الفصل 15 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,120
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الفيلا اسر: أنا خايف على حور من سيف الغبي ده. ورد: متقولش على ابني غبي يا اسر. اسر: لا والله زعلانة عليه، انتي مش شايفة بيعامل البنت إزاي، مش حرام ده وكمان أي بيحبها. ورد: آه بيحبها، وبعدين هي متعودة عليه كده من هما صغيرين. اسر: أيوه بس البنت بتخاف، انتي مش شفتي الصبح كانت عاملة إزاي. ورد: خلاص بقى يا اسر، سيبهم مع مشاكلهم يحلوها بمعرفتهم. اسر قام وقرب منها ومسك وسطها وقال بجرأة: طيب أي هنفضل نتكلم كده كتير، ما تيجي.

ورد بضحك: والله أنت فايق. وقبل أن تكمل جملتها، كان خطفها في قبلة طويلة يعبر بها عن حبه لها، وابتعد كي يأخذ نفسه. اسر وهو يلهث: مش قادر يا ورد. وقرب وشالها وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في غرفة لميس ورامز رامز وهو بيجري وراها: تعالي بقى، تعبتيني، تعالي قبل الولاد ما يجوا. لميس وهي بتضحك: لااا ههههههه، خليك كده هههههه. رامز: بقيتي كده، زمان اسر مشهيص فوق، ماشي يا لميسو. وقربت لميس منه وهي تعرفه جيداً: حبيبي خلاص هو.

وقبل أن تكمل، سحبها وأصبحت تحته وقال: اللي يجي عندي يتعور، صح. لميس بضحك: ههههههه، أوعى. رامز: هههههه، ده عند أمك، تعالي يا حلوة. وقبلها بشغف وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في الكلية قاعدة روح وبتهدي في حور اللي بتعيط ومش راضية تهدى. حور: لاا هو ب بيراقبني الراجل، أنا خ خايفة يا روووح. وحضنت روح وفضلت تعيط. روح: خلاص اهدي عشان خاطري. حور بتعب وبدأت تدوق: أنا ت تعبانة يا روووح. روح بخضة: مالك، حاسة بيه يا حبيبتي.

حور بتعب: دايخة يا روووح أوي، مش قادرة وخايفة أوووي. ومالت على كتف روح وغمضت عينيها بتعب. روح بخضة: ح حور، مالك حور. وهزت فيها لقيتها مغمي عليها، اترعبت وخايفة عليها. روح: حور فوقي عشان خاطري، يا نهار أسود حور. ثم تذكرت سخرها. كلمته في الفون، ومكنش بيرد، رنت على سيف. أول ما لاقى اسم روح على هاتفه، انتفض من مكانه. ورد بخضة: أيوا يا روح، في إيه.

سمع صوت عياطها: الحقني يا ااابيه، ح حور مردتش ترد عليااا، وفضلت تعيط ومش بتهدى. وسيف انتفض من مكتبه، وأخذ مفاتيح العربية وجرى لتحت. بكل خوف على حور. وساق بأعلى سرعة. وروح بتحاول تفوق حور، اللي جسمها سقع. روح: مش عارفة مالها، هي تامر، بالله عليك شيلها، نوديها أي مستشفى، أنا خايفة عليها أووي. تامر بتوتر: ح حاضر، يلا. وشالها في عربيته وذهب بها إلى المستشفى. وبعد ساعة، وصل سيف كلية حور، ومش لاقيها.

سأل عميد الكلية وهو خايف، فكر أن روح معاها، اطمن شوية. وتصل على أخته. سيف ونفسه طالع نازل: الوو الو، روح، انتو فين. روح ببكاء: اااحنا في المستشفى يا ااابيه، أنا خايفة اااووي. سيف بيحاول يهديها: اهدي يا روحي، هي هتكون كويسة، قوليلي مستشفى إيه. روح: م مستشفى***، تعال بسرعة يا سيف، أنا خايفة اااووي والله. سيف وهو بيسوق: حاضر يا روح، مسافة السكة هكون عندكم، سلام. سلام.

وبعد شوية، وصل سيف المستشفى، جرى على أوضة حور بعد ما سأل عليها. دخل لقيها معلقين في إيدها محلول، وباين عليه التعب، انتفض قلبه من مكانه على حور. قرب شافته روح وقامت جريت حضنته بخوف: أنا خايفة عليها يا سيف، هي، هي كانت خايفة، وأنا. وفضلت تعيط وهو مسح على شعرها بحب وباس دماغها وقال: إيه ال حصل يا روح. روح ببكاء وتعلو شهقاتها: هي ك كانت خايفة، أنا وهي. مش قادرة أتكلم. سيف: طيب اهدي خلاص دلوقتي، وقوليلي هي فاقت.

روح: آه، ورجعت نامت تاني، والدكتور قال عادي ناخدها ع البيت. سيف وهو باصص على حور: ماشي، يلا بينا، خدي حاجاتها انتي وسبقيني على عربيتي تحت، وأنا هجيبها وأجي وراكي. روح: حاضر. ونزلت زي سيف ما قالها. وهو سأل دكتور على حاجات، وقاله لازم تاخد علاجها ومتتعرضش للتوتر. وبعدين سيف تقدم من حور، شالها. بعد ما باس جبينها. ونزل بيها لتحت، ودخلها العربية في حضن روح. وساق وطلع على البيت. شالها ودخل بيها وسط صدمة الجميع. حور.

وأولهم سخر، جرى عليها بخوف: حوررر. سيف: ممكن تهدو ومتصحوهاش، خليها ترتاح. وطلع بيها على أوضتها، نيمها. وجه يمشي، لقيها ماسكة طرف قميصه من فوق، ابتسم على فعلتها. حور بخترفه: ه هتضرب الراجل يا ااابيه. سيف بصدمة: راجل مين يا حوري. حور بتعب وصوت مسموع: الراجل اال ك كان ماشي ورايا يا س سيف. ثم غمضت عيونها بثبات ونامت. وهو وباس إيدها تحت تأثير صدمته.

سيف في سره: يااااااااه، أنا اللي خوفت حوري بشكل ده، أناااا اللي مش بحب دمعة تنزل منها، خليتها تعيط وتتعب وتدخل المستشفى بسببي. بص عليها نظرة أخيرة ونزل. اسر مسكه من ياقة قميصه بعصبية: أنت اللي بعت الراجل، صح. سيف ساكت مش بيتكلم ولا بيبص على حد. اسر: انطق، وصلت تخلي حد وراها، وأنت عارفها بتخاف إزاي، جالك قلب، لاكن انطق. رامز: خلاص اهدا يا اسر، وبعدين ده من خوفه عليها.

ورد: لا سيف، ملكش الحق يا ابني، كان ممكن تحصلها أي حاجة ياسيف وتروح فيها برضو كده. لميس: خلاص بقى، أنا أمها وشايفة إن اللي عمله سيف من خوفه عليها، زي ما قال رامز. وبعدين يا اسر، هو أكتر واحد مخضوض عليها. سخر بعصبية: لااا والله، أكتر واحد مخضوض عليها، ده واحد غبي ومتخلف، انفرضاً حصلها حاجة، هه، كان ممكن يحصل أي حاجة بسبب جنانك ده. رامز بزعيق: اخرس يا سخر، هو مكنش يقصد كده، هو قصده إنه يحميها وتكون عيونه عليها.

سخر: بجد خوفتهم، وتقولي قصد ومش قصد، وروح أهو أخته، وتخضتها و. لميس بصوت عالي: بس بقى، اسكت. سخر: اهو خرست. سيف كان سامع كل ده وساكت، فعلاً كلامهم صح، كان ممكن تتأذى بسبب تهوري، بس أنا بعمل كده ليه، مش عشان خايف عليها والله. سابهم ومشي، طلع في الجنينة يولع سيجارة بغضب، وقلبه بيحترق على حور. رمى السيجارة في الأرض وداس عليها، وطلع على أوضة الملاكمة، وخلى راجلين يضربوه، وهو يتألم لحد ما وقع في الأرض وبدأ يكح.

سيف بتعب وبقى كله دم عند وشها وعلى هدومه وبينهج: ك كملوا، أنا ل لازم أتوجع أكتر زي هي ما خافت، و يلا. الرجل: سيف بيه، أنت كويس. سيف: كملوا ضرب، أنا ك كويس. الرجل بص على الراجل التاني وقاله بهمس: يا عم، ده مجنون، يلا بينا من هنا. الرجل: سيف بيه، معايا تليفون، وهاجيك تاني. ومشي هو وصاحبه، وسابه سيف تعبان وواقع على الأرض بيعيط. وقلبه محروق على حور. سيف ماسك دماغه: حور، ف فينك، أنا ت تعبان ااوي.

وبيحاول يقوم، سند نفسه وقام يتمشى لحد ما وصل أوضتها. دخل ومش قادر يسند طوله: ح حوري. كانت نايمة، وأول ما حست بصوته اللي مليان تعب، قامت وقالت بصوت ضعيف: اابيه. ابتسم سيف وتقدم لعندها وقال بابتسامة وغير مدرك بما يقوله: مسك وشها بإيديه: أنا ا اسف يا حوري، ا أنا مش عارف عملت كده إزاي، وعارفك ب بتخافي، أنا اسف والله.

وقرب وطبع قبلة على شفتيها، واحدة تلوى الأخرى، يقبلها بتملك وحب، كي يثبت لنفسه أنها ملكه وحبيبته، إنها حور السيف. بعد عنها وحضنها. حور بخوف عليه: أنت كويس يا اابيه. سيف كان بيعيط وكاتم صوت آهاته: اممممم. حور كي تطمئنه: أنا كويسة والله ومش خايفة من حاجة طالما أنت معايا. ساب حضنها وبص في عينيها وقال: بجد بتطمنيني بوجودي يا حوري. حور بابتسامة: اممم، بطمن يا سيف. سيف أخدها في حضنه تاني. وقال بتعب: عايز أنام يا حوري.

حور: طيب نام جنبي يا اابيه. سيف قرب وتمدد جنب حور وحضنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...