الفصل 27 | من 34 فصل

رواية اغتصبني واعطيته قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,924
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

أيوه يا مراد، أنتو فين؟ مراد: إحنا عند المأذون، ممكن تيجي بسرعة ببطاقتك؟ حسام: لا، ده أنتو اتجننتو بجد. مراد: جنان بجنان، الواحد كل مرة يجيب المأذون يحصل حاجة، أنا عايز أتـجوز يا حسااااام، عايز أتـجوز. حسام: في إيه يا ابني، اهدي. مراد: مليش، يا سحس، تعالي يلا عشان إنت هتكون الوكيل، وحسبي الله ونعم الوكيل. حسام: هههههه، ماشي، جايلك أهو. مراد: متقولش لأمنا الغولة، بدل ما تقف لينا في الجوازة زي المرة اللي فاتت.

حسام: طب والله. مراد: خلاص خلاص، والله ما إنت حالف، أنا آسف، بس يلا بقى. حسام: قشطة، أنا جاي حالا، سلام. حور: في إيه يا حسام؟ حسام: راحوا يكتبوا الكتاب. حور: هما مين؟ حسام: نور ومراد، هيكون مين يعني. حور: لا، ده بجد، اتجننوا، هو في إيه هما الاتنين. حسام: والله ما إنت معكننة عليهم، عشان خاطري. حور: ماشي يا حسام. حسام: أحبك وإنت مطيع. حور: بس هاجي معاك. حسام: هتبوظي الدنيا، صح؟ أنا عارفك.

حور: أبوظ إيه يا عم، إنت أختي الوحيدة، وهروح أقف معاها. حسام: طب إذا كان كده، فماشي، تعالي معايا. حور: ماشي، يلا بينا. *** عند مراد ونور. مراد: أخيراً هنكتب كتابنا، أخيراً. نور: ههههه، حاسة إن هيحصل حاجة ومش هيتكتب. مراد: إنتي تخرسي خالص، فاهمة؟ نور: ههههه، فاهمة. مراد: ما يلا يا عم الشيخ. المأذون: مش هكتب غير أول أما الشهود يجوا ووكيل العروس. مراد: أوووف، ماشي، أنا هتصل بيه أهو. حسام: أيوه يا زفت.

مراد: زفت، زفت، المهم إنت فين؟ حسام: أنا تحت المكتب. مراد: طب هات أي اتنين يمضوا إنهم شهود. حسام: ماشي. مراد: بس بسرعة، سلام. نور: إنت محسسني إني هطير أو هموت. مراد: بعد الشر عنك يا حبيبتي، بس أنا فعلاً تعبت، كل أما أجي أكتب الكتاب يحصل مصيبة، الواحد قرف. نور: إن شاء الله مفيش مصايب هتحصل. حسام دخل ومعاه اتنين شهود وحور. مراد: حور، أنا كنت هقولك كل حاجة، بس بعد الكتاب. حور: بعد كتب الكتاب وجاي على نفسك أوي كده ليه؟

حسام: أنا قلبي مكنش مطمن، كنت حاسس إنك تعملي حاجة. حور: بس إنت كمان، ماهو عشان صاحبك. نور: في إيه يا حور؟ حور: مفيش، كنت بسيب أعصابه قبل كتب الكتاب. مراد: ده بجد، يعني بتهزري، صح؟ حور: اكتب يا شيخنا، اكتب. مراد: يلا يا عم الشيخ. موبايل حسام رن. حسام: إيه ده، ده خالك يا حور. حور: خالي؟ وده عرف منين رقمك؟ حسام: لا، ما أنا كنت عاطيهوله. حور: تمام، رد كده. مراد: لا، بعد كتب الكتاب. المأذون: حط إيدك في إيده، يلا.

حسام حط إيده في إيد مراد، وكتبوا الكتاب. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مراد قام وقف، الله أكبر الله أكبر، وراح حاضن نور وفضل يلف بيها. حسام: ده الولد اتجنن. حور: ربنا يهنيهم يا رب. حسام: يا رب. حور: حسام، اتصل كده وشوف خالي كان عايز إيه. حسام: تمام، بس أنا ننزل، هتصل بيه عالطول. حور: أنا بصراحة متشوقة أعرف هو عايز إيه. حسام: مش أكتر مني. مراد: يلا يا جماعة نمشي.

نور: آه، عشان مراد مع جنا اختك من الصبح. حسام: هي جنا هنا؟ مراد: آه، كانت جايه معايا تشوف ابنك. نور: والله جايه تشوف ابنك، مش على أساس كنت جايبها تعملوا تمثيلية عليه؟ حسام: هو إنت لسه أهبل يا مراد؟ مراد: كنت عايز أشوفها لسه بتحبني ولا لأ. حسام: ماشي، يلا يا مجنون، أروح لابني عشان وحشني. مراد: هو اللي وحشك بردك. حسام: اتظبط يا مراد، فاهم؟ اتظبط. مراد: ماشي يا سيدي. *** الحاج ناصر: هما لسه مرضوش يا ولدي؟

محمد: لأ يا بوي. فاطمة: ما خلاص يا ناصر، مش أبوك اللي جالك، متعطيش خيتك حاجة. ناصر: بوي عمل حاجة غلط، وأنا لازم أقابل رب كريم وأنا نضيف، يا فاطمة، السرطان قطع لحمي، بعد ما سبت البنت يمشوا من هنا مكسورين، لازم أعطيهم حقهم، إني عايز أقابل ربي وأنا نضيف. فاطمة: ماشي يا ولد أبويا، ماشي، ريح ضميرك. ناصر: اتصل بيهم تاني يا ولدي. محمد: حسام بيتصل أهو يا بوي. ناصر: طب هات المحمول أكده. حسام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ولدي، كيفك وكيف مرتَك؟ حسام: الحمد لله تمام يا حج ناصر. ناصر: بجولك يا ولدي، أنا عايز أشوف البنات، عايز أعطيهم حقهم من ميراث أمهم. حسام: إيه سبب التغيير ده يا حج ناصر؟ ناصر: عايز أريح ضميري يا ولدي، جبل ما أقابل رب كريم. حسام: طب وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟

ناصر: عيب يا ولدي، أنا مش صغير إني أكذب عليك، وحياة الشدة اللي أنا فيها، أنا عايز أريح ضميري، تعالوا يا ولدي، خلي مراتك وأختها ياخدوا حقهم. حسام: تمام، إحنا هنيجيلك كمان أسبوعين. ناصر: ليه يا ولدي، ما تيجوا الصبح؟ حسام: ابني هيعمل عملية كبيرة بكرة، وأنا اللي هتتبرعله، فمش هنعرف نيجي قبل أسبوعين بإذن الله. ناصر: لا، ألف سلامة عليه يا ولدي، والله لو أقدر أقوم من على السرير كنت أجيت أطمئن عليكم.

حسام: حسك معانا يا حج، وألف سلامة عليك. ناصر: الله يسلمك يا ولدي، سلم على البنات، مع السلامة يا ولدي. حسام: سلام يا حج. وقفل. حسام كان عامل الاسبيكر، وواقف هو ونور وحور ومراد حوالين الموبايل. حسام: إنتوا رأيكم إيه؟ حور: مش مصدقاه، مش معقول، الحداية هتحدف كتاكيت. نور: لا، بس ده باين فعلاً إنه تعبان يا حور، وممكن فعلاً يكون عايز يريح ضميره قبل ما يموت. حور: أنا مش هروح الصعيد، ومش عايزة منه لا ورث ولا حاجة.

نور: لا، بس ده حقنا يا نور، حق الحرمان اللي شوفناه طول السنين اللي فاتت، مش هسيبه لولاده، أنا دخلت حقوق مخصوص عشان أعرف أجيب حق أمي بعد ما كسر بخاطرها، ومرضيش يعطيها حقها، وأنا مش هسيب حقي يا حور، ده حقي. مراد: أنا شايف إن حور معاها حق، مفيش حداية بتحدف كتاكيت، ممكن يكون بيعمل فيكو فخ ولا حاجة. حسام: بذمتك يا أبو الذكاء، ده صوت راجل قادر إنه يعمل فخ؟ حرام عليك، الراجل شكله فعلاً بيحتضر.

مراد: خلاص، إحنا نروح بعد ما نطمن عليك إنت وابنك، ونشوف الراجل ده صادق ولا لأ. حسام: تمام، يلا اركبوا عشان نروح للولد. الكل ركبوا العربيات، نور جنب مراد، وحور جنب حسام، وراحوا المستشفى. فوق في المستشفى، قدام غرفة مراد. الدكتور: أستاذ حسام. حسام: خير يا دكتور. الدكتور: كنت عايزك في موضوع، بليز. حسام: موضوع إيه؟ الدكتور: أنا معجب بالآنسة نور، وعايز أطلب أيدها من حضرتك. حسام: ههههه. الدكتور: بتضحك على إيه؟

أنا مقولتش حاجة تضحك. حسام بص لمراد وهو واقف بيبصله وهو مكشر وعاقد حواجبه في بعض. حسام: الوحيد اللي المفروض تطلبها منه هو مراد. الدكتور: ليه إن شاء الله؟ هو مش حضرتك جوز أختها؟ حسام: بس مراد يبقى جوزها. الدكتور بصدمة: جوزها؟ طب إزاي؟ وأنا طلبت أيدها الصبح ووافقت، يعني كانت بتضحك عليه وهي متجوزة؟ مراد: آه، عندك مانع؟ الدكتور: أنا آسف يا فندم، عن إذنكم. وراح ماشي. عند نور وحور جوه في الأوضة.

حور: إنتي واقفة تتصنتي عليهم بره ليه؟ نور: هشش، ده هيعمل مني بطاطس محمرة. حور: مين ده؟ نور: اسكتي بس، معدتش سامعة حاجة. حور: ماشي يا مجنونة. الباب اتفتح مرة واحدة. نور بخضة: هااا. مراد: إيه؟ اتخضيتي؟ نور: لا أبداً، أنا متخضتش ولا حاجة. مراد: ماشي، حاسبي كده، عايز أدخل. نور: اااه، اتفضل ادخل. جنا: إيه؟ أروح أنا بقا؟ نور: لا، خليكي يا جوجو. مراد: جوجو؟ الله يرحم الصبح، كنتي ناقص تمسكيها تضربيه.

نور: أنا أبداً والله، إلا الدكتور كان عايزك في إيه يا حسام؟ مراد: كان عايز يخطبك، وأنا وافقت. نور: بجد؟ هو بصراحة قمر، أول مرة أشوف عيون بالجمال ده، إيه ده بجد؟ مراد شدها من ضهر التيشيرت. مراد: بتقولي حاجة يا ماما؟ نور: أبداً، أنا بقول إنك حبيبي والله. مراد سابها: ماشي يا مجنونة. حسام: والله إنتوا الاتنين مجانين، هههههههه. حور: قلب ماما نايم. جنا: آه، ما كان بيعيط، فضلت شيلاه لحد ما نام، ده طلع عين أمي.

حور: ههههه، معلش يا روحي، تعبناكي، واتأخرنا كمان عليكي. جنا: ده ابن أخويا وأختي، عيب تقولي كده، عادي يا بنتي. حور: تسلمي يا حبيبتي. مراد: نور، هتروحي معايا الشقة؟ نور بصدمة: ا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...