الفصل 19 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي محمد

المشاهدات
26
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الكل بخوف عليها: حور! وقعت على الأرض، جرى عليها أخوها حملها بين يديه برفق وأسندها على الكنبة وحاول إفاقتها. حور! أسَر بخوف: أنا هكلم الدكتور. ورد بتوتر وعياط: بسرعة يا أسر، البنت جسمها سخن أوي. أسر بتوتر كلم الدكتور والكل خايف ومتوتر على حور. لميس: يا رب يا رب، ونبي بنتي. وفضلت تعيط. ورد بتهدي فيها. وروح سابتهم وجريت على أوضتها وهي منهارة وبتعيط.

يا ربي قومها بسلامة عشان خاطري أنا. وفضلت تتلوى على السرير، وبعدين قامت مسكت تليفونها وكلمت سيف. روح ببكاء هستيري: أنت السبب، حرام عليك، ليه كده؟ وفضلت تبكي وسيف مش فاهم حاجة. سيف وقف العربية بخوف وتوتر: فيه إيه يا روح، مالك بتعيطي ليه؟ روح وهي بتمسح دموعها: ليه؟ هي عملتلك إيه؟ هه، مالك أنت بيها أصلاً؟ وتعلو شهقاتها. سيف بيحاول يتحكم في غضبه: روووح، أنا مش فاهم حاجة، اهدي كده وقولي حصل إيه. روح هديت

شوية وقالت مابين دموعها: حـ حور اغمى عليها ومش عاوزة تفوق، حرام عليك يا سيف. سيف مجرد ما ذكرت اسم حور قفل منها وشغل العربية وبأعلى سرعة لوصوله البيت للاطمئنان على حبيبته، نعم إنها يكابر ويحبها بجمود، لكن حور كل شيء ولا يتحمل أذيتها مهما حصل. وصل البيت، كان الدكتور بيكشف عليها، كلهم بصوا عليه وسكتوا. الدكتور: هي الحمد لله كويسة دلوقتي، بس محتاجة غذاء أكتر من كده، وإن شاء الله هتكون كويسة.

أسر: يعني ده سبب الإغماء، قلة الأكل بس؟ الدكتور بابتسامة: أسر بيه، هو قلة الأكل شوية دي ممكن تدخل في غيبوبة من قلة الأكل، وبعدين هي عندها فوبيا الخوف، يعني من أقل حاجة ممكن تتعب. لميس: يعـ يعني بنتي كويسة صح؟ الدكتور: آه يا مدام، هي الحمد لله كويسة. وقام ليغادر، بس وكلوها كويس. رامز: حاضر يا دكتور، اتفضل. الدكتور: عن إذنكم. ومشي. قرب سيف عشان يشوف حور لسه ما فاقتش، قرب أكتر عشان يقعد جنبها، بس وقف قدامه سخر.

سخر بعيون الجحيم وبيتكلم بكل جمود: أنت هتعمل إيه؟ ابعد عنننن أختييي ياااسيييييف! سيف بص عليه وعيونه متصلبة، دموع: أنا معملتش حاجة. سخر بابتسامة: لا والله معملتش، أمال مين اللي عمل كده؟ وعارف إنها بتخاف، هه. سيف بص على حور لقيها بتفوق، ابتسم وبص على سخر وقال: اسمع كويس عشان هي فاقت ولازم تسمع كمان، حوررر أنااا اللي مسؤول عنهاا بكل حاجة في حياتها، واللي يقرر عنييي هو حررر. قال كده وتوجه لغرفته.

رامز حط إيده على خده بتعب: شايف ابنك يا أسر؟ هونا مت عشان يعمل كده في بنتي، وقال إيه أجوزهالو. أسر بضحك: ههههه، يعني أنت مش عارف سيف، ولا غريب عنك يا عم. دا بيحبها أكتر ما بيحب أمه. حور اتكسفت ووشها بقى أحمر. ورد بغضب وزعل طفولي: هو قالك كده؟ أسر: لا يا عمري، بس هو بيحبها أوووي أوووي. وغمزلها وقال: زي أنا ما بحبك كده يا وردتي. 😉 ورد بكسوف سكتت. لميس: حور، أنتِ كويسة دلوقتي يا بنتي؟

حور وهي هتقوم داخت وأخوها سندها وقعدها تاني. سخر بحنية: أنا اسسسف، والله ما كان قصدي، حقك عليا. وباس دماغها. حور بابتسامة: أنا كويسة، متخافش عليا. سخر ابتسم لها وقطع ابتسامته نزول روح من فوق، هي ومنهارة في العياط، راحت في حضن أسر وفضلت تعيط. أسر بابتسامة: هشششش، خلاص خلاص يا روحي، هي أهو كويسة. وبيبص على حور اللي بتضحك على روح إنها بتخاف عليها كتير، هما من صغرهم مع بعض، لا يجرحون بعض، وقريبين جدا من بعض.

لااا يا بابي، هي ت تعبت. وفضلت تعيط. وهنا سخر مش قادر يشوف دموعها، نفسه يقوم ياخدها في حضنه ويطمنها، ويذوقها عشقه وغرامه. قال بتوتر: احم، بابا أنا هطلع حور ترتاح فوق شوية. رامز: طلّعها يا بني ترتاح. حور قامت معاه. روح بتوتر: لااا، أنا هـ هساعدها تطلع فوق يا سخر. روح نسيت المشكلة اللي بينهم وتوجهت لسند حور. طلّعوها لحد سريرها ونامت بعمق. روح بابتسامة قربت وباستها وجات تمشي، سخر شدها لحضنه ودخل أوضته

تانية بعيد عن حور وقال: إيه يا روحي؟ مالك كده بقيتي جامدة عن الأول؟ وبص على شفايفها. روح بتوتر: أنا مـ عايزة أمشي. وهمت لتغادر، أوقفه ومسكها من وسطها وقال وعيونه في عينيها: لااا، وحشتني شفايفك أوي يا روح. وقرب وباسها بعمق، قبلة انتقام على الأيام اللي لم يذقها فيها طعم كريزته اللي بيعشقه، وروح بادلته بعمق أكبر. بعد عنها عشان ياخد نفسه. روح بتوتر بتبص عليه وساكتة. وهو نفس الحاجة.

مسحت بقها بتوتر وقالت: أنا مخصماك يا سخر. قالت كده بكل طفولة. وهو قرب ومسكها أكتر من وسطها لدرجة شهقت وقال: أصالحك يا قلب السخر من جوه؟ وعيونه مازالت على شفايفها، وهم ليقبلها، قاطعهم صوت الباب ودخول سيف عليهم، وغضب الدنيا على وجهه، والذي سينفجر غضباً. سحب روح مابين أحضان السخر وقال بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...