مراد: استنى استنى بس متمشيش كده. مراد: ملكش دعوه بيا يا حسام. اطلع لمراتك. حسام: اهدا بالله وكل حاجه هتتصلح. مراد: عارف بعد اللي عملته ده، دي لو آخر بنت في الدنيا مش عايزها. حسام: طب اهدا الأول وكل حاجه هتتحل. مراد سابه وراح ركب عربيته ومشي. حسام طلع تاني لحور. حسام: هي لسه جوه؟ حور: اه مش راضيه تفتحلي خالص. حسام: طب هي عملت كده ليه؟ ده الراجل نازل مش شايف قدامه.
حور: أنا شايفه أنها صح يا حسام. ازاي تعيش مع واحد غصبا عن أهله؟ نور صح يا حسام؟ أنا اللي غلط. حسام: حور متعليش صوتك. في إيه؟ حور: مفيش يا حسام. مفيش. عارف أنا بخاف افتح باب الأوضة وانت مش في البيت عشان مامتك متقوليش حاجة تحرق دمي. أو باباك يبصلي باحتكار. أنا شايفه نور صح يا حسام. لو أهل جوزها مش متقبلنها، إزاي هتبني أسرة في وسطهم؟ قولي إزاي. حسام: لو بتحب جوزها وهو بيحبها، هتحبب أبوه وأمه والشارع كله فيها.
حور: إحنا مش رخاص يا حسام. أنا اللي غلطانة إني وافقت أكمل في حاجة كانت بدايتها غلط. حسام: أنا تعبت من الكلام ده يا حور. والله تعبت. حور: أنت تعبت من إيه؟ ها؟ تعبت من إيه؟ أنا اللي... حسام قاطعها: أنا ماشي يا حور. وأما تهدي، انتي عارفة مكاني. وسابها ومشي. حور وقفت مصدومة من رد فعل حسام. حور وهي منهارة وعمالة تعيط جامد، خبطت على باب نور. حور: نور نور افتحي. نور قامت جري فتحت الباب: مالك في إيه يا حبيبتي؟
أومال فين حسام؟ في إيه مالك؟ حور بدموع: أنا معدتش عايزة حسام. أنا همشي وهسيب البلد. نور: تمشي تمشي إزاي؟ حور: أنا هصرف الشيك الصبح ومش هقعد في البلد دي دقيقة. وانتي هتيجي معايا. نور: حور في إيه مالك؟ طب مش انتي ربنا هداكي انتي وحسام واعترف بجوازه منك قدام أهله؟ حور: مش عايزة أسمع حاجة عنه. انتي نسيتي حسام ده السبب في كل حاجة وحشة في حياتي؟ نور: انتي متأكدة إنك معدتيش عايزاه؟ حور: اه. انتي خلصتي امتحاناتك خالص صح؟
نور: اه. حور: خلاص أجهزي عشان هنمشي الصبح. هنصرف الشيك ونمشي. نور: مش هينفع تروحي مكان بره مصر من غير موافقة جوزك. حور: خلاص احنا نبعد خالص عن القاهرة. نور: خلاص ربنا يسهل. اهدي كده وتعالي نامي والصباح رباح. إيمان: أومال السنيورة فين؟ مش شايفة حاجة. حسام: ارتاحي يا ماما. معدتش عايزة تيجي هنا بسببك انتي وبابا. كرهتوا البنت في كل حاجة. كفاية الظلم اللي شافته من الدنيا، متبقيش انتي والدنيا عليها. إيمان: وأنا مالي بيها؟
حسام: ارتاحي. حسام: اممم. فعلاً أنا اللي غلطان. أنا كان المفروض آخدها ونبعد. بس طلعت أناني زيكم. إيمان: حسااااام. حسام: بلا حسام بلا زفت. وسابها وطلع أوضته. حسام دخل غرفته، قلع الشميز وراح نايم فارد جسمه عالسرير.
حسام لنفسه: هي فعلاً عندها حق. أنا حرمتها من كل حاجة حلوة. أي بنت بتتمناها. حتى فستان الفرح ملبستوش. وأهلي مش طايقنها عشان اتجوزتها من وراهم. حتى يوم جوازنا كان يوم الحكم عليها بالإعدام. أنا هصلح كل ده الصبح. هحاول مع أمي وهحجز قاعة وهعملها فرح مصر كلها تتكلم عليه. أنا هعوضها عن كل حاجة وحشة عاشتها في حياتها. حور طلعت الشيك من شنطتها.
حور لنفسها: كان نفسي تهون عليه بكلمة حلوة يا حسام. كان نفسي تحضني وتقولي أي حاجة تصبر قلبي عن اللي شوفته. للأسف ملمستش منك أي نظرة حب ليا. أنا خلاص يا حسام. انت اللي خليتني أختار ده. وراحت باصة للشيك: انت حقي وحق ابني وحق اختي وحق أمي وحق شرفي اللي اتهان. تاني يوم الصبح، حور صحت بدري وراحت البنك هي ونور يصرفوا الشيك. الموظف: المبلغ كبير. لازم تروحي للمدير. حور طلعت للمدير. المدير: يعني حضرتك عايزاهم انهارده ضروري؟
حور: أيوه ضروري يا فندم. المدير: نص ساعة والمبلغ هيكون جاهز. تحبي تشربي أي؟ حور: لا مليش نفس أشرب حاجة. ياريت بس المبلغ يجهز بسرعة. المدير: تمام. حسام قام من النوم نزل يفطر مع أمه وأبوه. حسام: أنا عايز أقولكم على حاجة بس ياريت تحكموا قلبكوا فيها ضروري. إيمان: حاجة إيه؟ أحمد: أنا مش عايز أسمع حاجة. دماغي وجعاني. حسام: معلش اسمعني يا بابا ارجوك. أحمد: ها؟ قول وخلصني.
حسام: لو عرفتوا إن جنا واحد اتعدى عليها وفقدها عذريتها من غير ما يقصد. أحمد: إزاي يعني من غير ما يقصد؟
حسام: حور كانت سكرتيرة عندي في الشركة. كانت بتشتغل وبتطفح الدم عشان تلبي احتياجات أمها وأختها. وفي يوم جالي صفقة حديد من استراليا. عافرت لحد ما رسيت عليا. واحد من المنافسين التقال كان قصادي بس أنا أخدتها. دخل جواسيس عندي في الشركة. حطولي مخدر اتسبب في إني اغتصبتها زي ما شفتوا الفيديو اللي انتشر. أمها من الصدمة طبت في الأرض ميتة. اتفضحت في الحارة بتاعتها هي وأختها. ومع ذلك طلبت منها تيجي تقعد معايا عشان مراد قالي إن
في جواسيس في البيت عن طريق حور هنعرفهم. اجت وقعدت معايا عشان تعرف السبب في اللي حصلها. بس غصب عني وعنها حبينا بعض. وافقت تعيش معايا بعد اللي عملته فيها ده كله. فكرت تنزل اللي في بطنها. أقنعتها إني عايزها لحد ما حسستها إن ده قدر ربنا عمله عشان نحب بعض ونعطي لبعض فرصة تانية. بس للأسف أنا معرفتش أقنعها إنكم بتحبوها عشان فعلاً عنيكوا كلها كره ليها. مع إنها اتظلمت جامد منكم.
إيمان: طب انت مقولتليش ليه كل ده؟ جايز كنت حسنت علاقتي بيها. دي ضحت بكل حاجة عشانك. دي فعلاً بتحبك. أحمد: هي فين؟ حسام: مع أختها في بيت مامتها. أحمد: روح هات مراتك يا حسام. حسام بفرحة: بجد يعني انتو هتصلحوا اللي عملتوه؟ إيمان: أمم. روح يلا يا حبيبي. حسام قام من على السفرة جري راح جاب موبايله من على التسريحة. حسام: إيه ده؟ مدير البنك متصل بيا أربع مرات من ساعة أما اتصل. أشوفه عايز إيه. حسام: الو.
مدير البنك: أهلاً يا حسام بيه. الفلوس وصلتلك. حسام: فلوس إيه؟ مدير البنك: في واحدة اسمها حور جايبة شيك باتنين مليون. واحنا قعدناها نص ساعة عشان نسأل حضرتك بس حضرتك مكنتش بترد. حسام ملامح الفرحة اختفت من على وجهه: يعني هي صرفتهم؟ مدير البنك: أيوه يا فندم. حسام: تمام. وراح قافل السكة. حسام: ليه؟ ليه كده يا حور؟ ده أنا حبيتك. ليه تعملي فيا كده؟ ليه كل اللي عيشتيني فيه ده كله وهم؟
انتي قولتي إنك بتحبيني. ليه طلعتي بتضحكي عليهم؟ موبايله رن. حسام: أيوه يا مراد. مراد: في إيه عالصبح مالك؟ حسام: حور راحت صرفت الفلوس من البنك. مراد: طب وانت زعلان ليه؟ ما ده حقها قصاد اللي حصلها منك. حسام: مرااااد! أنا بحبها ومش هسيبها يا مراد. مراد: طب اهدا بس. نفكر بالعقل. وروحلها شوف عملت كده ليه. حسام: ماشي. اقفل أنا هروح لها وأتكلم معاها. حسام قعد يخبط جامد عالباب ويتصل بحور ونور. الموبايلات مقفولة.
أم شريف: مالك يا بني في إيه؟ اهدا. حسام: هما فين؟ أم شريف: هما مشوا. وحور سابتلك الرسالة دي. حسام أخد منها الورقة وقلبه بيترعش وفتحها.
حور: حسام بيه. أنا آسفة. أنا دخلت حياتك غلط وطلعت منها بهدوء عشان أنا مشوفتش من تحت راسك خير. وانت كمان. إحنا الاتنين كنا بندمر بعض من غير ما نحس. انساني. أنا سبت البلد خالص. كمل حياتك واتجوز اللي تسعدك وانت تسعدها. بس يكون برضا أهلك. أنا هفضل مراتك لحد ما أموت. بس من بعيد. أنا مش هنزل اللي في بطني. عايزاه ذكرى منك. أنا بعشقك. بس لازم أدوس على قلبي وأبعد. امبارح اتأكدت إنك مبتحبنيش. كان نفسي تضمني في حضنك وتقولي أي كلمة حلوة تنسيني اللي أنا فيه. أنا آسف يا حسام. بس لازم أبعد. سلام يا حبيبي.
حسام: ليه كده؟ ليه يا حور؟ ليييييه؟ أم شريف: اهدي يابني اهدي. هو في إيه؟ حسام نزل جري من على السلم واتصل بمراد. حسام: حور مشيت يا مراد. سابتني ومشت. سايبالي رسالة إنها مشيت ومش هترجع. مراد: طب اهدا بس. إحنا هنحاول نوصلها. اهدا. حسام: أهدا إزاي يا مراد؟ بقولك مراتي سابتني ومشت. بتقولي هخلي اللي في بطني ذكرى منكم. مراد بصدمة: هي حامل؟ حسام: أيوه. أنا عايزها من تحت طواقي الأرض يا مراد.
مراد: إن شاء الله خير وهنعرف نوصلها. متقلقش. هي نور معاها؟ حسام: أيوه. حسام قفل في وشه وراح الشقة اللي كان جايبها لهم بردك ملقاهاش. قلب الدنيا هو ومراد مش لاقيين لها أثر. ترى حور ونور راحوا فين؟ بكره هنعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!