الفصل 15 | من 34 فصل

رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حسام قام جرى يفتح الباب لقى أبوه وأمه وأخته قدامه. خرج وقفل باب الأوضة على حور. "حسام، حمد الله على السلامة. مقلتليش ليه إنكم جايين." "لازم نستأذن قبل ما نيجي. أه، مالأستاذ قالبها قلة أدب على الآخر، وجايب لي بنات الفيلا يا محترم! " وراح ضربه بالقلم. "اخرج بره الزبالة دي بره الفيلا! حور خرجت بره تشوف في إيه، اتصدمت من اللي حصل لحسام. والد حسام جاي على حور. حور اترعبت ورجعت لورا.

"اتفضلي امشي حالا من الفيلا، مش ناقصة نجاسة. ياللااا! "بابا لو سمحت، دي مراتي. مسمحش لحد يكلمها كده." "إنت اتجوزت من ورانا يا حسام؟ دي آخرت تربيتي فيك. مش كفاية الفيديو اللي فضحتنا بيه وخلتنا ننزل جري؟ حور واقفة بتعيط وساندة على الحيطة. "اهدي، اهدي. تعالي معايا، تعالي ندخل جوه." "ملكيكيش دعوة بيها يا جنا، انتي فاهمة ولا لأ؟ "اتفضل خد البتاعة دي وامشي من الفيلا حالا! "بس يا بابا، اسمها حور مش بتاعة."

"ياللا غوووور من هنا، معدتش عايز أشوف وشك! "أحمد بيه، أنا اللي همشي. أنا يمكن جيت هنا مش بإرادتي في الأول، بس يوم أما حبيت أقعد هنا وقولت خلاص هنسا كل حاجة، كان لازم قلم يفوقني. أنا ماشية يا حسام بيه، ويا ريت زي ما اتفقنا ورقتي توصلي، وحمد الله على سلامة مامتك وبابا."

حسام شدها من إيدها. "لأ، مش هتمشي وأنا مش همشي. بابا اللي لازم يمشي، فهو حضرتك مش أنا. أنا تعبت وشقيت وطلع عيني وعشت كل حاجة لوحدي. انت كنت أناني، أهم حاجة الفلوس. سبتوني لوحدي وتقريبا نسيتوني عشان خاطر الفلوس. ممكن أعرف انتوا جيتوا ليه؟ اممم، هقول عشان الفيديو اللي انتشر، وطبعًا خفتوا إن الشركة تقع والفلوس تروح. الفلوس اللي هي أهم حاجة عندكم، صح؟

اتفضل يا بابا خد ماما وامشوا، متقلقش مفيش فلوس هتروح وأنا هعرف أطلع منها زي أي حاجة." "تعالى اضربني قلمين أحسن يا حسام! "تتقطع إيدي يا بابا قبل ما تتمد عليك. حور مراتي وهتقعد معايا هنا في الفيلا." "للدرجة دي يا حسام! حتة بنت زي دي تخليك تقف قدام أهلك؟ "لو سمحتي يا ماما، مسمهاش بت، اسمها حور." "ده بجد اللي بيحصل ده يا أحمد؟

أنا مش قادرة أصدق حسام اللي الكل كان بيحلف بأخلاقه وتربيته يتحول لواحد مغتصب وبيتجوز من ورا أهله وبيبجح في أهله للدرجة دي. أنا فشلت في تربيتك." "مفشلتيش، حضرتك مربيتيش أصلاً. حضرتك جريتي ورا الفلوس والسفر وبابا وبس، مفكرتيش فيا." "حسام بيه، كفاية بقى. سيب إيدي. أنا همشي، مش هقعد هنا ولا دقيقة." "اتفضلي يا حبيبتي، مع السلامة ياللا." حسام مسك إيد حور وشدها ودخل غرفته وقفل الباب. "والله براڤو عليك يا حسام."

"إنتي بتقولي إيه إنتي كمان؟ "بقول أخص عليك يا حسام." "أوvetي من وشي إنتي كمان." وزقت جنا ودخلت غرفتها هي وأحمد. حسام رايح جاي في الأوضة وحور قاعدة بتعيط على السرير. "طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ "يا حسام بيه، لازم أمشي." "عارف لو سمعت كلمة 'بيه' دي تاني هعمل إيه؟ "إيه؟ "هعمل كده." وراح بايسها في خدها. حور ابتسمت من تصرف حسام. "الحمد لله، هم وانزاح." "هو إيه؟ "إنهم عرفوا إني اتجوزت، مكنتش عارف أجبهالهم إزاي."

"أقولك على حاجة وتسمع كلامي؟ "إيه هي؟ "حاول تصلح اللي عملته وارجع لأهلك." "ممكن تسكتي؟ "والله بجد، متخسرهمش عشان خاطر. أنا أكبر خسارة خسرتها في حياتي هي ماما، الله يرحمها. أنا حاسة إن قلبي راح مني." "يعني إنتي شايفة كده خلاص؟ لو عايزة تطلقي، تعالي ننزل نروح للمأذون ونطلق." حور بصدمة. "إنت بتتكلم بجد؟ "إنتي قلبتي كده ليه؟

مش كل شوية أطلق أطلق. بجد أنا قرفت وتعبت من كلامك ده. أنا ماشي، أنا معدتش قادر. خليكي قاعدة هنا، متخرجيش ومتفتحيش الباب لحد، فاهمة؟ "إنت هتمشي وتسيبني هنا مع ريا وسكينة اللي بره دول؟ هيقتلوني! "ههههههه، لاحظي إنك بتكلمي عن أهلي، عيب كده." "عيب إيه؟ والنبي خدني معاك، والنبي." "تمام، اجهزي وهاخدك معايا الشركة، ياللا." "خمس دقايق وهكون جاهزة." "ماشي يا خوافة." ههههههه. *** في الشركة.

الموظفين واقفين يبصوا على حسام وهو داخل ووراه حور. "شوفي البجاحة، وليها عين تيجي الشركة بعد اللي حصلها؟ لأ وماشية وراه. أصلها سمعتك." "ااااه، رجلي. الحقني يا حسام. اااه." حسام التفت ليها بسرعة. "إيه، مالك؟ "رجلي اتجزعت. اااه." "طب دوسي كده عليها." "مش عارفة خالص. يا بيبي، شيلني." حسام فهم وابتسم وراح شايلها ودخل المكتب. "أي ده، قلة الأدب دي!

مش كفاية الفيديو، لأ وكمان قلة أدب كده عينك عينك. والله ما أنا عارفة إيه ده يا أختي." حسام دخل مكتبه وهو شايل حور وراح منيمها على الكنبة اللي في المكتب. "إيه أخبار رجلك إيه؟ "مفيش، الحمد لله بقت أحسن." "طب الحمد لله. بس حلوة 'بيبي' دي." حور اتكسفت. "اممم، بقول لحضرتك، نور مش جاية. ممكن أخرج أقعد مكانها؟ "ههههه، هربتي بسرعة. مفيش حد زيك بيغير الموضوع." "ها؟ أخرج مكانها؟ "اخرجي وشوفي الدنيا كده وظبطيها."

"بقولك، أنا جعانة أوي الصراحة. كل شوية أحس إني جعانة، مش عارفة ليه." حسام حضنها من ضهرها وحط إيده على بطنها. "حبيبي، عشان في هنا بيبي صغير ومحتاج هم ياكله." "طب هتأكلني؟ "ماشي، هطلب أكل حالا نفطر." "تيجي نضرب فول وطعمية؟ "عالصبح كده؟ "أومال بليل؟ ياللا يا عم كلم عم محمد الساعي يجيب لينا سندوتشات ناكلها." "ماشي، أمرى لله." "ماشي، أنا هخرج أقعد عالكنبة عقبال الفطار يجي." "ماشي." وسابها وراح قعد على مكتبه. ***

مراد راح لنور يستناها قدام الجامعة ومعاه بوكيه ورد. نور خلصت امتحان وخارجة لقت شريف قدام باب الجامعة. "عملتي إيه؟ "الحمد لله." "طب ياللا عشان نجيب شبكتنا يا قمر." نور بصت بصدمة لقت مراد واقف في وشها ولابس بدلة وفي إيده بوكيه ورد. "مين ده؟ "وإنت مالك أصلاً؟ "إيه في إيه يا نور؟ "مش إنت اللي كنت خطيب حور؟ "افتكرتك. مش إنت الظابط اللي كان بيحقق في قضية حور؟ "أيوه. إنت بقا إيه جايبك هنا وممشيك مع نور؟ "إيه ده؟

وإنت إزاي تحط إيدك على وش خطيبتي؟ "أنا آسف، افتكرتها حبيبتي. أنا شكلي غلط، أصلها شبهها." "حصل خير يا باشا. ياللا يا نور." مراد رما بوكيه الورد في الأرض قدام العربية وراح دايس عليه برجله. نور شافت المنظر ده قلبها وجعها، بس فرحت إنها عرفت تنتقم من مراد، ومتعرفش إنها بتنتقم من نفسها. عدى يومين على أبطالنا على خير. حور بتخرج مع حسام تتجنب المشاكل في الفيلا مع أبوه وأمه، ونور بتتحضر عشان كتب الكتاب.

"نور، إنتي متأكدة من اللي بتعمليه ده صح؟ "أيوه." "طب إنتي شكلك حزين كده ليه؟ "كان نفسي ماما بس تبقى معايا في يوم زي ده." "الله يرحمها يا حبيبتي. في صوت دوشة بره، شكل المأذون وصل." نور قلبها وجعها جامد من اللي بتعمله. "فعلاً المأذون وصل. خليكي هنا، متخرجيش عشان في زحمة بره." حسام خبط على نور. "خدي امضي الورق بسرعة." نور أخدت الورق وماسكة القلم ومش عارفة تكتب خالص. قلبها وجعها وفجأة انهارت وقعدت تعيط جامد.

"مش بتقولي عايزاه؟ اتفضلي امضي عشان المأذون واقف بقاله وقت. ليفكر إنك مش موافقة." نور مسكت القلم ولسه جاية تمضي، بتبص لقت اسم العريس مراد خيري. "إيه ده؟ ها؟ " وخرجت بره لقت مراد قاعد جنب المأذون وحسام. "فين شريف؟ "قتلته." "إنت لو آخر واحد في الدنيا مش هتجوزك." "رايحة فين؟ "رايحة لشريف اللي المفروض هو اللي هيبقى جوزي." "شريف اتكلمت معاه وهو طبعًا خاف على عمره وبعد." "بوظت جوازتي يا مراد." "امضي ياللا." "مش همضي، قلت."

"طالما العروس مش موافقة، تبقى الجوازة باطلة." "الله ينور يا سيدنا الشيخ، باطلة. الجوازة باطلة." "امضي يا نور." "تؤتؤ. شريف أما اتقدملي مامته هي اللي طلبتني. أنا اللي عايزني يبقى قد أهله. يوم أما يجي يطلبني مامته أو باباه هما اللي يطلبوا إيدي. مش هو. وبعدين يرميني لأهله بقا يعملوا فيا اللي هما عايزينه." حور بصت لحسام. كلام نور أثر فيها وراحت معيطة. "ياللا يا سيدنا الشيخ، مفيش جواز." "ده آخر كلام يا نور؟

"أيوه طبعًا." وسابتهم ودخلت تنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...