دخل سخر أوضة روح لقيها نايمة ومنكمشة على نفسها. قرب منها، باس جبينها وبعدين باس خدها. روح حست بيه وابتسمت وقالت بضعف: "احضني يا سخر." قرب منها ونام جنبها وأخدها في حضنه. سخر: "خايفة؟ روح: "لما أنت بتكون معايا مش بخاف يا ابيه." سخر: "هههههه ابيه. نامي نامي." روح ابتسمت ونامت. *** في الصباح... فاق سيف على أشعة الشمس. قام ماسك دماغه بتعب. بس حاجة منعته، بيبص على دراعه لقي حور متثبتة فيه بكل امتلاك. ابتسم.
وباس جبينها. وبعد إيده عنها وجيه يقوم، لقيها مسكته من قميصه. حور: "لا خليك." ابتسم وقال وهو بيبوس إيدها: "هاخد شور وأجيلك. يلا قومي انتي كمان خدي شورك." حور بكسل: "لا مش عاوزة." سيف وهو بيبعد الغطا عنها: "بس كفاية نوم. يلا يا روحي بقي عشان تبقي كويسة." فاقت حور وقالت وعيونها في عيون سيف بطفولة: "ض ض." سيف مسك إيدها: "اتكلمي يا حبيبتي براحة." حور عضت شفايفها وسيف مركز معاها أوي وماسك نفسه بالعافية منها.
حور عارفة إنه سيف مركز معاها، وهو ده اللي زاد كسوفها وحمرت خدودها. سيف قرب وهي بترجع لورا وقال بجرأة: "وبعدين بقي في أم الشفايف دي على الصبح." حور اتكسفت وجات تقوم. مسكها وقعدها على حجره وقال: "بيقولوا إن البوسة على الصبح بتنشط الذاكرة. إنتي إيه رأيك في الموضوع ده؟ حور بكسوف، منزلة راسها ومش بتتكلم. وسيف متعمد كده عشان ما يخوفهاش منه. "إيه ساكتة يعني؟ " وقرب، راحت هي شهقت. حور: "لااا! مش تبوسني يا سيييييف."
قالت كده براءة وجن جنونه عليها. وقال وعيونه على شفايفها: "ليه؟ حور وهي سرحانة في عيونه: "عشان بتوجعني." سيف: "أنا؟ حور: "اممم." بدون أي مقدمات، قرب وطبع قبلة على شفتيها بحنية وحب، وهي تبادله القبلات الحارة التي ستوقف قلب السيف قريبًا. وبعد عنها ليأخذ نفسه. سيف: "بصي، أنا هروح آخد شور. لأن لو مرحتش دلوقتي هتحصل حاجات تانية وأنا مش مسؤول." وقام وقومها معاه وباس جبينها.
حور في سرها: "ههههه بحبه أوي. يارب يبقى كده على طول، ما يتغيرش أبداً أبداً." *** ناجي لروح السخر... سخر صحي على صويت روح. قام انتفض من مكانه بخضة. سخر: "إيه يروحي مالك؟ روح بتألم: "آآآآه بطني وجعاني آآآآه." وفضلت تعيط وهو رايح جاي في الأوضة ومش عارف يعمل إيه. سخر: "طيب ووجعاكي من إيه؟ روح بكسوف ساكتة وبتعيط. "انديهلي مامي. آآآآه." سخر وهو بيفتح باب الأوضة: "أنده ليه؟ أنا هنا أهو معاكي. إنتي عايزة إيه؟
روح ببكاء وترجي: "مامي. عاوزة مامي يا سخر بسرعة. آآآآه." سخر وهو بيفتح باب الأوضة: "حاضر." لقي سيف واقف قدامه زي الثور الهائج وعيونه بتطلع شرار. وقال بغضب وصوت مليان جحيم: "إنت عملتلها إيه؟ سخر بلع ريقه: "اهدأ يا وحش." وهب أخد بكس في بطنه من سيف. سيف: "انطق. عملتلها إيه على الصبح؟ ها؟ " وفضل يضرب فيها لحد ما سمع صوت خبطة، يبدو إنها الروح وقعت مغمي عليها. اتفزع سيف وسخر.
سيف: "جرا عليها." شالها مابين إيديه وحطها على السرير وبيفوق فيها. سيف: "روح. روحي ردي عليا يا روحي. روح." سخر: "أنا هتصل على دكتور." وبدأ يكلم الدكتور. وصول باقي العيلة أوضة روح. ورد بخوف: "مالها؟ إيه اللي حصل؟ سيف بغضب: "اسألي البيه." وبيشاور على سخر اللي بيتألم من الاتهام. رامز: "سخر مال روح إيه اللي حصل يا ابني؟ سخر: "مفيش يا بابا. والله هو... قاطعه سيف: "لا والله مفيش. بطل كدب." اسر: "بس يا سيف."
سيف: "اسألو أختي كانت بتصوت لييييه؟ لميس بخضة: "بتصوت من إيه؟ " وبتبص على ابنها. "انطق يا سخر. روح اغمى عليها ليه؟ سخر بدموع: "والله ما أعرف. كنت نايم عادي جنبها. صحيت على صوتها وبتعيط وبتقولي عاوزة ماما. يدوب روحت أندهلكم لقيت الأستاذ في وشي ونازل على دماغي اتهامات باطلة." سيف بعصبية: "أنا بتبلى عليك يعني؟ اسر: "بسسسسسس." كله سكت مع دخول الدكتور. كشف عليها: "اطمنوا. هي كويسة." اسر: "أيوا إيه سبب الإغماء ده؟
دكتور: "من قلة الأكل. انتبهوا عليها شوية." ورد: "طيب الحمدلله." والدكتور مشي. روح ابتدأت تفوق بتعب: "س خ ر." سخر رايح يتقدم عندها، وقف قدامه سيف بكل جبروت. سيف: "متقربلهاش. إنت فاهم؟ ورد: "سيف إنت إيه اللي بتقوله ده؟ ابعد عنه." سيف بقز على أسنانه: "ياريت ماحدش يدخل. أختي وأنا حر فيهااااااا." سخر بدون أي كلام انسحب من الأوضة وطلع. وراه باقي العيلة نزلت.
اسر: "مكانش لازم تحرجه كده. إنت عارف سخر روحه روح وإنه اتخض أكتر منك عليها." وسابه ومشي. سيف بيبص على روح لقيها نامت. طلع على أوضة حور مش لقيها. بيبص من ع السلم لقيها معاهم تحت ع السفرة. سلم أمره ونزل قعد جنب حور زي كل مرة. لكن حور قامت وقعدت جنب أخوها تحت أنظار وزهول الجميع. بص عليها سيف. "مهلاً مهلاً يا صغيرة. إنك تلعبين مع السيف." ابتسم لها وكال. وقام وقال وهو ينظر ليها: "يلا يا حوري أوديكي كليتك."
حور: "لااا مش هروح معاك. هروح مع أبيه سخر. تقدر تروح شغلك إنت." وكملت أكل. ولا تعلم مدى خطورة الكلام اللي قالته للسيف. مشي وهو متعصب منها. ركب عربيته ومشي. سخر: "ليه عملتي كده؟ حور: "عشان هو زعلك." لميس: "مكانش لازم تدخلي يا بنتي بينهم." ورد: "سيبها تعمل اللي عيزاه. خليها تربيه شوية." حور ابتسمت. يضرب ادريكسون بغضب ويلعنها في سره. ومقدرش يروح الشغل بالشكل ده. وقف عند البحر وشاف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!