واحفظ لي باقي أهلي وابني من كل شر) حست بوجود شخص واقف على رأسها. فتحت عينها، شافت حمزة واقف. قامت بسرعة. حمزة بخبث وسخرية: فيه إيه يا مدام؟ ولا قاعدة تحتفلي بذكري اليوم اللي خطفتك فيه؟

بصتله نور وسابته ودخلت الغرفة. أخدت فوطة ونشفت شعرها. دخل حمزة وقعد على السرير وعيونه مانزلتش من عليها. وفتح درج وفضل يفتش جواه. نور طنشته وراحت ناحية الدولاب وفتحته وأخدت هدوم. قرب حمزة منها، فخافت منه ولفت. حط شيء على أنفه. نور بخوف: أنت هتعمل إيه؟ حمزة: هششش، متخافيش ياقلب حمزة. نور حست بدوار وكانت هتقع على الأرض. جري حمزة ومسكها قبل ما تقع، ونور فقدت وعيها في الحال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...